شارك-ي برأيك: حرية المعتقدات الدينية في الدول العربية والاسلامية

اقرا سجل الزوار/التعليقات

مساحة حرة : ساهم بالرأي والتعليق حول أي قضية أوموضوع

الاعلانات في  الحوار المتمدن استفتاء   أرشيف الاستفتاءات  



  

خدمة جديدة -  تجريبية
شارك في الحوار على الموضوع من خلال نظام مدموج بالفيسبوك - التعليق سينشر في الحوار المتمدن والفيسبوك في ان واحد


اختار اللغة         نتيجة البحث - 0 - الموضوع / عرض من - 1 - الى - 0 -
العدد: 27787 Sunday, February 26, 2012  
مصر City/Country رنيم سليمان الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
انا مع حرية الاعتقاد الدينى

العدد: 27689 Wednesday, February 15, 2012  
City/Country عايشة الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا احب ان اقوول ان اغلب الاراء انحيازية وغير صحيحة

فنحن ك دول اسلامية لا نمنع غير المسلمين من اداء شعائرهم وذهابهم للكنائس وتعبدهم لربهم بطريقتهم .. الا تعتبر هذه حرية عقائدية

لنناقش وضع مسلم في بلاد الغرب

الا يعامل المسلم باضطهاد ؟؟ المرأة المسلمة لا تستطيع ان تلبس الحجاب في الامكان العامة وتدفع غرامة مالية اذا ارتدته كما يحدث في بريطانيا وفرنسا
ونحن معشر المسلمين لم نرفع غرامات او عقوبات على من لا ترتدي الحجاب اهنا اضطهدناكم ؟ اترون الانصاف هنا ؟؟

باختصار انا لا اخذ الرأي من من لا يملك تجربة واعتز ان اقول ان استاذتي ابدت اعجابا كبيرا بسماحة ديننا وبمجتمعنا وهي مسيحية الاصل والمنبت ذلك لانها عاشت في دولة مسلمة نشأة من جذور الخير تعتمد على القران كمصدر مشرع وليست على اهواء البشر

العدد: 20876 Friday, January 23, 2009  
العراق City/Country سناء المبارك الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
بسم الله الرحمن الرحيم.....ان المعتقدات الدينيه في الدول العربيه والاسلاميه تختلف من دوله الى اخرى بحسب الحكومه التي تحكم تلك الدوله فبعضها تفرض على شعوبها التدين بالدين الذي تريده وهذا هو الخطأ بعينه لأن الدين هو الايمان به وليس ممارسات تنفذ وتطبق فيجب ان تكون هناك حرية اختيار الدين والمعتقد وخصوصا الدين الاسلامي ؟ نعم مافائدة ان تحسب على المسلمين بالعدد فقط ولاشىء اخر اي انك لاتعرف غير انا سني او انا شيعي ولاتعرف حتى اهم شىء وهي الشهاده ثم الصلاة التي هي من اهم الفروض التي يجب ان تميزك بانك مسلم ولكن ان لاتكون فقط رؤاء الناس!!نعم نريد ان تكون حريه في الدين لكي يطبق الفرد مايؤمن به ويصل الى نتيجه ترضي الله والمجتمع وايضا ان لايتدخل الاخرين باي شعائر يقومون بها من هم ينتمون الى مذهب اخر والجميع احرار ونرجو من الله العلي القدير ان يجمع الامه العربيه والاسلاميه على الخير والمحبه ...يارب

العدد: 20836 Thursday, January 22, 2009  
المملكة المتحدة City/Country عبد الصاحب الناصر الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات


احدثت هذة الصورة ( صورة نشرت في جريدة اللموند الفرنسي ) ضجة في المملكة العربية السعودية

من قبل رجال الدين
، و تبرع رجل عربي من اهل الانسانية بان اعلن مسابقة عالمية لمن يتمكن من فك لغز هذة الصورة
لذا يرجي من من لهم باع طويل في شرح اللغاز العرب ان يتقدموا بارسال ارائهم لنا مشكورين و ستكون هناك جائزة كبري لمن يفوز و يتقدم بالتفسير الافضل
شروط المسابقة كما يلي
1- ان لا يكون من سكنة بلاد الفرنج
2- ان لا يكون متمتعا بزواج المواشي
3- ان يكون ذو سمعة مطاوع

4- ان يكون مستمعا دائما للشيخ القرضاوي
5- ان يكون لواطيا ذو رداء لحد الركبة
6- ان يتمتع بالسن القانونية ، اي ان لا يكون عمرة اكثر من 12 سنة هجرية
7- ان يكون من موازري التكثور فيصل القاسم
8- ان يكون قد عمل سابقا سائق عند عوائل في غير العالم العربي و لم يتحارش بزوجة الشيخ الفاضل
9- ان يكون يمنيا مخضرما لا كما هو بن لادن
في الختام نتوسل بمن لهم الغيرة العربية و اصحاب السوابق بمثل هذة الامور ، ان يتقدموا بمقترحاتهم من اجل عدم رصف الصف الاسلامي و زيادة الفرقة
ولة منا 12 حورية و 12 جارية و 12 شاب مغربي و 12 بنت سورية و 24 زبيري و 24 طلباني افغاني ابن عم الاسفهاني ، 36 يمني متعجرف و 36 سوق عراقي مليء بالناس العزل و الاطفال و النساء جاهزين للتفجير و 10 قنابل مصرية جاهزة منذ حرب ال 67 بقيادة قائد الامة المغوار و الجائزة الكبري هي المبيت في الحفرة مع الجرذان لمدة شهر شباط اي 31 يوما مع ابن الحاجة صبيحة مناهل العوجة .

