شارك-ي برأيك: مشاكل اندماج المهاجرين واللاجئين في المجتمعات الغربية

اقرا سجل الزوار/التعليقات

مساحة حرة : ساهم بالرأي والتعليق حول أي قضية أوموضوع

الاعلانات في  الحوار المتمدن استفتاء   أرشيف الاستفتاءات  



  

خدمة جديدة -  تجريبية
شارك في الحوار على الموضوع من خلال نظام مدموج بالفيسبوك - التعليق سينشر في الحوار المتمدن والفيسبوك في ان واحد


اختار اللغة         نتيجة البحث - 0 - الموضوع / عرض من - 1 - الى - 0 -
العدد: 19602 Saturday, November 15, 2008  
فرنسا City/Country katb الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لابد من الاعتراف اولا بل ن هذا الموضوع معقد جدا
ولكن سنبدا بدور الجهات او الدولة المستقبلة وناخذ فرنسا على سبيل المئال ..نلاحظ ان هناك عدوانية مسبقة تجاة الاجانب وخاصة العرب والمسلمين ,طبعا وذلك ليس من فراغ بل له اسبابه ومبرراته واولها سوية الاغلبية المهاجرة والتي تتمثل بالمغارب العربي ,فالاغلبية منهم اميّين وبسطاء وهذا ما يؤدي الى خلل في تربية الاطفال الذين يعيشون داخل المنزل حياة مختلفة بكل المقاييس عن خارجه والاهل محتفظين بنفس السوية الفكرية والتربوية التي قدموا بها طبعا لعدة عوامل منها عدم التمكن من اللغة وتطوير المقدرات العقلية لانغماسهم بالعمل الذي يأخذ معظم وقتهم ومن ناحية اخرى لالتفافهم على بعضهم وعدم الاستفادة من ابناء البلد الاصل لقناعات خاطئة خاصة بتربيتهم ..مثلا ان يروا بالفرنسي انه كافر ويشرب الكحول وياكل الحلوف فلمجرد ذلك اصبح خصم يتناقض ويضحد كل معتقداتهم ..مما يؤدي للابتعاد والعزلة
اما من الناحية الاخرى اي البلد المضيف والاجراءات التي يفترض ان تقوم بها تجاة هؤلاء القادمين ..فهي معدومة وبشكل مقصود لان كل التقديمات هي تاتي تلبية لحاجاتهم الضرورية من ماكل ومسكن وما شابة اما الامور الاخرى فلا يقدم منها الا الجزء اليسير والقليل وخاصة بما يخص التربية والتعليم والتوجية والتنظيم لهؤلاء الاسر ..بل يستمر تكريس اعتبارهم اجانب مع العلم اصبحو الجيل الثالث والرابع ولا يعرفون عن اصولهم الا القليل والنادر والذي يعيق تقدمهم وتطورهم ..ويظلوا ملاخقين لافعال ولدانية بسيطة تزداد مع الوقت بسبب الملاحقات المقصودة فالحل من وجهة نظرنا هي بانشاء مجموعات على شكل مؤسسات فعلية وحقيقية يشارك بها نخبة من هذه الجاليات لتنظيمهم على الصعيد الاجتماعي وحل مشاكلهم وتوعيتهم وادماجهم بلاخزاب السياسية واشعارهم بقيمتهم والدفاع عن حقوقهم قولا وفعلا

العدد: 19065 Monday, October 27, 2008  
سويسرا City/Country سيوان محمد الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
عدم اتاحه المجال بذالك ومجابهتيهم دومابالقوانين الغير انسانيه المتغيره دوما مع الاوضاع السياسيه الاقتيصاديه للبلد اى كان والتعامل معهم فقط على اساس ايدى عامله رخيصه لا اكثر

العدد: 19045 Sunday, October 26, 2008  
اليمن City/Country أنيس محمد صالح الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
المهاجرين واللاجئين في المجتمعات الغربية عليهم أن يحترموا الدساتير والتشريعات الإنسانية في تلك الدول والتي تحترم العقل والفكر الإنساني وعليهم أن يتعلموا كيفية مواجهة الحجة بالحجة والقرينة بالقرينة ويوجد لديهم قانون يحترم كرامة الإنسان, ولا حاجة من التنصل عن العقل أبدا وتحترمه هذه الدول ونفتقده نحن في عالمنا العربي والإسلامي.

