شارك-ي برأيك: ما تأثير فوز الأحزاب اليمينية في الانتخابات الاسرائيلية على عملية السلام في الشرق الأوسط؟

اقرا سجل الزوار/التعليقات

مساحة حرة : ساهم بالرأي والتعليق حول أي قضية أوموضوع

الاعلانات في  الحوار المتمدن استفتاء   أرشيف الاستفتاءات  



  

خدمة جديدة -  تجريبية
شارك في الحوار على الموضوع من خلال نظام مدموج بالفيسبوك - التعليق سينشر في الحوار المتمدن والفيسبوك في ان واحد


اختار اللغة         نتيجة البحث - 0 - الموضوع / عرض من - 1 - الى - 0 -
العدد: 22187 Monday, June 29, 2009  
sweden City/Country فاروق عبد اللة الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لافرقا ابدا الكل يعمل من اجل خدمة الشعب --على عكس اصحابنا الكل يعمل من اجل سرقة الشعب

العدد: 21754 Sunday, May 17, 2009  
المغرب City/Country علاء كعيد حسب الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
السياسة الإسرائيلية , لن تتغير بفوز اليمين المتطرف بالإستحقاقات المقبلة . كل ما سيتغير , طريقة تنفيد تلك السياسة

العدد: 21647 Thursday, April 16, 2009  
egypt City/Country harmanazy الاسم
مقبول تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
عفوا تصحيح : حرب يونية 1967

العدد: 21642 Wednesday, April 15, 2009  
egypt City/Country harmanazy الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
يمين، يسار، كاديما، العمل، اسرائيل بيتنا، الليكود، كلهم وزعمائهم مجرمى حرب وعصابات من الهاجانا، البالماخ، شتيرن وخدموا فى الموساد وكلهم ارتكبوا مذابح ضد الفلسطينين والسوريين والمصريين والأردنيين قتلوا النساء والأطفال والشيوخ بلا رحمه وقتلوا الأسرى المصريين فى حرب يونية1976وبقروا بطون النساء الحوامل فى فلسطين فى دير ياسين والفالوجا وقتلوا تلاميذ مدرسه بحر البقر فى مصر ايديهم ملطخة بدماء الأبرياء فى مذابح صبرا وشاتيلا وقتلوا أطفال قانا فى لبنان ودمروا الجنوب اللبنانى ومزارع شبعا واغتالوا كل قائد فصيلة فلسطينيةأو مناضل يدافع عن ارضه المحتله منذ بدء الإحتلال1948 تنكروا لكل المعاهدات وتنصلوا من كل الإتفاقات ولفوا وداروا حول كل بند من بنود التفاهمات المنصوص عليها فى كل محاولة للوصول إلى اتفاقية لإقرار السلام وتحقيق أدنى حقوق للشعب المنهوب المسلوب الأرض وعند أول تشكيل للحكومة الجديدة رفض افيجدور ليبرمان وتنصل من إتفاقية أوسلوا ورفض حل إقامة الدولتين الدوله الفلسطينية المستقلة إلى جوار الدولة الإسرائيلية المغتصبةلأراضى الفلسطينية إنهم يكرهون العرب والمسلمين ويريدوا إبادتهم وينتقموا من هتلر النازى والمحرقة التى أدعوها وينفسوا عن حنقهم بالإبادة لهذا الشعب المظلوم المكلوم..كلهم مكر وخداع لعنهم الله فى كتابه قتلوا من قبل الأنبياء والرسل فلا تأمل من أحد منهم خير والنتيجة بعد الإنتخابات واحدة وسياستهم تسير فى إتجاه واحد المراوغة ثم المراوغة... ز