مدير ادارة المسابقة - السيد عراك المطاييزي
مدير مساعد - الشيخ احمد مزبان ال خمسة و ثلاثون
امين الصندوق - السيد شارد ملزوم بن ال سود
عضو مناوب - السيد بلاش يابني مافيش
اللة من وراء القصد

نتائج المسابقة العالمية لشرح صورة نشرت في جريدة اللموند الفرنسية
1- 754 343 صوت للتحليل الاول
يقول هذا التحليل لو ان البنت النائمة كانت مغطات لما احدثت اي ضرر ، لذلك يقترح السادة ان يعيد المصور تصوير الانسة وهي بدون ملابس و لكن مغطات بلحاف اسود يتمكن من رفعة من هم من الاولاد المخلدون
2-221 221 صوت للتحليل التالي
يصح تصوير مثل تلك الاشياء على شرط ان لا يستعمل المصور اي ضوء او فلاش و غيرها من ادوات الانارة توخيا للطهارة
3- 200 218 صوت للتحليل التالي
لا يجوز تصوير الشابات النائمات بدون اخذ ارائهن مسبقا وان تم ذلك فيجوز نشر الموافقة فقط دون الصورة
4- 198 826 صوت للتحليل الاتي
اذا كانت البنت المصوورة هي من الهند و المصور كذلك هنديا فما علاقة العرب بالامر --هندي دي ،،،، هندية احنة شو علاقتنا بالموضوع غير الغيرة و الحسد ؟
5- 144 224 صوت للتحليل الاتي
يستند هذا التحليل على سابقة في التاريخ العربي حيث ينقل عن عبد اللة بن سوال بن جواب الخووزقي
قال، فدخلنا علي ابن واقفة فكان جالسا ، فسلم فقال، اي الامور اشد كفرا في الاسلام ؟فوقف ابن واقفة بعد ان كان جالسا ،، فقال لا يجوز الخلط بين الواقفون و الجالسون الا في حالة الركوع وان كان فلا بد فيجوز التصوير بطريقة العكس فقط و بالاسود و الابيض دون رفع المنتصب و ضم المجرور و كسر الثابت .
6- 134 243صوت للتحليل التلي
لو اوقفنا البترول عن دول الخناعة فلن يتمكنوا من عمل الافلام من السليليويد
و لا يتمكنون من صنع البطاريات لكاميرات الدجيتال و لن يتمكنو من ارتياد دور السينما بدون مصابيح و انارة كي لا يتكربسون على المدرجات في الظلام و لا تعرف حينها عير من بطيز منو


يرجى من السادة الافاضل مساعدتنا باختيار افضل التحاليل و سوف نرسل لهم ة الجائزة حسب الاستحقاق الازم
مفيش حد احسن من حد ، اى ، امال ؟

و للة في خلقة شؤون








العدد: 20440 Thursday, December 25, 2008  
الولايات المتحدة City/Country ليث جبار الخفاجي الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الحرية نكتة الحرية العربية
لا توجد دولة في العالم تشابة بحريتها الدينية حرية المعتقدات الدينية في الوطن العربي فمثلا في مصر الكنانة وفي الصعيد خصوصا اذا مر المسيحي وهو راكبا على حماره اجلكم الله من امام مقهى او مكان يجلس فيه مسلمون فعليه ان يترجل احتراما لهم وبعد ان يجتازهم ماشيا على قدميه يستطيع ان يمتطي صهوة حماره واذا اخطأ ونسي ان يترجل او انه تقصد فعندها لن يسلم هو ولا حماره ولا كل الكنائس المحيطة في مكان الحادث وفي اغلب الدول العربيةومنها العراق ايضا اذا اختار المسلم ان يغير دينه مثلا للمسيحية فالقانون البعثي العفلقي يحكم عليه بالاعدام وكذلك لا يسمح بزواج المسلمه من المسيحي الا اذا غير دينه بينما يسمح بزواج المسلم من المسيحية بحجة ان الشرع الاسلامي يبيح ذلك وغير ذلك من الاضطهاد الذي يستهدف الاقليات الدينية في كل ارجاء المعمورة وكلنا رأينا الكارثة الانسانية والجريمة الوحشية بأستهداف المسيحيون والايزدية في العراق وقتل وتهجير الالاف منهم بدون اي سبب منطقي ومعقول سوى تطبيق الافكار المريضةالهدامة التي جاءت مع رعاع التخلف الوهابية والسلفية والمتطرفين من كل حدب وصوب من همجية الخليج والصحراء العربية لتزرع شجرة الموت والدمار بحجج واهيه لا تمت الى الواقع بأي صلة اعتقد ان الحرية الدينية تحتاج الى جهود جبارة من قبل المجتمعات والحكومات اننا في الجهة الاخرى من الضفة ولكن نرى شئ شبيه بما يحدث ففي الغرب مثلا ترى الحركات التبشيرية المسيحية تساعد اللاجئين لغرض استمالتهم الى تغير دينهم فأذا لمسوا منه عدم الاكتراث او التمسك بمعتقده فأنهم يتركوه وشأنة الفرق انهم لا يهددون بالاعدام ونرى هنا الكنائس تساعد المحتاجين دون ان يسألونهم عن دينهم فهم يساعدون المسلم والمسيحي واليهودي والبوذي والصابئي وغيرها من الاديان وهذه عظمة هذه المجتمع هو الذي يصنع هذا التعامل المتحظر وبقانون مفروض من قبل الدولة

