شارك-ي برأيك: الاحتقان الديني وأفاق الحكم المدني العلماني في مصر

اقرا سجل الزوار/التعليقات

مساحة حرة : ساهم بالرأي والتعليق حول أي قضية أوموضوع

الاعلانات في  الحوار المتمدن استفتاء   أرشيف الاستفتاءات  



  

خدمة جديدة -  تجريبية
شارك في الحوار على الموضوع من خلال نظام مدموج بالفيسبوك - التعليق سينشر في الحوار المتمدن والفيسبوك في ان واحد


اختار اللغة         نتيجة البحث - 0 - الموضوع / عرض من - 1 - الى - 0 -
العدد: 27448 Wednesday, November 16, 2011  
الاردن City/Country منتصرصلاح الدين الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
كما نتوقع من المصري - ابن البلد ؛ ستسود النكتة السياسة من جديد ويعود جحا المصري ( الموطن ) في باطن ابن البلد ويعاني ويصرخ , فلا افق امامه والمشاكل عويصة والأجابات غير متاحة عبر ثلاث سنين قادمة

العدد: 27318 Sunday, October 9, 2011  
الزقازيق - محافظة الشرقيه - القاهره City/Country خالد السمان الاسم
تقييم الموقع رابطة من موقع آخر كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الحوارالممتد اسبابه واهدافه وهل له اعرض - اذ كان الحوارات نابعه من ثقافة المجتمع او لها متطلبات غربيه لكن في كل الاخوال لايمكن تغير ثقافة مجتمع من الخارج

العدد: 27010 Tuesday, August 2, 2011  
مصر City/Country علي احمد عبدالله الاسم
سيء تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
احب اقول ليكوا كموقع علماني الحادي ان في ملايين في مصر وانا واحد منهم مستعدين نموت عشان نطبق قول الله تعالي ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه وانشا الله اشوفكوا مجمعين عند عبد الله بن سبا ومصطفي كمال اتاتورك واحب اوجة رسالة الي اشباة المسلمين اللي مشتركين في الموقع دة اسال الله ان يجعل كل مايكتب فية من الي الله والاسلام والمسلمين في ميزان سيئات اللي عاملة وحسبنا الله ونعم الوكيل

العدد: 27007 Tuesday, August 2, 2011  
مصر City/Country مجدي محروس عبدالله الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
اعتقد انه ربما سيكون حكم علماني في مصر لكن هذا ليس قريبا
اؤمن ان الفترة الانتقالية ستكون عصيبة جدا لأنه فيها سيحاول الاسلاميون
اقصاء الاخر بكل شكل ممكن بالاضافة الى هذا مصر اقتصادها ليس قويا
لتجابه حصارا اقتصاديا او حربا محتملة مع اسرائيل
وبالتالي النظام الاسلامي سيثبت فشله لعوام الشعب الذي دعمه عبر صناديق الانتخابات
وستبدأ عصر اخر علماني عكس ما هو اسلامي
شخصيا كقبطي اتمنى حصول الشعب القبطي على الاستقلال والحكم الذاتي
فتحملنا اخطاء الاخرين وجنونهم ليس مقبولا باي حال من الاحوال

العدد: 26943 Monday, July 4, 2011  
مصر City/Country osama elkomos الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ان مأساة الاحتقان الدينى فى مصر لها ابعاد كبيره تتعدى تلك التى يرصدها الباحثون فى هذا الشأن وذلك لان السائر فى الشارع والمتعامل مع طبقات الشعب المختلفه سيرصد واقعا مظلما اظلاما شديدا من حيث درجة القبليه والعنصريه المنتشره فى مصر وليس بالضروره ان تكون دينيه وان كان الاحتقان الدينى هو الاكثر وضوحا والاكثر سطوه
ينظر المسلمين والمسيحين لبعضهم البعض نظرات ارتياب تصل احيانا الى حد القرف فى الاماكن التى تتطلب تواجدهم معا وبالطبع هذا لاينطبق على كبار السن الذين عانوا سنوات الحرب والخوف معا وان كان تأثير الاجيال الجديده بدأ يظهر عليهم
فى المدارس الحكوميه سوف تجد الطلبه المسيحين استقلوا بصف من المقاعد داخل الفصل فى محاوله لتضييق التعامل مع الطلبه المسلمين وللاسف هناك مدرسين مسيحين ومسلمين يذكون هذه التصرفات لديهم
فى اى تجمع للمسيحين سوف تجد الكلام عن مدى الاضطهاد الذى يتعرضون له فى مصر وفى المقابل فى تجمعات المسلمين سوف يكون الحديث عن المسيحين الذين امتلكوا رأس المال والذين لايتوقفون عن المطالبه بالمزيد
هناك تعليم يكفر الاخر فبالطبع الجميع ينتظر ان ينصره الله يوم القيامه بالقاء الاخر فى النار وبعض معلمى الازهر يستغلون عدم وجود رقابه داخل الفصول لبث انواع غريبه من الافكار استوردوها اثناء عملهم فى دول البترول
بالطبع ان ذهبت الى احدى المناطق ونطقت بكلمة الله اكبر وبدأت فى تكسير اى منشأه ستجد العديد من الملبين لندائك دون ان يسأل احد عن سبب التكسير او سبب هذا النداء وذلك له اسبابه فالاجيال الجديده تعودت على استقبال المعلومات الجاهزه دون اكتساب امكانية الحكم على نوعية هذه المعلومات ثانيا كثرة الحديث عن الفكر الجهادى الذى لايمكن لنا ان نطبقه بسبب قوة الاجهزه الامنيه فى السابق ثالثا ان نسبة الاميه فى مصر تتعدى بمراحل النسب المعلنه وذلك لان بعض الحاصلين على شهادة الدبلومات الفنيه ان لم يكن معظمهم لايجيدون القرأه والكتابه
لابد ان يبدأ مثقفوا مصر فى قيادة حملات للتعامل مع الاخر حيث يوجد بعض المسلمين الذين لم يتعاملوا من قريب او بعيد مع مسيحين نظرا للتعليم التكفيرى الذى حصلوا عليه

