شارك-ي برأيك: هل من الممكن تحقيق المجتمع الاشتراكي المبني على الحرية والعدالة الاجتماعية , وكيف؟

اقرا سجل الزوار/التعليقات

مساحة حرة : ساهم بالرأي والتعليق حول أي قضية أوموضوع

الاعلانات في  الحوار المتمدن استفتاء   أرشيف الاستفتاءات  



  

خدمة جديدة -  تجريبية
شارك في الحوار على الموضوع من خلال نظام مدموج بالفيسبوك - التعليق سينشر في الحوار المتمدن والفيسبوك في ان واحد


اختار اللغة         نتيجة البحث - 0 - الموضوع / عرض من - 1 - الى - 0 -
العدد: 22313 Monday, July 13, 2009  
هولندا City/Country ابو محمد الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
نعم من الممكن تحقيق المجتمع الاشتراكي، لكن بالديمقراطية وليس بالقوة. وعلى القوى اليسارية تغيير مفاهيمهم وترجمة المناهج الماركسية الى الوقت الحاضر وعدم اللجوء لما قالة ماركس وكأنه نص ديني ليس قابل للتغيير. الحياة في تطور مستمر، وكذلك المجتمع، وهناك امور عديدة لم يتحدث لها ماركس ولم يستطيع ان يراها. مثلا اشكال التطور الرأسمالي ووضع الطبقة الكادحة والعاملة، والخارطة السياسية وبقواها الموجودة والتطور الاجتماعي الحاصل. بحيث هذا الاخير يجب دراسته بدقة

