قراءة في مسرحية -غريزة المرأة- لإبراهيم عبد القادر المازني


محمد عبد الكريم يوسف
الحوار المتمدن - العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 00:16
المحور: قضايا ثقافية     

تمهيد
مسرحية "غريزة المرأة" – أو كما تُعرف أيضاً بـ "غريزة المرأة أو حكم الطاعة" – هي العمل المسرحي الوحيد الذي تركه الأديب المصري الكبير إبراهيم عبد القادر المازني (1890-1949). صدرت عام 1932، ومُثلت على خشبة المسرح في ذلك الوقت، لتكون واحدة من الأعمال الروائية والمسرحية العربية المبكرة التي تعالج قضية العلاقة الزوجية من منظور نفسي واجتماعي عميق.
يُمثل هذا العمل علامة فارقة في مسيرة المازني، الذي يُعد أحد مؤسسي "مدرسة الديوان" الأدبية مع عباس محمود العقاد وعبد الرحمن شكري، وهي المدرسة التي تأثرت بالرومانسية الإنجليزية وتميزت بتجديد الشعر والنقد العربي.

أوالً: التقنيات المسرحية
1. البنية الدرامية
تعتمد المسرحية على البناء الكلاسيكي المكون من أربعة فصول، يتوزع فيها الصراع تصاعدياً حتى الذروة ثم الحل:
• الفصل الأول: يقدم الشخصيات الرئيسية ويكشف عن التوتر الكامن بين فؤاد وليلى، مع إدخال شخصية فريدة كعامل توتر إضافي.
• الفصل الثاني: ينتقل المكان إلى بيت حامد، حيث تلتجئ ليلى هاربة من زوجها، ويتضح عمق الأزمة.
• الفصل الثالث: يعود الصراع إلى ذروته مع عودة ليلى إلى بيت زوجها بقوة القانون (حكم الطاعة)، وتنتهي بإغمائها.
• الفصل الرابع: يحدث التحول المأساوي – موت ليلى بعد شربها السم في بيت رجل غريب.
2. تقنية المكان الموحد
المسرحية تلتزم بوحدة المكان النسبية، فجميع المشاهد تدور في فضاءات داخلية مغلقة (غرفة الجلوس، بيت حامد، غرفة المائدة). هذا الاختيار يعكس الحبس النفسي الذي تعيشه الشخصيات، وخصوصاً ليلى، وكأن المكان نفسه أصبح سجناً يعكس سجنها العاطفي والاجتماعي. المكان لا يتغير إلا في الفصل الرابع إلى غرفة مائدة، وهو تغيير رمزي يحمل دلالة الموت والانتهاء.
3. الحوار: العمود الفقري للدراما
يتميز حوار المازني بـ:
• الطبيعية والواقعية: بعيداً عن التكلف اللفظي، مما جعل النقاد يشيدون ببراعته في إدارة الحوار.
• الشفافية النفسية: إذ تكشف الشخصيات عن أعماقها من خلال ما تقوله، وليس عبر المونولوجات الداخلية فقط.
• التوتر الصامت: كثير من المشاهد تعتمد على ما لا يقال (الصمت، النظرات، الإشارات) أكثر مما يقال.
4. الإشارات المسرحية (الـ Stage -dir-ections)
يولي المازني عناية خاصة بالإرشادات المسرحية التي تصف حركات الشخصيات وملامحها وانفعالاتها، مما يمنح المخرج والممثل دليلاً دقيقاً للأداء. نرى ذلك في وصفه الدقيق لـ "فريدة" عند دخولها: "فتاة مشرقة الديباجة سوداء الشعر، وعيناها كالمخلل الأسود"، وفي وصفه لحركات ليلى وهي تتحدث: "تضع سبابتها على فمها" أو "يدها على صدرها المضطرب".
5. البنية الدائرية
المسرحية تبدأ وتنتهي في فضاء مغلق: تبدأ في غرفة الجلوس وتنتهي في غرفة المائدة. لكن النهاية تحمل انقلاباً درامياً: بدأت المسرحية بصراع زوجي قد ينتهي بالصلح، وانتهت بموت مأساوي. هذا التناقض بين البداية والنهاية يعكس فشل محاولات الإصلاح.