العدد: 21299 Tuesday, February 24, 2009  
iraq City/Country jalal الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ان فوز اليمين في الانتخابات الاسرائيلية وتشكيل حكومة من اليمين واليمين المتطرف ووجود حماس
من الطرف الفلسطيني في غزة مبعث قلق وعدم استقرار في المنطقة فالطرفان ليسا مؤهلان لا احلال
السلام وسنشاهد العنف والدمار والقتل والجانب الفلسطيني سيكون الاكثر تضررا وخسارة لما تملكه
اسرائيل من قوة عسكرية وحربية قياسا بصواريخ حماس التي تسقط على الفلسطنين احبانا واتمنى ان على حماس ان تحافظ على غزة وشعبها وان لا تجعله حطبا رخيصا في سبيل اهداف سياسية لا

تساوي ثمن الضحايا من بشر وممتلكات وان لا تكون اداة اقليمية بيد ايران او سوريا وان تضع
مصلحة اهالي غزة والشعب الفلسطيني فوق كل الاعتبارات

العدد: 21250 Thursday, February 19, 2009  
فلسطين/ ليست دولة حتى الان ولا اطمح ان تكون دولة بدون الشام على الاقل City/Country جبريل الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
مخطيء من يعتقد او يجزم ان سياسات الكيان الصهيوني هي رد فعل لواقع عربي، سواء كان هذا الواقع رسميا متهالكا، او شعبيا ينحى في مظهره العام منحى اسلامويا شعبويا واصوليان بنزعة عنفوية مغامرة وغير منهجية.
الكيان الصهيوني صاحب خطط طويلة المدى ومتوسطة وقصيرة ويومية ايضا.
يعتمد في بناء سياساته على تقديرات موقفه الداخلي اولا وعناصر قوته الذاتية ثم يضيف اليها العناصر الاخرى من تأييد غربي او انبطاح للكمبرادور العربي، او تهافت لسلطة اوسلو او غباء من ولاة غزة غير المعصومين.
انها عقلية الكيان الاستيطاني المؤدلج من رأسه الى اخمص قدميه، المسكون بخرافة اليوتوبيا شعبيا، والمسلح على المستوى النخبوي بادراك للوظيفة الامبريالية التي يقوم بها جراء وجوده ومجرد وجوده لا سياساته تصوروا ان ثلثي الرتب العسكرية المتوسطة في جيشه هم من غلاة المتطرفين، وان غالبية العاملين والمدراء في الصناعة العسكرية والالكترونيات المتقدمة هم من نفس الطينة.
شيء آخر ان الكيان اليوم يدرك ان الخطر الداهم الذي يواجهه هو خصوبة المرأة الفلسطينية، التي تقابلها نوع من العقم لدى المرأة اليهودية او عزوف يهود اوروبا عن الهجرة، وقيام كثير من نخب اليسار الصهيوني بالهجرة من ارض الكيان الى اوروبا خاصة وليس امريكا.
انها دولة اثنوقراطية، ومن الطبيعي ان تنتج في ظل شعورها بالعظمة امام 300 مليون نعجة عربية تائهة، ومليار ثور مسلم هائج بدون اتجاه، ولذك فهي تظهر عناصر قوتها ووجهها الشرير.
ليس لدى اسرائيل موارد طبيعية تذكر لكن اقتصادعها اقوى من افتصادات مصر وسوريا والعراق والجزائر مجتمعة.
ورغم ذلك تخاف رحم الام الفلسطينية فتشهر السكاكين في رحمها لا في بطنها.
لا تحتاج اسرائل الى حرب نظامية او مجرد حرب شعبية بدون خطط مدروسة وعلمية، بل تحتاج الى طول نفس، وضربات صغيرة متراكمة لكن مؤثرة، لا تنفع معها توسلات عباس، ولا همبقات هنية والزهار.