العدد: 19013 Thursday, October 23, 2008  
ليبيا City/Country د.هاشم عبود الموسوي الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
إشكالية اندماج المهاجرين في المجتمعات الجديدة
د. هاشم عبود الموسوي

تعتبر الهجرة خاصية إنسانية سكانية تتمثل في الانتقال من مكانٍ إلى آخر بحثاً عن حياةٍ أفضل أو هروباً من وضعٍ سيء. هذه الخاصية الديموغرافية والمتمثّلة في حق التنقّل، تم الاعتراف بها دولياً من أكثر من ربع قرنٍ ضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وقد وضعت برامج وتم تحويلها من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لحل مشاكل المهاجرين. ومن ناحية اقتصادية يُمكن أن يكون للهجرة المنظّمة ردوداً إيجابية كبيرة سواء على المجتمعات المُهاجَر منها أو المُهاجَر إليها، بما في ذلك نقل المهارات وإثراء الثقافات. وتُشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عدد المهاجرين في العالم وصل إلى أكثر من 200 مليون شخص. ولكن بقدر ما يُسهم المهاجرون في بناء المجتمعات المستضيفة بقدر ما يمثّل ذلك خسارة موارد بشرية للدول المُهاجَر منها أي ما يُعرف بهجرة العقول والكفاءات. كما أن الهجرة قد تسبب في خلق توترات سياسية واقتصادية أو اجتماعية في البلدان المُهاجر إليها وبضمنها نمو المستوطنات الغير رسمية ذات المستوى المتدنّي للسكن البشري وهو ما جعل موضوع الهجرة الدولية ينتقل إلى صدارة الاهتمامات الوطنية والدولية.
تدفق المهاجرين إلى الدول الغنية يحمل في طياته مشاكل كثيرة بينها البطالة وصعوبة الاندماج، إضافة إلى حرمان بلدانهم الأم من كفاءات نادرة، واللجنة الدولية للهجرة تُطالب بسياسة جديدة، لكن الحل الأكثر عملية يتطلّب سلوك طريقٍ آخر.
أفاد تقرير اللجنة الدولية للهجرة GCIM إلى أن عدد المهاجرين في العالم وصل في الوقت الحاضر إلى 200 مليون نسمة مقابل 75 مليوناً قبل ثلاثين سنة. ويتوقع التقرير الذي تم عرضه في برلين اتساع ظاهرة الهجرة خلال السنوات القادمة. وفي هذا الإطار برز التزايد المضطرد في عدد المهاجرين من الدول الأفريقية والعربية منذ أكثر من عقدين. ويُشير إلى أنّه في الوقت الحاضر يتوجه آلاف الأفارقة يومياً إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط الشمالي قاصدين أوروبا ومتحملين عناء الصحراء الكبرى الذي يؤدي بعددٍ منهم إلى الهلاك. أما الاتساع المذكور فيعود بالدرجة الأولى إلى تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في هذه الدول على خلفية غياب الحريات وانتشار الفساد والتسلط السياسي والدكتاتوريات.
مشكلة الاندماج:
يتوجه معظم المهاجرين في عالمنا إلى الدول الغنية، وفي مقدمتها دول شمال أمريكا واستراليا والاتحاد الأوروبي، ويعود اختيارهم لهذه البلدان إلى سعيهم لإيجاد فرصة عمل تساعدهم على تحسين مستواهم المعيشي. غير أن غالبيتهم تُعاني هناك من صعوبات كثيرة على صعيد الاندماج في مجتمعاتهم الجديدة وفي سوق العمل فيها. ويبرز من بين هذه الصعوبات ضعف مستوى التأهيل مقارنةً بالمستوى السائد في الدول الصناعية الغنية. ويزيد من تعقيد الأمور ظاهرة التمييز العلني والمبطن ضد المهاجرين وأبنائهم، بسبب ازدياد حدة البطالة في هذه الدول. ولعل خير مثال على ذلك هو ألمانيا التي تعاني هذه الأيام من نسبة بطالة عالية وصل تعداد الذين يعانون منها إلى خمسة ملايين. ونظراً إلى صعوبة إيجاد عمل حتى بالنسبة للألمان، فإن الكثيرين منهم ينظرون إلى المهاجر أو أبنائه كمنافسين لهم في سوق العمل الآخذة بالتراجع. ومن شأن ذلك أن يولّد حساسيات ويُساعد على شيوع أحكام مُسبقة تقف عائقاً أمام اندماج القسم الأكبر منهم من المهاجرين في مجتمعهم الجديد وتنميته.
وحين يشعر المهاجر ولفترة طويلة بأن إقامته مؤقتة، فهو لا يسعى إلى تكييف محيطه وبيئته السكنية بدرجة مقبولة، حسب احتياجاته الاجتماعية والعائلية، وتبعاً لمقدرته الاقتصادية المحدودة، وفي الغالب يكون التحسين أو الارتقاء بالمأوى في حدودٍ ضيقة، وذلك لعدم قدرته على دفع نفقات التحسين. كما لا يشعر القاطن المُهاجِر بالاستقرار في المنطقة والأمان من حيث عدم امتلاكه لوحدة الإيواء.
والذي نُريد أن نقوله هنا هو أن نظرة المُهاجرين أنفسهم أثناء إقامتهم الفعلية في موطنهم الجديد، وتقويمهم لتلك التجربة التي يمرّون بها وبخاصة فيما يتّصل بعلاقتهم بالمجتمع الأصلي الذي نزحوا منه، ومدى ارتباطهم به، ونوع هذه العلاقات والروابط التي لا تزال كلها بحاجة إلى مزيد من الدراسة المتعمّقة عن طريق الاتصال المُباشر وتطبيق مناهج وأساليب البحث الأنثروبولوجي. ومثل هذه الدراسات خليقة بأن تكشف لنا عن جوانب إنسانية قلّما يُعطيها الباحثون ما تستحق من عناية واهتمام. والدراسات التي أجريت في الخارج، كلها تكشف عن قوة الرابطة التي تربط بين هؤلاء المهاجرين وأوطانهم الأصلية، وعن صدق الرغبة في العودة إلى الوطن.. وإن كانت هذه الرغبة لا تتحقق بالفعل في كل الحالات بل وقلما يبذل المهاجرون جهوداً حقيقية لإخراجها إلى حيز التنفيذ..
وقد يُفلح عددٌ منهم في تحقيق ذلك بعد أن يكونوا قد حققوا أهدافهم من الهجرة، أو نتيجة لتغيير الظروف في المجتمع الأصلي وزوال الأسباب والعوامل التي دفعتهم في الأصل إلى الهجرة، أو لعدم رغبة المجتمع المُضيف في الاحتفاظ بهم. نتيجة لبعض الأزمات الاقتصادية التي يُعاني منها. أو بعدما يكون قد استنفذ هو نفسه أغراضه منهم.
وعلى أي حال، فإن مثل هذه الدراسة تحتاج إلى مناهج وأساليب تختلف تماماً عن الأساليب السوسيولوجية والإحصائية التقليدية المتّبعة حالياً في مُعظم الدراسات التي بأيدينا، وتتطلب الاتصال المُباشر وتوطيد الثقة المتبادلة بين الباحث والأشخاص أو الجماعات الذين يُجري عليهم دراسته.

