شارك-ي برأيك: التفاوت في فرص العمل بين الرجل والمرأة لصالح الرجل

اقرا سجل الزوار/التعليقات

مساحة حرة : ساهم بالرأي والتعليق حول أي قضية أوموضوع

الاعلانات في  الحوار المتمدن استفتاء   أرشيف الاستفتاءات  



  

خدمة جديدة -  تجريبية
شارك في الحوار على الموضوع من خلال نظام مدموج بالفيسبوك - التعليق سينشر في الحوار المتمدن والفيسبوك في ان واحد


اختار اللغة         نتيجة البحث - 0 - الموضوع / عرض من - 1 - الى - 0 -
العدد: 29189 Saturday, December 5, 2015  
الأمارات City/Country lama الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات

موقع رائع نشكر جهودكم

مع التقدير

مع تحيات
مهنتي دليل الوظائف والمهن
http://www.mehneti.com

العدد: 24563 Sunday, March 21, 2010  
الجزائر City/Country زيتوني ع القادر الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ان موضوع تساوي المراة بالرجل والتفاوت بينهما في العمل وتولي القيادة على مختلف الجبهات وتنوع المسؤوليات بات موضوعا مستهلكا ولا يقتضي حتى الطرح للمناقشة فالمراة بقضل التقدم الحضاري والوعي العلمي اصبحت عنصرا فعالا في مختلف المجتمعات واكتسبت كل حقوقها وفتحت امامها جميع الابواب بل باعتبار ان نسبة النساء مرتفعة عن الرجال في معظم الدول فانها تبوات مكانات سامية من رئيسة فوزيرة فضابطة في مختلف صنوف الجيوش والشرطة اما عن ادارة المؤسسات فحد ولا حرج بل ان المشكلة اصبحت تطرح عند الرجل فهو الذي يطالب بتساوي الفرص في العمل بل صار هو المهمش نظرا لما ذكرته سابقا بالاضافة الى مسالة تفوق المراة على الرجل في ميدان التعليم والتحصيل: تجربة صغيرة عندنا بالجزائر معظم المتفوقين في الدراسة وفي مختلف الاطوار التعليمية هن النساء.

العدد: 24534 Saturday, March 20, 2010  
سوريا City/Country عبد الرحمن تيشوري الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ساركز على موضوع تمكين المرأة السورية وساتحدث عن جانب واحد وهو علاقة ووضع المرأة في القانون السوري حيث كتبت اكثر من مادة عن حق المراة في الميراث الشرعي والعقوبات التي تقع على الاسرة والعنف القانوني الممارس على المراة وقد نشرت هذه المواد في الموقع المتمدن الحضاري موقع الحوار المتمدن ويمكن اعادة ارسالها ونشرها كملحق اذا كانت تقدم اضاءة على موضوع مشاركة المراة في السياسة وفي القانون وفي اتخاذ القرار

المرأة السورية والقانون والتمكين
لقد اعطى الدستور والقانون السوري المراة حق تقلد المناصب ومباشرة الوظائف العامة وحق الاقتراع والانتخابات وغير ذلك من الحقوق الواردة في النصوص القانونية
ورغم ذلك لازال موقع المراة في هذه المجالات موقع متواضعا فلم تستطع المراة السورية التمكن من حقوقها السياسية بصورة مساوية للرجل تماما بسبب بنية المجتمع السوري المتمسك بالعادات والتقاليد من جهة ومن حيث قوانين العمل وحتى الان ليس لدينا سوى وزيرتين ونسبة النساء في البرلمان لاتزيد عن 10 % وهي كما اعتقد من اكبر النسب في الوطن العربي
• مازالت المراة تحرم من الشهادة في المحاكم الشرعية
• لازالت الام السورية تحرم من اعطاء جنسيتها السورية لاطفالها المولودين من رجل اجنبي وهذا القانون يخالف الدستور ويناقض القانون المدني الذي يعطي المراة اهلية قانونية كاملة
• في قانون العقوبات تمييز كبير وواضح ضد المراة حيث تكون عقوبة المراة ضعف عقوبة الرجل في الزنا رغم وحدة الفعل
• في قانون الاحوال الشخصية موضوع تعدد الزوجات مجحف بحق المراة ويجب التشدد في تطبيق هذا القانون
• ان المراة مهما بلغت مكانتها العلمية والثقافية لا تستطيع السفر لوحدها دون اخذ رأي الاب او الزوج
• لا يسمح القانون للام بالوصية على اموال اطفالها في حال وجود الزوج
• في الارث يشارك الاب والاخوة في حال عدم وجود ابن في الاسرة