العدد: 21245 Monday, February 16, 2009  
الاردن City/Country محمد محفوظ جابر الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لقد صوت 95% من الاسرائيليين على تاييد الحرب على غزة قبل الانتخابات النيابية لذلك ليس مفاجئا ان ينتصر اليمين المتطرف المؤيد لاشعال الحروب والمعادي للسلام في هذه الانتخابات فالمجتمع الصهيوني هو مجتمع عسكري يسري
.حب الحروب في عروقه سريان الدم
اعتقد ان السؤال المطروح هو سؤال خاطىء لانه لا توجد عملية سلام في الشرق الاوسط وانما عملية استسلام من الطرف العربي للطرف الصهيوني الذي يفرض شروطه بسبب خلل موازين القوى لصالحه

العدد: 21243 Monday, February 16, 2009  
تونس City/Country محمد ثامر إدريس الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
اليمين الإسرائيلي سيء ويضم أطرافا عنصرية معادية لا للسلام فقط بل معادية لمعنى الإنسان في بعده الشمولي، وغارقة في أوهام ستعود بالوبال على ما يعرف بدولة إسرائيل لأنه لا يعتقد في قيم حقيقية. أما اليسار الإسرائيلي فهو الذي خاض الحروب ضد العرب، وهو الذي حكمه قام ببناء الجدار العنصري الذي قطّع أوصال الأرض الفلسطينية. وبناء عليه فلا اليمين ولا اليسار الإسرائيليين قادرين على إقامة السلام العادلمع العرب و في فلسطين وفي المنطقة. والسلام الحقيقي هو الذي يساهم الفلسطينيين في تحقيقه بنبذ خلافاتهم وتوحيد كلمتهم وحسن الإستفادة من أخطاء العدو. والخطأ الكبير الذي إقترفه الناخب الإسرائيلي هو إختياره لحزب إسرائيل بيتنا بزعامة ليبرمان العنصري.ولدي ملاحظة أختم بها حول اليمين واليسارمفادها أن هذين المصطلحين قد فقدا الشحنة الإيديولوجية التي إرتبطت بنشأتهما والدليل على ذلك أن ليس كل من يسمّي نفسه يساريا في إسرائيل هو محب للسلام باستثناء حزب ميرتز

العدد: 21232 Saturday, February 14, 2009  
العراق City/Country سعيد الحديثي الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
المشكلة ليست في أحزاب اسرائيل وانما المشكلة في احزابنا لأن الأحزاب الاسرائيلية تريد خير اسرائيل ومجدها ونجحت في تحقيق هدفها أما أحزابنا فتريد خير نفسها على حساب القضية وفشلت وضيعت القضية

العدد: 21231 Saturday, February 14, 2009  
لجزائر/تمنغست City/Country أتنكاويس أق ما يسان الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
فوز الأحزاب اليمنية الاسرائلية تكريس لفكرة اللاحوار مع اسرائيل وأنها لا يمكنها أن تخرج من دائرة العدو وهي كذلك

العدد: 21230 Saturday, February 14, 2009  
العراق City/Country شامل عبد العزيز الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
حسب رائي الشخصي الكرة في ملعب العرب بصورة عامة والفلسطينيين بصورة خاصة فهل سوف يستطيعون تحريك عملية السلام في الشرق الاوسط لصالحهم . هذا هو بيت القصيد

العدد: 21224 Friday, February 13, 2009
جمهورية العراق City/Country علي الشمري الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
أن القوى الدينية المعروف عنها متزمتة في مواقفها, ومعادية للطرف الاخر وبالتالي فأن صعود قوى اليمين المتطرف في أنتخابات أسرائيل سوف تعيق عملية السلام , لانها أساسا لا تؤمن بالسلام والتعايش السلمي.

