|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: عبدالله تركماني |
مخاطر التماهي بين الدولة والسلطة في سوريا /*/
ثمة خلط شائع بين مفهومي الدولة والسلطة يؤدي إلى تهديدهما معًا، إذ يكثر أنصار السلطة الانتقالية التحدث عن الدولة وباسمها، كأنّ الدولة هي السلطة، في حين أنّ الدولة المطلوبة لسوريا بعد أربعة عشر عامًا من الصراع الدامي هي دولة الحق والقانون والمؤسسات، التي تضمن التوازن بين المصلحة العامة ومصالح المواطنين المتساوين في الحقوق والواجبات، باعتبارها فضاء عمومياً حيادياً عن الإيديولوجيات والأديان والأحزاب. في حين أنّ السلطة متغيّر، والثابتان الآخران في الدولة هما الأرض والشعب باعتباره مصدراً للسيادة. بينما أتاح الإعلان الدستوري للرئيس الانتقالي إدارة سوريا الجديدة وفق خيارات هيئة تحرير الشام، بحيث أضحت دولة الرئيس المؤقت، الذي يديرها بالمراسيم طبقاً لمبدأ التغلّب "من يحرر يقرر".
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||