شارك-ي برأيك: هل من الممكن الحوار بين العلمانيين والمتدينين؟

اقرا سجل الزوار/التعليقات

مساحة حرة : ساهم بالرأي والتعليق حول أي قضية أوموضوع

الاعلانات في  الحوار المتمدن استفتاء   أرشيف الاستفتاءات  



  

خدمة جديدة -  تجريبية
شارك في الحوار على الموضوع من خلال نظام مدموج بالفيسبوك - التعليق سينشر في الحوار المتمدن والفيسبوك في ان واحد


اختار اللغة         نتيجة البحث - 0 - الموضوع / عرض من - 1 - الى - 0 -
العدد: 25824 Thursday, October 28, 2010  
الجزائر City/Country رابح الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الحوار بين العلمانيين والمتدينين يعني حوار الثقافات والحضارات وهذا هدف كل عربي مثقف ، باِسم الانسانية نستطيع أن نفتح نقاش وحوار مع الأطراف المعنية عبر الندوات والحصص التلفزيونية ونطرح اوجه الشبه واوجه الا ختلاف والمركب بينهما لبناء حوار جيد ومفيد بعيدا عن العنف والتعصب

العدد: 24260 Tuesday, February 16, 2010  
City/Country يامنة كريمي الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
إن الحوار بين المتدينين و العلمانيين كحال جماعتين يشدان حبلا كل واحدة من طرف. حيث المتدينون يجرون إلى الخلف و العلمانيون يجرون إلى الأمام.فكيف سيلتقيان أولا ليتحاوران بعد ذلك ؟ فالمتدينون لا يملكون الحرية اللازمة للحوار و اتخاذ القرار حسب المعطيات المطروحة وإنما هم قوى تنفيذية محكومة بالنص والسلف.و النص, خاصة الإسلامي لا يعترف بالحوار لأنه يرفض الآخر من خلال قوله:-من أتى بغير الإسلام دينا فلن يقبل منه- -الدين عند الله الإسلام- فما الفائدة من الحوار مع من يرفضك من المنطلق؟ و الإسلام لا يقف عند حد رفض الآخر وعدم الاعتراف به ,و إنما يذهب إلى الأمر بقتال غير المسلمين بدون رأفة أو رحمة. وهذه هي الحقيقة, أما الكلام عن تسامح الإسلام و انفتاحه على الغير فذلك كان في زمان بداية الدعوة المحمدية حيث كان المسلمون قلة و من باب التقية كانوا يتجنبون الصراعات ,لكن ما إن قوي عودهم و كثر أتباعهم حتى سلكوا سبيل العنف والاضطهاد كما تنص على ذلك آيات السيف ,التي تلغي أي تساهل أو تسامح مع غير المسلمين. وعلى أي, فلا أحد يمكنه أن ينكر بأن الإسلام جاء لينسخ ما سبقه.بل أحيانا نجدالإسلام ينكرغيره من الأديان بدعوى أن إبراهيم كان مسلما و أن الإنسان مسلم بالفطرة.و بالتالي كيف يمكنه أن يتحاور و يتفاهم مع غيره لتحقيق مصلحة العباد ؟

العدد: 23821 Wednesday, January 6, 2010  
روسيا City/Country حيدر عادل الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
يعني مداخلة الاخ علي من مصر و هي بلا طويلة يعني بها الرفض القاطع للحوار مع الطرف الاخر, سؤالي للاخ علي الان التيار العلماني حقيقة و لا يمكن انكارها فاذا كنت ترفض و بشكل قطعي الحوار مع العلمانيين فماذا ستفعل بهم؟؟
انا اعتقد بانك ستلتجأ الى الافتاء بالقتل! مع العلم ان العلمانية لا تعني الالحاد بالضرورة

العدد: 23797 Tuesday, January 5, 2010  
مصر City/Country ali الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من صديق كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا الاسلام

