|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: حسن الصفدي |
-ناس تأكل الدجاج وناس تقع في السياج-
قرأت في موقع إيلاف في عدد يوم الثلاثاء 16 يونيو 2015 نقلاً عن صحيفة القدس العربي اللندنية، أن "دار الإفتاء المصرية أصدرت فتوى بجواز الإفطار في نهار رمضان لأصحاب المهن الشاقة كالزارعين والحمالين والبنائين والذين يبذلون مجهودا شاقا، وخاصة إذا جاء رمضان في فصل الصيف، وأن يكون هذا العمل مصدر رزقه الوحيد، وقالت الدار في بيان لها «من المقرر شرعا أن من شرائط وجوب الصيام القدرة عليه، والقدرة التي هي شرط في وجوب الصيام كما تكون حسية تكون شرعية، فالقدرة الشرعية تعني الخلو من الموانع الشرعية للصيام، وهي الحيض والنفاس وأما القدرة الحسية فهي طاقة المكلف للصيام بدنيا بألا يكون مريضا مرضا يشق معه الصيام مشقة شديدة أو لا يكون كبير السن بدرجة تجعله منزلة المريض العاجز عن الصوم، أو لا يكون مسافرا، فإن السفر مظنة المشقة،......" وحاولت الاكتفاء بما سبق أن عرفته منذ الطفولة، أي منذ بضع عشرات من السنين، من المنزل والمسجد والمدرسة، وفيما بعد من مطالعاتي وأسئلتي للعارفين. غير أنني لم أستطع إزاحة الفكرة التي تبادرت إلى ذهني فور قراءة متن الفتوى، وهي ان بورقيبة – رئيس تونس الأسبق – سبق أن قال بمثل هذا، وأتذكر أنه استند إلى فقه الإمام الشافعي بخصوص المشقة والصيام، على الرغم من ان تونس مالكية المذهب – على الصعيد الرسمي – وقامت الدنيا عليه ولم تقعد حتى يومنا. "فما عدا مما بدا" أن تمسي المسألة هينة، ويغدو حلها متاحاً في فتوى عابرة من بضعة أسطر....
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||