شارك-ي برأيك: هل تعتقد-ين أن وجود كوتا (حصة) نسائية في مواقع صنع القرار هي خطوة أولى نحو المساواة؟ أم انه مجرد ديكور للتستر على الظلم والحرمان بحقها؟

اقرا سجل الزوار/التعليقات

مساحة حرة : ساهم بالرأي والتعليق حول أي قضية أوموضوع

الاعلانات في  الحوار المتمدن استفتاء   أرشيف الاستفتاءات  



  

خدمة جديدة -  تجريبية
شارك في الحوار على الموضوع من خلال نظام مدموج بالفيسبوك - التعليق سينشر في الحوار المتمدن والفيسبوك في ان واحد


اختار اللغة         نتيجة البحث - 0 - الموضوع / عرض من - 1 - الى - 0 -
العدد: 27897 Monday, March 19, 2012  
فرنسا City/Country كمال الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ان هذا الموضوع رغم اهميته الا انه لم تنتبه ايه الطبقة السياسية المثقفة في الوطن العربي ولم تحمله محمل الجد رغم تاثيره المباشر على الممارسة السياسية و مستقبل الامة الذي سوف يتاثر كثيرا بمثل هذه القرارات التي تبدوا في ظاهرها انها تخدم حقوق المراة ولكنها في الواقع تدفع بالمراة الى متاهات هي في غنا عنها بحكم دورها الاساسي في المجتمع والمسءوليات الجسام التي هي مطالبة بتحملها و النجاح في هذه المهمة يبدو صعبا للغاية .و عليه فانا ارى ان العمل السياسي نضال يتطلب العمل الدؤوب و المثابرة في سبيل اقناع المجتمع بالافكار و الحلول التي نقدمها للتخفيف من المعاناة اليومية للمواطنين الؤءساء ...و هذا لا يتأتى بالكوطة . هذا العمل المظني اختيار ينتهجه المناضلون طواعية و يتدرجون فيه مع مروم الزمن و اكتساب الخبرات اللازمة حتى يصلوا الى المستوى الذي يمكنهم من تبوأ المناصب القيادية الحساسة التي تؤثر في حاضر و مستقبل الامة ..و هذا الامر لا يسند الى النساء عن طريق الكوطة ...و للمرأة حقوق الكرامة و العزة في مجتمعها و واجب العفة حتى تسترجع دورها الاساسي في المجتمع لأن صناعة الرجال تحسنه و تتقنه المرأة

العدد: 27896 Monday, March 19, 2012  
فرنسا City/Country كمال الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لموضوع يستحق النقاش لأن هذه المسألة

العدد: 25388 Wednesday, August 25, 2010  
السودان City/Country سارة الجميعابي الاسم
جيد تقييم الموقع رابطة من موقع آخر كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
إ ن-الكوتا- تعتبر من انجح الوسائل التي تتخذها الدول كتدبير مرحلي لتحسين مشاركة النساء ، خاصة في ‏ظل التطورات التي شهدتها الساحة الدولية على مستوى تعزيز حقوق الإنسان وإقرار ‏الممارسة الديموقراطية فقد أوصى الاتحاد الأوربي ضمن أحد تقاريره لسنة 1989 بضرورة اعتماد ‏‏-الكوتا- كوسيلة لتطوير المشاركة السياسية للمرأة، وإتفاقية القضاء ‏على جميع أشكال التمييز ضـد المرأة (سيداو ) ‏أكدت في مادتها الرابعة على أنه -1- لايعتبر اتخاذ الدول الأطراف تدابير خاصة مؤقتة ‏تستهدف التعجيل بالمساواة الفعلية بين الرجل والمرأة تمييزاً بالمعنى الذى تأخذ به هذه ‏الاتفاقية، ولكنه يجب ألا يستتبع، على أى نحو، الإبقاء على معايير غير متكافئة أو ‏منفصلة، كما يجب وقف العمل بهذه التدابير متى تحققت أهداف التكافؤ في الفرص ‏والمعاملة.‏ ‏كما أن برنامج عمل -بكين- الصادر عن المؤتمر العالمي حول المرأة المنعقد بالصين سنة ‏‏1995 والذي صادقت عليه 189 دولة سار في نفس الاتجاه، حيث طالب بتعزيز حقوق ‏المرأة والرجل على قدم المساواة في ممارسة العمل السياسي،وطالب بضرورة تمثيل‏‎ ‎النساء‎ ‎بنسبة 30 % في المجالس البرلمانية والمحلية وفي مختلف مواقع مراكز القرار ‏الأخرى، و-مراجعة التأثير المتغير للنظم الانتخابية على التمثيل السياسي للمرأة في ‏الهيئات المنتخبة، والنظر عند الاقتضاء في تعديل هذه النظم وإصلاحها-
ورغم الجدل حول هل تكون الأولوية في تمثيل المرأة للعدد أم للكفاءة وهل تحديد نسبة معينة للمشاركة تعد تمثيل حقيقي بالمقارنة الي نسبة النساء في المجتمع ونشاطهن وفعاليتهن في الحياة العامة الا ان ذلك يمكن ان يسهم بصورة فاعلة مستقبلا في بروز قيادات نسائية مؤهلة ومدربة علي مستوي اتخاذ القرار علي اوضاع النساء بشكل عام.
ان الكوتا هي خطوة اساسية في طريق تعزيز وضع المرأة علي مستوي مواقع اتخاذ القرار حتي تتحقق العدالة في مستقبلاً.

العدد: 24902 Tuesday, June 8, 2010  
كوردستان العراق City/Country هاشم كوجر الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
انا مع مشاركة المرأة في جميع المجالات ولاكن ارى من اداء المرأة انها تستطيع ان تشارك في في الحوارات والجلساة البرلمانية ولاكن يوجد طبقات المثقفين بين فئات الرجال والنساء وارى من المصلحة عند اختيار المراة ان تختارها على اساس ثقافتها وبلاغتها وشهادتها العلمية لكى يستطيع ان تبرز نفسها بين الرجال وحتى يبرهن انها تستطيع العمل وانا لست مع اختيار المراة على اساس المزاج بنت الفلان وابنت الفلان الاختيار يكون الاصح وانا ارى لايوجد الفرق بين المراة والرجل في مجالات العمل انها تعمل اكثر من الرجل وخاصة من الناحية الادارية فان المراة نظيفة جدامن الناحة المادية ان المراة من اجل سمعتها ومستقبلها لاتستطيع ان تختلس اموال الدولة واني ارى ان تعمل المراة في هذا المجال واخصة في الوزارات ذات الثروات للبلاد حتى تحافظ عليها