العدد: 26908 Monday, June 13, 2011  
lebanon City/Country علي رباح الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ايها الاخ محمد ليس المطلوب ان يكون المرء علمانياً حتى يقدر على العيش ضمن المجتمعات الحالية المطلوب منه الانسجام مع النظرة الاميركية للحياة في كل سوسيولوجياتها حتى يقدر على العيش كن ما تكون واحمل العقيدة التي تريد فقط ايِّد اميركا واسرائيل عندها تُعطى الهوية الانسانية ويتم احترام حقوقك المشتركة مع المخلوقات الباقية ولكن ان رفضت السياسة الاميركية فأنت خارج عن موكب الحضارة ومتواطئ على بني البشر وارهابي ويجب استئصالك وابعادك عن ممارسة اي نشاط حياتي ولكن هذا لا يهم فأميركا بالتالي ليست قدراً وهي كأي حادث له مآل ونهاية ولست ابالغ إذا قلت أن اميركا آيلة الى السقوط قريباً أقرب مما تظنون ومن يريد التأكد من الامر فليطلع على الازمة المالية لعام 2007 والازمة المالية القادمة عام 2012 هذا ناهيك عن الازمات الاجتماعية والثقافية والفكرية والاخلاقية .
انني وانطلاقاً من الحرص على مصر التي نحبها جميعاً وننظر اليها بعينالاحترام نرجو ان لا يسير الاحتقان الديني في المسار الخطأ الذي سيؤدي الى تقسيم مصر نحن نريد من الاخوان وقفة تأمل وإعادة حساباتهم ويخرجوا من الدائرة التي بدأت اميركا برسمها لهم قبل ان يكتمل الرسم ولا ينفع حينها الندم

العدد: 26906 Monday, June 13, 2011  
مصر City/Country محمد نصر الاسم
جيد جدا تقييم الموقع رابطة من موقع آخر كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لقد مورس علينا طغيان السلطة الدنيوية والدينية ولا اعتقد ان الزمان يعود للوراء.....وحتى الاخوان فى النهاية سيكونوا علمانيين

العدد: 26905 Sunday, June 12, 2011  
lebanon City/Country علي رباح الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لا استطيع الجزم بأنه يُمكن للمصريين الاعزاء اقامة دولتهم المدنية في ظل هذه الظروف خصوصا عندما يتم التسريب عن اتفاق بين الاخوان المسلمين واميركا على ان يكون لهم دوراً محورياً في السلطة في مصر وسوريا ، واميركا تحاول اللعب بهذا الموضوع على نفس طريقة الانكليز في تعاطيهم مع الشريف حسين بعد الحرب العالمية الاولى هذا من جهة ومن جهة اخرى فإن ما يُحضر للمنطقة هو واقعاً سايكس بيكو جديد بحلة جديدة منقحة ومزيدة ولن تسلم اي دولة عربية منه حتى اولئك الذين يظنون أنهم بمنأى عن الاستهداف واقصد السعودية وبالنسبة لمصر فالمخطط لها تقسيم الى 3 اجزاء دولة للاقباط ودولة للاخوان المسلمين ودولة للنوبيين . ومن المفيد العلم بأن أميركا وحلفاءها يضغطون على مصر في هذه المرحلة من باب اقتصادها ومن باب شبح التقسيم مانعةً إياها اتخاذ قرارات مصيرية تُعنى بهموم الامة جمعاء ويدخل هذا الامر في الامور التي اشترطتها اميركا على قيادة الاخوان بعدم مس الامور الاستراتيجية كعلاقة مصر بإسرائيل . وفي هذا الجو الضاغط هل يُمكن للمصريين اقامة دولتهم القوية المدنية التي تنبثق من نقطة تلاقي مصالح ومصير اطياف شعب مصر والجواب يُمكن ولكن في ظل تضحيات جسام ونفس طويل فالمعركة بتقديري لتغيير المنظومة التي لا يُشكل منها حسني مبارك الا فرداً واحداً بدأت منذ لحظة تنحي مبارك عن الحكم . ومن هنا ادعو الاخوان المسلمين لعدم لعب اي دور قد يندمون عليه لاحقاً فالأميركي بالتأكيدلا يرغب بكم ولكنه يسعى لركوب الموجة فلا تكونوا انتم المطية ، فتشوا عن مصلحة مصر الحقيقية وانطلقوا مع كل شرفاء مصر يداً بيد وكتفاً بكتف لبناء مصر الجديدة التي يُفترض بها ان تكون قطب الرحى في اي عملية اعادة جغرافية المنطقة الى شكلها الاصلي بعد حذف اسرائيل عن الخارطة

