شارك-ي برأيك: دور الاحزاب اليسارية العربية في الثورات و الحراك الجماهيري

اقرا سجل الزوار/التعليقات

مساحة حرة : ساهم بالرأي والتعليق حول أي قضية أوموضوع

الاعلانات في  الحوار المتمدن استفتاء   أرشيف الاستفتاءات  



  

خدمة جديدة -  تجريبية
شارك في الحوار على الموضوع من خلال نظام مدموج بالفيسبوك - التعليق سينشر في الحوار المتمدن والفيسبوك في ان واحد


اختار اللغة         نتيجة البحث - 0 - الموضوع / عرض من - 1 - الى - 0 -
العدد: 26960 Friday, July 22, 2011  
المغرب مدينة طنجة City/Country Abdelhanin Daou الاسم
متوسط تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد للـه رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيد الخلق و البشر محمد رسول اللـه
باعتبار التاريخ البشري و الاجتماعي للحركات و الافكار السياسية
و باعتبار كون منظومة الاحزاب هي نتاج لحراك و مبادرة فكرية و اجتماعية و انسانية
و باعتبار كون الاحزاب السياسية عامة و اليسارية خاصة منفصلة عن المجتمع و غير متغلغلة في كافة الاوساط الاجتماعية.
و باعتبار ان الاحزاب اليسارية العربية اكدت على تخلفها و عدم انبعاثها وفق الحراك و التنمية التي يشهدها العالم العربي.
و للحسم في هذه الاشكالية يجب تجديد مكاتب الاحزاب اليسارية كليا بالشباب و الانفتاح على اخلاق و ديانة و افكار المجتمع
لان الفصل بين الشعب و حياته الدينية و الاحسانية و الفكرية رهين بلفض و نبد الاحزاب سواء كانت يسارية او غيرها
و لا تنسوا ان الدين سابق عن الاحزاب و ان الخروج عن الدين خروج عن توابث المجتمع و اساس استقرار الشعوب العربية هي الديانة على اختلافها الاسلام او المسيحية او اليهودية
لهذا فان دور و مستقبل الاحزاب اليسارية في العالم العربي يتعين منها القطع مع الماضي و طرح منظومات فكرية و سياسية و اجتماعية و قانونية لاقامة دولة لجميع المواطنين بغض النظر لعرقهم او سلالتهم او دينهم او لغتهم
و الدليل على فشل اليسار العربي هو : حزب البعث السوري و العراقي الذي ينهل من الفكر اليساري و يقتل المواطنين و المفكرين و الابرياء لمجرد الاستمرار في الحكم بدون حسيب و لا رقيب و لا تداول للسلطة من الشعب و الى الشعب و بواسطة الشعب.
و في الختام فان ظاهرة الاحزاب اليسارية العربية لم تصل بعد الى روح التاثير في الحراك السياسي العربي الا بتجاوز المعيقات الداخلية بها و الخارجية المحيطة بها
و حسبي اللـه و نعم الوكيل

العدد: 26937 Thursday, June 30, 2011  
النمسا City/Country مروان حمود الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
انني اجد ان دور احزاب اليسار في المشرق متواضع جداولم يرتق بعد الى مستوى الحدث والمرحلة
فاحزاب اليسار للاسف لاتزال اسيرة الايديولوجية والشخص الرمز او القائد واعتقد ان السبب يكمن في عدم تفعيل المشاركة والنقد الذاتي
فهذه الاحزاب للاسف في واد اخر مواز لوادي الحراك الشعبي
لابد من ازاحة قادة هذه الاحزاب ازاحة جماعية من مراكش للبحرين وطبعا بما فيها كردسالن
سلامات

العدد: 26922 Saturday, June 25, 2011  
السودان City/Country الصياغة الأصح كتابة لرأي المنصور جعفر الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الأحزاب الشيوعية والأحزاب القومية العربية ذات الخط الإشتراكي كان بإمكانها قيادة الجماهير في البلاد لو كانت حافظت على نهج الديمقراطية الإقتصادية الإجتماعية القائم على إشتراك الناس في إمتلاك المقومات المادية لوسائل عيشهم وحياتهم، ولكنها هذه الأحزاب لأسباب دولية ومحلية إنتقلت منذ ما بعد المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي فبراير 1956 إلى مبادلة شؤم تمت تحت القمع حيث عمدت إلى التساهل في مسائل حرية التملك والتجارة مقابل فوزها بإحترام البرجوازية والإستعمار وكسبها حرية العمل السياسي في إطار جبروتهم الإقتصادي!!!!!؟؟؟