العدد: 20401 Tuesday, December 23, 2008  
العراق City/Country احمد حمزة الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لا توجد حرية بالمعتقد الديني مهما كان الدين والمسالة نسبية فبعضهم يقتلك اذا غيرت دينك والبعض الاخر يزعل منك!!!!!!!!!!!!! والمشكلة الكبيرة كل دين يعتبر نفسه هو الخلاص الوحيد وبغيره غضب الرب وشلون بينه والله ما اعرف النه الله

العدد: 20336 Sunday, December 21, 2008  
jordan City/Country salam الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
السلام عليكم

اعتقد بانة لا يوجد حرية دينية فى العالم العربى والاسلامى على الاطلاق -والسبب بان المسلم ليس حرا فى اختيار دينة - وفاقد الشى لا يعطية -فاذا كان المسلم غير مخير فى تغير دينة - واذا غير دينة يقتل - فكيف يستطيع هذا الانسان تقبل الاخر -- المشكلة فى الاسلام



وشكرا

العدد: 20117 Thursday, December 11, 2008  
مصر City/Country مينا عزت الاسم
جيد تقييم الموقع رابطة من موقع آخر كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
في اعتقادي، إن في مصر يوجد حرية العقيدة، ولكن ليس تفتح وعلمانية، ولكن، الحرية موجودة لمن يري الدين على وجه العملة التي يراها فقط، فالدين بالنسبة للكثير في مصر( سواء مسيحين، مسيلمين، او غيرهم) هى رفض عقيدة الأخر، وهذا سوف تجده في تجمعات، مؤسسات دينية، وحكومة!!!

العدد: 19960 Tuesday, December 2, 2008  
السويد City/Country ناديه كاظم الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
في الغرب هنالك حرية مطلقة للفرد في اختيار دينه ، فلا الاهل او الدوله لهم السلطة على الفرد في فرض دين معين عليه ،الدين هو عقيدة راسخه لكن متى تزعزعت هذه الحقيقه بطل مفعولها ولا يعيدها الى سابق عهدها حد السيف ، لذا على المفكرين ورجال الدين عموما وعلى اصحاب القرار في الدوله ان يضعوا قرارا يمنح فيه الفرد حرية اختيار الدين الذي يناسب ميوله ويتفق مع وجدانه وهذا من ابسط حقوقه

العدد: 19929 Monday, December 1, 2008  
libya City/Country انور الباشا الاسم
مقبول تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لا اكراه فى الدين , الدين الاسلامى ليس لديه اى مشكلة مع الاديان السماوية الاخرى , ولكن المشكلة تكمن فى عدم
قابلية الثقافة العربية لاى ثقافة اخرى او حتى مقاربتها , فالثقافة العربية اصبحت ثقافة دينية اسلامية غير مستوعبة
لاى فكر اوثقافة او دين اخر , فالمتلقى العربى اصبح محشو بالافكار والشعارات الاسلامية نابذا اى فكر او حتى مجرد, التفكير فى غير الاسلام, وبالتالى فأ ن حريةالمعتقد هى ثقافة مجتمع وليس خيار , او قيد تفرضه الحكومات ل
فمثلا هنا لدينا فى ليبيا لا يوجد اى نص اوقاعدة قانونية تعاقب من لم يأخذ الاسلام دينا , الا ان الثقافة العامة للمجتمع
تنبذ اى فكر او دين من غير الاسلام , فأنا اعتقد ان حرية المعتقد تقر بها جل الدول العربية ألا ان القيود التى تعانيها
حرية المعتقد هى قيود اجتماعية بحثة ولا علاقة للحكومات العربية بتقييدها . ,

العدد: 19927 Monday, December 1, 2008  
City/Country nesma الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
انا ارى انه ليس هناك حرية معتقد حتى في نطاق مضيق، عندما تصل سن البلوغ يفرض عليك من العائلة ان تقوم باداء الفرائض الدينية و ان تصوم رغم انه لم يسالك احد اناخترت الاسلام دينا. و ان اخترت عدم الاعتقاد فاما ان تتكتم و تجاري العئلة و اما ان تختار الغزلة و الاقصاء

العدد: 19908 Sunday, November 30, 2008
Sudan City/Country المنصور جعفر الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات



تثبيت إحترام الإعتقاد الفردي كجزء من كل عقيدة دينية

مقابلة المعتقدات ببعضها لترسيخ هذا الاحترام.

وضع مواد الإختلاف والإئتلاف في كل الأديان للنقاش العام

ربط دراسة الدين بالحكمة وربط دراسة التدين بالعلوم الإجتماعية والنفسية

نشر قيم الإشتراكية العلمية وسط المتدينيين

العدد: 19901 Saturday, November 29, 2008
الجزائر City/Country mariazad الاسم
مقبول تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
العيب في الناس و ليس في الاديان...


كل دين تسيس و تأول حسب فكرنا البشري يصير كارثة عالبشرية لاننا كبشر انانيين و حسودين و حاقدين

و اتحدى اي ديانة تصير لها السلطة و الاغلبية تكون عادلة


عشوا الحياة لاجل الحياة و عيشو الدين لاجل الاخرة


العدد: 19896 Saturday, November 29, 2008
لا يوجد City/Country انسان الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
طبعا يوجد حريات دينية وهي مكتوبة في القران -ولا تتخذو اليود والنصارى اولياء لكم- فلم يبقى امامنا الا طاعة كلام الله وبالاضافة الى ذلك فان باقي البشر مصنفون بالكفر والقران يحث على محاربة الكفر وكل من خرج عن سنة محمد, اي باقي الفرق الاسلامية وهكذا يتحقق الامان والاستقرار