العدد: 19009 Thursday, October 23, 2008  
المملكة المغربية City/Country عبد الله صدوق الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
السلام عليكم لا يمكن لأي شخص أن يحمكم على موقع الحوار المتمدن بالنقص، لأن الكتاب الذي يكتبون بأفكارهم بهذا الموقع، هم حقيقة ذات كفاءة وأغلبيتهم ينتمون لعالم الصحافة، لهذا يبقة الموقع جديرا بالمعرفة على الدوام، لكونه غير منحاز لجهة معينة ويقدم لقراءه مضمون الحوار الحقيقي
من جهة ثانية لم ينقص الموقع سوى الأقلام التي تدافع عن المستضعفين في الأرض والذين لا يجدون من يحميهم من ما تقوم به الشرطة من تزوير لمحاضر البوليس، وملفات تعرض على القضاء مغلوطة ما يجعل الظالم منتصرا، والمظلوم متضررا، وإذا سمحتم .. فلقد قمت ببحث بموقعكم ربما يصادفني أو أصادف مواضيع أو حوارات في هذا الشأن، للأسف لم أعثر على ذلك، ربما لم أصل لذلك بسبب ضعف بحثي، والدافع لذلك وهو أنني يتواجد بيدي ملف شائك لطفل تم اغتياله بالديار الأمريكية سنة 2006 على يد صديق له في الدراسة قاصر، علما أن هذا القاصر مدفوعا للقتل من طرف جماعة تتكون من خمسة أشخاص جميعهم بالغين، أي راشدين، ولكن الشرطة التي عاينت الحدث وتولت القضية أخرجت العناصر الخمسة من اللعبة، وتركت القاصر، ما دفع بالمحكمة أن تصدر حكما بعدم متابعة القاصر، ويكفي أن يبقى تحت الحراسة النظرية لوالدية، لكن مادام الحق ضائع فما زال الملف مفتوح قد عرض على أنظار ملك المغرب محمد السادس، لكون المغتال مغربي، واغتيل بالديار الأمريكية، وعلى بعض أفراد الحكومة المغربية التي يهمهم الملف، وكذا الفرق البرلمانية، ولجنة العدل بمجلس النواب، والسفير الأمريكي المعتمد بالمغرب، والصحافة الوطني الحزبية والمستقلة، وهذا جاء من باب الذكرى الثانية على اغتيال الطفل هارون مصلح، وقدمنا لجميع من ذكرت أسماءهم تقريرا شاملا يتطرق لجميع المعطيات، كما يتطرق للتغراث التي حصلت في ملف القضية وتلاعبات الشرطة الأمريكية في الملف. وإذا كان ممكنا أن تمدوا لنا يد العون والمساعدة فإنني على استعداد لمراسلتكم لنشر التقرير مع التحليل الكامل له، وأتا في انتظار جوابكم، كما أخبركم إذا أردتم التعاون معكم في كتابات المقالات السياسية فلا مانع لدي، لكوني صحفي أمتهن الصحافة ولمدة 24 سنة، وإليكم عنواني الالكتروني
abidouman305@yahoo.fr