الآن مواجهة لبطش الغلاء والعطالة والفقر والجوع والتشرد والهجرة وتفكك المجتمعات وردة الناس إلى أحوال القبيلة والطائفة والمنطقة، يمكن للأحزاب اليسارية أن تطرح تأميم البنوك والشركات والأراضي الكبرى والمواني كمقدمة منطقية لتحرير الإقتصاد من عوامل التناقض والتخلف والتبعية ومن ثم الإتجاه بحياة الناس والمجتمع إلى تنمية مخططة موزونة مستدامة تحررهم من نقص الضرورات والتمييز في الحصول عليها تنمية تنقل مجتمع إلى حال تسوده الأسس العادلة للكفاية في الإنتاج والعدل في توزيع أصوله وجهوده وخيراته.

في مواجهة ديكتاتورية السوق وقواه الدولية وقواه المحلية فإن النجاح رهين أيضاً للإشتراكية بتحالف المستضعفين الكادحين والمهمشين في كل بلد على أسس طبقية وإقليمية وإجتماعية وثقافية سياسية مركزها تغيير ديكتاتورية الإقتصاد من خانة ممثلي رأس المال إلى خانة ممثلي النقابات والجمعيات والقوات المسلحة والقوى الأكاديمية العلمية.

الظرف الدولي لهذا النضال مرتبط بتقوية التحالف مع القوى اليسارية والتقدمية في افريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية و أوربا وامريكا الشمالية وبنظرة تقدمية إلى الشراكة مع قوى الإسلام السياسي في الضال ضد مظاهر الإمبريالية، والشراكة مع القوى التقدمية الدولية في تأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة ووجودها مع دولة إسرائيل

العدد: 26921 Saturday, June 25, 2011  
السودان City/Country المنصور جعفر الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الأحزاب الشيوعية والأحزاب القومية العربية ذات الخط الإشتراكي كان بإمكانها قيادة الجماهير في البلاد لو كانت حافظت على نهج الديمقراطية الغقتصادية الإجتماعية القاءم على إشتراك الناس في إمتلاك المقومات المادية لوسائل غيشهم وحياتهم، ولكنها لأسباب دولية ومحلية إنتقلت منذ ما بعد المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي فبراير 1956 إلى مبادلة شؤم تمت تحت القمع حيث عمدت إلى التساهل في مسائل حرية التملك والتجارة مقابل فوزها بإحترام البرجوازية والإستعمار وكسبها حرية العمل السياسي في إطار جبروتهم الإقتصادي!!!!!؟؟؟

الآن مواجهة لبطش الغلاء والعطالة والفقر والجوع والتشرد والهجرة وتفكك المجتمعات وردتها إلى أحوال القبيلة والطائفة والمنطقة يمكن للأحزاب اليسارية أن تطرح تأميم البنوك والشركات والأراضي الكبرى كمقدمة منطقية لتحرير الإقتصاد من عوامل التناقض والتخلف والتبعية ومن ثم الإتجاه بحياة الناس والمجتمع إلى تنمية موزونة مستدامة تحررهم من نقص الضرورات والتمييز في الحصول عليها إلى مجتمع تسوده الأسس العادلة للكفاية في الإنتاج والعدل في توزيع أصوله وجهوده وخيراته.
في مواجهة ديكتاتورية السوق وقواه الدولية فإن
النجاح رهين أيضاً للإشتراكية بتحالف المستضعفين الكادحين والمهمشين على اسس طبقية وإقليمية وإجتماعية وثقافية سياسية مركزها تغيير ديكتاتورية الإقتصاد من خانة ممثلي رأس المال إلى خانة ممثلي النقابات والجمعيات والقوات المسلحة والقوى الأكاديمية العلمية.

الظرف الدولي مرتبط بتقوية التحالف مع القوى اليسارية والتقدمية في افريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبيةو أوربا وامريكا الشمالية وبنظرة تقدمية إلى الشراكة مع قوى الإسلام السياسي في الضال ضد مظاهر الإمبريالية ومع القوى التقدمية
الدولية في قبول مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة مع دولة إسرائيل

العدد: 26901 Thursday, June 9, 2011  
الجزائر City/Country محمد الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
اعتقد انه عصر الحركات الاسلامية اذ كيف نفسر تزايد قوة الاحوان المسلمين وصمود حماس في فلسطين . لقد ولى الفكر اليساري مع تراجع التوجهات الاشتراكية .