عدا عن ذلك فان تربيتنا في البيت نتلقاها هكذا دون الحاجة لمعرفة ما ورد في القران
انا شخصيا اصبحت اؤمن بكل الاهة وبكل الاديان بما فيها الالحاد حتى اختصر مرض نفسي لا شفاء منه وهو كراهية العالم
انا لا اؤمن بالتربية والتعليم في العالم العربي والاسلامي لان مضمون التواصل مع الله الذي نتعلمه هو كراهية البشر
انا لا اريد ان ادخل الجنة مع الحاقدين على البشر ولهذا تركت الاسلام وانتقلت الى الديانة الاكثر مكروهة في العالم وهي توراة موسى وهكذا اضمن البعد عن هؤلاء الحاقدين على البشر ويدعون انهم يؤمنون بالله

العدد: 19894 Saturday, November 29, 2008
اليمن City/Country أنيس محمد صالح الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
كيف يمكن للإنسان أن يمارس معتقداته الدينية في الدول العربية والإسلامية طالما الإله الملك غير الشرعي بنظام الوراثة والأسر الحاكمة لديه دين أرضي وضعي مُختلق ومرسوم لنا خطوط حمراء ممنوع الإقتراب منها من خلال مؤسسته الدينية الكهنوتية تذبح الشعوب قرابين للإله الملك/ الحاكم.
لن نفكر أو نعقل ما لم ندك هذه العروش الملكية التي تدَعي الألوهية في الأرض ومواجهة الأديان الأرضية الملكية الوضعية المُختلقة ( السُنية والشيعية ).

العدد: 19888 Friday, November 28, 2008
مصر City/Country أبو الحسن سلام الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ليس ثمة من وطن حيثما الدين وطن

د. أبو الحسن سلام


إن كنت تبغي شهادة ظننت أنها تبغيك ؛ فهناك من سود الضمائر يكرهون لك حتى أن تسمي شهيدا. وهناك من بالعقل توّجوا الرؤوس لا شهيد بينهم ؛ وأنت منهم . لا نريدك أن تكون شهيدا ؛ بل نريد لك الحياة. . بامتداد كلامك التنوير فينا . . كلامنا .
السابقون .. السابقون إلي الظلام ؛ ضنّوا عليك أن تكون شهيدا ، ضنوا عليك بالحياة علينا ضنّوا بالبقاء بأرضنا التي غزاها فكرهم من ألف عام وزيادة ، جاهدونا بظلام كان نورا في حياة سلفنا !!
إن تاجا قد تلألأ فوق راسك يا فتي .. إثر كلم قلته يوما تناهض ما ينافي العقل فينا ؛ إنـّا نناشدك الحضور كلمة فينا بألاّ تستجيب لدعوة لك بالحضور ؛ ولا أمان من ورائه .
إن نفرا أنكروا إنكار عقلك للذي به آمنوا مما يناقض العقول ؛ يأملون حضوركم من أجل أن يغيّبوه !! من نفاك يا فتي الفكر المضيء منذ ألف أو تزيد من السنين بنصفها ؛ عاد ثم نفاك من شرق البلاد لغربها في عصرنا ، لغرب أوطان غريبة ، وأحل غيبا سرمديا بعد ما أن غيّبك!! شّرع الغياب فينا شرعة : إذا قتلنا النفس فينا لحياة شرعهم :
- ليس ثمة من وطن.. حيثما الدين وطن -

غيبّوك من جديد بقضاء من قضي عشرة الأعوام سبعا فوقها ؛ قاضيا بقضائهم .. في البلاد الحارقات الفكر بالفكر القديم ؛ بالأوراق البنكنوت ، قيد غزو للبيوت للأعراض ؛ عبر شاشات تقابلها الحكومة بالسكوت، غيّبوها بالتكايا ، والزوايا ومواخير الكليب ؛ وادعوا أن كل شيء بالنصيب !! ولهذا غيّبوك .. غيّبونا بقضاء من أقام فيهم عشرين عاما ناقصة . . حاكموك .. حاكمونا فيك لمّا فرقوا زوجك عنك ، وما افترقت . أوقف التنفيذ لكن بقرار من عل . ما تفرق غيرنا . قد فرقوا فينا السكينة .هو ذاك ما أرادوا .. نصف عمرك ينقضي وعمرنا في وجود غيبة مباحة لكل عقل !!
الشهادة عند من نفاك عن شرق البلاد بحكم نقض نافذ عند ( الجماعة ) لا تحل لمثلنا .. فلما تلبّي دعوة لمن أراد لك الشهادة ؛ كي يضيف لمجده الموهوم مجدا قد تعذّر أن يصيبه ؛ إلاّ إذا دعاك أنت للحضور ؟!
إن أنت تنجو بالحضور ؛ فإن مجده حاضر بحضورك . وإن يغيّبك الحضور فإن مجده حاضر بغيابك . ؛ مادام ذكرك حاضرا بعد الغياب .
لا نريد لك الحضور بالغياب ؛ إذا قبلت بالحضور .

إن من دعاك تأتي من غياب بحضور ؛ إنما ابتغي حضورا في حضورك ؛ ينفي عنه غيبته !! فحضورك لغيابك ؛ وغيابك بغيابك .. فيه ما يبقيه ظلا حاضرا عبر الزمان ؛ كلما استحضر ذكرك .

يكفيك من دنياك أنك حاضر فينا حضور الكلمة . هل أنت إلاّ كلمة ؟! ما قيمة الأفكار دون كلمة ؟! ما قيمة الحياة دون كلمة؟! هل أنت إلاّ كلمة؟؟!