العدد: 21221 Friday, February 13, 2009
اسرائيل City/Country معذى الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الشعب الاسرائيلي على حد سواء يملك حق الاقتراع والتصويت الحر تعبيرا- عن رأيه الشخصي بما هو لمصلحته الذاتيه والمصلحه العامه وبالطبع مصلحة الدوله.ان الخيار بين من هو الاجدر لان يحكم البلاد فهو من حق الناخب الاسرائيلي وبصوره ديموقراطيه لتقريره. ان الواقع الديموغرافي الاسرائيلي يؤثر بصوره مباشره على نتائج الانتخابات وهو بالضروره باكثرية المواطنين اليهود. فوز اليمين الاسرائيلي لا يحمل الا مصلحة الدوله اقتصايدا وامنيا واجتماعيا نتيجه فشل المحاولات التي بادر بها اليسار الاسرائيلي مثل مبادرة السلام مع الفلسطينيين ورفض الشعب الفلسطيني لها فقد ترك الاراضي في غزه لينعم بالهدوء والسلام ويمضي قدما نحو مستقبل مزدهر الا ان الفصائل الفلسطينيه ردت على تلك المحاولات بالمراجمه والمجارده والقاء القذائف على البلدان الاسرائيليه. فبنفس اليد التي مدة للسلام هي تلك التي اطلقت النار لانقاذ مواطنيها. فالشعب الاسرائيلي رد بالمثل فرجم وجرد اليسار الاسرائيلي ودحره ينزف جراء القذائف الفلسطينيه ليقهر نفسه لمده 4 سنوات نادما على حسن نوايه اتجاه الشعب الفلسطيني ورد المبادرات الواحده تلو الاخرى الى اليمين الاسرائيلي لعله يأتي بالاحسن الى الشعب الاسرائيلي .

العدد: 21218 Friday, February 13, 2009
iraq City/Country جاسم محمد كاضم الاسم
تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
اليمين او اليسار .. الاسرائيلي حر كامل المواطنة
برغم في كل ما الت الية انتخابات اسرائيل فان الرابح الاول هو الفرد(الانسان) الاسرائيلي ذو المواطنة الكاملة سواء اكان (اوربيا.افريقيااو اسيويا )( اشكيناز . فلاشا .او سفاردين) .يؤمن (بنبوة داود) او اسطورة (الشعب المختار) ام لم يومن فهو يومن بحقة الذي اقرة لة دستور اسلرائيل منذ تاسيها عام (1948) بعد ان حرمة الغير من العيش كيف يريد. بدون ان يستمع الى كل هذة التفاهات التي لاتزال متحجرة في كل دول الجوار التي تعيش الى اليوم طفولة التاريخ الذي لم يغادر دور المهد .وبعد (كرنفال اسرائيل) الذي تفتقر الية هذة الشعوب الثملة باللة وملائكتة ورسلة يكون السؤال المحير الذي يؤرق بالها كيف يكون شكل الحكومة .وكيف يكون تاثيرها على (عشائر الجوار العربية ) بدون فحص وتعمق لابسط متطلبات السياسة وبلا خجل من شعوبها التي تكابد نير عبودية سياسية لاتختلف عن عبوديات العالم( الروماني القديم) حين يحتكر السلطة احد المهووسين بها الى اخر العمر برغم كل الاخطاء التي تكبد تلك الشعوب من ( ماسي وسجون واعتقالات) تفوق ماقامت بة( النازية) في تاريخها الاسود .ثم تكون التصريحات الخيالية عن قدوم اليمين الاسرائيلي (القاتل ) المتشدد الذي لايرحم كجرعة افيون مخدرة في دم تلك الشعوب بدون النظر كيف اتى ذلك اليمين هل عبر دبابة غادرةاو عبر مشيخة وراثية اعدمت الالاف من الطامحين لان تحل محلها في منتصف الليل لكي يصحا المرعوبين في الصباح على انواع القتل والتعليق على الاعمدة .بخطبة الزعيم المنقذ الذي يتربع على صدور المظلومين اربعة او خمسة عقودثم يورثها لاحد صباياة .ان مشكلة الحكام العرب الى الان تضرب في وهم الخيال برغم تبدل كل اوجة التاريخ لصالح الانسان الخلاق المبدع الصانع للتاريخ . الا ان اولئك المفتونين بالسلطة مازالوا يعتقدون انهم (الاصلح) اعتمادا على نظرية (شيخ العشيرة وعبادة السلف) لا نظرية( دارون في التطور) لان التاريخ العربي مازال يعيش عصر طفولتة البدائية ماعدا بعض المناطق( المتحضرة) في بعض الدول والتي لاتزال تعاني من سيطرة اليمين الارهابي المتنامي في دولها .بالمقارنة مع اسرائيل حين انحلت فيها كل انواع المليشيات من( الهاغانة والبالماخ ) عند التاسيس لتكون ( جيش الدفاع )الذي استطاع من هزيمة كل (جيوش العرب) مجتمعة بينما لاتزال المليشيات العربية بكل اشكالها القذرة منطلقة تقتل من تشاء من هذا الطرف او ذاك لتنال التبريكات من رجال الرب كما يتجسس الشيعي على السني كما في العراق او ان يحتجز الحزب الوطني تنظيم الاخوان في مصر .او ان تبدا فيها مجازر التطهير مثل (فتح وحماس) او القوميون والشيوعيون او( المؤمنين والكفار) ..فلم يخبرنا التاريخ ان اليمين الاسرائيلي قتل اليسار او ان اليسار نعت اليمين بالمتخلف بينما لازال اليسارالعربي يتعرض للقتل والابادة في بلاد العرب ذات العقال والعمامة .ان اسرائيل التي اسسها اليسار من (بن غوريون الى ليفي اشكول الى يمين . بيغن وشارون وباراك الى ليفني ونتنياهو )هي دولة المواطن الانسان الذي تفتقر الية كل دول( العروبة الزائفة و الاسلام ) حيث لايحظى الفرد بالتعبير عن راية بحرية ... ان اسرائيل هي النموذج الذي يجب ان يحتذى بة في منطقة( العشائر العربية ) وعلى الشعوب العربية ا ن تتعلم من هذة الديمقراطية لا من ذاك الرئيس او ذاك الشيخ ...وعلى تلك الشعوب ان تسال حكامها .شيوخها ولو لمرة واحدة لماذا لاتوجد احزاب شيوعية في دول مثل السعودية او الكويت او مصر تعمل في العلن تنقد من تشاء او ان تطرح برامجها السياسية .وهل يستطيع أي كاتب عربي ان يعبر عن راية بصراحة مثل اسرائيل ..الا ان يهرب الى دول (اسكندنافية او غرب اوربا .)ثم يتشدق اصحاب العقل والعمامة عن انتخابات اسرائيل بلا خجل اواستحياء لنعتها باليمين .لقد حان للتاريخ ان يظهر الى الوجود دور الانسان العامل الخلاق الصانع لتاريخ في بلادالعرب لكي نعيد للتاريخ الانساني مسارة لنسمع عن كرنفالات انتخابية يكون فيها الانسان كامل المواطنة كما في اسرائيل رغم انوف لابسي العقال او العمامة