العدد: 23765 Friday, January 1, 2010  
City/Country Ghassan Ahmed Rassim - Legal consultant الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
للاسف الشديد فان المتديين تنغلق امامهم كافة ابواب الانفتاح الذهني والعقلاني ويصبحون تابعين لتجار الدين ولا احب ان اسميهم رجال الدين بتقليد واتباع ما يملى عليهم دون قبول التكير العلمي والاستقراء للوقائع فهذا ما موجود اما ان تتقبله دون نقاش او ان تكون كافرا غير مؤمن ببساطة ان هناك تناقض بين الايمان والعلم فاما ان تكون مؤمنا تتقبل الاشياء كما هي وبدون مناقشه لانها وردت في اصول الدين الكذا او بكتابه او انك في حال مناقشة اصول ما موجود ومحاولة التوسع بالبحث فانك تصل الى نتيجة الكفر والالحاد. وعليه فلا مجال للحوار بين العلمانيين العلميين وبين المتدنين لان خط كل منهم هو خط موازي لخط الاخر وانهما لا يلتقيان

العدد: 23670 Tuesday, December 22, 2009  
City/Country من مغتربة الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لو كان للعلماني وللمتدين لغة واحدة فيمكن أن ينجح الحوار, ولكن للأسف لا أحد يرغب بالتعرف على الآخر أو حتى أن يكون له حس التفهم أو التواجد مكان الآخر, ولذا يكون الحل كالآتي: أن تكون العلمانية والتدين أسلوب حياة ليس أكثر والمهم هو الانسان الذي يحسن التعامل مع هاتين الشخصيتين داخل وخارج بيته والأهم داخل ذاته حتى لا يعاني من ازدواجية في شخصيته الرئيسية, هناك مصطلح فلسفي وهو الهارموني والذي هو التناسق والتكامل بين الأجزاء فلو تعرف الانسان الحقيقي على كيفية ممارسة هاتين الشخصيتين بمكانهما الصحيح فأنا أعتقد بأن تفكيره واحساسه ومشاعره ستصل الى أعلى مستويات النضج والارتقاء, ولكن المشكلة بأن شعبنا العربي متعطش دائماً لان يكون ملاكاً ناسياً بأنه انسان ورافضاً لان يكون شيطاناً رغم أن الانسان لديه الخير والشر, الله والشيطان, فالمشكلة هنا هو حسن التعامل مع الشخصيتين دون تجاهل احدهما و بشكل متوازن وخلاق.
يقول نزار قباني: كل صباح اكتشف قارة جديدة في نفسي, فاكتشفوا ذواتكم جيداً.
المحبة والنور لكم
أختكم أم تراب

العدد: 23657 Monday, December 21, 2009  
الكويت City/Country احمد جابر الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لا ينفع البشر دستور من وضع البشر الذي ينفع البشر دستور من خالق البشر ودستور الله تعالى الى البشرية والى ان تقوم الساعة هو اخر كتبه الذي انزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرأن الكريم .... الاتحاد السوفيتي والسابق والنازية و الفاشية و وغيرها من انظمة الحكم التي كانت تحكم بقوانين من وضع البشر اثبتت فشلها اين الاتحاد السوفيتي السابق الان انه في خبر كان لان النظام الذي وضعه الانسان اثبت عدم كفاءته وفشله الذريع اين المانيا النازية انها الان في خبر كان فشل هذا النظام ايضا اكرر لا ينفع البشر سوى قانون واحد من وضع خالق البشر الله تبارك وتعالى وخالق السموات والارض وخالق كل شيء ...

العدد: 23630 Sunday, December 20, 2009  
morocco City/Country hicham الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
دائما يكون الحوار مجديا مهما كانت النتائج فعلى الاقل يعرف الطرف الاول مادا يريد الطرف الثاني لكي لا يقع سوء الظن بالاخر وبالتالي المشاكل والفوضى والنفور
لكن مع هدا في رايي ان الحوار مع العلمانيين سوف لن يدفعنا اللى الطريق الصحيح الدي نرجوه ما دامة العلمانية منهاج تبعي للغرب ونحن مسلمون والاسلام لايعرف طريقين وانما هو طريق واحد واضح لالبس فيه اما ان تكون مسلما واضحا في كل شيء واما. ................ .ان تخضع لقوانين الغرب وهدا من الناحية العقدية واما من الناحية الفعلية فالكل الان مغلوب عن امره والكل الان علماني ابى او كره