لا تجيء إلي بلاد قد خلت من كلمة

إن جئت غيّبك الرعاع ؛ ولا تكون شهادة لك عندهم إن غيّبوك . لا شهادة عندهم لك مطلقا إن كنت تطمح للشهادة!! كن مثلنا ومثلما قد كنت .. كن . فالشهادة عندنا هي محض فكرة . ما قيمة الإنسان مثلك ؛ مثلنا تنفيه عن دنياه فكرة!! في حين أن الفكر يحيى لا يميت .

لا نريد لك الحضور بالغياب ؛ فأ نت بالغياب حاضر .


العدد: 19884 Friday, November 28, 2008
الاردن City/Country احمد الجعافرة الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
نحن في العالم العربي بحاجه لان يسود مجتمعنا قيم وثقافات تم تجاهلها بسبب تحالف رجال الدين مع السلطات السياسيه من اهم هذه القيم هي قيمة التسامح التي بدون تظهيرها كاحد القيم الانسانيه الضروريه للبشريه لايمكن بأي حال ان نتقدم الى اية درجه يمكن حسابها لصالح الحضاره والتحديث الذي نصبوا اليه
فان تم التأكيد على هذه القيمه وتم تفعيلها نكون وضعنا ارجلنا على اولى درجات السلم لان التسامح يولد الحوار والحوار يعني ان نتفق على ان نتشارع مع الآخر في البحث عن الحقيقه وهذه هي عقدة اصحاب النهج الديني الذين يرفضون التسامح رغم قناعتهم بسمو اهدافه ليس من اجل الرفض بل من خوفا من تبعات التسامح التي ستقودهم الى الحوار الذي هو مكقتلهم فان شئنا ان نغير مابعقول هؤلاء المتعصبين لدينهم علينا ان نجرهم اولا الى الحوار وانني على ثقة تامه بانتصار النهج العقلاني الذي نطمح لتأسيس تربة صالحه لانباته فيها
واخيرا اشكر موقع الحوار المتمدن على جرأته في طرح مواضيع لطالمى ابتعد عنها المنافقين واقتحمها موقع الحوار المتمد دون خوف او وجل او تقيه

العدد: 19872 Thursday, November 27, 2008
سوريا City/Country سليم علي ريشة الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
في مسالة الحريات في المعتقدات الدينية هناك ما يستحق العدوانية بالحقيقة .. فعندما يتطاول الانسان على الفكر الآخر لأعتقاده ان الاخيرغير موجود على قائمة الجنة المفترضة نصبح كأشخاص طبيعيين مجبرين على محاربة هذه الايديولوجيات بكل الوسائل حتى لو وصلنا الى مرحلة القتل .. فالآخر لا يملك فكرآ يحاججك به سوى ما تيسر عنده من قصص سندبادية يرويها لك عن جنة ونار ..وعندما تحاول تحريك النزعة الانسانية في داخله تجد انك احمق !! لأن الانسانية بمفهوم المتدين هي العبادة فقط.. بالنتيجة انت من كوكب وهو من كوكب ولا توجد مصطلحات تجمعك بذلك( التقي) وعلى المجتمعات المدنيية العلمانية ان تزيد التمويل المادي للحركات الانسانية العلمانية والاعلام على وجه الخصوص فالقوى السلفية التي تملك المال بطبيعة الحال نتيجة بيعهم النفط (للصليبيين) لا تكل ولا تمل من دفع البلايين لدعم الحركات المسؤولة عن تقويض الفكر العربي.. وجعله سلة قمامة حتى لا يفكر بما ينشله من وضعه الاجتماعي المنحط على كل الاصعدة وفكره المتدني الى ما لا نهاية واخيرآ ان يوصلوه لقناعة .. لك الجنة .. واترك لنا النار!! هذا ما استطيع ان اسميه الارهاب الفكري

العدد: 19869 Thursday, November 27, 2008
australia City/Country neil shaba الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
I apologize for writing in English as I dont know how to access Arabic language on my computer. Any religion that is confident about its principles and practices should not have any problems giving freedom to all other religions to be practised in the same country. The painful fact though in our countries is the enforcement of -the official religion of the country- so that if you belong to that religion and you change to another one because it somehow suits you better the authorities will arrest you and if you dont go back to the official religion they will simply kill you.

The painful fact is that nobody has seen god or gods and if you want to be neutral you can argue that the greeks never saw their hypothetical gods, neither has all the other followers of the other religions have seen theirs.

What we have so far is a bunch of hypotheses non of which has been proven and the search for god is basically work-in-progress and has not been finalised yet.

We are getting more knowledgable and science is a human product which is constantly improving and correcting itself and thanks to science I can voice my opinion here and exchange ideas with other fellow humans. The religion on the other hand is a single edition book of published at least 1500 years ago. It has never changed and it will never change. It was suitable for living in those old days and now life has become much more complex and much more interesting for these religions to cope with.

In light of what I said freedom of religion and more importantly stopping the brain washing of under age children can have a very positive effect on the any nation as it will free the mentality to entertain other concepts and maybe re-invent religion in a more modern and tolerant form, although in reality what we need is ethics and not rituals.