العدد: 18964 Tuesday, October 21, 2008  
فلسطين City/Country شاكر عطافي الحسنات الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
شكرا لدعوتكم وتواصلكم
يبدو ان مسالة الاندماج باتت مهمة للمتابعين والمفكرين الاجتماعيين وللمقيمين ايضا وهناك امر مهم ان مهاجرينا الافاضل يرحلون كونهم يبحثون عن الافضل وللاسف يحملون في الصفحة الاخرى من تاشيرت دخولهم الافكار والمعتقدات السلبية التي ورثوها من عالمهم الجاهل ، ومن يهاجر يجب ان ياخذ بالاعتبار موروث الشعب الذي قبل ان يعيش بين اهله ولا اقصد ان يغير مما ورثه من اسرته ومجتمعه بل يعي ان قيمنا العربية تختلف عن قيمهم الغربية وان يدرك جيدا ان عليه الالتزام بقواعد حياتهم سواء السياسية او المدنية والا كان الافضل له يبقى في مجتمعه بكل ما يحمل له من سؤ

العدد: 18953 Monday, October 20, 2008  
egypt City/Country harmanazy الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
هجرة الشباب فى السن الصغيرة للبلاد الغربية تساعدهم على الإندماج فى المجتمعات الجديدة وتقبل الآخر.. والحنين للوطن الأم يكون أقل تأثيرا وإلحاحا من شعور المهاجر فى السن الكبيرة حيث يكون وجدانه قد تقولب فى بوتقة الأرض التى ولد ونشأ بين أهلها وأصبح فى حالة إلتحام يصعب أن ينفك عنه دون أن يترك أثارا مؤلمة نتيجة الإنفصال والفراق عن الوطن الأم