العدد: 24693 Tuesday, April 6, 2010  
City/Country قاسم السيد الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الديمقراطية هي اخر ما وصلت له المسيرة الانسانية في الحكم فبواسطة هذه الطريقة اسبغت الشرعية على كل النظم السياسية التي تجيء بفعل صناديق الاقتراع .
والديمقراطية تؤشر لمرحلة من النضج الحضاري الذي وصلت اليه البلدان التي تمارسها في عملية التداول السلمي للسلطة الا ان الامر مختلف لدينا في العراق فالديمقراطية وصلت الى العراق مع الاحتلال ورغم انها منحت الفرصة لكثير من القوى السياسية للوصول الى البرلمان او الى الحكومة الا ان هذا لم يؤشر على وجود ذلك النضج السياسي والاجتماعي لتلك القوى فهذه التنظيمات هي في أغلبها احزاب دينية او قومية وأن تغلف بعضها بمسميات سياسيه و التي استطاعت ان تسيطر على اغلب الاصوات في الشارع العراقي حيث استثمرت ارتباك هذا الشارع واضطرابه بسبب تشوش الرؤيا السياسية نتيجة غموض اهداف المحتل وغياب القوى التقدمية والديمقراطية بسبب سحقها بقوة وعنف مفرطين اثناء المرحلة الدكتاتورية اثناء حكم صدام والتي اتسمت بالعنصرية القومية والطائفية المذهبية مما سمح لهذه القوى السياسية الصاعدة من استغلال النزعة القومية والطائفية التي اسس لها النظام البائد واستطاعت ان تشغل مساحة واسعة من الساحة السياسية نتيجة تغييب قوى اليسار والقوى الليبرالية والديمقراطية .
وجاءت الديمقراطية ليست كخيار سياسي عراقي نتيجة النضج السياسي للاحزاب او القوى الاجتماعية بل كبرنامج فرضه المحتل في افضل تعبير ممكن ان يقال عن ذلك الخيار مما ادى ان تفرض على هذه الديمقراطية الفتية اشتراطات ليست من صلب الواقع العراقي رغم ماتحمله من لمسات حضارية وانسانية واقصد به دور المرأة وفرصتها في الانتخابات .
فأحد هذه الخيارات الذي فرض على العملية الديمقراطية ليس فقط من أن تمنح المرأة حق التصويت او حق الترشيح أسوة بالرجل بل فرض لها استحقاقات اخرى هي بالواقع اكبر من استحقاقاتها الاجتماعية في الواقع الاجتماعي العراقي الحالي في هذه المرحلة على الاقل فقد تقرر ان تمنح للمرأة 25% من مقاعد البرلمان سواء احرزت هذه المقاعد عن طريق صناديق الاقتراع او لا فهذه الكوتا يجب ان تشغل بهذه النسبة .
ورغم كون هذا الاجراء شكل انجازا سياسيا واجتماعيا للمرأة على الاقل في شكله الحاضر الا ان الواقع الاجتماعي والثقافي للمرأة في العراق لاينهض بمثل هذا المكسب في هذا الوقت بالذات فأغلب النساء في بلادنا يخضعن لواقع مرير من التخلف والامية وعدم النضج الثقافي وحتى الاعداد القليلة من النساء التي سمحت لهن الظروف في الحصول على شهادات ثانوية او جامعية الا ان الواقع السياسي والاجتماعي لم يؤسس لتنظيمات نسوية قادرة بالنهوض بالواقع النسوي وأيصاله الى المرحلة المرجوة من أن تستطيع المرأة كفئة اجتماعية ان تنهض بدور سياسي مرموق وليس مجرد نساء افراد .
هذه القضية بالذات اصبحت تطرح تساؤلا ضخما امام الحركة النسوية في العراق اضافة لقوى اليسار والديمقراطية للمحافظة على هذا المكسب السياسي للمرأة وتثبيته ودفعه للامام وأنضاج جميع شروط نجاحه ولنواجه الامر بصراحة وشجاعة لكون هذا المكسب يمتلك فرصته الان من خلال وجود المحتل واذا اكمل هذا المحتل انسحابه من العراق حسب الاتفاقية الموقعه بينه وبين الحكومة العراقية فأن اغلب القوى السياسية التي تشغل الساحة السياسية لاتملك ذلك النضج السياسي من أن تسمح لهذا المكسب للمرأة ان يستمر بنفس واقعه الراهن على الاقل ان لم نقل كلاما اخر اضافة ان الواقع الاجتماعي يسمح لها بتغطية نكوصها عن هذا المكسب وهو نداء لكل القوى المناصرة للمرأة وقضية تحررها وتقدمها ان تنتبه لهذا الامر قبل ان تفوت الفرصة وحينها ولات حين مناص
طبعا هذا نص مقال نشر لي على موقع الحوار المتمدن .

العدد: 24647 Thursday, April 1, 2010  
iraq City/Country سربست الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لأويد الكوتا بشكل عام و لو في الحقيقة انه قد ساهم بقدوم نساء على قدر كبير من القدرة و الكفاءة أكثر في أحيان كثيرة من الرجل ( لأ أنكر هذا ) و لكن مبدأ الكوتا بشكل عام يحتاج الى تعديل ما , ل يحضرني في الوقت الحاضر نوع التعديل , فيمكن ان تكون الكوتا على شكل دخول المرشح الرابع من النساء للأربعة الفائزين الاول و المرشح الخامس من النساء للخمسة الفائزين بعدهم و المرشح السادس من النساء للمرشحين الستة بعدهم في نفس القائمة و الدائرة الانتخابية و هكذا ,

العدد: 24595 Friday, March 26, 2010  
الجزائر City/Country شهرزاد بوطالب الجزائري الاسم
جيد تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
السلام عليكم
أنا أرى أن التمثيل النسوي فيما يخص اتخاذ القرارات هو بالفعل استهزاء بغالبية النساء العربيات العظمى ، فعندما ياتي بامرأة بعيدة عن أخلاق و عن تقاليد المرأة العربية و نقول أنها تمثل النساء فهو بدوره اجاف و تشويه بصورة المرأة، فالعضوة التي تمثلنا في البرلمان التي تطالب الدولة بمنح حصة أوفر للنساء في مجال الرقص و توفير صالات خاصة له هذه دعوة صريحة للفساد توكل نساء للدعة لها ، و كأن المرأة قد حصلت على كل ما يحفظ كرامتها و امتدت في الرفاهية إلى أن وصلت لرفاهية الرقص، و عليه فنحن نطالب بأن نمثل من طرف نساء محترمات لا يدعين للرذيلة و يعملن على رفع المستوى الفكري و الثقافي للمرأة الذي من شأنه أن يرفع المجتمع ككل لأنها صاحبة الرحم الذي هو أول مسكن للإنسان ثم مراقفة له تمده الروح و الشخصية التي ينموا من خلالها