العدد: 19863 Wednesday, November 26, 2008
العراق City/Country منى عبد الرحمن الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لقد هالني ما قرأته من تعليقات أنقسمت الى قسمين ، الأولى حملت الدين الإسلامي مسؤولية الكبت ومنع الحرية في ممارسة الحياة وبالتالي مصادرة الحكومات بأسم الدين لهذه الحرية ، وقسم ثاني عبر بكل وضوح عن رغبته في حيازة أكبر مساحة من الحرية لديه لممارسة ما يحلو له ، وبعبارة أخرى رفض الدين ككلية بأن قال احدهم أن تمون الله والأنبياء ( أستغفر الله ما هذا الألحاد والضياع ؛ إن الله أنزل الشرائع السماوية لتضبط بها الحياة فتجعل الأنسان يعرف حدود لائقة بأنسانيته يتعامل بها مع نفسه أولا ً ومع الآخرين ، ولولا هذه الشرائع السماوية التي فيها النواهي والأوامر لصبح الإنسان تبعا ً لهواه كالحيوان الذي لا يضبطه ظابط خلقي ، إن النفس لأمارة بالسوء وما جاء افسلام والنبي صلى الله عليه وسلم إلا ليتمم مكارم الخلاق ، وما الصلوات الخمسة غلا تقريب من الله لعباده يذكرهم بالتقوى ولها أجر خمسين ويزيد .فالحمد لله على نعمة الإسلام والشكر لله ومنه الفضل والمنة .
أما مسألة ربط افسلام بالتخلف فهذا تخلف بعينه ، فمن يرى الغرب البراق على إنه تحضر فقد عميت بصيرته ، فالتحضر ليس العمران ووسائل الراحة ولا الثروة وكثرة الأختلاط فهذه حياة لا هية غلبت الهوى على القيم افنسانية لذلك ضاعت الإنساب وزاد البغاء واولاد الزنا ، وما العلم الذي يمتازون به ما هو إلا مدارج سريعة كسرت حدود المعقول فوصلت الى مراتب خاصة بالله لا يجوز التقرب منها ولا نفع فيها وأقصد البحار في الكون للوصول الى أبعد سماء والبحث عن وسائل تجعل المادة تولد ذاتها ومنها أستنساخ لخلايا حية لكائنات غير بشرية تحفزهم بالضرورة لخلق بشرية كمرحلة تالية ، لا أرى إن هذه هي الحياة التي تعتبر نموذجية فيها تحضر عمراني وفكري وحرية أديان ، لإنما هي غابة وضجيج نهايته أفتراس الصغير من قبل الكبير بسبب التهافت عل الترف الذي لا يتوفر إلا بتوفر المادة .
غن ما يحدث مؤخرا في البلاد العربية من موجات توسع ديني وعقائدي كالمد الشيعي مؤخرا ما هو في الحقيقة إلا توسع أطماع وسيطرة موارد بأسم الدين والأدهى بعقائد ضالة تنشر الرذيلة كالمتعة وأكل الخمس وزيارة القبور التي لا يستفيد منها سوى جيوب المراجع فلا يستجيب الدعاء سوى مالك العطاء وهو الله لا غيره سبحانه .
نحن في العراق كنا لا نصادر حرية المسيحيين فهم مارسوا طقوسهم بحرية وكذلك المسلمين وما حدث من خراب جاء من الذين ادعوا المظلومية فكانوا أظلم وأطغى .فيا ليت قومي يعلمون وياليتهم يهتدون ، فيطردوا من جاء بعمامة الدين وأفيون المخدرات تحتها ألا خاب ما يعملون .
كلمة لكل من يرحب بحوار الديان ، إنها خدعة جاء بها الغرب لتمييع الدين افسلامي في كاسة ( سلطة الديان ) فلا يمكن تقارب ضدين من بعضهما الفساد والتقوى ولا الإستقامة مع النفاق ،وليعلم الجميع أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت الحرب على افسلام وسمته صراحة أرهاب فكيف تدعي الآن بالتقارب وحرية التعاون لحوار بين الأديان للتعايش السلمي ، خدعة يهودية اخرى تنطلي علينا ، أرجو العودة الة بنود بروتوكولات صهيون لتروا رغبة اليهود بالقضاء على كل الديان ألا دين داوود ليحكم العالم وحده من نسله ، وقد طاوعتهم أمريكا فصارت المسيحية يهودية قالبا ورؤيا . فهلا تعون يا عرب ؟

العدد: 19853 Wednesday, November 26, 2008
Sudan City/Country Elasmaie Bashri الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
تتفاوت درجة الحريات الدينية من دولة عربية اسلامية الى اخرى بحسب نوع النظام الحاكم فمثلا عندنا فى السودان بالرغم من سيطرة الحركة الاسلامية على زمام الامور الا انها تتيح هامشا لا بأس به من الحريات العقدية نتيجة الضغوط الاجنبية وطبيعة التعدد الثقافى والدينى فى السودان ولكن الاخطر يتمثل فى تفشى الفكر الاسلامى السلفى خاصة زوسط الطلاب والشباب مما نتج عنه بعض ظواهر كبت الحرية الدينية وانتشار موجة التكفير ...

العدد: 19852 Wednesday, November 26, 2008
irq City/Country nori الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الظاهر من عناوين اكثر المواضيع التي تثار للمناقشه هو الغرض منها سب ولعن الاسلام حسنا فليكن ذلك ولنجعل يومنا يبدا بسب الاسلام وينتهي بلعنه فهل ستنتهي مشاكلنا وهل سنعيش في المدينه الفاضله او في احد الدول الاوربيه التي نتمنى يوميا ان نكون احد مواطينيها المشكله ليست في حريه المعتقدات ولكن المشكله هي اننا نجهل معنى الحريه ونجهل كيف نمارس طقوسنا وشعائرنا ونجهل كيف ناخذ حقوقنا
كل هذا الجهل يستغلوه اصحاب المشاريع السياسيه للوصول الى طموحهم وما عمليه ممارسه المعتقدات الدينيه الا هي احد اساليب رجال السياسه لكسب التايد والاصوات