العدد: 21216 Friday, February 13, 2009
المانيا City/Country سفير بهلول الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
عندما يشتد ذروة الازمات فهناك فرجا قريب ..ومن هذا المثل سيوضع اشتداد الازمات الادارة الامريكية امام قرارات صعبة وجريئة وحاسمة ..وهذا مايتخوفها الاسرائيليين انفسهم .

العدد: 21213 Thursday, February 12, 2009
سوريا City/Country احمد مصطفى الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
طبعا سلام الأقوياء لأن العرب على تفككهم وضعفهم ليسوا معنيين بالسلام من قبل اسرائيل.. فهي وحدها تقرر كيف ...ومتى.. ولصالح مَن السلام.. ويبدو أن اسرائيل ليست بحاجة للسلام فهي تفعل ما تريد أمام الأمة العربية البائسة .. جمعاء ولا تخشى شئ

العدد: 21211 Thursday, February 12, 2009
بريطانيا City/Country سلام البزري الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لن يكون هناك أي تأثير لأنه لم يكن هناك عملية سلام بالأصل بل تسويف و تمميع بجحة عملية السلام ولذلك ربما فوز اليمين هو أفضل حتى لايعطي حجة لزعمائنا المنبطحين بالقبول بالمزيد من الإهانات و السكوت على المزيد من الجرائم بحجة السلام

العدد: 21210 Thursday, February 12, 2009
الاردن City/Country رياض ابورياش الاسم
متوسط تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
كل الموجودين على الاراضي الفلسطينية المحتلة يمين اليهودي الاقل تطرفا هو من يغادر فلسطين باسرع وقت