العدد: 26898 Monday, June 6, 2011  
danmark City/Country Naser Jamel الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الارتداد الديني قوي جدا ولكنه بلا زخم . الوعي العام نهض من كبوته وبدا يؤوسس لفكرة الحرية واليمقرطية..الفساد المستشري والجهل العام ولعب سياسيي الدين على وتر الايمان والكفر عوامل كابحة لنمو مجتمع حر..ان غياب التصورات حول المجتمع المتكافل والمتضامن والحر يشكل عامل مؤثر قد يضييع الثورة ويخنقها. مصر امل الشرق الاوسط ومنارة هدايته ان تلمست طريق الحرية ووضعت قدمها عليه

العدد: 26893 Saturday, June 4, 2011  
City/Country Hany Shaker الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الامام المشير

انتهت الثورة وبدأ العد التنازلى لظلام بارد وليل طويل ستمر فيه مصر باحلك اوقاتها منذ عصر المماليك. لا يمكن اتهام المجلس العسكرى او تحميله المسؤلية عما اوصلنا للظرف الحالى. هم الان حلقة مفصليه فى دورة التاريخ الذى لا نقرؤه وان قرأناه لا نفهمه وان فهمناه لا نصدقه مفضلين دفن رؤسنا فى الرمال. منذ حوالى قرنين هيأ الله لمصر فرصه للنهوض و الترقى. ونحن اهدرنا الفرصه. مر على حكم مصر شرفاء ولصوص. نبلاء و اوغاد. باذلين و افاقين. بناء و مخربون. الاسماء لا تهم و الاحداث مرت. لكن اخر من حكم مصر مسؤل عن اكبر كمية من التدمير. لذلك سيحكمنا العسكر و الاجانب مائة سنه اخرى ... اخطر تركه لمبارك ونظامه هو مصر المفككه و حال وحجم الجمهوريه الرابعه التى تركها. خلال السنين الاخيره لحكم مبارك بدت مصر وكانها مكونه من اربعة طبقات او جمهوريات. فى اعلاها يقبع الرئيس المخلوع فى طبقه من مائة شخص يضمون اسرته و اعوانه القربين و رجال اعمال هم قمه فى الفساد. ثرواتهم خياليه و دخل بعضهم يراوح المليون جنيه يوميا. شخص او اثنين من هذه الطبقه ما زالوا فى اماكن سلطتهم وهم الحكام الفعليين لمصر اليوم و العشر سنوات القادمه. بعدها تاتي الطبقه الثانيه , الجمهورية الثانيه , وتتكون من خمسة ملايين من المصريين تصل مداخيلهم الى مليون جنيه فى السنه للاسره وهم معدودين كقوه شرائيه جباره تضاهى الطبقات العليا فى امريكا و اوروبا. هولاء يكسبون رزقهم بالحلال او بالحرام او كليهما. مثلا ميزانية وزارة الداخليه الاخيره كانت سبع مليارات جنيه فى حين وصل استهلاك المخدرات الى ثمانية و عشرين مليار جنيه العام الماضى. الجمهوريه الثانيه حاضره بقوه فى الاستهلاك المسرف التافه و الاعلانات الاستفزازيه المرافقه له و الشئ لزوم الشئ. للامانه اثبت شباب هذه الطبقه انهم اكثر رشدا ووطنيه من ابائهم و حركوا ثورة مصر. الطبقة الثالثه , الجمهوريه الثالثه , تتكون من حوالى عشرة ملايين مواطن معظمهم شرفاء وطنيين هم عصب الاقتصاد الصحى غير الطفييلى. هم التجار و الصناع الذين استحقوا لقب المستورين فى مسمياتنا. دخل الفرد فى هذه الطبقه حوالى الف جنيه فى الشهر. اخطر ما تركه لنا حسنى مبارك و نظامه الفاسد هو الطبقه الرابعه او الجمهوريه الرابعة . خمس وسبعين مليون نسمه من المعدمين سيئوا الصحة و التغذيه يعيش تسعة اعشارهم فى العشوائيات و العشر الباقى فى الشوارع. هذه هى جريمة مبارك الحقيقة و خيانة اكبر من بيع مصر للاعداء و اكبر من نهب خزينه الدوله. متوسط دخل الفرد فى الجمهوريه الرابعه هو الف جنيه فى السنه كلها . حياتهم ومعيشتهم اقل او ادنى من حياة حصان من خيل الاهرامات او ابقار الحقل. كل اناثهم اميين وكذلك تسعة اعشار ذكورهم. دخل الفرد منهم فى عشر سنوات يوازى سرقات مبارك الشخصيه فى دقيقه واحده. بسببهم لا يحتاج اعداء مصر شن اى حروب اما اصدقاء مصر فعندهم معين لا ينضب من صغار الزوجات. بسبب اعداد و حجم الجمهوريه الرابعه ستتكرر غزوات الصناديق و سيحكمنا العسكر مائة سنه اخرى. رئيس مصر القادم مواطن مصرى من الجمهورية , اقصد , الطبقه الاولى. لقبه ورتبته : الامام المشير !