وعلى الرغم من الجهود التي تبذل لتمكين المراة وزيادة مساهمتها في النشاط السياسي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي فما زال موقع المراة بعيدا عن موقع الرجل والمساواة معه
وانا ارى ان اهم موضوع لعلاج هذا الامر يمر عبر الصيغ التالية :
* دعم الهيئة السورية لشؤو ن الاسرة لتنفيذ كل ما لديها
• وضع خطة استثمارية كبيرة لخلق المزيد من فرص العمل
• تيسير حصول المراة على القروض والتسهيلات اللازمة
• تعديل جميع الانظمة والقوانين المذكورة في متن هذه المادة المتواضعة
• سن تشريعات جديدة تسهل وتسرع مشاركة المراة في السياسة وفي صياغة القوانين وفي اتخاذ القرارات
• ان تكون عملية مشاركة المراة في السياسة والقانون احد اهم اهداف برامج وخطط التنمية في سورية
• التأكيد على التطبيق التام لاتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المراة ( السيداو )

مايشبه الخاتمة

المراة ليست قاصرا وليست قليلة الخبرة ويجب ان تخرج للعمل وللعلم وللسياسة وللقانون وهذا حقها ويجب ان لا تبقى رهينة المحبسين كما يقولون ( التخت والقبر ) وهي مواطنة كاملة الاهلية ولفظة المرأة مشتقة في العربية من فعل مرأ أي المروءة وتعني كمال الانسانية واذا كانت المراة مظلومة ومقهورة ومحرومة من حقوقها لا تستطيع ان تربي الابطال والمدرسين والقضاة وحماة الحقوق ولا ننسى ان المراة ليست مخلوق شيطاني بل هي الام والاخت والصديقة والحبيبة والزوجة والرفيقة والعشيقة والتي نقبل بها وبناء على ذلك لا يوجد ما يمنع من ان تشا ركنا القرار السياسي وتصيغ قوانيننا وقراراتنا وتكون مديرة ووزيرة وقد سماها السيد الرئيس في سورية نائب رئيس جمهورية وهذا قرار حكيم جدا من وجهة نظري
عبد الرحمن تيشوري
شهادة عليا بالادارة
________________________________________



العدد: 24475 Wednesday, March 10, 2010  
قطر City/Country جبر سلامة الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
تمتد الرؤية الذكورية للمجتمع لتطال القطاع الانتاجي الاقتصادي، فهي رؤية تنظر دوما بدونية للمرأة و لا تعتبرها شريك في عملية الانتاج الاقتصادي و النشاط المنتج عموما، اقصاديا و اجتماعيا و ثقافيا، و علية فإن البنية التقليدية للمجتمعات العربية لا تتيح فرصة متساوية للمرأة في العمل الاقتصادي المنتج.
لتدارك هذا النزيف المستمر في اقصاء المرأة عن دورها الطبيعي كشريك للرجل في عملية الانتاج الاقتصادي ، و لتعزيز دورها في المشاركة الفاعلة في مجال العمل المنتج،علينا اولا العمل على تأسيس رؤية مرنة و متدرجة تستجيب لتطلعات المرأة في مجال العمل المنتج، و تعزيز النظرة العادلة لمكان المرأة الطبيعي في قوى الانتاج و علاقات العمل، و احلال الكفاءة المهنية محل النظرة الدونية للمرأة
و على قوى اليسار و التغيير ان تعيد صياغة مشروعها و برامجها الذاتية لتصل المرأة الفاعلة لقيادة العمل في هذة القوى، فليس من المعقول ابدا ان نتشدق بقضية العدالة في علاقات العمل و تكرار الشعارات الغارغة لمساوة المرأة بالرجل، في حين ان قوى التغيير اليسارية تناهض-على ارض الواقع- تبوء المرأة لمسؤولية القيادة في هذة القوى و الحركات اليسارية