العدد: 22023 Wednesday, June 10, 2009  
تونس City/Country أيوب أيوب الاسم
مقبول تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
تسقط الاشتراكية، تحيا الاشتراكية
لتعريف الاشتراكية، عادة ما تتم الإشارة إلى كون هذه الأخيرة هي نظام اجتماعي ابتدعه ماركس في القرن التاسع عشر، وطبقه لينين في القرن العشرين فيما يعرف بالثورة البلشفية. وهو نظام يعتمد على ملكية الدولة العمالية لكل وسائل الإنتاج، بما في ذلك الأرض والمصارف والتجارة الخارجية، أما من الناحية السياسية فهو نظام يعتمد على نظام الحزب الواحد، ويتحكم هذا الحزب في كل الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ويعين موظفي الدولة في المناصب وفقا لمقاييس الولاء للحزب. أما في علاقة بالعمال فهو يعتمد على الإنظباطية الحديدية سواء في الجيش أو في العمل، ويعتمد على نظام العمل بالقطعة والتايلورية، والنقابات والمجالس العمالية تكون خاضعة بالمطلق لتوجهات الحزب وبرامجه. كما أن كل الاقتصاد الاشتراكي موجه للتصنيع الثقيل تحت شعار كهربة كل روسيا والإنتاج الحربي.
إن هذا التعريف وما شابهه من التعريفات المشتقة منه والمفاهيم الملحقة به من نوع -بناء الاشتراكية في بلد واحد- أو -رأسمالية الدولة كطريق سلمي نحو الاشتراكية- أو -المباراة الاقتصادية مع الرأسمالية- ... قد جعلت من الاشتراكية كابوسا أو بعبعا لتخويف العمال، بحيث انه ولإقناع العمال بالخضوع للرأسمالية فان كل الدعاية البورجوازية لا تفلت فرصة بدون التأكيد على أن تلك الاشتراكية الأسطورية هي البديل الوحيد لفظاعات هذا العالم المتفسخ
وعندما يهب قسم من العمال للثورة على أسيادهم فان هؤلاء يقولون لهم -ما الذي تطمحون إليه؟ دولة ستالينية جديدة؟ ألم يكفكم ما عانيتم من مجاعات ومجازر وحروب واستغلال وقهر على يد زعيمكم الاشتراكي لينين؟ أتفرطون في هذه الجنة الليبرالية وتثورون من أجل الاستبداد والقمع على الطريقة الماوية أو الكاسترية أو البولبوتية أو التيتوية؟ وماذا جنيتم من كل هذه الاشتراكيات غير مزيد الفقر والجوع؟-
في جانب معين يبدو أن الأسياد محقون فعلا، فإذا كانت تلك هي الاشتراكية، إذا كانت الاشتراكية تعني أن نكون عمالا مأجورين للدولة العمالية بدل الأعراف الخواص، إذا كانت الاشتراكية تعني أن يمتص عرقنا باسم الاشتراكية (أي باسمنا نحن العمال بالذات) بدل الرأسمالية، وإذا كانت الاشتراكية تعني الخضوع للحرس الأحمر بدل الأبيض.... إذا كانت الاشتراكية هي ما عايناه تاريخيا في روسيا والصين ويوغسلافيا، أو هي ما نعاينه الآن في كوبا وفينزويلا... إذا كانت هذه هي الاشتراكية فلتذهب إلى الجحيم.
إذا كانت الاشتراكية هي ملكية الدولة فان منظرها ليس ماركس بل كينز، وأوباما هو الاشتراكي الوحيد في أيامنا هذه.
إذا كانت الاشتراكية هي التايلورية والإنظباطية العمالية فماذا ترك رفيقنا تروتسكي لزعماء الفاشية.
إذا كانت الاشتراكية هي دعوة الرأسمال الأجنبي للمساهمة في إنقاذ الاقتصاد السوفيتي المنهار، فماذا ترك الزعيم لينين لحكامنا الأشاوس.
إذا كانت الاشتراكية هي التأميم فعبد الناصر وغاندي وغيرهم من الزعماء القوميين هم الاشتراكيون وليس الشيوعيين.
إذا كانت هذه هي الاشتراكية فإنها ليست قابلة للتحقيق فقط بل هي متحققة فعلا واسمها الرأسمالية.
لكن إذا لم تكن الاشتراكية كل ما ذكرناه، فما هي الاشتراكية إذا، وهل هي قابلة للتحقق؟
ليست الاشتراكية، ونحن لا نميز هنا بينها وبين الشيوعية، مثالا يجب على الواقع أن يتجه نحوه، أو نموذجا ذهنيا من إنتاج هذا الفيلسوف أو ذاك. الاشتراكية (الشيوعية) هي تلك الحركة التي تستهدف الإطاحة بما هو سائد من أوضاع، حركة تهديم النظام، حركة تسير أمام أعيننا مثلما يقول ماركس. ولأنها كذلك فإنها لا تعرف بشكل ايجابي، بل كنقيض للسائد ونفي له، وهذا بالذات ما يميزها عن كل الحركات الطوباوية التي سبقتها.
فعندما نقول اشتراكية فإننا لا نعني سوى حركة نفي المكونات التاريخية للمجتمع الراهن، أي المجتمع البورجوازي. لذلك فلا معنى للحديث عن العمل المأجور في ظل الاشتراكية، كما لا معنى للملكية الخاصة حتى وان تنكرت في ثوب الملكية المؤممة، للتبادل قيمة مقابل قيمة، للنقد كمظهر للقيمة وكصنم اجتماعي.
لكن أيضا لا معنى للاشتراكية في ظل وجود سلطة طبقة في مواجهة طبقة أخرى، لا معنى لوجود دولة لقمع قسم من البشرية من طرف قسم آخر.
ليست الاشتراكية إلغاء للامتيازات الطبقية بل إلغاء للطبقات نفسها.
ليست الاشتراكية تبادلا عادلا، فهذا ما قامت به الرأسمالية نفسها، بل نفيا للمركنتيلية نفسها.
ليست الاشتراكية مساواة بين الأمم، بل نفيا للأمة.
ليست الاشتراكية تحررا للأوطان بل تحررا منها.
ليست الاشتراكية إثباتا لسيادة البروليتاريا بدل سيادة البورجوازية، بل نفيا ذاتيا للبروليتاريا نفسها، ولكل سيادة.
هكذا فان تعريف الاشتراكية لا يكون إلا بالنفي، وهنا بالضبط تكمن واقعيتها وإمكانية تحققها التاريخي. فهي على عكس اليوطوبيات السابقة لا تنطلق من أمنيات، أو نزعات إنسانية عامة، ولا هي ابتداع فردية منعزلة، إنها رصد لحركة الواقع نفسه. فالاشتراكية مثلما يقول ماركس كامنة في أحشاء الرأسمالية نفسها. كل حركة تتقدم فيها البروليتاريا كقوة طبقية في مواجهة الواقع الذي يسحقها إلا وتساهم إلى هذا الحد أو ذاك في إبراز الاشتراكية كصيرورة تاريخية.
لكن إذا كانت الاشتراكية نفيا تاريخيا حاسما للدولة والملكية الخاصة وسلطة المال وقانون القيمة وكل الأصناف الاقتصادية للرأسمالية، فهل تحققت الاشتراكية في روسيا أو في الصين أو في ألبانيا....الخ؟ وهل يمكن لها أن تتحقق على المستوى القطري؟
أبسط معاينة تاريخية تثبت أن ما ساد في روسيا تحت حكم البلاشفة أو في الصين تحت حكم ماوتسيتونغ أو في ألبانيا تحت حكم أنور خوجا، إنما هو نظام العمل المأجور والملكية الخاصة في ثوب ملكية الدولة، أي النظام الرأسمالي نفسه في إيهاب اشتراكي.
عندما يتخلص العمال من الاشتراكية الأسطورية تلك فإنهم يكونون قد تقدموا خطوة باتجاه تحقيق الاشتراكية.