العدد: 18951 Monday, October 20, 2008  
المغرب City/Country سحر الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
سلام عليكم
والله المهاجرين واللاجئين العراقيين مو بس بالمجتمعات الغربية ما يندمجون ترى حتى بالمجتمعات العربية
لان ماكو مثل العراق هو البلد الوحيد الي العراقي ياخد بيه راحته.
ان شاء الله يرجع العراق مثل ما جان ونرجعله كلنا
كول امين

العدد: 18913 Saturday, October 18, 2008  
الجزائر City/Country mohamed الاسم
مقبول تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
شكرا ايها الزملاء فقضية المهاجرين في بلاد الغربة لم ولن تنحل بمنصب عمل او فتاة شقراء دات شعر حريري فقلب المهاجر يبقى ينبض 100 مرة في الثانية للبلد الام وما حدث في لقاء فرنسا تونس و مرنسا الجزائر فرنسا المغرب خير دليل لاصالة الانسان العربي من المشرق الئ المحيط

العدد: 18899 Friday, October 17, 2008  
الســــويد City/Country شكـــر البــا بلي الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
انه اجمل موقع حر و دمقراطي في هذا القمع الموجد في العالم الاسلامي

العدد: 18894 Friday, October 17, 2008  
sweden City/Country ebtisamhatem الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
The personal journey of an Iraqi woman who walks the tightrope between East and West is a voyage of uncovering, discovering and discarding of identity. The biggest Identity crisis in the world????????????????????????????????????????????????????????????

العدد: 18893 Friday, October 17, 2008
sweden City/Country ebtisamhatem الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
The personal journey of an Iraqi woman who walks the tightope between East and West is a voyage of uncovering, discovering and discarding of identity. It is a big identity crisis??????

العدد: 18885 Friday, October 17, 2008
تونس City/Country صالح محمود الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
نعم أيها الأصدقاء ان الأوان ان يشعرالعربي بالثقة بنفسه وأن يتعايش مع الآخر بلاشك وريبة وأن يدخل حلبةالمنافسة ويحتل المكانة التي هو حقا جدير بها عبر ما جاء به من وطنه الأم مع التركيز على تقبل الآخر لأني لا أرى فرقا بينه وبقية الأجناس الأخرى السريعة الأندماج .

العدد: 18874 Friday, October 17, 2008
Danmark City/Country Naser Jamel الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
المشكلة تكمن في الدين الذي يشكل عائقا كبيرا امام الاندماج. ان الغاء الدين هو الحل لانه يشكل اسوا اختراع على مر العصور

العدد: 18862 Thursday, October 16, 2008
اليمن City/Country محمد كليبي الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
المشكلة أن مشكلة اندماج المهاجرين واللاجئين في المجتمعات الغربية (( محصورة )) - وباعتراف الجميع - في المهاجرين واللاجئين ذوي الاصول العربية والاسلامية , وذلك يعود الى التربية والعقلية الدينية المنغلقة والمتخلفة التي لا تعترف بالآخر ولا تعترف بالاختلاف ولا تعترف بالتعدد , وترى في الآخر , المختلف , غير المسلم , اما العدو اللدود للاسلام والمسلمين الذي يتوجب على المسلمين قتله وتخليص الامة من شرّه , أو الضّال الذي يتوجب على المسلمين هدايته وضمّه الى أحضان الاسلام
ومثل تلك العقليات غير قابلة للاندماج والتاقلم مع الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان لانها لا تعرفها ولا تعترف بها
أعتقد أنه يتوجب على المجتمعات الغربية العلمانية المتحضرة حماية مجتمعاتهم من تلك العقليات المهاجرة , المريضة بالأصولية والتطرف والعنف والكراهية

العدد: 18857 Wednesday, October 15, 2008
المغرب City/Country عبد العظيم اشناني الاسم
جيد تقييم الموقع رابطة من موقع آخر كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
المهاجرون العرب في الديار الغربية هم تروة بشرية هائلة تنتصر تحسن ظروف الأوطان للمساهمة في في بناء اللأقتصادات العربية.إلا أن وضعية الإحتكارت الأوليكارشية والعائلية القبلية وسيطرة كبار ضباة الجيوش التي أصبحت بارعة في المضاربات المحمية،تفسد حاليا كل جهد في الإستقرار في الوطن.
الأجدى إدن أن يستقروا في بلاد تعترف لهم بحقوقهمفي التملك وتطوير النروة على قواعد واضحة..