العدد: 24455 Monday, March 8, 2010  
españa City/Country عذري مازغ الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
يبدو صراحة أن النظم الإقتصادية هي المحددة لأجور النساء، فهي علاوة على أنها تبدو في صالح الرجال، إلا أن بنية التسارع نحو الأرباح المفضية إلى احتكار الإستثمار بشكل عام هو المحدد لوضعية المرأة العاملة، وليس الرجل (أتكلم عن الحيز الجغرافي الأوربي حيث الحقوق القانونية متساوية وتضمن للمرأة حقوقا فيما يخص الحمل والولادة وما إلى ذلك) نجد أغلب الشركات تتحفظ في تشغيل النساء تفاديا للوقوع في التعويضات عن الحمل والغيابات وما إلى ذلك، وتبعا لذلك نجد خيار التعاقدات في الشغل ذات الآجال القصيرة تنحو هذا المنحى، ومن ثمة تتحدد طبيعة الأجر استنادا إلى هذه التراتبية من التعاقد التي تتنافى بمقتضاها حقوق التقادم، فالأجور تبدأ عمليا على قاعدة الحد الأدنى للأجور وتتناهى دورة الشغل بانتهاء العقدة، ثم يعاد تجديد العقد بشروط معقدة بما فيها التحايل (عقود مع شركات وهمية، أو تابعة لنفس الشركة بأسماء مختلفة ) بهذه النمطية من التعاقدات واستنادا إلى عوامل أخرى لها علاقة بالمرأة (الإستقرار في حالة وجود أطفال يدرسون) تتحدد وضعية المرأة العاملة، حيث تجدها مجبرة في كثير من الأحيان بقبول شروط العمل وفق الشروط الجديدة، ليس صحيح أن المرأة الغربية تتمتع بالمساواة في الأجور كما الرجل، لكن ليس صحيحا أيضا أن الرجل في هذا هو المشكلة، بل بنية علاقات الإنتاج الرأسمالية هي السبب.

العدد: 24454 Monday, March 8, 2010  
مصر City/Country محمود سلامة الهايشة الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
هل تعلم أن المرأة: إنسان وأم وأخت وبنت؟!
أيها الرجل:
هل تعلم أن المرأة كائن حي؟!
هل تعلم أن المرأة هي أمك التي ولدك؟!
هل تعلم أن المرأة هي خطيبتك التي صارت بعد ذلك زوجتك وأم أولادك؟!
هل تعلم أن المرأة هي ابنتك وعمتك وخالتك؟!

عادات وتقاليد وأعراف في مجتمعات مازالت تعيش عصور الجاهلية الأولى، علاقة الرجل بالمرأة بخصوص جميع الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، علاقة مصابة بعدة أمراض نفسية وعصبية، أهمها مرض انفصام الشخصية (شيزوفرينيا)!!... نعم لا تستغرب فالرجل مصاب مزدوج الشخصية، فهو يظل يبحث عنها ويتمنى أن تنظر إليه فقط، وإذا نظرت إليه يسأل الله أن تبتسم له... ويظل على هذه الحالة وهذا المنوال حتى يرتبط بها ويتزوجها، وبعد الزواج تتغير الأحوال وتتبدل الأطوار!أ وأكبر دليل على هذا الكلام ارتفاع حالات الطلاق والانفصال بين الأزواج حديثي العهد بالزواج خاصة في العام الأول (سنة ولى زواج) بنسب مفزعة لدرجة قد أصبح نادراً جداً أن تجد زوجين ظلوا مرتبطين لعدة سنوات دون انفصال، أو انفصال لمرة ثم الرجوع!!
يرفض الرجل عمل المرأة بعد الزواج، على الرغم من أن كان موافق على عملها قبل الزواج، والحجة أنه رجلاً، ولابد أن تجلس المرأة في البيت للإنجاب وتربية الأطفال، وكأنه يعاقبها على أمومتها!، والمشكلة هنا أن تعمل المرأة وتخرج من البيت، أو لا تعمل وتظل جالسه في بيتها ترعى الأطفال!، ولكن المشكلة تكمن في الوضع الاقتصادي والمالي للأسرة، فالدخول أصبحت لا تكفي في ظل ارتفاع أسعار الاحتياجات الأساسية والضرورية للأسرة، مما لا يجعل الرجل لا يستطيع وحدة مجابهة تلك الأعباء، ولا تحمل هذه الالتزامات وحدة بدون معاونة ومساعدة زوجته.