العدد: 26891 Friday, June 3, 2011  
مصر City/Country ابوعلى السيد على الاسم
تقييم الموقع رابطة من موقع آخر كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ليس فى الاسلام ما يسمى الدوله الدينيه ولكن الاصل فى الاسلام دوله مدنيه تحكمها الشريعه الاسلامه التى شرعها الله لنا وليس فيها تساط للحاكم لان شرع الله يطبق عليه كما يطبق على الشعب وللشعب الحق فى عزله والاخذ على يديه ان ظلم او جار او خالف شرع الله وليس كما يصور لنا البعض ان الحكم الاسلامى بطش وظلام واستبداد و تخلف وما الى ذلك نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد والعمل لخير مصر والمصريين

العدد: 26886 Tuesday, May 31, 2011
مصر City/Country محمد الشافعى الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
أريد أن ألفت النظر الى حقيقة بسيطة وواضحة ألا وهى:أن الاحتقان الدينى صنيعة النظام العلمانى البائد لكى يستطيع التواجد لأن هذه الأنظمة الفاسدة والخاوية لا تستطيع العيش الا على أنقاض المجتمعات التى توجد بها وبالتالى فالاسلام والاسلام فقط هوالذى حقق المجتمع المدنى السليم كما يحلم به الأ خرون ولا يستطيعون مجرد الاقتراب مما يحلمون به

العدد: 26884 Monday, May 30, 2011
مصر City/Country يوسف عبدالحميد الاسم
مقبول تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
من المستحيل فى الوقت الحالى تطبيق العلمانية كاملة فى مصر لانتشار الجهل والامية الذى يؤدى لسيطرة رجال الدين على عقول المسلمين ولو طبقت الشريعة الاسلامية فى الوقت الحالى لتوطدت جذورها وتشبثت فى الحكم اقوى من اى ديكتاتور وسوف يستمرالحكم لمدة من 60-80 عام على الاقل ان لم يكمل قرن (حسب تقديرى)
مصر على حافة الهاوي

العدد: 26883 Saturday, May 28, 2011
مصر City/Country زينب محمود على الاسم
جيد تقييم الموقع رابطة من موقع آخر كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الانقاذ الوحيد لثورات البلدان العربية هو الحكم المدنى العلمانى خصوصآ فى مصر. حيث أن الحكم الدينى أثبت فشله وظلمه عبر التاريخ ومع ذلك مازال البعض يروج لفكرة الحكم الدينى واقامة الدكتاتورية الاسلامية وما زال الناس أيضا ينخدعون ويصدفون ترهات دعاة الحكم الدينى أو الدكتاتوريات الدينية. ونحن نقول أن هذا سببه جهل الناس وفقرهم وهذا غير صحيح لأن الثورات الديموقراطية السابقة كانت بواسطة فلاحين بسطاء غير متعلمين. ولكن العامل الرئيسى الذى يساعد تجار الدين الحاليين هو غزارة تمويلهم من أموال البترودولار وضعف القوانين التى تدين العنف الدينى وتواطؤ جهات ادارية ووسائل الأعلام فى الدولة معهم بل يشجعونهم ...لماذا؟ هذا بالاضافة لتخاذل جهات الضبط فى ضبط الجناة الحقيقيين ومموليهم ومحرضيهم للعدالة...لماذا؟ أين قوانين حماية الأقليات؟؟ أين قوانين حقوق الانسان؟؟ أين لقوانين الجنائية التى تدين الجرائم الجماعية؟؟
جرائم العنف الدينى ضد النصارى هى جرائم تمس أمن الوطن وسلامته، مثلها مثل جرائم الجاسوسية والتخابر مع دول أجنبية فلماذا يتوانى القضاء المصرى عن توصيف مثل هذه الجرائم؟؟ وهو نفس القضاء الذى أدان الصحفيين وحكم عليهم بالحبس لأنهم تجاسروا ونشروا أخبارآ -مجرد نشر خبر- عن تدهور صحة الرئيس المخلوع. أين هو ذلك القضاء المصرى الذى اشتهر قديمآ بالعدل؟؟أن الدستور والقوانين المنبثقة عنه عندما يكونوا غير قادرين على حماية فئة من المجتمع فيكون هذا الدستور معيوبآ وقاصرآ وكذا القوانين المنبثقة عنهيجب تغييرها وذلك فى عرف الرجال الشرفاء والمحترمين!!أما عندما يتغاضى ويتوانى هؤلاء الرجال عن تصحيح تلك القوانين ويتحايلون على تعديل الدستور فهذا يدل عل أن هؤلاء الرجال غير محترمين ولا أى امتياز.فهم بذلك يقعون فى ظلال خيانة الوطن بتعريفاتهم هم. وهذا واجب على كل وطنى أن يعلن رفضه لهذا العدوان على النصارى باسم الدين الأسلامى الحنيف