العدد: 22012 Tuesday, June 9, 2009  
لبنان City/Country السموأل الراجي الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
إن المهمة المعلنة للشيوعيين في كل أنحاء المعمورة هي تأسيس مجتمع بديل. وهو المجتمع الاشتراكي الذي يشكل مرحلة نحو الشيوعية الهدف الأعلى للإنسانية التقدمية، لذلك فإن مهمة الشيوعيين هي مهمة تاريخية وليست مهمة مرحلية أو ظرفية.

والمهمة التاريخية تتجسد في التعبير عن تكريس التحول التاريخي النوعي من المجتمع الطبقي (المجتمع الرأسمالي) إلى المجتمع اللاطبقي، أو بلغة كارل ماركس الانتقال من اللاتاريخ إلى التاريخ (بمعنى الدخول في التاريخ الإنساني الحقيقي). وقصد الإيفاء بهذه المهام يمارس الشيوعيون كل التكتيكات المرنة والمنسجمة ضرورة مع هذه الاستراتيجية، علما وأن النضال تختلف شروطه وأشكاله من بلد لآخر حسب درجة تطوره. فالنضال داخل المجتمعات الرأسمالية الكلاسيكية (الأوروبية والأمريكية) له خصائصه. والنضال داخل الرأسماليات الأقل تطورا له خصائص مختلفة و كذلك النضال في المستعمرات والمستعمرات الجديدة.

يعتبر نضال الشيوعيين في المستعمرات الجديدة نضالا معقدا أي مركبا في شكله ومضامينه باعتبار تراكم المهام المطروحة بحكم خصوصية تطور هذه المجتمعات التي تعرضت في سيرورتها التاريخية لتشويـه الرأسمال الاحتكاري الاستعماري الذي أثر بشكل عضوي ومباشر في إمكانيات تطورها ونمائها وتحولها. فولد نمط الإنتاج الرأسمالي في هذه الأقطار مشوها ومستهجنا ومتخلفا. وقد زاد الاستعمار المباشر في تعميق هذا الوضع وذلك بمزيد ربط هذه المجتمعات بمصالح الرأسمال الغازي، فولدت علاقات الإنتاج الجديدة مشوهة مما أثر بالضرورة في مسار تطور القوى المنتجة كما وكيفا (أي عدم تمكنها من التطور الذاتي والموضوعي كما في الرأسماليات التقليدية).