العدد: 23624 Sunday, December 20, 2009  
العراق City/Country مديح الصادق الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
أعتقد أن طرح فكرة النقاش بهذه الصيغة - مع احترامي - ينقصها التحديد والتركيز؛ ذلك لأن العلمانيين ليسوا على درجات متشابهة من الانتماء الأيديولوجي, فمنهم الماركسيون الذين - وإن حاور الآخر - لا يمكن تحقيق أية درجة من التوافق أو الالتقاء إلا بقدر ما يسمى في أدبيات السياسة بالتكتيك المرحلي لاجتياز ظرف سياسي يمر به بلد ما يتم من خلاله تحقيق مكاسب غنية في ميدان نشاطهم السياسي والفكري, وهذا لا يتعارض مع مبادئهم في حرية الإنسان
ومنهم من يصل إلى درجة التسطيح الفكري يتخبط هنا وهناك بلا هوية تميزه سوى شعارات يغيرها في اليوم عشرين مرة وهذا الصنف لا لون له ولا رائحة ولا طعم , ويمكن أن يتلبس مع أي تيار ديني ويساومه قدر تحقق مصالحه من هذا الحوار المبني على مصالح بغض النظر عن الارتكاز الأيديولوجي لأنه لا يملكه , والصنف الثالث مستعد ليس للحوار فحسب؛ بل للأخذ من هذا وذاك بغية الظهور بمظهر يقبله الجميع
أما بانسبة للمتديينين فهم أيضا على عدة صنوف : المتنورون الذين لديهم استعداد مسبق للحوار والتعايش بناء على أن الدين لله والوطن للجميع وهذا الصنف قابل للحوار على الأساس المذكور, وهناك المتشددون المتحجرون الذين لا يقبلون أساسا بأي حوار سوى من هم نفس الشاكلة من التشدد ؛ فالحوار أصلا معهم مرفوض من قبلهم؛ بل لا جدوى ترتجى منه

العدد: 23623 Sunday, December 20, 2009  
العراق City/Country مديح الصادق الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
أعتقد أن طرح فكرة النقاش بهذه الصيغة - مع احترامي - ينقصها التحديد والتركيز؛ ذلك لأن العلمانيين ليسوا على درجات متشابهة من الانتماء الأيديولوجي, فمنهم الماركسيون الذين - وإن حاور الآخر - لا يمكن تحقيق أية درجة من التوافق أو الالتقاء إلا بقدر ما يسمى في أدبيات السياسة بالتكتيك المرحلي لاجتياز ظرف سياسي يمر به بلد ما يتم من خلاله تحقيق مكاسب غنية في ميدان نشاطهم السياسي والفكري, وهذا لا يتعارض مع مبادئهم في حرية الإنسان
ومنهم من يصل إلى درجة التسطيح الفكري يتخبط هنا وهناك بلا هوية تميزه سوى شعارات يغيرها في اليوم عشرين مرة وهذا الصنف لا لون له ولا رائحة ولا طعم , ويمكن أن يتلبس مع أي تيار ديني ويساومه قدر تحقق مصالحه من هذا الحوار المبني على مصالح بغض النظر عن الارتكاز الأيديولوجي لأنه لا يملكه , والصنف الثالث مستعد ليس للحوار فحسب؛ بل للأخذ من هذا وذاك بغية الظهور بمظهر يقبله الجميع
أما بانسبة للمتديينين فهم أيضا على عدة صنوف : المتنورون الذين لديهم استعداد مسبق للحوار والتعايش بناء على أن الدين لله والوطن للجميع وهذا الصنف قابل للحوار على الأساس المذكور, وهناك المتشددون المتحجرون الذين لا يقبلون أساسا بأي حوار سوى من هم نفس الشاكلة من التشدد ؛ فالحوار أصلا معهم مرفوض من قبلهم؛ بل لا جدوى ترتجى منه

العدد: 23542 Friday, December 18, 2009  
العراق City/Country باسم محمد حسين الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
نعم أؤيد وأعمل على الحوار بين العلمانيين والمتدينين لأنه الطريق الأسلم لهما لوجود مشتركات كثيرة جداً يمكن الإرنكاز عليها والنهوض بكل الأمور ذات الخلاف كما يمكن للطرفين التغاضي عن بعض الإختلافات لأنها ( بإعتقادي ) أقل أهمية وبشكل كبير من المشتركات فيمكن الوصول للهدف المنشود عبر ذلك

