شارك-ي برأيك: مشاركة القوى اليسارية والديمقراطية في الانتخابات التي ستجري في تونس ومصر، أم مقاطعتها؟

اقرا سجل الزوار/التعليقات

مساحة حرة : ساهم بالرأي والتعليق حول أي قضية أوموضوع

الاعلانات في  الحوار المتمدن استفتاء   أرشيف الاستفتاءات  



  

خدمة جديدة -  تجريبية
شارك في الحوار على الموضوع من خلال نظام مدموج بالفيسبوك - التعليق سينشر في الحوار المتمدن والفيسبوك في ان واحد


اختار اللغة         نتيجة البحث - 0 - الموضوع / عرض من - 1 - الى - 0 -
العدد: 27908 Monday, March 26, 2012  
العراق City/Country محمود هادي الجواري الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
مفهوم المقاطعة في المنطقة العربية وخاصة على الساحة السياسية تعني الهروب والاستسلام ، المقاطعة بحد ذاتها تولد الخوف من المصير ، وكما هو معلوم للجميع ان الانتخابات هي ساحة الصراع السلمي ، وهذا يعني اذا كنت لاتمتلك القدرة فالهروب يمنح الجانب الاخر الخصم كل المساحات ليتحرك عليها للاسف الشديد ومن هنا علينا ان نبدا بالسؤال المنطقي كم من الاستعدادات والتحضيرات التي اعدت الى هذه المعركة ... وكم من الاسلحة استطاعت ان تطور؟؟؟ المجتمع بحاجة الى من يشغل المجتمع بافكاره ويغزوها ، اذن اذا كان هناك من فراغ ثقافي فمن الحتمي ان يستغلها من اي طرف وايما كانت ثقافته .. في اعتقادي ان اليساريون والعلمانيون هم الاقل عطاءا وهذا هو الذي يجعل الهروب من المعركة حتميا ، وكما اسلفت هناك من استطاع ان يقحم الساحة بافكاره ولو كانت رديكالية وبغزارة .. اذن الغلبة للكثرة في المجتمعات التي تحاول ممارسة الديمقراطية ولاول مرة في قاموسها السياسي ، واضرب للعقلاء مثالا واقعيا ، لو شئنا ان نربط ستة احصنه ضعيفة في طرف العربة من الامام ، وربطنا فرسا قويا جامحا في الطرف الاخر الخلفي المعاكس ، وشرعنا باعطاء الامر للاحصنة .. حتما الست احصنة ستجر الفرس القوي باتجاهها غير ابهة بالقوة التي ستتبعثر امام الغلبة .. من علينا ان ندرك ان النزر والشحة في العطاء هو السبب الخفي الذي لم ندركه من قبل قبل بزوغ فجر الديمقراطية ، وكان الكتاب مترفعون على المجتمع ولم يستطيعوا النزول الى عقلية مجتمع لم تدب فيه روح التمدن بعد.. هنا تكمن العلة وهكذا من السهل علينا البحث عن سؤال المشاركة ام المقاطعة .. علينا ان نعرف تماما وبالضبط اين نحن من هذه المعركة ؟؟ وماذا نمتلك وهل استطعنا نشر الوعي المجتمعي لتدارك الامر الذي يقودنا عنوة نحو الاستسلام .. العراق شهد هذه المرحلة وهو مازال يعاني لان الوضع تماما هو متشابه في اغلب البلدان العربية ولربما تسبقنا لبنان ولكنها تركت مكانها من ممارسة الديمقراطية وانصاعت الى مؤتمر الذي املاه عليهم جوقة من المتخلفين وهذا يعود بالطبع الى الوضع الاقتصادي الذي ظل ينزف المال والدم ولسنوات طوال ... اذن كانت الحلول التي جاء بها مؤتمر الطائف هو تمرير المياه تحت اقدام اللبنانيين ولذلك شهدت لبنان اولى مشاهد الرجوعية عن المنتهج الديمقراطي الذي كلفها الكثير لتخضع الى المحاصصة الطائفية التي فرضت وجودها وكما اسلفت ... شعب العراق هو الاخر لم يستطع ان يقارع النظام السابق ولذلك جاء الاحتلال وبكل املاءاته لرسم خارطة المحاصصة والتي تعني التخلص من دكاتور اوحد الى دكتاتوريات متعددة .. نحن الان بصدد عقد قمة عربية الدول التي ستشارك هي مصر وتونس فهل سينجو البلدان من الاملاءات ام سيكون لهم الراي السديد في العودة الى منطق العقل وارضاء المجتمع بمنهج يبتعد كثيرا عن التشنجات والتطرف الديني والسياسي وهذه رسالة الى الشعب المصري الذي لا يمتلك اقتصادا كما العراق ، فلربما يستطيع العراق ان يتجاوز محنة وعقدة المنحاصصة ولكن مصر التي تعطلت فيها الكثير من المحركات الاقتصادية بسبب الربيع العربي الذي سيغرقها بطائلة من الديون ويرهق ميزانيتها التي هي الانحسار والتسريب الى جيوب جديدة .. اذن البحث عن داعم للقرار السياسي هو بحد ذاته يعد من اقوى الشروط على الدولة في الاستسلام والانصياع الى الجهة الداعمة ومن هنا تبدا مرحلة الاملاءات وفقدان القرار السياسي الوطني .. اذن المشاركة ولو بالحدود الدنيا لتكن المؤشر كم من القوة يمتلك العلمانيون او القوى اليسارية والليبرالية .. ولكن عدم المشاركة سيبقى مقياس القوة خفيا وسيكون التردد في القرارات متلاحقا لعدم معرفة مقدار الكفاءة والقدرة على المواجهة ومن ثم معرفة واقعية النتائج .. ترك الباب مفتوحا يعطي زخما لصاحب المال والسلطة وكما هو حاصل في العراق الديمقراطي الجديد .. القوى التي تحاول تأسيس احزاب جديدة ..هي في مواجهة وتحدي من نشر الفكر الجديد وحتما المجتمع سيدرك يوما الحق والحقائق .....