إن الوجه الآخر لتشوه علاقات الإنتاج هو ولادة طبقة بورجوازية هجينة ومرتبطة عضويا بالرأسمال الأجنبي لا دور لها سوى خدمته وخدمة مصالحه الحيوية في إطار التقسيم العالمي للعمل. إن ميلاد هذه الطبقة الذي لم يكن نتاج تطور ذاتي وخاص بهذه المجتمعات أفرز من جملة ما أفرز تعطلا لخصوصية التطور التاريخي، وبالتالي تعطلا لمهام الطبقات الاجتماعية الجديدة، فكما نعرف فإن البورجوازية قامت تاريخيا بدور ثوري وتقدمي، فنمط إنتاجها يعد خطوة جبارة في اتجاه التاريخ مقارنة بسلفه الإقطاعي. كذلك أفرزت الثورة البورجوازية (الصناعية و الثقافية) مفاهيم جديدة عن الكون و الطبيعة و المجتمع أو ما يسمى بالثورة الفلسفية الحديثة التي شملت كـل مجالات الحياة في الاقتصاد والاجتماع والسياسة والثقافة والفن والدين. أفرزت مجتمع الأنوار والمواطنة ودولة القانون والمؤسسات وحقوق الإنسان... لكن برجوازية العالم المتخلف وباعتبار خصائص ظهورها وتطورها لم تتمكن (ولم يكن ذلك ممكنا) من إنجاز المهام التي أنجزتها برجوازية الرأسماليات التقليدية، وحتى حين صعودها إلى دفة الحكم بعيد الحرب العالمية الثانية، فإن هذه البرجوازيات ظلت بحكم طبيعتها عاجزة عن إنجاز المهام التي من المفروض أن تنجزها. وهذه المهمة هي إنجاز التحول البرجوازي اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا. على انه جدير بالملاحظة هنا أن تعطل تطور القوى المنتجة ليس المقصود به نفي أيّ تغيّر للتشكيلة الاجتماعية للمجتمعات المعاصرة بل المقصود به أن نموها ظل دون ما عرفته أوروبا وأمريكا الشمالية من ظهور مجتمعات -نقية طبقيا- أي قائمة على ثنائية طبقية واضحة المعالم : رأسمال/عمل، بل إن ما يمثل خصوصية -البلدان المتخلفة- هو تداخل وتعقد المهمات الطبقية للأحزاب الشيوعية التي فضلا عن مهام الثورة الاشتراكية التي هي مهمتها الأصلية كتعبير عن المصالح الطبقية القصوى للطبقة العاملة، فإنها مطالبة موضوعيا وتاريخيا بحل التناقضات الطبقية والوطنية المعلقة التي هي في الأصل مهام برجوازية ديمقراطية، هذه المهام المعلقة هي: حل المسألة الوطنية أي حسم مسألة التحرر/الاستقلال الوطني وكذلك فض المسألة الزراعية (مسألة الإصلاح الزراعي) وتثوير قوى الإنتاج في الريف. كل هذا بالتزامن مع حسم أهم ما ميز الثورات البرجوازية وهو مسألة الحرية السياسية كميزة تاريخية للعصر الرأسمالي، لكن حزب الطبقة العاملة ليست مهمته في كل الحالات تعويض البرجوازية (علما وأن البرجوازية كفت منذ دخولها مرحلة الاحتكار عن أن تكون طبقة ثورية أو تقدمية). لكن تاريخيا لا يجوز إنجاز المهام الاشتراكية وإحداث الانقلاب التاريخي النوعي لصالح الطبقة العاملة إلا بحسم المهام المعلقة وهي المذكورة آنفا، لكن هذا لا يعني التوقف هنا أي إنجاز المهام البرجوازية الديمقراطية ومن ثمة طرح الثورة الاشتراكية.

إن الطرح السليم لقضية الثورة في المستعمرات الجديدة هو في تكفل الأحزاب الشيوعية الماركسية اللينينية بإدماج المهام البرجوازية الديمقراطية بأفق اشتراكي يعطي للمهام الأولى طابعها الطبقي الشعبي. فالمتكفل بإنجاز تلك المهام ليس البرجوازية فهذا لم يعد جائزا ولا ممكنا، إن المتكفل به هو الجماهير الشعبية بقيادة الطبقة العاملة (وليس تحالفا طبقيا بقيادة -البرجوازية الوطنية-)