العدد: 24574 Monday, March 22, 2010  
بريطانيا City/Country بشتيوان زه نكنه الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
انني لاحظت ان الكثير من النساء في البرلمان العراقي الذين هم يقصون الحقوق المراة وفي حقوقها كما في قانون الاحوال المدنية المعدل مع العلم قانون الاحوال العراقية القديم من ارقى القوانين في المنطقة لحد الان والمشكله ليس في العدد بل في النوعية

العدد: 24535 Saturday, March 20, 2010  
سوريا City/Country عبد الرحمن تيشوري الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ساركز على موضوع تمكين المرأة السورية وساتحدث عن جانب واحد وهو علاقة ووضع المرأة في القانون السوري حيث كتبت اكثر من مادة عن حق المراة في الميراث الشرعي والعقوبات التي تقع على الاسرة والعنف القانوني الممارس على المراة وقد نشرت هذه المواد في الموقع المتمدن الحضاري موقع الحوار المتمدن ويمكن اعادة ارسالها ونشرها كملحق اذا كانت تقدم اضاءة على موضوع مشاركة المراة في السياسة وفي القانون وفي اتخاذ القرار

المرأة السورية والقانون والتمكين
لقد اعطى الدستور والقانون السوري المراة حق تقلد المناصب ومباشرة الوظائف العامة وحق الاقتراع والانتخابات وغير ذلك من الحقوق الواردة في النصوص القانونية
ورغم ذلك لازال موقع المراة في هذه المجالات موقع متواضعا فلم تستطع المراة السورية التمكن من حقوقها السياسية بصورة مساوية للرجل تماما بسبب بنية المجتمع السوري المتمسك بالعادات والتقاليد من جهة ومن حيث قوانين العمل وحتى الان ليس لدينا سوى وزيرتين ونسبة النساء في البرلمان لاتزيد عن 10 % وهي كما اعتقد من اكبر النسب في الوطن العربي
• مازالت المراة تحرم من الشهادة في المحاكم الشرعية
• لازالت الام السورية تحرم من اعطاء جنسيتها السورية لاطفالها المولودين من رجل اجنبي وهذا القانون يخالف الدستور ويناقض القانون المدني الذي يعطي المراة اهلية قانونية كاملة
• في قانون العقوبات تمييز كبير وواضح ضد المراة حيث تكون عقوبة المراة ضعف عقوبة الرجل في الزنا رغم وحدة الفعل
• في قانون الاحوال الشخصية موضوع تعدد الزوجات مجحف بحق المراة ويجب التشدد في تطبيق هذا القانون
• ان المراة مهما بلغت مكانتها العلمية والثقافية لا تستطيع السفر لوحدها دون اخذ رأي الاب او الزوج
• لا يسمح القانون للام بالوصية على اموال اطفالها في حال وجود الزوج
• في الارث يشارك الاب والاخوة في حال عدم وجود ابن في الاسرة

وعلى الرغم من الجهود التي تبذل لتمكين المراة وزيادة مساهمتها في النشاط السياسي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي فما زال موقع المراة بعيدا عن موقع الرجل والمساواة معه
وانا ارى ان اهم موضوع لعلاج هذا الامر يمر عبر الصيغ التالية :
* دعم الهيئة السورية لشؤو ن الاسرة لتنفيذ كل ما لديها
• وضع خطة استثمارية كبيرة لخلق المزيد من فرص العمل
• تيسير حصول المراة على القروض والتسهيلات اللازمة
• تعديل جميع الانظمة والقوانين المذكورة في متن هذه المادة المتواضعة
• سن تشريعات جديدة تسهل وتسرع مشاركة المراة في السياسة وفي صياغة القوانين وفي اتخاذ القرارات
• ان تكون عملية مشاركة المراة في السياسة والقانون احد اهم اهداف برامج وخطط التنمية في سورية
• التأكيد على التطبيق التام لاتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المراة ( السيداو )

مايشبه الخاتمة

المراة ليست قاصرا وليست قليلة الخبرة ويجب ان تخرج للعمل وللعلم وللسياسة وللقانون وهذا حقها ويجب ان لا تبقى رهينة المحبسين كما يقولون ( التخت والقبر ) وهي مواطنة كاملة الاهلية ولفظة المرأة مشتقة في العربية من فعل مرأ أي المروءة وتعني كمال الانسانية واذا كانت المراة مظلومة ومقهورة ومحرومة من حقوقها لا تستطيع ان تربي الابطال والمدرسين والقضاة وحماة الحقوق ولا ننسى ان المراة ليست مخلوق شيطاني بل هي الام والاخت والصديقة والحبيبة والزوجة والرفيقة والعشيقة والتي نقبل بها وبناء على ذلك لا يوجد ما يمنع من ان تشا ركنا القرار السياسي وتصيغ قوانيننا وقراراتنا وتكون مديرة ووزيرة وقد سماها السيد الرئيس في سورية نائب رئيس جمهورية وهذا قرار حكيم جدا من وجهة نظري
عبد الرحمن تيشوري
شهادة عليا بالادارة
________________________________________



العدد: 24526 Saturday, March 20, 2010  
العراق City/Country المراة العراقية الاسم
جيد جدا تقييم الموقع رابطة من موقع آخر كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
مرحبا..شكرا لهذا الموقع الرائع الذي منه نستطيع طرح كل ما هو مفيد ونفيد منه الرجل قبل المراة لان الرجل دائما يدعي الكمال ...اليست الكوتة نوع من انواع هيمنة الرجل على المراة ؟ لماذا نجعل حصة المراة في الانتخابات محصورة ومرتبط مصير المرشحة عندها بالكوتة؟لنجعل المراة تنافس الرجل بطريقة مفتوحة وتنافسه بما تحصل عليه من الاصوات بجدارتها وثقافتها وما تحمله من شهادات والخدمات التي تقدمها لبنات جنسها ولمجتمعها ولاخوها الرجل ..ام ان الكوتة خلقت لصعود نساء يجب ان يصعدوا الى البرلمان سواء حصلوا ام لم يحصلوا على الاصوات وعندها تكون الطامة الكبرى ..تمثل النساء المنكوبات من دفعت اكثر او من هي اقرب الى فلان وعلان او من لها الحضوة ووجودها يزيد صوت باصوات كلمة نعم ..تقولها ولا تعرف لماذا قالتها ولكن كتلتها او مسؤولها رفع يده فرفعت هي كلتا يديها وخرجت كلمة نعم من شفتيها تسير سيرا سريعا من خلال يديها التي رفعتها على شكل قوس النصر...