العدد: 23525 Friday, December 18, 2009
مصر City/Country نادى عاطف شاكر الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
ممكن بس فى اطار المسموح مع المتدين وتحديد النقاط التى ممكن ان يتحاورة فيه
مع تحيات مركز العدل والتنمية لحقوق الانسان -www.aledl.com
المدير التنفيزى للمركز نادى عاطف شاكر مصر المنيا ملوى

العدد: 23463 Wednesday, December 9, 2009
العراق City/Country امجد صاحب الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
لالالالالالالالالالالالالالا مطلقا , العلاقة بين الدين والعلمانية في الحالة العراقية هي علاقة دم ويجب ان تكون علاقة دم فلا مجال للتفاهم مع المتديينين فالسلطة في يديهم واستهتارهم معروف وشوفينيتهم واضحة تماما وهناك اكثر من تجربة في اكثر من بلد حول العالم فلا وجود للديمقراطية ولا الكرامة ولا الحرية في ضل الحكم والسيطرة الدينية بل هناك اداة واحدة اكيدة وهي الدم والكفاح المسلح

العدد: 23442 Sunday, December 6, 2009
syria City/Country كنان العيسمي الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
نقاط الاجتماع يجب ان تؤسس بشكل علمي وهذا قد يرفضه الطرف الاخر

العدد: 23429 Sunday, December 6, 2009
اسنراليا City/Country ثامر يدكَو الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الحوار ممكن وانا ائيده بشرط في حالة الاختلاف ان لا يكفر ذلك الطرف ويحلل دمه

العدد: 23391 Friday, December 4, 2009
oman City/Country ابوعبيدة النيل الاسم
جيد جدا تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
بداية نسأل الطرفين : هل العلمانية نقيض الدين ؟؟؟
انا شخصيا لا اعتقد ان العلمانية نقيض للدين و خاصة الدين الاسلامي . لكن حصل تغبيش متعمد من بعض اشباه المثقفين و بعض من عرفوا بالمفكرين الاسلامين في محاولاتهم تسويق ما عرف بالدستور الاسلامي . و اعتقد ان نفس الاسلوب جرى استخدامه في الاربعينات لتشويه معني الديمقراطية
الدين يمثل العمود الفقري للمثل و الاخلاقيات و لا جدال في ذلك و مهما اعتنقنا من افكار سياسية يظل للدين دور في شكل فهمنا و تطبيقنا لهذه الافكار
الدين الاسلامي من سماحته و رحابته لم يفرض شكل حكم محدد - و يكفي دلالتا على ذلك قول الرسول صلى الله عليه و سلم في موضوع تأبير النخل - الدين الاسلامي لم يفرض شكل اقتصادي صارم انما وضع جزئيات و خطوط عريضة لا اختلاف كثير عليها - مثل الربا و الزكاة و الصدقات - .. م
اما ما يطرح كدستور اسلامي او اقتصاد اسلامي في ايامنا هذه فهو نتاج علماني - اي يعتمد على اسس علمية في استنتاجاته و احكامة و حتى طرق تبويبه- اذن حتى الفكر الديني على ما اعتقد نتاج تفكير بشري في المعطيات الدينية و محاولات - بعضها بحسن النية و كثير منها موضوع متاجرة ليس الا -
و ما يحدث في ايران و باكستان و السودان خير دليل على صفة المتاجرة فقد دأب الترابي و جماعته على الحاق اسم الاسلامي على كل تنظيم يبتدعونه و وصل بهم اضافة اسم الاسلامي حتى على المخابز و لكن عندما تمكنوا من الاستمرار في الحكم و اختلفوا على تقسييم الكيكية انقسموا الى حزبين نسى كليهما اضافة اسم الاسلامي !!!! مما يدل و العياذ بالله ان الاسلام لديهم سلعة ليس الا لتغبيش وعي الجماهير و نهب ثرواتها
الحديث يطول و لكم الشكر

العدد: 23380 Thursday, December 3, 2009
الكويت City/Country عهد صوفان الاسم
جيد جدا تقييم الموقع رابطة من موقع آخر كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
الحوار بين البشر ضرورة وحتمية والحوار يكون بين الافكار المختلفة ولا يمكن لهذه الافكار ان تبقى حبيسة العقول بل يجب ان تتلاقح وتتفاعل مع بعضها البعض كي تقود الحضارة والتطور والحوار بين المتدينين والعلمانيين ضروري جدا وان كانت نتائجه الآنية غير مرضية لطرف من اطراف هذا الحوار .لأنه لا مناص من النقاش والاستماع الى الآخر والأهم من ذلك ان الحوار يدفع بالمتحاورين الى الدراسة والبحث والتدقيق في المواضيع الطلوب الحوار حولها وهذا البحث هو اثراء للأفكار والمعرفة