العدد: 26880 Thursday, May 26, 2011
sweden City/Country سالم صادق الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الاسلام هو الحل ام للقيصر ما للقيصر
وارسلو اليه جماعة من الفريسين والهيرودسين ليمسكوه بكلمة فجاؤو اليه وقالو له يامعلم نعرف انك صادق لاتبالى احد لانك لاتراعى مقام الناس بل بالحق تعلم طريق الله . ايحل دفع الجزية الى القيصر ام لاء . اندفعها ام لاندفعها ؟ فأدرك يسوع مكرهم . فقال لهم هاتو دينار لااراه .فاعطوه دينارا، فقال (( لمن هذه الصورة وهذا الاسم؟)) قالو للقيصر ! فقال لهم ادفعو الى القيصر ماللقيصر ، والى الله ما لله فتعجبو منه .كانت هذه المقدمة من انجيل مرقص 11،12 .
فى اوربا ذات الغالبية المسيحية لعبت الكنيسة دورا رئيسيا فى حياة شعوب هذه القارة وكانت تدعم وتبارك الملوك وقد ارتكبت العديد من الاخطاء بحق الديانة المسيحية او بحق هذه الشعوب لهذا كان للوثرية اثر فى تارخ الكنيسة حيث تطور تفسير الاهوت فى الديانة المسيحيةبالتالى تطور الكنيسة نفسها للتتماشى مع متطلبات الشعوب الا ان العامل الاكثر تأثيرا فى حياة هذه الشعوب كان الفضل يرجع الى الثورة الفرنسية حيث جابهت هذه الثورة الكنيسة بمقولة السيد المسيح (( للقيصر ماللقيصر)) اى ان ليس للكنيسة علاقة بالدولة والسياسة بذلك تم فصل الدين عن الدولة واقتنعت الكنيسة ان واجبها الروحى الدعوة الى المحبة و السلام وكذلك دعوة جميع الحكام دون ذكر الاسم لخدمة شعوبهم وبذلك اقتنعت الكنيسة كليا ان من واجبها الابتعاد عن السياسة والاعيبها كى لايستخدم اويساء الى اسمها فى هذا المضمار لان المسيح كان واضحا باقواله حول دور الكنيسة وبنفس الوقت تطورت هذه الدول لتشرع
مجموعة قوانين تحمى البشر دون النظر الى الدين اوالقومية او الجنس او اللون .
بعد هذه الرؤيا التاريخية لاوربا الان
لنناقش مايحدث فى منطفتنا العربية من ثورات الشبا ب وجميع الفقراء والمظلومين ، كانت هذه البلدان فى اواسط القرن الماضى افضل بكثير فى جميع النواحى الاجتماعية والثقافية والتعايش فيما بينها بل وحتى من الناحية الاقتصادية وان كانت الحياة اصعب مما عليه الان افضل من الا ن وخصوصا عند بروز الافكار اليسارية حيث انتعش الادب والفن كما وتعامل المجتمع مع المرأ بكل ادب واحترام وتحررت المرأ من الكثير من القيود وبدأ سوق العمل ينتعش وبذلك ضعف المد اليمينى المتمثل بالاسلام السياسى الا ان ذلك لم يروق للراسمالية اللذى كما قال ماركس بان الراأسمالية فى سبيل ان تستمر بالحياة لابد ان توجد لها عدوا لذلك اخذت الرأسمالية مجددا بانشاء ودعم الحركات الاسلا مية وهدفها لقضاء على التوجه اليسارى باعتباره العدو الرئيسى امام استغلالها الشعوب المغلوب على امرها حيث كان لها ذلك من جراء الاخطاء التى وقع بها الاتحاد السوفيتى وخصوصا الموقف من الملكية الخاصة والتنافس الحروالانفتاح على شعوب البلدان الراسمالية او بالاحرى انغلاق البلدان الاشتراكية تجاه التطور التكنلوجى وحياة الشباب فى العالم الراسمالى مما جعل شعوب البلدان الاشتراكية تشعر بالنقص فى حياتها ، وان لم يكن هذا موضوعنا الا انه لابد منه حيث اليوم تحدث ثورات فى بلداننا
العربية وكثيرا من بعتقد ان البديل اوالحل موجود فى الاسلا م السياسى لنلقى بعض الضوء هل صحيح ان الاسلام هو الحل إ منذ نشوء الاسلام كدين نشاة الدولة الاسلامية معه باعتباروجود الجيش له الاثر الكبير من ناحية انتشار الاسلام اللذى اعتمد بغزو مكة والمدينة او مايسمى بعد ذلك الفتوحات الاسلامية او فرض نضام الجزية بذلك تحول الاسلام من دين الى نضام دولة وبدات الصراعات على دول الخلافة حيث ان كل خليفة او والى فى هذه الدول الا سلامية كان ياتى بعائلته واقربائه وقبيلته الى سدة الحكم واحدث ذلك الى الصراعات والتنافس على الحكم ولا يتنازل عن الحكم الا بعد مقتله وهكذا حدث لغالبية من تولو الخلافة فى مختلف العصور الاسلامية ان قتلوحيث كان حب المال والسلطة والجاه هو سمة هذه الدول . والحركات السياسية التى تستخدم الدين اليوم هو لاجل المنافع السياسية والاقتصادية حيث ظهر الفساد السياسى وسرقة المال العام . حدوث ثورات الشباب برغم برائتها هو اللذى يخيفنا حيث يود البعض وبالتعاون مع النضام الراسمالى الى المنادات بان بعد زوال الدكتاريات من هذه الدول ( الاسلام هو الحل) حيث ان امريكا وبسرعة تنازلت عن دعم عملائها واخذت تدعم المد الاسلامى حيث تعرف بحقيقة الامر ان الحكم الا سلامى لهذه الدول سيعيدها الى مرحلة التخلف والفساد السياسى من ناحية ومن ناحية ثانية ستصور الراسمالية للشعوب بان عدوها المزعوم هو الاسلام السياسى وليس الدين نفس اللعبة نفسهاعندما دعمت وصنعت القاعدة وطالبان تكرر هذه اللعبة مع ثورات الشعوب العربية لذلك وجب على الشعوب العربية ان يكون اولى واهم شعاراتها هو فصل الدين عن الدولة ودعوة رجالات الدين الاسلامى الابتعاد عن السياسة والدولة والتفرغ الى ايجاد مفاهيم المحبة والتاخى بين افراد المجتمع
كما ان النظم التى ستنشئ بعد زوال الدكناتوريات يجب ان تستفاد من تجربة اوربا وتحدث مجموعهة من الانظمة والقوانين كى تحمى المجتمع لتراعى تطور البشر ية وازالة كل مايشير بدساتير
هذه الدول ان التشريع وفق الدين الاسلامى وجعل البديل التشريع المدنى بغض النظر الى القومية والدين واللون والجنس والا ! اذا سرقت هذه الثورات لمن يدعون ان الاسلام هو الحل فان مرحلة مظلمة
تنتظر هذه الشعوب وانا لااتمنى ذلك .
سالم صادق
22/مايس/2011