العدد: 24490 Thursday, March 11, 2010  
العراق City/Country سعدية العبود الاسم
جيد تقييم الموقع رابطة من موقع آخر كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ان تحديد حصة لمشاركة المرأة قد تكون في البداية معقولةلاجل تقديمها الا ان تستمر صورة او ببغاءولا يوجد لها تأثير الافضل تترك المجلس ,ان الخطأ ليس بالكوته وانما بنوعية النساء اللائي يشاركن في المجلس .على الاحزاب والمنضمات تقديم امرأة مثقفه واثقة مما تقول لها قابلية على التعبير واتخاذ القرار خاصة وانها في مركز القرار ,تعي مشاكل المراة والطفل وتستطيع ان تمثلها خير تمثيل .وحصتها تكون بأستحقاق.

العدد: 24487 Thursday, March 11, 2010
الاردن City/Country رشا الترك الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
انا غير راضية عن وجود الكوتا هو امر ليس بالجيد للنساء فقبل الكوتا يجب تغيير نظرة المجتمع للمرأة ومكانتها وقدرتها على العطاء واشراكها في الوزاراة ورئاسة الدائر الحكومية والقضائية وبهذا التغير لن تحتاج للكوتا وستنافس الرجل وتربح من دون كوتا

العدد: 24481 Wednesday, March 10, 2010
maroc City/Country maria الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ان المرأة لازال ت تعاني من النظرة الدونية واعتبارها جسد لاعقل و لازال العنف ممارس اتجاهه

العدد: 24479 Wednesday, March 10, 2010
العراق City/Country امرأة الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
بلتاكيد ان الكوتا لاتخدم قضية المراة ولاهي غاية كفاحات المراة ونضالاتها ولكن تعتبر هي خطوة اولى في طريق تحقيق اهدافها المتمثلة باخذ حقها وفرصتها الكاملة بلحياة حياة متساوية بلحقوق والواجبات مع اخيها الرجل لاعلى حساب الرجل ولا ان ياخذ الرجل الحقوق على حسابها

العدد: 24465 Tuesday, March 9, 2010
كردستان العراق City/Country نسرين محمد الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
مساواة المراة خيال لانزال نحلم به حيث ان عوامل معقدة تحدد هذه الحقيقة منها سيطرة افكار رجعية ودينية ونوعية النظام التى يحكم المجتع معثم عدم استيعاب النساء انفسهن حقوقهن المسلوبة من قبل الرجال تحت ذرائع وحجج بعيدة عن المنطق والدين

العدد: 24452 Monday, March 8, 2010
syria City/Country صلاح بدرالدين الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
اذا كانت احدى أبرزوأهم المشاكل التي تواجهها المرأة في مجتمعاتنا هي مسألة تطبيع مشاركة الرجل في الادارة والاقتصاد والثقافة والقرار السياسي فان اقرار وتشريع حصة أو كوتا للنساء في السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية تعد الخطوة الأولى باتجاه استعادة حقوق المرأة الأسلسية بل والمنطلق لتصحيح مسيرة المشاركة مع الرجل على أساس العدل والمساواة وتدل التجارب الانسانية لدى دول وشعوب العالم على صحة ما نرمي اليه خاصة تجربة تونس النموذجية والمغرب وكردستان العراق على أن يترافق مع مبدأ اقرار الحصة جملة تشريعات تتناول قوانين الزواج والطلاق والميراث أي كما يطلق عليه بقوانين الأحوال المدنية الخاصة بقضايا المرأة والطفل والعائلة والتعنيف
التجربة الوليدة الماثلة أمام أعيننا في مجال تحديد - الكوتا - النسائية في اقليم كردستان العراق ورغم عمرها القصير تبشر بمستقبل أفضل للمرأة الكردستانية فكما هو معلوم شرع البرلمان الكردستاني منذ ماقبل الانتخابات الاقليمية الأخيرة عدة قوانين هامة مثل تخفيض عمر الناخب الى 18 عام وهذا ينطبق على المرأة أيضا ومن همها أن لاتقل نسبة تمثيل المرأة عن 30 بالمائة في البرلمان أي يمكن أن تكون أكثر من ذلك بكثير وهذه نسبة لابأس بها في بلد مثل العراق مازالت الطائفية السياسية سيدة الموقف فيه والاسلام السياسي يتنشط وفي اقليم مثل منطقة كردستان حيث العلاقات الاجتماعية مازالت ترضخ للسيادة الذكورية وحوادث القتل باسم الشرف وغسل العار تتكرر في الريف والمدن والأمية تخيم بظلها على العقول
لقد جاء التشريع الأخير في أجواء مؤاتية حيث نرى مدى توسع مشاركة المرأة في الادارة وتبوؤ المسؤليات في الحكومة ومختلف المؤسسات الرسمية من بينها الشرطة والأمن والمهنية ومساهمتها في المئات من منظمات المجتمع المدني والشركات الخاصة وهذا التطور ليس غريبا اذا علمنا أن نسبة الاناث في سجلات القبول بالجامعات الكردستانية ( التي بلغت حوالي العشرة بين حكومية وخاصة )تبلغ أكثر من 60 بالمائة على الأقل منذ عشرة أعوام والنسبة بازدياد ولاشك سيكون لذلك تأثير راهنا ومستقبلا في ازدياد المشاركة النسوية وتواجدها في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والادارية والثقافية والسياسية في اقليم كردستان
نعود لنؤكد أن - الحصة - رغم الأهمية المفصلية لها لاتكفي وحدها لتحقيق المساواة الكاملة مع الرجل واستعادة الحقوق دون نقصان حيث هناك عوامل أخرى مثل الحالة الاجتماعية والوعي والثقافة والنظام السياسي الديموقراطي والأمن والاستقرار وفي مقدمتها جميعا مدى استعداد المرأة نفسها بامكانية استثمار مزايا - الكوتا - في سبيل تعميقها وتطويرها وتطبيقها على الصعيد العملي وهي كلها تشكل المحك في جواز الافادة أو عدمها أو اعتبارها مجرد ديكور للتستر على الظلم والحرمان كما جاء في عنوان الموضوع وفي هذا المجال وعلى ضوء التجربة الديموقراطية الواعدة الوليدة في كردستان بحسب دستور الاقليم وقوانينه المعلنة هناك ضمانات دستورية لجواز استثمار تشريع - الكوتا - النسائية اذا أحسن تطبيقه واذا تجاوبت معه القطاعات النسائية من دون تردد وهذا ماهو باد حتى الآن