ثانياً: التيارات الفكرية المؤثرة
1. مدرسة الديوان والتجديد الأدبي
المازني، بصفته أحد مؤسسي مدرسة الديوان، تأثر بالرومانسية الإنجليزية في الأدب، وهو ما ظهر في:
• التركيز على الذات والمشاعر الداخلية للشخصيات.
• التحرر من القوالب التقليدية في الكتابة المسرحية.
• الاهتمام بالتحليل النفسي للشخصيات قبل الحدث الخارجي.
2. النزعة العلمية والدراسات النفسية
المازني، الذي درس الطب ثم تركه، كان مولعاً بالدراسات النفسية والاجتماعية. وقد صرّح في المقدمة بأنه قرأ كتباً طبية متخصصة، منها كتاب ضخم في الإمساك، لفهم طبيعة المرأة. هذه النزعة العلمية جعلته يتناول "الغريزة" كموضوع للتحليل، متأثراً بكتابات علماء النفس أمثال فرويد ويونغ.
3. تيار تحرير المرأة
المسرحية تندرج ضمن التيار الفكري الداعي لتحرير المرأة الذي مثله قاسم أمين وغيره في مطلع القرن العشرين. لكن المازني يقدم رؤية مختلفة: بدلاً من المطالبة بالمساواة المطلقة، يدعو إلى فهم الطبيعة النفسية للمرأة كشرط أساسي للعلاقة الناجحة. هذا الموقف يجمع بين التجديد والمحافظة في آن واحد.
4. التأثير الوجودي المبكر
يمكن قراءة المسرحية في ضوء النزعة الوجودية، خصوصاً في مشهد ليلى الأخير حيث تختار الموت كتعبير عن حريتها الوحيدة: "فما للقانون ولا للبوليس سلطان على الروح". هذا يذكرنا بموقف سيورن كيركغور أو جان بول سارتر من أن الإنسان حر في اختيار موته حين تسلب منه حريته في الحياة.

ثالثاً: الأبعاد الفلسفية
1. فلسفة الغريزة: صراع البقاء والنوع
الفكرة المركزية التي يطرحها المازني في المقدمة هي التمييز بين غريزتين:
• غريزة حفظ الذات: الأقوى عند الرجل.
• غريزة حفظ النوع: مدار حياة المرأة وقوامها.
وهذا التمييز يقترب من النظرية الداروينية في الصراع البقائي، لكن المازني يضيف بعداً أخلاقياً: الوفاق الزوجي لا يتحقق إلا بفهم هاتين الغريزتين، والشقاق هو نتيجة الجهل بهما.
2. فلسفة الحرية والجبر
تطرح المسرحية سؤالاً فلسفياً عميقاً: هل الإنسان حر في اختيار مصيره؟ ليلى تبدو مقيدة بقيود اجتماعية وقانونية (حكم الطاعة)، لكنها في النهاية تمارس حريتها الوحيدة: الموت. هذه المفارقة تشير إلى أن الحرية المطلقة قد تكون مستحيلة في إطار اجتماعي قمعي، وأن التمرد قد يأخذ شكلاً انتحارياً.
3. فلسفة الجسد والروح
ليلى تصف نفسها بأنها "جثة متحركة" و"قبر متحرك"، وتقول: "ليأخذ جثتي التي استعدى عليها القانون والبوليس، سأرمي أنا بها إليه، سألقي بجثماني إليه كما تلقى العظمة للكلب النهم، أما روحي فلا سلطان عليها إلا هل ولنفسي". هذا الفصل بين الجسد (المملوك للقانون والزوج) والروح (المملوكة للذات) يعكس فلسفة ثنائية الجسد والروح التي تعود إلى أفلاطون والديكارتية.
4. فلسفة العبث
في مشاهدها الأخيرة، تبدو ليلى وكأنها فقدت الإحساس بالمعنى: "كل شيء أهون من الرجوع إلى ذلك الرجل"، و"صار كل شيء ككل شيء". هذه النظرة العبثية إلى الحياة تذكرنا بفلسفة ألبير كامو في "أسطورة سيزيف": عندما يفقد الإنسان الأمل في المعنى، يصبح الموت خياراً عقلانياً.