العدد: 27495 Thursday, December 1, 2011  
العراق City/Country مهندس عبد المجيد الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
السؤال الذي يطرح بداية- على ما ماذا قامت الذورات في تونس ومصر ؟أعتقد الجواب واضح وهو أسقاط الانظمة الشمولية الدكتاتورية التي لم تجلب لشعبها سوى التخلف والقهر والحرمان من ابسط الحقوق المشروعة فالجماهير التي قامت بالتغير يجب أن تضع أنظمة بديلة ايا- كان نوع هذا النظام بشرط أن يحقق بالنتيجة الديمقراطية الحقيقية التي تضمن الحقوق للجميع من دون أستثاء وهي متمثلة بخمس أركان أساسية 1-التعبير عن الرأي من حق كل شخص التعبير عن رايه في اي مكان وزمان يشاء ومن دون اي تاثير او توجيه 2-سماع الراي فلا بد من سماع الراي من الطرف المقابل سوى كان مؤوسسة رسمية أو غير رسمية وخصوصا- عندما يكتب الراي يجب الاجابة عليه بنعم أو لا ةليس الاهمال 3-محاسبة المقصر يحاسب المقصر ايا- كان وظيفته أو مركزه
3-توفير الخدمات
5-توفير الامن
فلا يمكن أن تحقق الديمقراطية ألا بتطبيق اركانها لانها منظومة متكاملة نلاحظ بأن الانتخابات ليس ركن من أركان الديمقراطية كما يتصور البعض ولكنها الوسيلة للوصول الى الديمقراطية وليس الغاية لان الغاية هي تحقيق تطلعات الشعب ومهما اختلفت المسميات على ذلك نستنتج من هذه المقدمة بان القوى اليسارية والديمقراطية يجب أن تشارك بالانتخابات بقوة ومن دون تردد لكي تحقق ما ينشده الشعب ولا يوجد اي مبرر للخوف من فوز الاسلاميين أو غيرهم صعود تيارات متطرفة لان التطرف والديمقراطية نقيظان لايجتمعان مطلقا-
والتطرف نشأ وترعرع في أحضان الانظمة السابقة التي كانت تحكم لانه كان مبرر لاستمرارها في السلطة طويلا- في كانت بيئة خصبة لنمو التطرف والقضاء عليه هو باتباع النظام الديمقراطي الجديد

العدد: 27470 Sunday, November 27, 2011  
تونس City/Country ابو عزة الاسم
متوسط تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
مسالة مشاركة القوى اليسارية في تونس او مصر مسالة تخضع لتقييم الوضع الراهن لليسار و موقعه و مواقفه من الحراك السياسي و الإقتصادي العالميى و قراءته الموضوعية حول تطور النظام الرأسمالي حيث يمكن طرح مسالة ضرورة المشاركة من وجهة التصدي للهيمنة الراسمالية لكن ذلك لن يكون الا بتوحد القوى اليسارية من اجل النضال في عمل جبهوي ذو هدف النضال ضد النظام الإمبيريالي و ما يجري حاليا في تونس هو مثال على ضرورة توحيد صفوف قوى اليسار اثر القراءة الموضوعية بعد انتخابات المجلس التأسيسي الوطني بشرط ان يكون الخيار في المشاركة في الإنتخابات هو خيار سياسي لا انتخابي