العدد: 21679 Monday, April 27, 2009  
City/Country حسن صالح الاسم
مقبول تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لا يمكن تحقيق المجتمع الإشتراكي المبني على الحرية و العدالة الإجتماعية إذا كان القصد هو مجتمع ما قصده ماركس و أنجلز و لينين و غيرهم من مفكري و قادة الحركة الإشتراكية و الشيوعية العالمية. إن تحقيق مثل ذلك المجتمع ربما يمكن تحقيقه لو تم تغيير الجينات البشرية ليتم التوصل الى كائن آخر غير البشر الذي نعرفه اليوم؛ كأن تنمحي في جيناته الصراع من أجل البقاء و الخوف من المستقبل و كافة أشكال حب التمايز و خاصة حب الملكية و التخطيط و السياسة و غيرها من سبل الإحتيال و الإستغلال وصولاً الى الحروب. أما إذا كان القصد هو مجتمع تتوفر فيه درجة من الحريات الفردية و الجماعية بضوابط قانونية و دستورية و جهاز تنفيذي يؤمن سريان القوانين على الجميع و بما يسمح للفرد أن يحقق الذات التي يصبو الى تحقيقها بحسب القدرات الفردية التي يمتلكها و السعي الذي بإمكانه بذله، عندها لن يسمى المجتمع الهدف، مجتمع إشتراكي بل مجتمع ديمقراطي أو ديمقراطي إشتراكي كتلك الموجودة في البلدان الإسكندنافية و الأربية الغربية و كندا و أستراليا. برأيي أن أقصى ما يمكن أن يصبوا اليه الإنسان في البلدان العربية الإسلامية هو مجتمعات الدساتير و القوانين الضامنة للحريات الفردية في القناعات و حقوق التعبير و الضمان الإجتماعي و التداول الديمقراطي للحكم، و ليس مجتمع إشتراكي خيالي كالذي نادى به مفكروا الماركسية الطوباويين.

العدد: 21670 Sunday, April 26, 2009  
السعودية الوهابية المتحجرة City/Country rawndy الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لا يمكن العيش بمجتمع اشتراكي بعدالة وإنسانية والإسلام كابس على قلوبنا

إن الإسلام وشيوخه الملتحين اللصوص سيطروا علينا معنوياً ومادياً وأخروا شعوبنا ونهبوا مالنا وبلعوا مستحقاتنا باسم رب عربي خيالي لذلك لن نهنأ بعيش ولا بعدالة ولا باشتراكية ولن نتطور ما دام الإسلام باق

هناك أديان بالعالم وإن كنا لا نكن لها أي احترام إلا أن أهل تلك الأديان مختلفون مائة وثمانين درجة عن ديننا الهمجي وعن شيوخنا الخسيسين وعن حكامنا الأوباش فالذي يقوم بكرهك ونهبك وتفجيرك والذي يشيع التفرقة بين الناس والذي يناقض نفسه هو الشيخ الملتحي المسلم الجبان

لن تقوم لنا قائمة ونحن نصدق أو نطيع أو نبجل الحكام والملتحين السفلة
الملتحين ضررهم علينا أكثر من ضرر كل حكام الإسلام مجتمعين


العدد: 21658 Monday, April 20, 2009  
iraq City/Country رنا عبدالعزيز الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
بسم الله الرحمن الرحيم
حقا انه موضوع مهم يستحق النقاش ولكن ساقول كما قيل(ما كلما يتمنى المرء يدركه.... تجري الرياح بما لاتشتهي السفن) احب ان اسال من طرح هذا الموضوع للنقاش هل كنت تقصد بطرحك هذا العالم باسره ام تقصد المجتمع العربي على وجه الخصوص ؟ ان كان قصدك المجتمع العربي فساكون صريحة معك وابصم بالعشرة بان ما طرحته لايمكن ان يتحقق ولو نسبة 10% من العدالة والديمقراطية . ربما هناك من يخالفني الراي ولكني ساقول الكارثة امر واعظم اذا كان المقصود المجتمع العراقي . لماذا ؟ ساجيبك عزيزي ربما عندما ياتي للعراق من يحكمه يعرف الله ولا يكون همه الوحيد ملىء جيبوبه باقصر مدة ممكنة .ربما اما حاليا فهذا مستحيل.
عذرً ولكنه الواقع الذي نعيشه.
مع تحياتي
)

العدد: 21652 Saturday, April 18, 2009  
Palestine City/Country Dr.Nasri Kumsieh الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الموقع يعبر عن هموم ومشاكل الإنسان العربي من منطلق المفاهيم العلمية والعملية , وتعيد المصطلحات الحقيقية والتي غابت من القاموس الرسمي للإنظمة العربية المهترئة , والمهزومة والراكضة وراء مضطهدي شعوبها .