رابعاً: الانعكاس التاريخي
1. مصر في الثلاثينيات: التحولات الاجتماعية
صدرت المسرحية عام 1932، وهي فترة شهدت تحولات اجتماعية كبرى في مصر:
• بداية ظهور التيار النسوي بقيادة هدى شعراوي وغيرهن.
• قضية تحرير المرأة كانت مثار جدل واسع بين المثقفين.
• قانون الأسرة كان لا يزال متخلفاً، حيث كان "حكم الطاعة" أداة قانونية تُستخدم لإجبار الزوجة على العودة إلى بيت الزوجية، وهو ما تجسده المسرحية بوضوح.
2. صراع القديم والجديد
المسرحية تعكس صراع الأجيال بين النظرة التقليدية للزواج (المرأة تابعة للرجل) والنظرة الحديثة (الزواج شراكة تقوم على التفاهم). فؤاد يمثل النموذج التقليدي الذي يرى في الزوجة "ملكاً" له، بينما ليلى تمثل الصوت الجديد المطالب بالكرامة والاختيار.
3. واقع المرأة المصرية
ليلى ليست مجرد شخصية درامية، بل رمز لواقع آلاف النساء في المجتمع المصري آنذاك: يتيمة، فقيرة، تزوجت بدون حب، تعاني من العقم العاطفي والجسدي، ومحكوم عليها بالبقاء في زواج تعيس بسبب غياب البدائل الاجتماعية والاقتصادية. المازني، في إهدائه لزوجته الراحلة، يعترف بأنه عذبها بجهله ثم تعلم وتغير، مما يضفي على العمل طابعاً سيرذاتياً جزئياً.
4. نقد المؤسسة القانونية والدينية
المسرحية تنقد "حكم الطاعة" كأداة قمع، رغم أن المازني يصر في المقدمة على أنه لم يقصد نقد الحكم ذاته، بل إبراز مأساة الزوجة التي لم تستطع الدفاع عن نفسها. لكن العمل، في النهاية، يفضح ظلم نظام يسمح بإجبار امرأة على العيش مع رجل تكرهه، تحت طائلة القانون.