العدد: 19842 Wednesday, November 26, 2008
iraq City/Country sadeq altemimi الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ربما يثار سوالا مهما بهذا الصدد ماهي حدود الحريات الدينية بمعنى ماهي الحدود القصوى للدين في السياسة , لما تلجاء السلطات الى تقييد الحريات الدينية واحيانا التضييق عليها ,عندما يكون هناك طموح سياسي لدى جماعة ما تستعين بمرجعيات دينية لمعارضة السلطة القائمة يصبح من الصعب التمييز بين الحقوق الدينية التي يجب الاعتراف بها وبين استخدام نصوص دينية مقدسة من اجل حشد المعارضة على السلطة لكن ايضا يثار سوالا بهذا الخصوص الا يمكن ان تلعب المشاعر الدينية دورا مهم ومعارضا من اجل التاثير بالحكم القائم ربما يحصل ذلك لكن مالضامن ان لاتستغرق هذه المشاعر المجال السياسي او الحياتي باكمله وتتحول الى تجربة جديدة للسلطة المهيمنة او الشمولية على سبيل المثال ايران والثورة التي حصلت فيها , من جهة اخرى يثار سوالا قدرة نظم الحكم على تاجيج المشاعر والعقائد الدينية وبالتالي استدعائها كنهج للمعارضة , عمليات التعسف والاستبداد وتقيد الراي والاعلام وانتشار الفساد في اوساط الحكم وسيادة المحسوبية والمنسوبية وعدم حماية ضهور تيارات واتجاهات ديمقراطية حقيقة في البلاد كل ذلك يشجع على ضهور قوى دينية تعلن في معارضتها للسلطة ان ثمة انتهاك للعقائد واحتقار لها من اجل التحشيد في مواجهة نظم الحكم القابظة على السلطة, من هنا يمكن القول ان ثمة تضييق على الحريات الدينية في بعض البلاد العربية على سبيل المثال في مصر هناك نوع من التعسف اتجاه المسيحين وتضييق على عملية بناء دور للعبادة لهم كما ان الجماعات الدينية الصغيرة وسط اغلبيات دينية ايضا عرضة للانتهاك المستمر والاحتقار المزمن والتمييز حتى على صعيد القوانين والتشريعات حيث تمتد بعض التشريعات ذات المرجعيات الدينية تمتد في احكامها الى اخضاع هذه الجماعات لقوانينها في العراق على سبيل المثال تخضع الطوائف المسيحية لقانون الاحوال الشخصية الخاص بالمسلمين ويمكن القول ان الحريات الدينية قد تستخدم كنهج للطموح السياسي كما قد تتعسف السلطة في تقييد وقمع الحريات الدينية بسب المخاوف من ان تتحول الى نشاط سياسي يهدد الحكم القائم وقد تضطهد جماعات دينية اخرى لاختلافها في العقائد او الدين عن الاكثرية تضطهد من قبل هذه الجماعات كما تقوم السلطة باستخدام هذه التناقضات والاختلافات من اجل تدعيم مركزها وسطوتها وفي كل الاحوال تتحكم فكرة فيما اذ كانت ممارسةالعقائد الدينية بحته ام يختبى وراءها نشاط سياسي في المرونة والتشدد ازاء هذه العقائد من قبل انظمة الحكم وفي النهاية ان السلطة تبحث لها عن عقائد رسمية عقائد تعزز وجودها لا تتقاطع معهاهذه العقائد هي الوحيدة المجازة من قبل نظم الحكم العربية والاسلامية وماعداها غير مقبول

العدد: 19836 Wednesday, November 26, 2008
Iraq City/Country Saleh Humadi الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لا توجد حرية بالاسلام ومن يعترض على ما اقول فليقرا القران

العدد: 19834 Tuesday, November 25, 2008
الرياض City/Country فارس الفارس الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الحرية دينية مطلوبة في مجتمعاتنا العربيى التعيسة , ويجب علينا ان نسعى لإيجادها.,,,

العدد: 19832 Tuesday, November 25, 2008
الكويت City/Country مازن الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
اعبد الشيطان اعبد الصنم اعبد الله اعبد فرج امرءه اعبد الكأس هذا لايهمنى فى شىء ولكن مايهمنى ان تكون انسان راقى فى تعاملك مع الاخريين وفعال ومنتج وتتمنى الخير لكل الناس وتحبهم وخصوصا مخالفيك بالمعتقد هنا انت الله والانبياء والدين وكل الكتب السماويه والارضيه

العدد: 19820 Tuesday, November 25, 2008
الجزائر City/Country أمين الاسم
متوسط تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
أعتقد أن الحديث عن حرية المعتقد في البلاد العربية لا فائدة منه ،فهو مضيعة للوقت .
على إعتبار أن نسبة المعتقد السائد في أغلب البلاد العربية مماثل
وأن هناك نسبة صغيرةمن إخوتنا المسيحيين نتقاسم معهم الارض من دون أي مشاكل
لكن التشويش الأكبر يأتي من الغرب في سياسته المعتمدة على التبشير للقضاء على الإسلام في عقر داره ،لكن هذا لم يحصل لأن المسلمين مقتنعين بدينهم ،حتى وان كان البعض منهم قد ةتحول إلى المسيحية فإنه يسعى من أجل الحصول على مكاسب مادية -عجزت الحكومات العربية عن تحقيقها لهم- والدليل على أن فكرة الحرية الدينية في البلاد العربية والاسلامية مفتعلة من طرف الغرب هو:ذالك التوجه الكبير من الاوروبين واللامريكيين نفسهم على التعرف على الدين الاسلامي وبالتالي فان تلك الدول شعرت بالخطر ولجأت إلى تلك الخطة لمواجهة المعضلة
وتوجه الشعوب الغربية ودخولها في الاسلام راجع غلى تفقههم والبحث المعمق للحقائق فالذي يدخل في الاسلام فهو يملك قدرات عقلية يوظفها في المفيد ،فلم نشاهد قط أن أصحاب الملاهي الليلية يدخلون الاسلام بل يدخله العلماءوالعقال ...والتاريخ يشهد أنه لم يرجع أي إمام عن الدين الاسلامي وتحول إلى مسيحي على عكس الرهبان الذين يقتنعون بالاسلام
إذن ومن كل ماسبق فإن فكرة حرية المعتقد في البلاد الاسلامية والعربية مجرد خطة غربية لمواجهة زحف الاسلام عندهم