العدد: 24442 Sunday, March 7, 2010
الأردن City/Country راوية رياض الصمادي الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
في أحيان كثيرة أعتقد أن الكوتا حققت خطوات متواضعة نحو النجاح وأعطت المرأة الحق بأن تشارك في الأنتخابات، ولكنني أيضاً وجدتها تتضمن في ثناياها بعض الظلم لبعض النساء الاتي حرمن من ممارسة حقوقهن بالشكل الصحيح ، أو من وقف في سبيل تقدمهن، أرجو أن يعطى للمرأة حقوقاً أشمل من مجرد كوته نسائية

العدد: 24435 Sunday, March 7, 2010
العراق City/Country صالح الطائي الاسم
مقبول تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
سبق وان كتبت موضوعا عن الكوتا أود أن اشارك به الآن كتعليق واجابة على سؤالكم وعنوان الموضوع (عن الكوتا أيضا)وشكرا

كتبت السيدة نسرين عبد الرؤوف في افتتاحية العدد الأول من المجلة العراقية (نسرين) التي ترأس تحريرها عن الكوتا الانتخابية ونسبة الـ 25 % التي أقرها الدستور العراقي في الفقرة رابعا من المادة 49 من مواده المثيرة للجدل، كتبت بشيء من التحيز للجنس اللطيف، ومن حقها أن تتحيز، فهذا الجنس لم يحضى بانحياز بنات حواء فقط بل وحضي أيضا بانحياز جنس الرجال من أبناء آدم كذلك.
وفي حديثها تطرقت إلى أهمية ما منحته الكوتا للمرأة من حقوق وامتيازات، ثم عرجت على موضوع الاستحقاق لتقول أن المرأة حصلت على هذه النسبة ـ وهي نسبة لا مثيل لها في العالم تقريبا ـ باستحقاقها لأنها (لا تقل جدارة عن الرجل) وقد توقفت عند الجملة الأخيرة طويلا ليس لكوني رجلا يتحسس من روح المنافسة بين الجنسين ويتعامل مع المفردات بتفكير ذكوري متحيز، وإنما لأني أرى أن لا علاقة للاستحقاق الشخصي بهذه النسبة التي جاءت اصلا بسبب تداعيات لابدية الدستور الذي أختار هذه النسبة وفقا لتوصيات الحاكم الأمريكي بول بريمر، وهي اللابدية التي يبدو أنها لم تشبع نهم هذا الجنس الذي بات يطالب على لسان الكاتبة بلابدية أخرى أكبر منها تمنحه نسبة (النصف أو الثلث) على أقل تقدير.موضوع الاستحقاق لا يمكن تناوله ضمن موضوع صحفي محكوم بضرورات الحجم،
وحديث الكاتبة عن الاستحقاق فيه الكثير من العمومية لأن واقع حال المرأة، ومعطيات الحراك تؤكد أن المرأة العالمية لم ترق بعد لأن تصبح بجدارة الرجل وأدائه ليس بسبب قصور في عقلها فذلك قول ساذج، ولا في تكوينها الجسدي فقد تجاوز العالم مرحلة التكوينية التي كانت تتحكم بمشاركة المرأة في العمل الاجتماعي والسياسي، والتي سقطت من قاموس المفاهيم المجتمعية المتداولة بعد أن حطم الحراك التطوري والسياسي وليس النضال النسوي هيكليتها، وإنما بسبب طبيعة الحياة الشرقية التي لا زالت تقاد عن طريق الموروث السلوكي والفكري والعشائري. وتبعا لذلك أرى العكس، وأعتقد أن نسبة الـ 25 % نسبة مبالغ فيها كثيرا، وأكبر من حجم الاستيعاب النسوي الحقيقي ليس في العراق وحده بل في العالم كله، وليس على مستوى الخير فقط بل حتى في أحقر وأدنى المستويات الأخرى ومنها أن مشاركة المرأة في الأعمال الإرهابية الحقيرة التي تحدث في العراق والعالم، لا تزيد عن معدل 1% من مجمل العمليات.
إن اعتراف غالبية العراقيين وبضمنهم السيدة الكاتبة بفشل التجربة البرلمانية النسوية الحالية يعني أن طبيعة المرأة العراقية التي تربت على ثقافة القهر والاستلاب في مجتمع ذكوري وعشائري موجودة بنفس المواصفات في كل العراقيات وبضمنهن اللواتي رشحن أنفسهن للانتخابات القادمة، وبالتالي يبدو لي أن أداء المرشحات الجدد سيكون محكوما بنفس الإكراهات، وخاضعا لنفس الضغوط، وسيصدر عنهن نفس الأداء ويلعبن نفس الأدوار الهامشية التي لعبتها النائبات الحاليات ويعني هذا أن مسيرة التحرر النسوية التي ممكن أن توصل المرأة إلى مرحلة المنافسة الحقيقية والمتكافئة لا زالت طويلة لأن المرأة الشرقية اعتادت منذ نعومة أظفارها أن توكل حك جلدها لغيرها، فأوكلت أمرها لغيرها وآمنت أنها لا يمكن أن تعيش وتمارس حياتها إلا ضمن حماية سقوف كثيرة منها سقف الدستور،.
والمرأة إن أرادت اثبات وجودها يجب أن تتخلى عن السقوف الزائفة وتعمل بشراسة لتثبت وجودها لكي تفرض نفسها فرضا ولا تستجدي حماية الدستور والقانون لأن الكوتا الحالية التي تدعي الكاتبة أنها لم تنصف المرأة، ليست خالدة، وهي قابلة للتبدل مستقبلا مع تبدل القوائم المغلقة والقوائم المفتوحة،فالمستقبل سيكون للترشيح الفردي الشخصي القائم على الكفاءة الشخصية
وأهمس في أذن اللواتي يطالبن بنسبة النصف أو الثالث قائلا: إن نسبة الربع تبدو كبيرة لا في مقاييسنا العراقية والعربية فقط، بل والعالمية أيضا، فكم رئيسة حكمت كل الدول الغربية والأفريقية والعربية خلال القرن المنصرم يا ترى؟ إنها أقل من القليل، لذا أرى أن الظرف الراهن يبدو ظرفا مناسبا للعمل النسوي الجدي والمثابر لبناء قواعد الانطلاق نحو التحدي الحقيقي القائم على الكفاءة الشخصية، ولكن فقط يجب أن تؤمن النساء بمقولة (نعمل بالممكن ولا ننسى الطموح) تلك المقولة الرائعة التي سرقها صدام من التراث الفكري العالمي ونسبها لنفسه، فشوه قيمتها الحقيقية. بمعنى أن المرأة وهي تمثل نصف المجتمع يجب أن تسارع لتبديل آليات تفكيرها وعدة عملها وتستنبط آليات وعدة جديدة لها قدرة التأسيس لمفهوم الجدارة الحقيقية القائمة على روح المشروعية والتحدي بعيدا عن اللابديات والأغطية والسقوف، لأن بقاء هذه اللابديات يعرقل تطور المرأة ويبقيها تحت منة المنانين سواء كانوا رؤساء قوائم انتخابية أو فقرات ومواد دستورية أو قيم ذكورية وعشائرية! وهي إن جاهدت بحق ضمن منظومة القيم الأخلاقية والدينية والوطنية ستثبت أنها لا تقل جدارة عن أبناء جنسها الذكور، وقد نرى في القريب العاجل قوائم انتخابية ترأسها بنات حواء وينضوي تحت عبائتها الذكور، أو نرى المرأة العراقية رئيسة وزراء أو رئيسة جمهورية