خامساً: دراسة الشخصيات المسرحية
1. ليلى: البطلة المأساوية
• العمر: 25-26 سنة.
• الصفات: معتدلة القامة، ذهبية الشعر، بارعة الوجه، لكنها تبدو باهتة اللون وساهمة.
• النفسية: تعاني من تمزق داخلي عميق؛ تصف حياتها بأنها "جحيم"، وتقول: "ثالث سنوات طويلة يا ثريا ونحن هكذا؛ لا تجمعنا صلة إلا صلة الورقة الرسمية". تعاني من العقم العاطفي والجسدي، وتصل إلى حد القول: "لو كنت رزقت منه طفلاً لأمكن أن أتعزى".
• التطور الدرامي: تنتقل من الصبر والتكتم إلى التمرد والهروب، ثم إلى الاستسلام الظاهري، وأخيراً إلى الانتحار كتعبير عن الحرية المطلقة.
ليلى تمثل المرأة المستبدة التي يدفعها اليأس إلى التطرف. موقفها من الحياة يتلخص في قولها: "ليس يل في نفسي حق، أنا ملكك"، ثم "سأصير جثة، وسرتي أني سأصبح جثة، رمَّة نتنة جيفة قدرة، تبادِر إلى التخلص منها".
2. فؤاد: الزوج التقليدي
• العمر: 35 سنة تقريباً.
• الصفات: موظف، متزمت، يرى في الزواج ملكية وولاية لا شراكة.
• النفسية: يعتبر نفسه مسئولاً عن ليلى، لكن مسئوليته تبدو استحواذية لا رعائية. يقول: "إنها زوجتي ويل عليها الطاعة"، و"أنا مسئول عنها". لكنه لا يبالي بمشاعرها، ويصر على إعادتها بالقوة.
• التطور الدرامي: يبدأ كزوج عادي، ثم يتحول إلى متسلط، ثم إلى قاتل غير مباشر، لينتهي مذهولاً أمام جثة زوجته.
فؤاد يرمز إلى النموذج الأبوي في المجتمع الشرقي، حيث الزوجة ليست شريكاً بل "مملوكة". لكن المازني لا يجعله شريراً بالكامل؛ فهو يبدو حائراً أحياناً، ويعترف بأنه يتألم، لكنه عاجز عن فهم احتياجات زوجته.
3. حامد: الحبيب المستسلم
• الصفة: ابن خالة ليلى، كان يحبها لكنه لم يتزوجها.
• النفسية: يعيش في فقر، لكنه شخصية أخلاقية، يحاول حماية ليلى وتقديم الدعم العاطفي. يقول لها: "ليس لك مكان إلا هنا"، ويحاول إقناع فؤاد بتركها أياماً حتى تهدأ.
• الرمزية: يمثل الحب الضائع، الحب الذي كان ممكناً لو اختارته ليلى. لكنه أيضاً يمثل العجز الذكوري؛ فهو لا يستطيع حمايتها من القانون.
4. ثريا: المرأة التوافقية
• الصفة: زوجة خيري (ابن عم فؤاد).
• النفسية: تمثل النموذج التوفيقي، المرأة التي تتغاضى عن خيانة زوجها مقابل الحفاظ على الزواج. تقول: "أتلقى ما يكون بابتسامة المتسامح". لكنها تختلف عن ليلى في أنها تحب زوجها رغم عيوبه.
• الوظيفة الدرامية: تعمل كمرآة تعكس معاناة ليلى، لكنها تقدم نموذجاً مختلفاً للتعامل مع الأزمة (التسامح مقابل التمرد).
5. خيري: الزير النسائي
• الصفة: ابن عم فؤاد، متزوج من ثريا، لكنه يميل إلى المغازلة.
• النفسية: يرى في النساء متعة، ويقول: "المرأة هي قوام الحياة، والحب هو المحور الذي تدور عليه الدنيا". لكنه، رغم عيوبه، يبدو أكثر تفهماً لمعاناة ليلى من غيره. يقول: "لقد خنق الرجل قلبها".
• الوظيفة الدرامية: يقدم النقيض لفؤاد؛ فهو رجل عاطفي لكن غير مخلص، بينما فؤاد جاف لكنه (ظاهرياً) ملتزم.
6. فريدة: الخادمة – الشخصية الأكثر غموضاً
• الصفة: خادمة سابقة في السجن بتهمة قتل طفلها.
• النفسية: شخصية متناقضة؛ تبدو ضعيفة لكنها ماكرة، تساعد ليلى على الهروب لكنها أيضاً تتقبل مغازلة رجال البيت.
• الوظيفة الدرامية: تمثل المرأة المهمشة، وتعمل كـ عامل توتر، حيث تزيد من تأزم العلاقة بين فؤاد وليلى (ليلى تراها تقبل فؤاد).