العدد: 21209 Thursday, February 12, 2009
IRAQ City/Country Mohsen Dhafer GHARIB الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لأمر حسن متابعة العروبي القومي والعراقي تأثير فوز الأحزاب اليمينية في الانتخابات الاسرائيلية على عملية السلام في الشرق الأوسط، دون هروب (اليساروي) أمام اليميني السياسي (الإسلاموي) الطائفي والعرقي من تأثير الانتخابات العراقية على مسوغ وجوده إن وجد له تقدم وتأثير ما بعد تكرار هزيمة تعلم (الإنسان)، ولايلدغ منها مرتين المؤمن باليسار والتقدم والديمقراتية والعلمانية!!.





العدد: 21205 Wednesday, February 11, 2009
المملكة المتحدة City/Country فاروق جواد رضا الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لم يعد هناك اي دور او تاثير لليمين او الشمال في التاثير على الحدث في العالم! نحن الآن نعيش حقبة جديدة ،الدور الرئيس فيه لصناع القرار ! وما الإنتخابات هنا وهناك إلا لذر الرماد في العيون



 



'

مواضيع أخرى للنقاش

شارك-ي برأيك: التدخل العسكري الأمريكي وحلفائها في سوريا   1
شارك-ي برأيك: هل تعتقدـين بضرورة فرض عقوبات دولية على الدول التي تضطهد المرأة وتحرمها من حقوقها الإنسانية؟   2
شارك-ي برأيك: كيف يمكن النظر إلى قيام  دول غربية - ديمقراطية - بتسليح مجموعات إرهابية في الشرق الأوسط؟   3
شارك-ي برأيك: هل تؤيد-ين إلغاء خانة القومية والدين من البطاقة الشخصية؟ ولماذا؟   4
شارك-ي برأيك: بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيس الحوار المتمدن، الإعلام الالكتروني إلى أين؟   5
شارك-ي برأيك: ماهي برأيكم أفضل طريقة يستخدمها الحوار المتمدن للتعليق؟ تعليقات الفيسبوك ام الموقع ام كلاهما؟   6
شارك-ي برأيك: كيف تر-ين مستقبل شبكات التواصل الاجتماعي، مثلا الفيسبوك والتويتر؟   7
شارك-ي برأيك: ما هي باعتقادكم الطريقة الأمثل لمشاركة المرأة في الانتخابات في العالم العربي؟   8
شارك-ي برأيك: دور وأجندة قوى الإسلام السياسي في الاحتجاجات العنيفة التي رافقت فلم -براءة المسلمين-   9
شارك-ي برأيك: هل تعتقد-ين ان ثورات -الربيع العربي- انحرفت على مسار مطالب الجماهير؟   10
شارك-ي برأيك: العلاقة بين الأحزاب اليسارية والطبقة العاملة ومنظماتها ونقاباتها   11
شارك-ي برأيك: تأثير التطور التكنولوجي على تركيبة الطبقة العاملة كما ونوعا   12
شارك-ي برأيك: أسباب ضعف الأحزاب اليسارية و النقابات العمالية في العالم العربي   13
شارك-ي برأيك: تأثير وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم على أوضاع العمال والحركة النقابية   14
شارك-ي برأيك: قرارات وزارة المرأة العراقية المعادية لحقوق المرأة ومساواتها   15
شارك-ي برأيك: نسب الأطفال للام او الأب ام اختياري حسب اتفاق الطرفين   16
شارك-ي برأيك: انعكاس وصول الإسلام السياسي للحكم على حركة تحرر المرأة ومساواتها   17
شارك-ي برأيك: مناهضة وتجريم مايسمى ب - جرائم الشرف - في البلدان العربية والإسلامية   18
شارك-ي برأيك: مقاطعة / مشاركة القوى اليسارية في انتخابات ما بعد ثورات وانتفاضات العالم العربي   19
شارك-ي برأيك: الدور السعودي-القطري في احتواء ثورات الربيع العربي ودعم الإسلام السياسي   20


عدد زوار هذا الموضوع: 3012         اقترح/ي موضوعا للنقاش