|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: سوسن بشير |
الطبقة العاملة المصرية بين الأسطى محمد و محمد أفندي
مصر 2020 مشروع يحلل البدائل المحتملة للمجتمع المصري خلال العشرين عاماً الأولى من القرن الجاري. من السيناريوهات المحتملة لمصر التي حددها المشروع: الدولة الإسلامية، الرأسمالية الجديدة، الاشتراكية الجديدة، والسيناريو الشعبي و يطلق عليه التآزر الاجتماعي. قام فريق المشروع بعدد من الدراسات، منها ما تضمن تكوين الطبقة العاملة المصرية. داخل هذا التكوين تم مناقشة اتجاهات تغير المواقع العمالية. تضمنت الأبحاث حالات ميدانية و حوارات، و لقد توقفت أمام أحدها و الذي كان مع سائق تاكسي. يقول السائق " إن كلية التجارة تخرج ثلاثة تخصصات: الأول يسمى " الوساطة"، و الثاني " الحظ"، و الثالث "سائق تاكسي". وأشار السائق الحاصل على بكالوريوس تجارة إلى أن" محمد أفندي"، في فيلم العزيمة، عندما حصل على الابتدائية كان يُقال له " محمد أفندي"، وكان يُطلق على أمه " الست أم محمد أفندي". أما الآن فإن الحاصل على مؤهل جامعي يُقال له " يا أسطى" وهذا ليس عيباً، و لكن العيب كل العيب هو ما يلحق بكلمة "الأسطى" سائق التاكسي من سباب وإهانة و نظرة أدنى". لقد وُضعت الملاحظة السابقة كاملة في الهامش من قبل القائمين على المشروع. قصة سائق التاكسي تلك تُلخص لنا الكثير مما تم في مصر داخل ما يُطلق عليه " الحراك الاجتماعي"، كذلك تُحيلنا إلى وضع الطبقة العاملة المصرية وما تم فيها من تغيرات، ومن أصبحوا ينتمون إليها.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||