العدد: 19814 Tuesday, November 25, 2008
العراق City/Country شامل عبد العزيز الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ان الحرية الدينية يجب ان تكون في بلادنا من صميم الاساسيات التي لابد ان يتعامل بها الانسان العصري وان اي محاولة لاضطهاد اي شخص نتيجة انتماءه الى دين معين يعتبر من الاساليب التي تدل على افلاس صاحبها . ان النصوص التي قيدت عقل المسلم هي الطامة الكبرى والتي يتعامل بها المسلمين مع غيرهم وكانهم الوحيدين الذين يمتلكون الحقيقة المطلقة علما ان ماتؤمن به انت قد يكون في نظر غيرك اضحوكة فلندع الدين جانبا وليعتقد من يعتقد مايشاء بشرط عدم اكراه الاخرين ولنبحث عن امور تنقذنا من العار والجهل والتخلف الذي نحن فيه وللنظر الى مايدور في العالم لعلنا نستطيع ان نفعل شيئا لاجيالنا القادمة

العدد: 19807 Tuesday, November 25, 2008
australia City/Country thamer yadago الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الدين والتدين امر شخصي ويجب ان تكون لكل انسان الحرية المطلقة بان يتدين اولا او ان يخار الدين والمعتقد الذي يريد دون ان يمارس اي ارهاب ضده

العدد: 19795 Tuesday, November 25, 2008
ألمانيا City/Country هشيار بنافي الاسم
تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ان حرية المعتقدات الدينية تكاد تكون معدومة في معظم الدول الاسلامية و العربية، و ان دل هذا على شيء فانما يدل على استبدادية انظمة حكمها، و تخلف تراث الاسلام المحنط فيها، و منذ اربعة عشر قرنا، واستطيع القول : مع هكذا تراث متعفن، ستبقى تلك الدول مهزلة امام انظار بقية العالم



 



'

مواضيع أخرى للنقاش

شارك-ي برأيك: التدخل العسكري الأمريكي وحلفائها في سوريا   1
شارك-ي برأيك: هل تعتقدـين بضرورة فرض عقوبات دولية على الدول التي تضطهد المرأة وتحرمها من حقوقها الإنسانية؟   2
شارك-ي برأيك: كيف يمكن النظر إلى قيام  دول غربية - ديمقراطية - بتسليح مجموعات إرهابية في الشرق الأوسط؟   3
شارك-ي برأيك: هل تؤيد-ين إلغاء خانة القومية والدين من البطاقة الشخصية؟ ولماذا؟   4
شارك-ي برأيك: بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيس الحوار المتمدن، الإعلام الالكتروني إلى أين؟   5
شارك-ي برأيك: ماهي برأيكم أفضل طريقة يستخدمها الحوار المتمدن للتعليق؟ تعليقات الفيسبوك ام الموقع ام كلاهما؟   6
شارك-ي برأيك: كيف تر-ين مستقبل شبكات التواصل الاجتماعي، مثلا الفيسبوك والتويتر؟   7
شارك-ي برأيك: ما هي باعتقادكم الطريقة الأمثل لمشاركة المرأة في الانتخابات في العالم العربي؟   8
شارك-ي برأيك: دور وأجندة قوى الإسلام السياسي في الاحتجاجات العنيفة التي رافقت فلم -براءة المسلمين-   9
شارك-ي برأيك: هل تعتقد-ين ان ثورات -الربيع العربي- انحرفت على مسار مطالب الجماهير؟   10
شارك-ي برأيك: العلاقة بين الأحزاب اليسارية والطبقة العاملة ومنظماتها ونقاباتها   11
شارك-ي برأيك: تأثير التطور التكنولوجي على تركيبة الطبقة العاملة كما ونوعا   12
شارك-ي برأيك: أسباب ضعف الأحزاب اليسارية و النقابات العمالية في العالم العربي   13
شارك-ي برأيك: تأثير وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم على أوضاع العمال والحركة النقابية   14
شارك-ي برأيك: قرارات وزارة المرأة العراقية المعادية لحقوق المرأة ومساواتها   15
شارك-ي برأيك: نسب الأطفال للام او الأب ام اختياري حسب اتفاق الطرفين   16
شارك-ي برأيك: انعكاس وصول الإسلام السياسي للحكم على حركة تحرر المرأة ومساواتها   17
شارك-ي برأيك: مناهضة وتجريم مايسمى ب - جرائم الشرف - في البلدان العربية والإسلامية   18
شارك-ي برأيك: مقاطعة / مشاركة القوى اليسارية في انتخابات ما بعد ثورات وانتفاضات العالم العربي   19
شارك-ي برأيك: الدور السعودي-القطري في احتواء ثورات الربيع العربي ودعم الإسلام السياسي   20


عدد زوار هذا الموضوع: 4503         اقترح/ي موضوعا للنقاش