العدد: 26877 Tuesday, May 24, 2011
مصر City/Country الشيخ د مصطفى راشد استاذ أزهرى الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
عاشت بلادنا الاسلامية قروناً من الزمان تحت قبضة الحكام المتأمريين ضد الاوطان والشعوب ، من اٌجل بقائهم فى الحكم مدداً طويلة ثم يأتى من بعدهم اولادهم ، وكأن الاوطان والشعوب ملكاً خاصاً لهم ، لذا وجدنا هؤلاء الحكام يوجهون كل طاقاتهم وأدواتهم ، ومايملكون من سلطان للتدليس على الشعوب ، وتعليمهم تعليم مزور ، بأن جعلوا الصدق كذب والكذب صدق ، فأصبح الخطأ صواب والصواب خطأ فى بعض من ثقافاتنا ، فرأيناهم وقد وجهوا التعليم المعرفى والثقافى لشعوبهم بأسلوب ومفاهيم مزورة لتكون فى خدمة بقائهم فى الحكم ،فتغيرت المفاهيم الصحيحة والمبادىء فى بلادنا ، مما جعلنا نرى البعض يحمل أعتقاداً بأن هذا الحاكم الديكتاتور الفاسد أختيار من الله ،وأن بلادنا لاتستطيع العيش بدون هذا الحاكم ، ومن الاشياء التى نجح هؤلاء الحكام فى تزويرها لخطرها على وجودهم الديكتاتورى الفاسد هى ( العلمانية ) بكسر العين حيث شوهوا صورتها ومعناها لعلمهم بحقيقة العلمانية التى تؤسس لأن يكون الحكم للشعب وأن تسود الديمقراطية وحقوق الانسان وحتى حقوق الحيوان ، فوجدناهم يُجيشون أذ نابهم من أنصاف المثقفين ومدعى الدين ليُفهموا الناس أن العلمانية رجس من عمل الشيطان وكُفر والعياذ بالله ، فى حين أن الدول العلمانية هى أفضل البلاد فى العالم حماية للمعتقدات والاديان ، والواقع يشهد فلو نظرنا لمسلم يعيش فى بلاد علمانية ومسلم يعيش فى بلادنا ، وسألنا كلا منهم إيهما يعيش عقيدته بحرية وإيهم يعيش الديمقراطية وحقوق الانسان بالطبع ستكون الاجابة بنعم وتأكيد لمن يعيش فى البلاد العلمانية ، ايضا بنظرة شاملة للكرة الارضية ، نجد أن الدول المتقدمة فى العالم هى من تملك دساتير علمانية والعكس صحيح ، كما أن البلاد العلمانية لاتعرف الرشوة والفساد والكذب والنصب والعنف والقتل والسرقة بالشكل الذى تعرفه بلادنا ، ففى البلاد العلمانية مثل ُ هذه الجرائم نادرة ، ولو حدثت تُقابل بالقانون الحازم العادل .
لذا وجدنا لزاما علينا تعريف العلمانية للوقوف على حقيقتها بعيدا عن تزوير الحكام --- وتعريفات العلمانية عديدة ومختلفة ، فمنهم من يُعرٌفها بأنها فصل الدين عن الدولة لأن الدين علاقة خاصة بين الانسان وربه ، ومنهم من عرفها مثل ( جون هوليوك ) بأنها الإيمان بإمكانية أصلاح حال الانسان
من خلال الطرق المادية دون التعرض لقضية الايمان بالقبول أو الرفض ، ومنهم من قال أن العلمانية هى الترجمة العربية للمفردة الانجليزية ( سيكولاريزم ) ومقابلها الفرنسى ( لاييك ) ، وهى بفتح العين تعنى الدنيا أو العالم المحسوس الدنيوى الارضى الذى نعيش فيه ، أى أن أهتمامها يُركز على هذا العالم المرئى لتطويره وأكتشاف قوانينه والسيطرة عليه من اٌجل صالح الفرد والمجتمع والانسانية جمعاء ، لأنه محل معاشها ولا سبيل للتعامل معه الا بأدواته ، وهذه الادوات يلخصها لفظ العلمانية بكسر العين ، أى العلم كمنتج وفعل عقل بشرى فى الواقع الحسى ، حيث ثبت أن مجال الدين وعالمه لم يستطيع أن يفعل هذا فى الواقع لأختلاف منطقه عن منطق العالم الدنيوى لأن منطقه كن فيكون ، دون ترتيب منطقى حسبما نفهم عن المنطق فى عالمنا الدنيوى ، لذلك كانت نتائج محاولة تطبيقه على الواقع الدنيوى سلبية ولم يستطع أن يقدم لهذا الواقع حلولاً لمشاكله بل زاد هذه المشاكل وعقدها ، ودخلت الانسانية حروبا دينية كانت هى الأعنف والأكثر دموية فى تاريخ البشرية .
أما تعريف العلمانية عندنا هى مجموعة قواعد وقوانين نتاج وخلاصة المبادىء والاخلاق والضمير الانسانى والحريات وكيفية حماية كرامة الانسان ومنها مايعود للدين ومنها مايعود للعرف والتجربة على مدار الاف السنيين وهى محاولة لوضع كل البشر على أختلاف معتقداتهم الكثيرة تحت دستور واحد لينبذوا الفرقة والتناحر والتقاتل ويعيش الجميع فى سلام وعدل ومساواة –
لذا أستطيع أن أقول بكل فخروثقة فى رضا الرب -- أنا علمانى
الشيخ د مصطفى راشد استاذ الشريعة
وعضو اتحاد الكتاب الافريقى الاسيوى
Rashed_orbit@yahoo.com