العدد: 23374 Thursday, December 3, 2009
العراق City/Country بهاء الدين الغزي الاسم
متوسط تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد سلام عليكم ورحمه الله كم كنت اتمنى المناقشة مع العلمانيين وخاصة المنفتحين منهم , ولكن مع الاسف وجدت اكثرهم يرفض الربط بين الدين والسياسة رفضا قاطعا لامجال فيه وهذه لاتنطبق وواقعنا العراقي الحالي . انا اتمنى رؤية الحوارات الثقافية على قدم وساق بين العلمانيين والمتدينين - كما تسمونهم - بشرط احترام الطرفين لكل منهما لا ان يتهجم احدهما على الاخر بطعن غير لائق , كتسميتهم بالمتحجرين والمنغلقين والمتزمتين وما الى ذلك , وانا على استعداد للحوار مع العلمانيين . اخوكم من العراق بهاء الدين الغزي

العدد: 23373 Thursday, December 3, 2009
ليبيا City/Country احمد سعد الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية اود ان اشكركم على هذا الموقع الجيد وعلى المجهودات التى تبدلونها من اجل تبادل الاراء بين القراء
وبخصوص عنوان الموضوع يؤسفنى ان اقول ان هناك صعوبة فى الحوار بين مايسمى بالعلمانيين وهى كلمة غريبة عجيبة لأن كلمة العلم من صميم الدين طبعا اتحدث عن الدين الاسلامى الحنيف وانا شخصيا اعتبرهم اناس غوغائيين ولا توجد لهم مكابح فى الحياة الاجتماعية ومن هنى ات الفرق شاسع وكبير جدا بين الاثنين
كما ارى ان عملية التقليد تسيطر على افكار اما يسمى بالعلمانيين واقصد هنى العلمانيين العرب اى تقلييد المجتمعات الغير عربية واسلامية وهذا خطاء كبير يقع فيه هولاء
واخيرا اكرر تياتى لكم
وبعد ان نتواصل معكم سنحاول تقييم هذا الموقع لأننى اول مرة ندخل عليه وبشكل سريع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احمد

العدد: 23372 Thursday, December 3, 2009
maroc City/Country يوسف الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
بسم الله الرحمان الرحيم
تحية نضالية الى ادارة الموقع
شكرا جزيلا على الدعوة من اجل المشاركة في الموضوع.
اولا الحوار هو قيمة من القيم النبيلة التي تعارفت عليها البشرية منذ القدم في تدبير الخلاف بينها صحيح تختلف الوسائل في التعبير عن هذه القيمة النبيلة لكن يبقى الهذف واحد .
والحوار بما هو مبدأ وقيمة اصبح اليوم بين مكونات المجتمع ارغم اختلاف مشاربها اسلامية كانت او علمانية او غير ذلك ضرورة اكثر من اي وقت مضى لمجموعة من الاعتبارات :
اولها : تشتت الصف الوطني
ثانيا: تغول الاستبداد واستفراده بخيرات البلد وقراراته بل حاضره ومستقبله
ثالثا: الخروج من الازمة والتفكير لمستقبل تشاركي يستدعي من الجميع الجلوس الى طاولة الحوار .
رابعا: لا مناص من العمل التشاركي الجبهوي لأن ازمات البلد لا يستطيع مكون واحد ان يحلها لوحده وان ادعى ذلك فهو احد اثنين اما انه لايقدر حجم الازمة او انه مغامر يسبقه فشل .
من هنا وانطلاقا من هذه ىالاعتبارات السالف ذكرها تنبع ضرورة الحوار بين العلمانيين والاسلاميين ولو من باب ننطلق منما هو يجمعنا يعني نقط الاتفاق والالتقاء .
وتحية نضالية
والسلام

العدد: 23366 Wednesday, December 2, 2009
السودان City/Country adeجوزيف وليم الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
فى الوقت الحالى لايمكن ان يتم ذالك لماذا؟
1. المتدينين فى ورطة كبير هى ورطة صراع الحضارات قد يقتلف الراى وسط المتدينين فى المعنى الحقيقى للحضارة بشقيها المادى و الادبى . اعتقد 11 سبتمبر هو المسؤل الاول و الاخير فى فرض هذه الاجدة على عقول المتدينين و اعطى بعدا اخر للعلمانيين.
المتدينين و العلمانيين هما خطتين موازيين لا يتقابلا فى بعض عقول امة معينة و يصفهم بقوة ضد الدين, من ناحية آخرى المتدينين ينظرون للمتدينين بانهم عقلية رجعية.