العدد: 24433 Sunday, March 7, 2010
ليبيا .سرت City/Country دلال محمداعواج الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ان كوتا - حصة - المراة في صنع القرار بالفعل خطوة نحو المساواة وهذا ما جاءت به النظرية الجماهيرية للعقيد معمر القدافي والتي تاكد
علي مشاركة
المرأة الليبية في العمل السياسي أسوة بأخيها الرجل من خلال سلطة الشعب، ومن خلال مبدأ الديمقراطية المباشرة المتمثلة في المؤتمرات الشعبية الأساسية ومؤتمر الشعب العام، ولكل مواطن الحق في التعبير عن آرائه السياسية حيث ينص قانون تعزيز الحرية في مادته الثانية إلى أنه (لكل مواطن الحق في التعبير عن آرائه وأفكاره والجهر بها في المؤتمرات الشعبية الأساسية وفي مؤتمر الشعب العام وفي وسائل الإعلام الجماهيري ولا يسأل المواطن عن ممارسة هذا الحق إلاّ إذا استغله للنيل من سلطة الشعب أو لإغراضه الشخصية).
وبذلك يحق للمرأة كما للرجل التعبير بصوت عالٍ عن آرائها وأفكارها وهي أيضاً عضو بالنقابات والاتحادات والروابط المهنية، وعضو كذلك في اللجان الشعبية (الوزارات)، حيث يحق للمرأة التقدم بترشيح نفسها لشغل المناصب القيادية أسوة بأخيها الرجل وقد شغلت المرأة الليبية فعلاً عدة مناصب نذكر منها على سبيل المثال أمينة اللجنة الشعبية العامة للتعليم (وزيرة تعليم) وأمينة اللجنة الشعبية العامة للإعلام والثقافة (وزير الإعلام) وأمينة مساعدة لأمين مؤتمر الشعب العام بمثابة (نائب رئيس البرلمان) وأمينات مساعدات للجان الشعبية بالبلديات (نواب لرؤساء السلطة التنفيذية في داخل الولاية)، وتشغل حالياً منصب أمينة الشؤون الاجتماعية بأمانة مؤتمر الشعب العام، وبذلك فلا توجد أية عقبات تحول دون مشاركة المرأة المشاركة الكاملة في الحياة السياسية والحياة العامة، وقد اتخذت الجماهيرية العظمى عدة إجراءات من أجل اهتمام المرأة في العمل السياسي ودفعها لتصبح عضوا فعّال في برامج التنمية على كافة المستويات حيث سنت القوانين واتخذت التشريعات الوطنية ومن بينها الوثيقة الخضراء لحقوق الإنسان، قانون تعزيز الحرية، قانون العمل وغيرها، كما أنها انضمت إلى اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ضد المرأة وأصبحت ملزمة بها ونافذة بما حدى القوانين المعمول بها بالجماهيرية العظمى.
كما أنها اتخذت إجراءات أخرى لتشجيع النساء على المشاركة الفعّالة في مخططات التنمية وتنفيذها على جميع المستويات .

العدد: 24432 Saturday, March 6, 2010
City/Country helene الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
االكوتا النسائية ما هي؟انها محاولة جديدة للتمييز بين الرجل والمراة،انها تضع المرأة في خانة النضال ة والعودة الى مساواتها بين الرجل ولو ان هناك من يعترف بها على انها كالرجل لما اضطرت جماعة الكوتا الى القبول بهذه المهزلةودونية المرأة في القانون هي مساوية اذن تستطيع ان تصبح نائبة وحاكمة ولا احد يمنعها ،المشكلة في هذه النساء ولا اقبل ان امثل في كوتا ، وششششششكراااااااااااااااا.

العدد: 24428 Saturday, March 6, 2010
المغرب City/Country مغربي عصري-أصيل الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
أعتذر للقراء الكرام عن البتر الذي حصل في بداية تعليقي السابق عن طريق الخطأ. وأود اتمام الفكرة لأن المكان لم يكن يتسع
قلت ان الرقي لا يصنعه أصحاب القرار السياسي لوحدهم سواء كانوا رجالا أو نساء،بل يصنعه المفكر والمثقف والمتخصصون في شتى مجالات العلم والمعرفة(نساء ورجالا)،الى جانب الفلاح والحرفي،وغيرهما طبعا،كل من موقعه يساهم في دفع عجلة التقدم الى الأمام...لكن يجب الا ننسى أن الغطاء السياسي وطبيعة الحكم لهما دور حاسم في عرقلة حركتها،أو تركها،بل تهيئ المناخ لها لتسير بوتيرة أسرع