العدد: 26887 Tuesday, May 31, 2011  
مصر City/Country محمد الشافعى الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
دور ضعيف ان كان لها دور فسلبى بالنسبة لهذه الثورات لأنها ببساطة كانت تمثل ديكور النظام البائد.....

العدد: 26882 Thursday, May 26, 2011  
المانيا City/Country ابراهيم سلمان الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
من الخطير جدا ان تزحف كائنات بشرية على الفكر الانساني بحجة الدين فالاسلام نفسه يقول لا اكراه في الدين
هم يكرهون على التخلف الذي يدعى في رايهم دين لقد لفوا المرءة من راسها حتى قدمها بحجة الدين طلاء الاظافر محرم وكل ما يتعلق بالمرءة محرم ناهيك عن الجلد يقول البشير في السودان عندنا الضرب والقطع والقتل يا سلام على هكذا دين اني ارى ان خطر الاسلاميين على الحرية والفكر يشابه خطر النازيين ربما اكثر فهم لا يتورعون عن القتل وثال صغير هو الزرقاوي الذي كان يذبح الانسان حبا بالدين ويفجر المئات حبا بالدين ات الاسلاميين لا يختلفون عنه وان هم يبدون تهاونا في البداية يتمسكنون ثم يتمكنون هذا هو الخطر الاكبر للعالم العربي ولا اعتقد ان هناك خطرا اكبر منه هو العبودية بذاتهاوليس هناك اى دين بهذا الشكل ولا بد من ايقافهم ومحاربتهم على انهم فاشيين خطرين على الامة ان ما يفعلوه ليس له سند من القران اما الاحاديث فمن يصدق انها صحيحة ولذلك سموها صحيح البخاري وصحيح ابن كذا لابعاد تهمة عدم الصحة انتهى


العدد: 26866 Tuesday, May 17, 2011  
اليمن City/Country أمين أحمد ثابت الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
إن الأحزاب العربية اليسارية قد فقدت الكثير من الفرص التاريخية التي كانت في متناول يدها لتغيير المجتمع ولكنها للأسف تضيعها على الدوام بفعل نزعاتها المتعجلة وتفردية القرار بأيدي قادة محدودين من المكتبيين أو بفعل الضيق الأيدلوجي ونزعة حل الإختلاف بالكفاح المسلح . اليوم تمنح ترخيصا تاريخيا بفعل الضرورة للعب دور الريادة في التهيؤات الظرفية الراهنة لإحداث التغيير عبر مسار سلمي للثورات وخلال مدخل رئيسي مبتدا بإسقاط النظام ورأسه الحاكم ومجموع أسرته المتنفذة الفاسدة ورموزه الدمويين الفاسدين . لكنها تظل هناك إشكالية جديدة منتجة بعد1990م. حين وجد اليسارحائط توازنه العالمي قد فقد وسيدت قيم الإمبريالية العالمية ولم يقوى بعد على إعادة بناء أسسه الفكرية والتنظيمية بما يتماشى موضوعيا مع التحولات العالمية ، فأحدث ذلك تناثرا للفكر المعتقدي ، وتشظيا للرؤى التكوينية لبناء التنظيم وكذلك لطرق واتجاهات العمل ، وهو ماأسس هبوطا نزيفيا لقوة المعتقدالتحويلي القائد ، ليتجلى ببديل تفريخي من التصورات الذاتية السطحية غالبا ، تؤالب كل واحدة منهامجموعة أو مجاميع صغيرة محدودة تنشد إليها بفعل التأثير الإعلامي أو العاطفي ، ولكنها في الأخير تظل القوة الإجتماعية الأكثر خصائصا للمدنية ، وصاحبة مشروع التغيير ذات التأثير لكنه يظل أقل تعبيرا عن قدرتها وتأهيلها التاريخي الذي لم تتهيأ ذاتيا بعد للعب ذلك الدور بما هي منوط بها .