العدد: 27369 Sunday, October 23, 2011  
مصر City/Country محمد نبيل الشيمي الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
أؤكد علي ضرورة مشاركة كل القوي التقدمية في الانتخابات التي ستجري في مصر وتونس وكل بلدان الربيع العربي فيما بعد وهذا واجب أخلاقي ووطني فلم يعد اسلوب المقاطعة ونحن مقبلون علي عملية تغيير مجتمعي لأجل اقامة دولة مدنية اسلوبا صحيحا فمعني المقاطعة تسليم الوطن لقوي تحاول احتكار الحقيقة تحت ستار الدين وحتما فان هذه القوي في حال غياب القوي المجتمعية التقدمية سوف تنفردباصدار التشريعات التي تتوافق مع نهجها الاقصائي..بهدف تنفيذ مخططها الهادف لاقامة الدولة الثيوقراطية وتعيد احياء النظام الشمولي

العدد: 27359 Saturday, October 22, 2011  
Tunisie City/Country CHRAYRI RYADH الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
تواصل حكومة المبزع/قائد السبسي نهجها القمعي الليبرالي والتفقيري ضد الجماهير الكادحة ساعية إلى تأبيد نظام الاستغلال والفساد والخيانة الوطنية, هذا النظام القائم على التداين ورهن البلاد لرأس المال العالمي من مؤسسات ودول كفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.

إن هذه السياسة لن تؤدي إلا إلى مزيد تفقير وتهميش جماهير الشعب وتعميق الفوارق الطبقية والجهوية, وما يؤكد ذلك تسابق أطراف الخيانة من رموز الحكومة وقيادات الأحزاب المتآمرة لزيارة أسيادهم في أمريكا وأوروبا كالرجعية الدينية والحزب الديمقراطي التقدمي والتكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات بتونس... وتبنيهم ودفاعهم على المشروع الاقتصادي والاجتماعي التدميري لاقتصاد البلاد ومصالح الجماهير, المشروع المتصل بمخطط الياسمين ومجموعة الثمانية بتزكية بعض المنظمات ومنها الإتحاد العام التونسي للشغل ممثلا في بيروقراطيته النقابية.

إن هذه القوى المعادية للثورة والجماهير اتفقت على تسويق وتنفيذ انتخابات معادية لشعارات الثورة وتدفن حلم الجماهير في التحرر والانعتاق وتوهم بشرعية انتخابية وهمية والحال أن جزءا هاما من الجماهير غير معني بهذه الانتخابات التي لا تستجيب إلى مطالبها في حق التشغيل والتنمية والعدالة الاجتماعية والقطع مع السياسات القمعية والخيارات الاقتصادية والاجتماعية المعادية للشعب, إضافة إلى أنها ستفرز حكومة تكون عاجزة بالمطلق أمام الاستحقاقات الشعبية التي أفرزها وفرضها المسار الثوري منذ بدايته.

إن الحكومة التي سيفرزها هذا المجلس التآمري,حتى وإن كانت متعددة الألوان والتمثيل السياسي من أطراف رجعية وليبراليين وتجمعيين وانتهازيين, فإنها ستكون حكومة معادية للشعب ولمصالحه,حكومة قمعية تفقيرية وخدامة لأسيادها من الأمريكان والأوروبيين.

إن الشروط الضرورية لانتخاب مجلس تأسيسي شعبي وديمقراطي غير متوفرة فالحكومة والهيئات المشرفة عليه مورطة مع الاستعمار ومعادية للشعب,وقتلة الشهداء لم يحاسبوا أمرا وتنفيذا,والإعلام موجه وفي خدمة الخونة,والقضاء غير مستقل ويتحكم فيه الفاسدون زيادة على السطو التام للمال الداخلي والخارجي في توجيه الحياة السياسية,وتصاعد النهج القمعي من إيقافات ومحاكمات وتجنيد قسري للشباب ومنع للقوى الثورية من حق النشاط السياسي والتبرير القانوني لعودة العصابة الدستورية التجمعية وعدم استرجاع الأموال المنهوبة ومحاسبة المتورطين من رموز الفساد والمافيا.