العدد: 24427 Saturday, March 6, 2010
المغرب City/Country مغربي عصري-أصيل الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
المؤسسات النيابية وغيرها مساو لعدد الرجال؟اذا كان هذا ما تطمحون اليه فقولوا لنا كيف؟
اذا كان عن طريق صناديق الاقتراع فهذا لم ولن يحصل حتى في الدول الأعتى ديمقراطيا،والواقع خير شاهد على ذلك. واذا كانت المرأة مظلومة حتى في هاته المجتمعات،فما هو المجتمع المثالي الذي ترون أن المرأة ستكون فيه مساوية للرجل على الأقل في الحقوق السياسية؟! اذا كان الدين يظلم المرأة والرأسمالية/الليبرالية كذلك،والشيوعية والاشتراكية أيضا، اذا كانت مظلومة ومهضومة الحقوق داخل كل هذه المنظومات ،واذا كانت كذلك على مر العصور الى يومنا هذا...فمعنى هذا أن البشرية التي صنعت المعجزات والخوارق،وحققت ما لم يكن يدور حتى في أحلام الناس...لم تستطع أن تحل هذه الاشكالية الصعبة،وهي التي نظرت عبر قرون للمساواة وحقوق الانسان،بل حتى حقوق الحيوان!
واذا كان المطلوب أن تقفز المرأة الى مراكز صنع القرار بآليات أخرى غير الآلية الانتخابية التي يعبر بها المجتمع لاختيار من يمثله،ومن يكون صانع قراراته،فما هي الآلية الأمثل التي تقترحون لذلك؟؟ هل تكون آلية أخرى غير الديمقراطية المتعارف عليها والمتداولة في الدول المتقدمة؟
مهما كانت هذه الآلية(غير الآلية الديمقراطية) التي ستمكن المرأة من التواجد بشكل مساو للرجل في مراكز صنع القرار،فهي لن تكون معبرة عن آراء المجتمع،وهنا نصبح أمام ديكتاتورية من نوع آخر،تفرض على الجميع قرارا لم يساهم الشعب في صنعه! هي اشكالية حقا...ثم انني أسأل:لو افترضنا جدلا أن طموح المرأة تحقق في هذا الجانب ولنذهب السياسي،فهل يعني ذلك أن المرأة كمرأة أصبحت بخير؟ ولنذهب بعيدا في السؤال: لنعكس الصورة الحالية ونفترض أن الذين يسيرون الشأن العام في كل دواليب الدول هم نسوة هل سيتغير من الواقع المزري لمجتمعاتنا شئ؟ ها هي الدول العظمى وصلت الى أعلى مراتب الرقي والنمو والازدهار،رغم كونها لا زالت تبخس المرأة حقها السياسي حسب ما تطرحون. وأظن أن هذا الرقي هو ليس ثمرة صناع القرار السياسي لوحدهم،سواء كانوا رجالا(كأغلبية) أو نساء(كأغلبية

العدد: 24419 Saturday, March 6, 2010
/مخرجة مسرحية City/Country د.فاتن الجراح الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الكوتا سيف ذو حدين فهو فالكتل البرلمانية التي لاتؤمن بحق المساواة تستفيد من الكوتا بترشيحها نساء بيولوجيا ولكن فكريا هن ذكور متطرفين يرفضن التقدم . وجقيقة الكوتا في البر لمان العراقي لاتتناسب وطبيعة السكان العراقيين فالحروب هزت التوازن في المجتمع العراقي واعطت الغلبة للاناث ولكن الادعاء في بناء مجتمع عراقي حر وديمقراطي فرض على العمائم قبول الكوتا هذه ولو على مضض .ان تعديل هذا الوضع سوف لن يكون عبر قرارات يصنعها اغلبية ذكور متخلفين ولكن التغيير لابد له ان يكون بفعل تطور حركة المجتمع العراقي وبضمنه الحركة النسوية التي سيتصاعد شأنها . وسيكون من الحسن لو أننا تمكنا من الحفاظ على قانون الأحوال الشخصية دون مساس بعدها سنطمح لانطلاقة فعلية كل عام وانتن جميعا بخير

العدد: 24418 Friday, March 5, 2010
المغرب City/Country عائشةالتاج الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الكوطا النسوية هي نوع من التمييز الإيجابي لتصحيح اختلال عدم توازن النوع في مراكز القرار ولتسهيل ولوج النساء إلى مراكز القرار السياسي بمختلف أشكالها وهي خطوة ضرورية لتذليل العقبات ذات الطابع الاجتماعي او الثقافي التي تكبل مشاركة المراة وطبعا تنفيذها وفعاليتها تختلف باختلاف النظام السياسي وطبيعة تركيبته . فمن الممكن جدا ان يتم استغلال هذه التقنية لإيصال نوع معين من النساء من منطلق
قرابتهن بزعماء أحزاب او نقابات أو ،اي من منطلق المحسوبية لا الكفاءة ضمانا لخريطة سياسية تتماشى ومصالح الفئة المهيمنة.

العدد: 24409 Wednesday, March 3, 2010
مصر City/Country سميه عريشه الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الكوتة للنساء خطوة ايجابية لكنها ليست هى الحق الاساسى لها ، والكوتة تقيم جدواها وتصنيفها من حيث الجدية ام ديكور طبقا للطبيعة الحكومة فى كل بلد على حده ، فهناك حكومة تختارهن ليصبحن ديكورا وأخرى تختارهن بمقاييس أخرى شفافة ،،
لكن فى كل الحالات ذلك افضل من اقرار تجريم أو تحريم أو رفض تواجد النساء فى المواقع القيادية ،، وشكرا
سميه عريشه
كاتبة مصرية

العدد: 24400 Tuesday, March 2, 2010
العراق City/Country ماجد قاسم الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الشىء الجميل وخاصة في منطقة الشرق الاوسط هناك كوتا لتتيح للنساء دخول المعترك السياسي , في نفس الوقت هناك مد ديني متشدد الذي لايومن للنساء باخذ دورهن الحقيقي في البناء والتمية والحياة المشتركة لكن باعتقادي لحد الان لايوجد لهن حضور حقيقي في هذا الموضوع لكي يتم الغاء هذا النظام وتصبح منافسة حقييقة وليس لتزين هذا البرلمان او هذه القائمة واعتقد هذا ممكن اذا تسلحت المراة بالثقافة باخذ دورها المسلوب كذللك تعم ثقافة مجتميه في التخلي عن المجتمع الذكوري

