|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: سوسن بشير |
بداية حوار حول الماركسية في عيون أصحابها
ربما تكون مثلي أيها القارئ، لست ماركسياً و لا شيوعياً، لكنك تحسب نفسك على اليسار، بمعنى نقيض اليمين المحافظ، وتتفهم أن كلمة اليسار واسعة تضم يسارات عدة منها الإسلامي و المسيحي و اليهودي ومن كل الملل والنحل و الاتجاهات. و ربما تكون مثلي أيضاً كمستقل لا تنتمي لحزب من الأحزاب. و قد تكون مثلي أخيراً في وضع كل الأيديولوجيات و المنظومات حولك موضع التساؤل حتى تنضم لأحدها مستقبلاً، أو تهجرها جميعاً. و من هنا، من هذه البداية تحديداً، إن كنا بصدد ملف تقوم عليه جريدة الحوار المتمدن التي فتحت بابها مشكورة لاتجاهات اليسار المختلفة - مما يتضح من شعارها و موادها - حول الماركسية و أفق البديل الاشتراكي، فكيف يمكن أن تشارك في هذا الملف بتقديم طرح ما؟ لقد أجبت أنا على هذا السؤال حين وقعت على سلسلة الدفاتر الماركسية التي تصدرها دار الطليعة الجديدة بدمشق، و التي يأتي العدد الأول منها تحت عنوان" الماركسية اليوم"، ربما لأن هذه الدفاتر تعنيني( وتعنيك إن كنت مثلي) في محاولة الفهم داخل إطار التساؤل الذي يطال كل الأيديولوجيات و المنظومات كما سبقت الإشارة. و كنت بصدد أن أقدم عرضاً كاملاً للدفتر الأول، لكني عدلت عن ذلك و قررت أن أعطيك قارئي مدخل هذا الدفتر فقط، لأنه ما يتعلق به أهمية الموضوع ككل، أي كيف يمكننا أن نقوم بالتساؤل أصلاً؟ و كيف أن علينا أن نصمت و لا نتحدث عن الشيء حتى نعرفه؟
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||