سادساً: البعد التاريخي العميق
1. المسرحية كوثيقة اجتماعية
تُعد "غريزة المرأة" وثيقة تاريخية تعكس واقع الأسرة المصرية في الثلاثينيات، وتحديداً:
• قانون الأسرة: حيث كان "حكم الطاعة" أداة قمعية.
• الزواج كصفقة: ليلى تذكر أن أباها فرح بـ "ضخامة المهر"، وتقول: "لم يكن هذا مهراً، بل كان ثمناً للجارية".
• التبعية الاقتصادية للمرأة: ليلى يتيمة وفقيرة، مما يجعلها أسيرة الزواج.
2. المسرحية وسؤال النهضة
المسرحية تطرح سؤالاً أوسع: كيف تتحقق النهضة في مجتمع يعاني من تخلف العلاقات الإنسانية؟ المازني، عبر هذه المسرحية، يلمح إلى أن النهضة الحقيقية تبدأ من إصلاح العلاقة بين الرجل والمرأة، أي من الداخل الأسري، قبل أي إصلاح سياسي أو اقتصادي. هذا الموقف يتوافق مع أفكار مفكري النهضة العربية أمثال رفاعة الطهطاوي وقاسم أمين.
3. المسرحية والتيار النسوي
رغم أن المازني لم يكن ناشطاً نسوياً، فإن مسرحيته تقدم نقداً لاذعاً للذكورية، وتكشف عن معاناة المرأة في ظل نظام أبوي. يمكن قراءة العمل كـ إسهام في الأدب النسوي العربي المبكر، وإن كان المازني يصر على أن المرأة والرجل مختلفان بيولوجياً ونفسياً، وهو موقف يختلف عن المطالبة بالمساواة المطلقة.
4. المقارنة مع أعمال معاصرة
يمكن مقارنة "غريزة المرأة" مع:
• "عودة الروح" لتوفيق الحكيم (1933) التي صدرت بعد عام واحد، وتتناول أيضاً قضية النهضة لكن من منظور وطني أكثر منه أسري.
• "أهل الكهف" لتوفيق الحكيم (1933) التي تطرح أسئلة فلسفية عن الزمن والإيمان.
• روايات مصطفى لطفي المنفلوطي التي تناولت العلاقات العاطفية لكن بنبرة عاطفية مختلفة.
5. مكانة المسرحية في تاريخ المسرح العربي
رغم أن المازني لم يترك سوى هذه المسرحية الواحدة، فإنها تُعد من أعمال المسرح النفسي العربي المبكر، وتسبق تجارب توفيق الحكيم المسرحية الفلسفية. وهي تختلف عن المسرح التاريخي أو السياسي السائد في ذلك الوقت، لتقدم دراما إنسانية تركز على الصراع الداخلي أكثر من الصراع الخارجي.

خاتمة
"غريزة المرأة" لإبراهيم عبد القادر المازني ليست مجرد مسرحية عن زوجين تعيسين، بل هي عمل فلسفي نفسي اجتماعي متكامل، يتناول قضايا جوهرية:
• فلسفياً: تطرح أسئلة عن الحرية، الجبر، الجسد والروح، الغريزة والعقل.
• نفسياً: تقدم تحليلاً عميقاً للنفس الأنثوية والذكورية في سياق زواجي.
• اجتماعياً: تنقد واقع الأسرة المصرية وقوانينها في الثلاثينيات.
• تاريخياً: تُعد وثيقة تعكس التحولات الفكرية والاجتماعية في مصر ما بين الحربين.
العمل يحمل صدى سيرذاتياً، إذ يعترف المازني في مقدمته بأنه عانى من مشاكل زوجية مماثلة، وأن قراءته العلمية هي التي أنقذته. لكن المسرحية تنتهي بمأساة، وكأن المازني يريد أن يقول: الفهم وحده لا يكفي، بل لا بد من التغيير القانوني والاجتماعي، وإلا فإن الموت قد يكون الحل الوحيد للهروب من جحيم الزواج القسري.

المراجع
1. المازني، إبراهيم عبد القادر. غريزة المرأة. مؤسسة هنداوي، 2011 (الطبعة الأصلية 1932).
2. غريزة المرأة – إبراهيم عبد القادر المازني. مؤسسة هنداوي، وصف الكتاب.
3. غريزة المرأة – إبراهيم عبد القادر المازني. مراجعة موسوعة أخضر.
4. "المازني الذي روى الأدب العربي بالماء والطمي معا". موقع gwady.net، 2020.
5. "فى ذكرى ميلاد صاحب «مدرسة الديوان» الأدبية.. إبراهيم المازنى". بوابة الأهرام، 2022.
6. "إبراهيم عبد القادر المازني.. الأديب الساخر والإنسان المُعذب". الميادين، 2022.
7. غريزة المرأة – وصف الكتاب. Storytel.
8. غريزة المرأة – وصف الشخصيات. Storytel.