العدد: 26874 Sunday, May 22, 2011
City/Country أحمد صلاح هاشم الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لم يكتفِ الغرب وأميركا أن يصدِّروا الفساد الذي عم أراضيهم في ما مضى إلى دول الشرق الأوسط ليتحرروا هم منه، ولم يتوقفوا عن دعم الديكتاتوريات والطغاة، والتندر بما وصلنا إليه من الفوضى والارتباك؛ بل أرادوا تشذير الشرق الأوسط وتفتيته، مما يضمن السيطرة عليه والتحكم في مقدراته، وكان ذلك واضحا في نبرة -الشرق الأوسط الجديد-، و-إعادة ترتيب الأوراق في الشرق الأوسط-، وغيرها مما يشي بالفكر الانتهازي، ومبدأ (فرق تسد) الذي أظهر فشله في إدارة دفة الأمور في العالم كله، ولكنه -وللغرابة - مازال يجدي معنا..
مرة يفرقون بين الحكام والمحكومين عن طريق دعم الحكام المستبدين وإيهامهم بأنهم (الغرب) فقط القادرون على تثبيتهم في كراسي الحكم الخشبية بمسامير الدعم الأوروبي، ومرة بدعم حركات التحرر الجماهيري والحراك الشعبي؛ ليتزن الأمر لهم، ففي كل الحالات لديهم ورقة ضغط على الحاكم والمحكوم معا، وهم مستعدون بذلك لأي طفرة تحدث في المجتمع، بمبدأ (الفوضى الخلاقة).. دع الفوضى تنتج نظاما..
ومرة ثانية عن طريق دعم الأقليات الجغرافية لتغيير ديمواغرافية الأرض.. أكراد وجنوبيين... انفصالين ومنشقين.. إلخ
ومرة أخرى يحركون الطوائف الجماهيرية على بعضها، عن طريق بث روح المذهبية والنعرات الطائفية، والتوجه الديني.. سنة وشيعة.. مسيحيين ودروز.. مسلمين وأقباط.. كل هذا يضعف من أسهم هذه الحركات ويودي بها في نهاية الأمر إلى التناحر، خصوصا مع دعم الغرب لحركة على حساب حركة، وتبدأ حسابات التخوين في الانتشار، وما يتبعها من عنف طائفي يظهر بين الفينة والفينة، فتضعف هذه الأحزب جميعا..
تسيطر حالة الاحتقان إذن على المجتمع؛ خصوصا الاحتقان الديني والمذهبي، ويتخوف الناس من الحكم الديني ويرسمون له (طبقا للروايات الغربية) في مخيلتهم أنيابا وأظافر، بعينين حمراوين، ليصبح فزاعة (خيال مآتة) في مواجهة مؤسسات الدولة؛ مذكرين الناس بسلطان الكنيسة في القرون الوسطى الأوروبية، وهي حالة من الانغلاق الفكري والجهل والعنف التي لم يشهد الشرق الأوسط مثلها في أعنف المراحل التاريخية، ولا عندما سيطر المسيحيون الشرقيون على بلاد بأكملها قبل فتح الإسلام؛ إذ إن السمت الشرقي في التعامل مع الاختلاف الديني في عمومه سمت هادئ.. ويشوهون التاريخ أحيانا، موهمين أن الحكم الإسلامي حكم تسلط وسيف ليس أكثر.. وهم بهذا يزيدون حدة الاحتقان بين أصحاب الأديان، فيصب ذلك في مصلحة الحكم العلماني بمعنى أن مدنية الدولة لا بد أن تتحرر من قيود الدين، وأن كلمة (مدنية) رديفة لـ(علمانية) وأن اعتماد مدنية الدولة على مرجعية دينية معناه اضطهاد ديني وتطرف وسيطرة ثيوقراطية..
ولكن العلمانية التي يريدها الغرب لا تصلح للمجتمع العربي الشرق أوسطي؛ فالشعوب عندنا متدينة بطبيعتها، وطرح الدين من المسألة الوطنية يعني تدمير البنية المجتمعية بالكامل، انظروا إلى العلمانية في تونس وما آلت إليه، والعلمانية في تركيا التي انتفضت على نفسها وعادت إلى موروثها العثماني، ليس كل أنموذج غربي يصلح تطبيقا في العالم العربي، يجب أن ننظر إلى خطوات أقدامنا، وإلى أين يذهب بنا الاحتقان الطائفي المصطنع.. ماذا يريد الغرب منا..؟!!!