العدد: 26818 Saturday, April 23, 2011  
هولندا City/Country ضياء الدين ميرغنى الطاهر الاسم
جيد تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ثمة أمور اساسية نفتقدها كشعوب وقيادات فى المنطقة العربيةوهى ترتبط أشّد الارتباط بممارسة العملية السياسية بكل اوجهها . على رأسها يمثل غياب الأنسان ذو الوعى الديمقراطي الصميمي المبني على قناعات ديمقراطية راسخة وفق وعى إستنارى الركيزة الاساسية فى هذه المفقودات
الديمقراطية ليست مطلب سياسي محدود وضيّق ،بل هو نظام حياة متأمل ومتكامل والشعر المرفوع والمنتقل عبر الحدود العربية (الشعب يريد إسقاط النظام)،لا يعبّر عن كامل متطلبات التغيير لذلك يأتي التغيير جزئيا او فى الغالب يتسلل النظام القديم بوجوه جديدة تجهض عملية التغيير المنشود.
من الملاحظ أن ملامح الجيل الجديد الذى يقود عملية التغيير قد تجاوز فى احيان كثيرة قياداته الحزبية والسياسية الهرمة والعاجزة عن تحقيق متطلباته والتى عجزت هذه القيادات عن تحقيقها فى ظروف افضل من اللحظة الحالية وقد عاشت جل حياتها من اجل تحقيقها.
وإذا كان السؤال لماذا لم يتحقق هذا التغيير ؟ تكون الاجابة :- على المستوى القاعدى يفتقد هذا الجيل هذه الاساسيات تأسيسا على نوعية التعليم الذى سعت الانظمة العربية لبسطه حتى تنتج مثل هكذا جيل مغيب ومجّهل عن معرفة هذه الاساسيات.وليست الانظمة وحدها مسؤلة عن ذلك بل ايضا قيادات الاحزاب السياسية العربية بمجموعها يمينها ووسطها ويسارها تتحمّل المسؤولية ايضا فالتربية الحزبية لا ترّسخ ابدا مفهوم القيادة الجماعية بل تسعي دائما لإفراز قيادات مُلهمة تملك وحدها عصا موسي فى الحل والعقد وبالتالى عجزت هذه الاحزاب ايضا عن إنتاج عضوية حزبية تمتلك القدرة على التحليل وادارة العملية السياسية بعيدا عن اوامر القيادات الحزبية وضعفت ايضا وجود المبادرات الفردية عند هذه العضوية والجماهير الحزبية .
هذه الاراء جزءا من مقالة ( التغيير المنشود والامل المفقود فى المنظقة العربية )والتى سناشرها بعد قليل على صفحة هذا الموقع.

العدد: 26812 Wednesday, April 20, 2011  
فلسطين City/Country محمد قاسم جوابره الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ما جرى من حراك متل جوهر وصحة التفكير العلمي للواقع الذي لا يقبل السكون ولا الفراغ وكان لمعطيات الواقع المعاش مقدمات واسباب الانفجار الشعبي الذي عبر عن ذاته بطرق جديده لم نعهدها من قبل وعلى الرغم من صوابية منهج التفكير العلمي للاحزاب والقوى التقدمية وتحليله للواقع الا انها لم تمثل رافعة لهذا التغيير مما فرض قوى جيدة على ساحة الفعل الجماهيري وتتسم هذه القوى الغير منظمة في معظمها برؤيتها التنويرية المرتبطة بالتغيير نحو الدولة المدنية التي يجب عليها ان تنهي نظام الحزب الواحد والعائلة المالكة وتفرض تداول السطة والتعددية الامر الذي يتيح للقوى التقدمية العمل على استعادة دورها ومكانتها في اخذ مواقع متقدمة لها علها تستعيد مكانتها التي سلبتها اياها سنوات البيات بحكم القمع الذي تعرضت له على مدار سنوات طوال
ان ماجرى ويجري من حراك يستدعي من كافة القوى صاحبة الفكر التنويري والتقدمي ان تحسم خياراتها باتجاه الايمان بقدرة الشعوب على التغيير وخلق المعجزات وهذا يتطلب ان تكون في مقدمة الاحداث لا خلفها