العدد: 21646 Thursday, April 16, 2009  
City/Country Dreamsfighter الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
حسب رأيي أظن أن الإشكال لا يكمن في نوعية النظام إشتراكيا كان أم لا.ولكن المشكل هو من يضمن بأن الدعوة للاشتراكية ليست سوى وسيلة سيستغلها البعض لتحقيق مالم يستطع إدراكه تحت مظلة أجرى

العدد: 21635 Tuesday, April 14, 2009  
egypt City/Country harmanazy الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
فى الواقع أنا فقط مطلعة ولكنى لست متمرسة فى الشئون السياسية ولا أدرك أبعاد كل إتجاه سياسى ولكنى أأمل أن يصبح مجتمعنا العربى على درجة كبيرة من الفهم والاستيعاب لمفهوم الحرية بشكل عام وأنا لست من مؤيدى الحريات المطلقة بل يجب أن تكون مقننه حيث يقوم أى نظام فى أى دولة بوضع ميثاق شرفى للتعامل بين المواطنين مع بعضهم البعض ومع حكوماتهم وكذلك مع العالم الخارجى بحضاراته وثقافاته المختلفة. ويرجع السبب فى عدم منح الحريات المطلقة حتى لا يساء إستخدامها فى مجتمعنا الشرقى حيث أننا كنا نعيش قرون طويلة فى ظل أحكام ديكتاتورية امبريالية والحرية هى مفهوم غير واضح بالنسبة للمواطن العربى فلذلك يجب أن يدرك هذا المفهوم بالتدريج والإستيعاب الجيد حتى لا يشطط. وهذا ينطبق على الحريات الدينية أيضا فأنا مع الحرية الفكرية والدينيةوالإجتماعية ولكن بشكل مقنن .

العدد: 21617 Wednesday, April 8, 2009  
العراق City/Country صادق التميمي الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ان حياة بدون معنى انساني تتحول الى جحيم يغدو الانسان فيها اما مدمنا او مخنثا او عتلة تتحرك الى ان تسحق في ماكنة عملاقة لاتعرف التوقف او الرحمة .المجتمع الاشتراكي مجتمع راقي فيه روح حرة لكنها لاتتسلل لها الانانية او تاخذها الاهواء الى فردانية جشعة انعزالية تحت ذريعة السلام او حرية فردية يستولي عليها الاغتراب وادمان الاستهلاك و اللهو الذي يزج الروح في مباراة التنافس الموجع لايوجد محال والثورة تحتاج قادة لهم امتداد في اوساط عريضة بالجمهور وان لاعدالة اجتماعية بدون نظام اشتراكي وفي النهاية ان خلق الراسمالية لانماط وجود فردي مندرج ومهدم0 مخدرات وادمان واستهلاك تنافسي فيه اكراه معنوي قاهر وعمل منهك كالحلقة المفرغة كااسس مادية من اجل اعاقة سوال التغير واالثورة لن يصمد والثورة ليست عملية ميكانيكة وانما تيار اجتماعي واسع يساهم في ضهورة قادة واعيين من ذات الطبقة العاملة مدعومة بمساندة الطلاب


العدد: 21608 Sunday, April 5, 2009  
الولايات التحدة City/Country ليث جبارعبدالحسين الخفاجي الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ان تحقيق المجتمع الاشتراكي المبني على الحرية والعدالة الاجتماعية ممكن جدا ولكن صعب والسبب وجود الحكام العرب المجندين من قبل القوى الامبريالية لضرب ومحاربة هذه الافكار لأنها تهز عروشهم وتهدد وجودهم... ولتحقيق المجتمع الاشتراكي على ارض الواقع في منطقتنا العربية سنحتاج الى ازالة العروش والكروش التي تتربع فوق العروش لأن لهم تأريخ طويل في قمع ومحاربة الاشتراكية واصبح من المستحيل ان تثق بمن تلطخت ايديهم بدماء الشعوب ورأيي ان تكون ثورة تثقيفية شاملة لتضع الحكام امام الامر الواقع وتصبح الالات القمع عاجزة عن ايقاف عجلة التقدم من اجل بناء المجتمع الاشتراكي الحقيقي