العدد: 18854 Wednesday, October 15, 2008
City/Country john daniel الاسم
جيد تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ana awafe8 al akh althe katab...
ان من اختار العيش في مكان آخر عليه ان لا ينظر الى الوراء ابداً بل يرضى بهذا المجتمع بكل حسناته و سيئاته و ان لا ينتقد ذلك المجتمع )..(كلما سنحت الفرصة لان المجتمع الذي قدم منه لا يقل سيئات عن المجتمع الذي وصله باي حال من الاحوال
roghma annana moshta8oon le arad alwatan..

العدد: 18836 Wednesday, October 15, 2008
عاصمة الثلوج City/Country يوسف سراي الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات

تحية طيبة

انا اشكركم على ماتطرحونه من مواضيع تستحق النقاش ومداولة الرأي والرأي الآخر

اما بخصوص مشاكل اندماج المهاجرين واللاجئين في المجتمات الغربيه فأنا اعتبرها ليست مشاكل وانما هي نتيجه بديهية وطبيعية وتوجد بكل زمان ومكان..حينما يعيش انسان طفولته وشبابه في بلده الاصلي ويتربى هناك وتتكون ثقافته هناك من الطبيعي اذا اتى إلى البلد الجديد لن يتأقلم ولن يندمج نهائيا لأنه مسكون بثقافة طفولته وشبابه المتمكنه من تفكيره....فلهذا الجيل الثاني والثالث من ابناء المهاجرين وابناء اللاجئين مندمجين مع ابناء الآخرين بشكل ممتاز لكن يجب ان لاننسى نقطه مهمه انه يوجد المتزمتين من المهاجرين الذين يعتبرون ان اصحاب الديانات الأخرى كفاراً الذين يمنعون انفسهم وابنائهم واحفادهم من الاندماج مع ابناء المجتمع لأن المتزمت والمتشدد لايستطيع العيش مع الآخرين اصلاً مابالك وهو يقرأ بأم عينيه نص يأمر على الانخراط بالارهاب المقيت.

كما قلت موضوع مشاكل الاندماج ليست مشاكل ولاتحتاج لكثير من البحث والتمحيص لأن مهما قلت ومهما كتبت باقية كالماء المشروب وكالأكل المأكول ههههههههه

تقبلو تحياتي

العدد: 18834 Tuesday, October 14, 2008
UK City/Country سندس الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الغربة اقسى وامر احساس عرفته في حياتي..مهما عشنا هنا ومهما حاولنا ان نندمج مع المجتمع الغربي..مهما تكونت لدينا علاقات ومهما اندمجنا في صراعات الحياة اليومية ومتاعب العمل ....يبقى الحنين الى الوطن يراود مخيلتنا بين حين واخر..تحياتي لكل العراقيين في داخل الوطن وخارجة

العدد: 18814 Tuesday, October 14, 2008
Syria City/Country ضرار العاني الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
السلام عليكم

مهما حاول الانسان ان يتكيف مع مجتمه جديد فانه لا يستطيع ان يصل الى حالة الاندماج التام لاسباب تعود الى الشخص نفسه أو المجتمع الجديد و المجتمع القديم بما يخلفه من ترسبات تحملها ذهنية ذلك الشخص
هنا أود ان اقطع دابر هذا النقاش من خلال تذكير المهاجر بنقطة واحدة حتى لا نسترسل كثيراً و هي :
ان من اختار العيش في مكان آخر عليه ان لا ينظر الى الوراء ابداً بل يرضى بهذا المجتمع بكل حسناته و سيئاته و ان لا ينتقد ذلك المجتمع كلما سنحت الفرصة لان المجتمع الذي قدم منه لا يقل سيئات عن المجتمع الذي وصله باي حال من الاحوال