لهذه الأسباب وأمام تحكم قوى الثورة المضادة والمتآمرة في المسار الانتخابي وعدم توفر الشروط الضرورية لانتخابات ديمقراطية للمجلس التأسيسي فإن مناضلات ومناضلي رابطة اليسار العمالي يدعون الجماهير والقوى الوطنية والثورية المعنية بمواصلة المسار الثوري إلى:

ـ فلنقاطع انتخابات 23 أكتوبر, لا لمجلسهم, مجلس المؤامرة والخيانة.

ـ نعم لمواصلة الثورة حتى إسقاط النظام.

ـ فلتفرض الجماهير سيادتها الشعبية.

ـ من أجل حكومة شعبية عمالية تحقق أهداف الثورة.

ـ رابطة اليسار العمالي ـ

العدد: 27355 Saturday, October 22, 2011  
العراق City/Country شذى الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
السؤال ليس بالمشاركة بل ببرنامج المشاركة. هل تملك تلك القوى برنامجا جاهزا ودعائيا وتأثيريا كما يملك الاخوان المسلمين والتيارات السلفية ان لا فما معنى مشاركتهم واي نتيجة يرجون غير الاقصاء وهل يعتقدون ان ما تغير العقول ام الاشخاص في مجتمعات تحكمها عقلية الموروث القابع في النفوس مئات السنين



 



'

مواضيع أخرى للنقاش

شارك-ي برأيك: التدخل العسكري الأمريكي وحلفائها في سوريا   1
شارك-ي برأيك: هل تعتقدـين بضرورة فرض عقوبات دولية على الدول التي تضطهد المرأة وتحرمها من حقوقها الإنسانية؟   2
شارك-ي برأيك: كيف يمكن النظر إلى قيام  دول غربية - ديمقراطية - بتسليح مجموعات إرهابية في الشرق الأوسط؟   3
شارك-ي برأيك: هل تؤيد-ين إلغاء خانة القومية والدين من البطاقة الشخصية؟ ولماذا؟   4
شارك-ي برأيك: بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيس الحوار المتمدن، الإعلام الالكتروني إلى أين؟   5
شارك-ي برأيك: ماهي برأيكم أفضل طريقة يستخدمها الحوار المتمدن للتعليق؟ تعليقات الفيسبوك ام الموقع ام كلاهما؟   6
شارك-ي برأيك: كيف تر-ين مستقبل شبكات التواصل الاجتماعي، مثلا الفيسبوك والتويتر؟   7
شارك-ي برأيك: ما هي باعتقادكم الطريقة الأمثل لمشاركة المرأة في الانتخابات في العالم العربي؟   8
شارك-ي برأيك: دور وأجندة قوى الإسلام السياسي في الاحتجاجات العنيفة التي رافقت فلم -براءة المسلمين-   9
شارك-ي برأيك: هل تعتقد-ين ان ثورات -الربيع العربي- انحرفت على مسار مطالب الجماهير؟   10
شارك-ي برأيك: العلاقة بين الأحزاب اليسارية والطبقة العاملة ومنظماتها ونقاباتها   11
شارك-ي برأيك: تأثير التطور التكنولوجي على تركيبة الطبقة العاملة كما ونوعا   12
شارك-ي برأيك: أسباب ضعف الأحزاب اليسارية و النقابات العمالية في العالم العربي   13
شارك-ي برأيك: تأثير وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم على أوضاع العمال والحركة النقابية   14
شارك-ي برأيك: قرارات وزارة المرأة العراقية المعادية لحقوق المرأة ومساواتها   15
شارك-ي برأيك: نسب الأطفال للام او الأب ام اختياري حسب اتفاق الطرفين   16
شارك-ي برأيك: انعكاس وصول الإسلام السياسي للحكم على حركة تحرر المرأة ومساواتها   17
شارك-ي برأيك: مناهضة وتجريم مايسمى ب - جرائم الشرف - في البلدان العربية والإسلامية   18
شارك-ي برأيك: مقاطعة / مشاركة القوى اليسارية في انتخابات ما بعد ثورات وانتفاضات العالم العربي   19
شارك-ي برأيك: الدور السعودي-القطري في احتواء ثورات الربيع العربي ودعم الإسلام السياسي   20


عدد زوار هذا الموضوع: 3459         اقترح/ي موضوعا للنقاش