العدد: 21600 Sunday, April 5, 2009
العراق City/Country كاظم مطر الاسم
تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية في مجتمع ما يجب أن تتوفر حريات ديمقراطية في ذلك المجتمع وقبول الاخر أي يكون هذا الاخر في اقصى اليمين اما اقصى اليسار المهم في ذلك ان يكون هنلك قانون اساسي يوفر لكل المواطنين في ذلك البلد يوفر المتطلبات الاساسية للانسان وهي المسكن والغذاء والدواء والتعليم بدون ذلك لايمكن ان نتكلم عن مجمتع تسوده العدالة الاجتماعية وتحقيق نمط من انماط النظم الاشتراكية لا نقصد بذلك المفهوم العلمي للاشتراكية التي يطمح اليها كل الشيوعيين في العلم ولا نعني بذلك التجربة الاشتراكية الرائدة التي كانت سائدة في الاتحاد السوفيتي والتي كان ينقصها بعض الحريات الاجتماعية لذا يجب ان يكون هنالك توزان بين الحريات للطبقات العامة للاغلبية وبين الحريات التي تمنح للاقليات الاقتصادية راسمال الوطني والاجنبي



 



'

مواضيع أخرى للنقاش

شارك-ي برأيك: التدخل العسكري الأمريكي وحلفائها في سوريا   1
شارك-ي برأيك: هل تعتقدـين بضرورة فرض عقوبات دولية على الدول التي تضطهد المرأة وتحرمها من حقوقها الإنسانية؟   2
شارك-ي برأيك: كيف يمكن النظر إلى قيام  دول غربية - ديمقراطية - بتسليح مجموعات إرهابية في الشرق الأوسط؟   3
شارك-ي برأيك: هل تؤيد-ين إلغاء خانة القومية والدين من البطاقة الشخصية؟ ولماذا؟   4
شارك-ي برأيك: بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيس الحوار المتمدن، الإعلام الالكتروني إلى أين؟   5
شارك-ي برأيك: ماهي برأيكم أفضل طريقة يستخدمها الحوار المتمدن للتعليق؟ تعليقات الفيسبوك ام الموقع ام كلاهما؟   6
شارك-ي برأيك: كيف تر-ين مستقبل شبكات التواصل الاجتماعي، مثلا الفيسبوك والتويتر؟   7
شارك-ي برأيك: ما هي باعتقادكم الطريقة الأمثل لمشاركة المرأة في الانتخابات في العالم العربي؟   8
شارك-ي برأيك: دور وأجندة قوى الإسلام السياسي في الاحتجاجات العنيفة التي رافقت فلم -براءة المسلمين-   9
شارك-ي برأيك: هل تعتقد-ين ان ثورات -الربيع العربي- انحرفت على مسار مطالب الجماهير؟   10
شارك-ي برأيك: العلاقة بين الأحزاب اليسارية والطبقة العاملة ومنظماتها ونقاباتها   11
شارك-ي برأيك: تأثير التطور التكنولوجي على تركيبة الطبقة العاملة كما ونوعا   12
شارك-ي برأيك: أسباب ضعف الأحزاب اليسارية و النقابات العمالية في العالم العربي   13
شارك-ي برأيك: تأثير وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم على أوضاع العمال والحركة النقابية   14
شارك-ي برأيك: قرارات وزارة المرأة العراقية المعادية لحقوق المرأة ومساواتها   15
شارك-ي برأيك: نسب الأطفال للام او الأب ام اختياري حسب اتفاق الطرفين   16
شارك-ي برأيك: انعكاس وصول الإسلام السياسي للحكم على حركة تحرر المرأة ومساواتها   17
شارك-ي برأيك: مناهضة وتجريم مايسمى ب - جرائم الشرف - في البلدان العربية والإسلامية   18
شارك-ي برأيك: مقاطعة / مشاركة القوى اليسارية في انتخابات ما بعد ثورات وانتفاضات العالم العربي   19
شارك-ي برأيك: الدور السعودي-القطري في احتواء ثورات الربيع العربي ودعم الإسلام السياسي   20


عدد زوار هذا الموضوع: 3050         اقترح/ي موضوعا للنقاش