العدد: 26806 Monday, April 18, 2011  
City/Country أحمد صلاح هاشم الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الأحزاب اليسارية كانت على قمة الجبل الجماهيري في فترة الستينات؛ سواء في مصر أو في الوطن العربي ككل، وكان واضحا أن الأنظمة كانت تلعب على الفكر الثوري الناتج عن شباب هذه الأحزاب من أجل التمكين لها في الحكم من جهة، وإثبات أن الشرعية الثورية هي العدالة؛ مستغلين الجانب الحماسي في فكر هؤلاء الشباب، الذين نشأوا متمردين على الأنظمة والقواعد التي كانت تحكم فترات الملكية في الأمة العربية في الفترة السابقة.. فلما استتب لهم الأمر، وأيقنوا أن الحكم قد دان لهم، أرسلوا هؤلاء الشباب إلى أقصى الظل؛ مرة بإطلاق ما يسمى بالتيار الإسلامي عليهم، مستغلين هذا الأخير أيضا في التوطيد لفكرهم، وفي اللعب على وتر الدين، كالنموذج المصري، أو إلغاء ائتلافاتهم وتصعيد بعضهم إلى السلطة واستخدامه كأداة في قهر رفاق الأمس كالنموذج الليبي مثلا أو المغاربي.. ثم كانت الفترة التالية فترة استهزاء إعلامي بهم وتسطيحهم وتهميشهم إلى أقصى حد، ومتابعتهم أمنيا في مشارق الأرض ومغاربها. فلما بدأ عصر الموجة الجديدة (الأخير) وأصبح للحراك الشعبي قوة تضاهي أنظمة الاستبداد والعبودية، حاولت أحزاب اليسار لملمة شملها والاشتراك في الحراك الشعبي، وقد كان لها دور في ذلك، ولكن الوهن قد أصابها جراء الابتعاد عن العمل السياسي الفعلي في ظل استبعاد متعمد لها، فجاءت مشاركتها ضعيفة كضربة في الماء أو نقش على الرمال، فلا بد على هذه الأحزاب عموما وشبابها خصوصا أن يعلموا أنه من دون تنظيم الصفوف وإعادة الاصطفاف والانفتاح على القوى المحركة للمشهد السياسي، فإنه لا أمل لها بالصعود في ظل هذا الوضع الذي أصبح منفتحا على التلونات المجتمعية المختلفة



 



'

مواضيع أخرى للنقاش

شارك-ي برأيك: التدخل العسكري الأمريكي وحلفائها في سوريا   1
شارك-ي برأيك: هل تعتقدـين بضرورة فرض عقوبات دولية على الدول التي تضطهد المرأة وتحرمها من حقوقها الإنسانية؟   2
شارك-ي برأيك: كيف يمكن النظر إلى قيام  دول غربية - ديمقراطية - بتسليح مجموعات إرهابية في الشرق الأوسط؟   3
شارك-ي برأيك: هل تؤيد-ين إلغاء خانة القومية والدين من البطاقة الشخصية؟ ولماذا؟   4
شارك-ي برأيك: بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيس الحوار المتمدن، الإعلام الالكتروني إلى أين؟   5
شارك-ي برأيك: ماهي برأيكم أفضل طريقة يستخدمها الحوار المتمدن للتعليق؟ تعليقات الفيسبوك ام الموقع ام كلاهما؟   6
شارك-ي برأيك: كيف تر-ين مستقبل شبكات التواصل الاجتماعي، مثلا الفيسبوك والتويتر؟   7
شارك-ي برأيك: ما هي باعتقادكم الطريقة الأمثل لمشاركة المرأة في الانتخابات في العالم العربي؟   8
شارك-ي برأيك: دور وأجندة قوى الإسلام السياسي في الاحتجاجات العنيفة التي رافقت فلم -براءة المسلمين-   9
شارك-ي برأيك: هل تعتقد-ين ان ثورات -الربيع العربي- انحرفت على مسار مطالب الجماهير؟   10
شارك-ي برأيك: العلاقة بين الأحزاب اليسارية والطبقة العاملة ومنظماتها ونقاباتها   11
شارك-ي برأيك: تأثير التطور التكنولوجي على تركيبة الطبقة العاملة كما ونوعا   12
شارك-ي برأيك: أسباب ضعف الأحزاب اليسارية و النقابات العمالية في العالم العربي   13
شارك-ي برأيك: تأثير وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم على أوضاع العمال والحركة النقابية   14
شارك-ي برأيك: قرارات وزارة المرأة العراقية المعادية لحقوق المرأة ومساواتها   15
شارك-ي برأيك: نسب الأطفال للام او الأب ام اختياري حسب اتفاق الطرفين   16
شارك-ي برأيك: انعكاس وصول الإسلام السياسي للحكم على حركة تحرر المرأة ومساواتها   17
شارك-ي برأيك: مناهضة وتجريم مايسمى ب - جرائم الشرف - في البلدان العربية والإسلامية   18
شارك-ي برأيك: مقاطعة / مشاركة القوى اليسارية في انتخابات ما بعد ثورات وانتفاضات العالم العربي   19
شارك-ي برأيك: الدور السعودي-القطري في احتواء ثورات الربيع العربي ودعم الإسلام السياسي   20


عدد زوار هذا الموضوع: 5259         اقترح/ي موضوعا للنقاش