لماذا يتعلمن؟!
فإذا رفض أي مجتمع فكرة عمل المرأة!، فلماذا يقوم الأب بتعليم بناته؟!، ولماذا تُفتح المدارس والمعاهد والكليات والجامعات أمام البنات لكي تعلمهم وتخرجهم يحملن أعلى وكافة الشهادات في نواحي العلوم المختلفة؟!؛ فلماذا تضييع وقت وجهد ومال الرجال والأسر والحكومات والدول؟!
والمسير للاهتمام في السنوات الأخيرة أن الإناث هم أوائل الشهادات العامة في كافة الدول العربية عامة ومصر بشكل خاص، فمعظم أوائل الكليات العلمية والأدبية من الإناث، فهن من يحصلن على درجتي البكالوريوس والليسانس بتقدير عام وتراكمي طوال سنوات الدراسة بتلك الكلية أو ذاك، امتياز وجيد جداً مع مرتبة الشرف، فماذا نفعل بهؤلاء المتميزات المتفوقات؟!، هل نُجلسهم في بيوت آبائهن ومنازل أزواجهن بدعوى أنهن مكانهن الصحيح هو ذاك؟!.
وبرغم ذلك فهناك الكثيرات من الفتيات يرغبن في الجلوس في البيت وعدم الخروج إلى العمل!، فهناك صنف من البنات الهدف الرئيسي من عملها وخروجها من البيت هو أن يراها أحد الشبان فيطلبها للزواج، وبمجرد أن تصل لغرضها ترفض العمل والخروج لعالم الأعمال والرجال!
تؤكد الإحصائيات الحديثة أن حوالي المرأة هي من يعول 40% من الأسر المصرية، فهي العائل الوحيد لتلك الأسرة، وبغرض من ذلك هناك من ينفي عليها هذا الدور الاجتماعي الاقتصادي الإنساني الكبير!!

جنسية الأم:
هناك مشكلة مركبة ومعقدة، فهي مشكلة سياسية قانونية دستورية كبرى، تخص كل من يعيش على أرض هذه الدولة أو ذاك، ألا وهي مشكلة -زواج المرأة من رجل من دولة وجنسية أخرى-، فهناك الكثير من الدول مازالت ترفض منح أولاد المرأة المتزوجة من رجل من بلد أخرى جنسية الأم، فليس المطلوب هنا منح الزوج جنسية زوجته، ولكن المشكلة في الأبناء، فتلك المشكلة هي أحد أسباب انتشار ظاهرة العنوسة وتأخر سن الزواج في العديد من الدول العربية، حيث أن المرأة تخاف وترفض الزواج من رجل من جنسية أخرى، لأنها تعرف أن أولادها سوف يكون مصيرهم هو العذاب والتشرد مدى الحياة!
فمنح الأبناء جنسية أمهم أحد أهم الوسائل التي تعمل على اتحاد وتقارب الشعوب العربية من بعدها وفي أسرع وقت، بدلاً من هذا الكيان المسمى بالجامعة العربية، فالمرأة هي التي تجعل من هذا الشعب صهراً لذلك الشعب، وذاك الشعب نسيباً لهذا الشعب، فيحدث الاتحاد، لأن هؤلاء الأبناء أعمامهم من هنا وخالتهم من هناك...وهكذا.
والعجب العجاب أن تمنح زوجة الرجل جنسية زوجها!، وهذا ليس خطراً على الأمن القومي، بينما منح أبناء الزوجة فقط جنسيتها خطراً على الأمن القومي!!