سلامي للجميع

العدد: 18811 Tuesday, October 14, 2008
قطر City/Country حمد بو حمود الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
يقول المثل الشائع (يا غريب كون اديب) لذلك ينطبق المثل على المهاجرن واللاجئين وخاصة العرب والمسلمين . لانه ما ان حط العربي او المسلم في البلاد الجديد حيث الحرية والديمقرراطية ما يلبث ان يتعصب بعد فترة ويرجع الى اصوله البدوية والعصبية القبلية والعشائرية اللمقيته ويحاول الانتقام من المجتمع الجديد لانه يحتاج اللى ثقافة جديدة لم يكن يعرفها ثم بعدها يعمل على اسلمة المجتمع وتكفيره او محاولة تعريبه .
لذلك كان على الحكومات ان تستوعب هذه الحالات وتدخلهم دورات مكثفة مقابل شهادات حسن سلوك واندماج كامل في المجتمعات الجديدة . والا سوف تكون هذه الدول قد جلبت عليها المشاكل التي هي في غنى عنها .

العدد: 18804 Tuesday, October 14, 2008
Libya City/Country Authman F. Ali الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
أنا في دولة عربية منذ 13 سنة لم استطيع الاندماج في هذا المجتمع او بالاحرى لم يفسح المجال لي للاندماج مع العلم انا انسان اجتماعي



 



'

مواضيع أخرى للنقاش

شارك-ي برأيك: التدخل العسكري الأمريكي وحلفائها في سوريا   1
شارك-ي برأيك: هل تعتقدـين بضرورة فرض عقوبات دولية على الدول التي تضطهد المرأة وتحرمها من حقوقها الإنسانية؟   2
شارك-ي برأيك: كيف يمكن النظر إلى قيام  دول غربية - ديمقراطية - بتسليح مجموعات إرهابية في الشرق الأوسط؟   3
شارك-ي برأيك: هل تؤيد-ين إلغاء خانة القومية والدين من البطاقة الشخصية؟ ولماذا؟   4
شارك-ي برأيك: بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيس الحوار المتمدن، الإعلام الالكتروني إلى أين؟   5
شارك-ي برأيك: ماهي برأيكم أفضل طريقة يستخدمها الحوار المتمدن للتعليق؟ تعليقات الفيسبوك ام الموقع ام كلاهما؟   6
شارك-ي برأيك: كيف تر-ين مستقبل شبكات التواصل الاجتماعي، مثلا الفيسبوك والتويتر؟   7
شارك-ي برأيك: ما هي باعتقادكم الطريقة الأمثل لمشاركة المرأة في الانتخابات في العالم العربي؟   8
شارك-ي برأيك: دور وأجندة قوى الإسلام السياسي في الاحتجاجات العنيفة التي رافقت فلم -براءة المسلمين-   9
شارك-ي برأيك: هل تعتقد-ين ان ثورات -الربيع العربي- انحرفت على مسار مطالب الجماهير؟   10
شارك-ي برأيك: العلاقة بين الأحزاب اليسارية والطبقة العاملة ومنظماتها ونقاباتها   11
شارك-ي برأيك: تأثير التطور التكنولوجي على تركيبة الطبقة العاملة كما ونوعا   12
شارك-ي برأيك: أسباب ضعف الأحزاب اليسارية و النقابات العمالية في العالم العربي   13
شارك-ي برأيك: تأثير وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم على أوضاع العمال والحركة النقابية   14
شارك-ي برأيك: قرارات وزارة المرأة العراقية المعادية لحقوق المرأة ومساواتها   15
شارك-ي برأيك: نسب الأطفال للام او الأب ام اختياري حسب اتفاق الطرفين   16
شارك-ي برأيك: انعكاس وصول الإسلام السياسي للحكم على حركة تحرر المرأة ومساواتها   17
شارك-ي برأيك: مناهضة وتجريم مايسمى ب - جرائم الشرف - في البلدان العربية والإسلامية   18
شارك-ي برأيك: مقاطعة / مشاركة القوى اليسارية في انتخابات ما بعد ثورات وانتفاضات العالم العربي   19
شارك-ي برأيك: الدور السعودي-القطري في احتواء ثورات الربيع العربي ودعم الإسلام السياسي   20


عدد زوار هذا الموضوع: 10631         اقترح/ي موضوعا للنقاش