العدد: 24397 Tuesday, March 2, 2010
استراليا City/Country ثامر يدكَو الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
في الوقت الحالي نظام الكوتا شيء لا بأس به ونأمل في الدورات القادمة ان تنزل المرأة الى ساحة المنافسة السياسية لكي تحقق مقاعد اكثر لكي تدافع عن حقوق بنات جنسها واتمنى ان يأتي يوم واجد في برلماننا نساءا اكثر من الرجال عندها اقول ان الوطن يسير نحو الامام

العدد: 24396 Tuesday, March 2, 2010
سورية City/Country مروة معد الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ان المشاركة الكاملة والفعالة من جانب المراة في عمليات صنع القرار على جميع المستويات امر حاسم لتعزيز المساواة بين الجنسين وبانه يلزم توافر الارادة والقيادة في المجال السياسي لتعزيز هذه المشاركة وهناك استراتيجيات واعدة ستحقق توازن في تمثيل الجنسين في جميع مجالات الحياة العامة وصنع القرا رتعديلات دستورية وتشريعية لتعزيز مبدا المساواة في الحقوق بين الرجل والمراةولقد اسهمت قوانين التكافؤ في دفع عجلة التقدم نحو تحقيق مشاركة المراة على قدم المساواة مع الرجل في جميع مستويات صنع القرار طبعا هناك تحديات وفجوات في مجال التنفيذ ورؤي ان استمرار القوالب النمطية لكل من الجنسين والمواقف التمييزية المتعلقة بادوار المراة والرجل تشكلان حاجزا ملموسا يعوق تحقيق مشاركة المراة بشكل متساو في عمليات صنع القرار وحتى تتمكن المراة من الوصول الى مناصب صنع القرار في الحكومة فان هذه المناصب تتعامل في الغالب الاعم مع السياسات الاجتماعية وتعد قضايا بسيطة لا تتعامل مع قضايا من قبيل التمويل والميزانية والسياسة الخارجية والامن القومي ومن الحواجز الاخرى التي تحول دون المشاركة الفعالة للمراة انخفاض النظرة للمراة من حيث المشروعية والمصداقية في المناصب العامة والسياسية اخيرا يتعين مزيد من الجهود لتشجيع وسائل الاعلام على تجاوز مسالة التحيز القائم على اساس نوع الجنس اثناء طرح المواضيع المتعلقة بالمراة في مواقع صنع القرار 0

العدد: 24395 Tuesday, March 2, 2010
العراق City/Country مهدي زاير جاسم الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
اعتقد جازما ان المراءة في العراق اخذت مكانتها عبرالكوتا وبعد خمس سنوات من الديمقراطية ،علينا الغاء نظام الكوتا حتى تدخل المراءة البرلمان من اوسع ابوابة وليس صدقة او حسنة،فهي تدخل الانتخابات حالها حال اخيها الرجل وليس تكملت العدد في القوائم الانتخابية ،وقد تختار الكتل السياسية نساء ليس لهم اي راي سوى تكملة عدد واعتقد ان المراءة يجب ان تثبت للرجل انها دخلت البرلمان ليس عن طريق الكوتا وانما من خلال كفائتها وجدارتها .

العدد: 24392 Monday, March 1, 2010
العراق City/Country صباح الاتروشي الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الكوتا لعبة سياسية يستخدمه بعض الساسة وهم غير مؤمنون بها وارى موضوع الكوتا يجعل المراة جسم غريب او مخلوق ليس ببشر لهم حقوق مثل حقوق الحيوان لانهم مو بشر يجب على المراة رفض هذه المسائل لانها تنقص من شانهم كبشر مثل الرجال وهذا يدل على ان الجنس الناعم هم الطبقة الثانية من المجتمع وغير مرتبطة بالبشر من الرجال وهم مخلوقات غريبة



 



'

مواضيع أخرى للنقاش

شارك-ي برأيك: التدخل العسكري الأمريكي وحلفائها في سوريا   1
شارك-ي برأيك: هل تعتقدـين بضرورة فرض عقوبات دولية على الدول التي تضطهد المرأة وتحرمها من حقوقها الإنسانية؟   2
شارك-ي برأيك: كيف يمكن النظر إلى قيام  دول غربية - ديمقراطية - بتسليح مجموعات إرهابية في الشرق الأوسط؟   3
شارك-ي برأيك: هل تؤيد-ين إلغاء خانة القومية والدين من البطاقة الشخصية؟ ولماذا؟   4
شارك-ي برأيك: بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيس الحوار المتمدن، الإعلام الالكتروني إلى أين؟   5
شارك-ي برأيك: ماهي برأيكم أفضل طريقة يستخدمها الحوار المتمدن للتعليق؟ تعليقات الفيسبوك ام الموقع ام كلاهما؟   6
شارك-ي برأيك: كيف تر-ين مستقبل شبكات التواصل الاجتماعي، مثلا الفيسبوك والتويتر؟   7
شارك-ي برأيك: ما هي باعتقادكم الطريقة الأمثل لمشاركة المرأة في الانتخابات في العالم العربي؟   8
شارك-ي برأيك: دور وأجندة قوى الإسلام السياسي في الاحتجاجات العنيفة التي رافقت فلم -براءة المسلمين-   9
شارك-ي برأيك: هل تعتقد-ين ان ثورات -الربيع العربي- انحرفت على مسار مطالب الجماهير؟   10
شارك-ي برأيك: العلاقة بين الأحزاب اليسارية والطبقة العاملة ومنظماتها ونقاباتها   11
شارك-ي برأيك: تأثير التطور التكنولوجي على تركيبة الطبقة العاملة كما ونوعا   12
شارك-ي برأيك: أسباب ضعف الأحزاب اليسارية و النقابات العمالية في العالم العربي   13
شارك-ي برأيك: تأثير وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم على أوضاع العمال والحركة النقابية   14
شارك-ي برأيك: قرارات وزارة المرأة العراقية المعادية لحقوق المرأة ومساواتها   15
شارك-ي برأيك: نسب الأطفال للام او الأب ام اختياري حسب اتفاق الطرفين   16
شارك-ي برأيك: انعكاس وصول الإسلام السياسي للحكم على حركة تحرر المرأة ومساواتها   17
شارك-ي برأيك: مناهضة وتجريم مايسمى ب - جرائم الشرف - في البلدان العربية والإسلامية   18
شارك-ي برأيك: مقاطعة / مشاركة القوى اليسارية في انتخابات ما بعد ثورات وانتفاضات العالم العربي   19
شارك-ي برأيك: الدور السعودي-القطري في احتواء ثورات الربيع العربي ودعم الإسلام السياسي   20


عدد زوار هذا الموضوع: 5879         اقترح/ي موضوعا للنقاش