العدد: 24438 Sunday, March 7, 2010  
العراق City/Country صالح الطائي الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لو تابعنا الحراك المجتمعي في الغرب سنجد ان الحكومات والمنظمات اتاحت للمراة فرصا كبيرة بعد ان ساوت بين الجنسين في كل شيء ومنها فرص العمل المتاحة للجنسين لكن ماذا كانت النتيجة؟ وهل استقامت الأمور بالشكل الذي يسعى إليه دعاة المساواة أم أن ذلك الأمر احدث خللا أكبر من سابقه سوف يخل بالميزان الفطري للتعايش بين الجنسين؟
أعتقد أن الجواب على سؤالي يسير جدا وقد أجاب عليه الاتحاد الأوربي اليوم بالذات حيث اعلنت مكاتب الاحصاء في الاتحاد أن معدلات نسبة البطالة بين الرجال ارتفعت عن معدلاتها عند النساء لول مرة في التاريخ
ويعني هذا أن خللا جديدا طرأ على واحد من أكثر المجتمعات المناصرة للمساواة بين الجنسين ربما سيؤدي مستقبلا لتأسيس جمعيات ومؤسسات مجتمع مدني تطالب هذه المرة بالمساواة بين المرأة المفضلة والرجل المحروم لتعود دورة الحياة تشغل المجتمعات عن واجناتها الحقيقية



 



'

مواضيع أخرى للنقاش

شارك-ي برأيك: التدخل العسكري الأمريكي وحلفائها في سوريا   1
شارك-ي برأيك: هل تعتقدـين بضرورة فرض عقوبات دولية على الدول التي تضطهد المرأة وتحرمها من حقوقها الإنسانية؟   2
شارك-ي برأيك: كيف يمكن النظر إلى قيام  دول غربية - ديمقراطية - بتسليح مجموعات إرهابية في الشرق الأوسط؟   3
شارك-ي برأيك: هل تؤيد-ين إلغاء خانة القومية والدين من البطاقة الشخصية؟ ولماذا؟   4
شارك-ي برأيك: بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيس الحوار المتمدن، الإعلام الالكتروني إلى أين؟   5
شارك-ي برأيك: ماهي برأيكم أفضل طريقة يستخدمها الحوار المتمدن للتعليق؟ تعليقات الفيسبوك ام الموقع ام كلاهما؟   6
شارك-ي برأيك: كيف تر-ين مستقبل شبكات التواصل الاجتماعي، مثلا الفيسبوك والتويتر؟   7
شارك-ي برأيك: ما هي باعتقادكم الطريقة الأمثل لمشاركة المرأة في الانتخابات في العالم العربي؟   8
شارك-ي برأيك: دور وأجندة قوى الإسلام السياسي في الاحتجاجات العنيفة التي رافقت فلم -براءة المسلمين-   9
شارك-ي برأيك: هل تعتقد-ين ان ثورات -الربيع العربي- انحرفت على مسار مطالب الجماهير؟   10
شارك-ي برأيك: العلاقة بين الأحزاب اليسارية والطبقة العاملة ومنظماتها ونقاباتها   11
شارك-ي برأيك: تأثير التطور التكنولوجي على تركيبة الطبقة العاملة كما ونوعا   12
شارك-ي برأيك: أسباب ضعف الأحزاب اليسارية و النقابات العمالية في العالم العربي   13
شارك-ي برأيك: تأثير وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم على أوضاع العمال والحركة النقابية   14
شارك-ي برأيك: قرارات وزارة المرأة العراقية المعادية لحقوق المرأة ومساواتها   15
شارك-ي برأيك: نسب الأطفال للام او الأب ام اختياري حسب اتفاق الطرفين   16
شارك-ي برأيك: انعكاس وصول الإسلام السياسي للحكم على حركة تحرر المرأة ومساواتها   17
شارك-ي برأيك: مناهضة وتجريم مايسمى ب - جرائم الشرف - في البلدان العربية والإسلامية   18
شارك-ي برأيك: مقاطعة / مشاركة القوى اليسارية في انتخابات ما بعد ثورات وانتفاضات العالم العربي   19
شارك-ي برأيك: الدور السعودي-القطري في احتواء ثورات الربيع العربي ودعم الإسلام السياسي   20


عدد زوار هذا الموضوع: 6645         اقترح/ي موضوعا للنقاش