العدد: 26865 Tuesday, May 17, 2011
Egypt City/Country Abdelnour Botrous الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الوضع فى مصر سىء جداً بعد ثورة 25 يناير 2011 و يسمح المجلس العسكرى بصور شتى لوصول الاسلاميين الى الحكم فى مصر مما يزيد من الاحتقان الدينى فى مصر و تشجيع المجلس العسكرى للتيارات الاسلامية بشكل ضمنى أحياناً و مُعلن أحيانا لـفرض سياسة الامر الواقع على الشعب المصرى لقبول الحكم الاسلامى من خلال خداع الشعب بعمل تعديلات دستورية دون الاقتراب من عمل دستور مدنى علمانى متوافق مع المواثيق الدولية و يؤيد المجلس العسكرى الفكر الاسلامى من خلال تصريحاته و قراراته و تواجده و تأيده لدعاة المد الدينى و الفعل الاسلامى العنيف ضد الاقباط دون أن يطبق القانون على المُـعـتـدين من المتطرفين المسلمين و الرافضين للتعايش السلمى بين جميع المواطنين من أبناء الشعب المصرى, و النتائج المترتبة على أزدياد الوضع سوء فى مصر و أنتشار المد الاسلامى العنيف فى مصر سيضطر الاقباط فى المرحلة المقبلة الى طلب الحماية الدولية ووضع مصر تحت وصاية الامم المتحدة لإدارة شئون البلاد, نظراً لتواطىء و تشجيع المجلس العسكرى للمتطرفين و هناك أشكالية كبرى تتمثل فى تطرف نسبة كبيرة من المسئولين و الاعلاميين و المثقفين فى مصر مما أدى الى فقد الثقة بين المواطن المسيحى و المسئولين و النخبة من غالبية مسلمة , نتيجة لذلك سيضطر الاقباط لللاستعانة بالحماية الدولية و بالاخص تأييد الفاتيكان و الكنيسة الروسية و الكنيسة الاسقفية و الدول التى تحمى حقوق الانسان وفقاً للموائثيق الدولية. فاض الكيل بالاقباط . قتل الاقباط ممنهج من المجلس العسكرى و الشرطة و بتواطىء من الجهاز التنفيذى. هل تعلم عزيزى القارىء أن نسبة كبيرة من الشعب المصرى تؤيد فكر و أفعال أسامة بن لادن و الظواهرى و عمر عبدالرحمن, الذى يثير لدهشة تأييد الازهر للفكر الجهادى و الارهابى.......الصورة قاتمة فى مصر و مصر بعيدة كل البعد عن العلمانية.

العدد: 26857 Friday, May 13, 2011
USA City/Country nader nader الاسم
جيد تقييم الموقع رابطة من موقع آخر كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الاسلام السياسي هو ارهاب وقمع والغاء الاخر

العدد: 26855 Friday, May 13, 2011
مصر City/Country كمال جرجس جورجيوس الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
من الجائز أن يكون هناك حكم مدنى ولكن بخلفية اسلامية .ولكن ان تكون هناك دولة علمانية فى مصر فى الظروف الحالية فى مصر والايام اللاحقة فهذا من المستحيل نظرا لثقافة الشعب المصرى أو نسبة كبيرة منه وذلك لإرتفاع نسبة الأمية وغياب الثقافة العامة
,نظرا لأن الكثير لا يعرف عن العلمانية شيئا



 



'

مواضيع أخرى للنقاش

شارك-ي برأيك: التدخل العسكري الأمريكي وحلفائها في سوريا   1
شارك-ي برأيك: هل تعتقدـين بضرورة فرض عقوبات دولية على الدول التي تضطهد المرأة وتحرمها من حقوقها الإنسانية؟   2
شارك-ي برأيك: كيف يمكن النظر إلى قيام  دول غربية - ديمقراطية - بتسليح مجموعات إرهابية في الشرق الأوسط؟   3
شارك-ي برأيك: هل تؤيد-ين إلغاء خانة القومية والدين من البطاقة الشخصية؟ ولماذا؟   4
شارك-ي برأيك: بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيس الحوار المتمدن، الإعلام الالكتروني إلى أين؟   5
شارك-ي برأيك: ماهي برأيكم أفضل طريقة يستخدمها الحوار المتمدن للتعليق؟ تعليقات الفيسبوك ام الموقع ام كلاهما؟   6
شارك-ي برأيك: كيف تر-ين مستقبل شبكات التواصل الاجتماعي، مثلا الفيسبوك والتويتر؟   7
شارك-ي برأيك: ما هي باعتقادكم الطريقة الأمثل لمشاركة المرأة في الانتخابات في العالم العربي؟   8
شارك-ي برأيك: دور وأجندة قوى الإسلام السياسي في الاحتجاجات العنيفة التي رافقت فلم -براءة المسلمين-   9
شارك-ي برأيك: هل تعتقد-ين ان ثورات -الربيع العربي- انحرفت على مسار مطالب الجماهير؟   10
شارك-ي برأيك: العلاقة بين الأحزاب اليسارية والطبقة العاملة ومنظماتها ونقاباتها   11
شارك-ي برأيك: تأثير التطور التكنولوجي على تركيبة الطبقة العاملة كما ونوعا   12
شارك-ي برأيك: أسباب ضعف الأحزاب اليسارية و النقابات العمالية في العالم العربي   13
شارك-ي برأيك: تأثير وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم على أوضاع العمال والحركة النقابية   14
شارك-ي برأيك: قرارات وزارة المرأة العراقية المعادية لحقوق المرأة ومساواتها   15
شارك-ي برأيك: نسب الأطفال للام او الأب ام اختياري حسب اتفاق الطرفين   16
شارك-ي برأيك: انعكاس وصول الإسلام السياسي للحكم على حركة تحرر المرأة ومساواتها   17
شارك-ي برأيك: مناهضة وتجريم مايسمى ب - جرائم الشرف - في البلدان العربية والإسلامية   18
شارك-ي برأيك: مقاطعة / مشاركة القوى اليسارية في انتخابات ما بعد ثورات وانتفاضات العالم العربي   19
شارك-ي برأيك: الدور السعودي-القطري في احتواء ثورات الربيع العربي ودعم الإسلام السياسي   20


عدد زوار هذا الموضوع: 5008         اقترح/ي موضوعا للنقاش