العدد: 23365 Wednesday, December 2, 2009
العراق City/Country دريد ايليا الاسم
جيد تقييم الموقع بريد من الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
اي حوار بين فريقين يجب ان يخضع لمنطق معين واذا لم يكن الاساس المنطقي بين الفريقين متكافئ وله قواعد متشابهة من حيث المنطلق الفكري لايمكن التقريب بين المتحاورين لانه سيتحرك المتحاورين بشكل متوازي في الحوار والنقاش ولايمكن ابدا (( وهذه قاعدة منطقية رياضية )) التقاء المستقيمين المتوازيين الا في المالانهاية
اذا ... من هنا استطيع القول بكل ثقة بان الحوار يكاد يكون مستحيل وذو نتائج عقيمة بين العلمانيين والمتدينين لان منطلقهم الفكري متباعد جدا ... والاساس مختلف .

العدد: 23360 Wednesday, December 2, 2009
مصر City/Country سميه عريشه الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
نعم ممكن الحوار بين العلمانيين والمتدينين ، بشرط تحديد موضوع محدد للتحاور فى ظل تركيز خاص من ادارة الموقع لعدم ترك الحبل على الغارب للسباب المتبادل سواء بالجهل او الكفر ، كما انه ليس من المعقول ان يكون التعليق اطول من المقال ، يجب ان يحدد له عدد من الكلمات 500 كلمة مثلا 0

العدد: 23349 Wednesday, December 2, 2009
العراق City/Country خاجاك وارتانيان الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
قبل كل شيء يجب ان يكون هناك هدف من الحوار - ويجب وضع مصلحة الهدف قبل المصالح الشخصية - واللذين سيتحاورون يجب ان يكونوا من الوعي لاستقبال الاراء والاراء المعاكسة وبعد ذلك يتوصلون الى حل وسط قابل الى التطوير في المستقبل - على المتحاورين ان يكونوا مهنيين وغير متزمتين وان يكونوا مقتنعين بان الحرية الشخصية شيء اساسي ولكن على ان لا يسيء الى الاخرين - ان يقتنعوا بان العراقيين هم جميعا عراقيين وان اختلاف الاديان والمذاهب والمعتقدات السياسية هي امور شخصية - وان يكونوا مقتنعين بان عملية التهميش لاي طرف كان هو المعرقل الاساسي لاي حوار والابتعاد عن نظرية المؤامرة وان يتخذوا قرارا بان العراق والعراقيين ولدوا من جديد وفي يوم واحد وساعة واحدة ويبدا التاريخ منذ ذلك اليوم وان تطوى الصفحات القديمة والا فلا جدوى من الحوار لانه سيثير مشاكل اخرى نحن في غنى عنها- واتمنى ان ارى هذا اليوم في حياتي .

العدد: 23347 Wednesday, December 2, 2009
iraq City/Country suad الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
اعتقد ان هذا الموضوع اكثر المواضيع اثارة للنقاش والجدل واعتقد ان النقاش والحوار بين العلمانيين والمتدينين حوار عقيم لان لكل منهما وجهة نظر ورؤيا مختلفة تماما عن الاخر .ممكن ان يتناقشوا ويتحاوروا ولكنهم لا يمكن ان يتفقوا لان كل طرف منهم ليس لديه مرونة لتقبل راي الاخر وهما كالخطان المستقيمان مهما امتدا لايلتقيان .وكما السياسة لايمكن ان تلتقي مع الدين فالمكونين المطروحين موضوعا للنقاش لا يمكن ان يتفقا .وبرايي فانهما مهما حاولا فبالنهاية سقول احدهما للاخر لكم دينكم ولي دين.

العدد: 23340 Tuesday, December 1, 2009
الجزائر City/Country زيتوني الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
موقع رائد في فسح المجال للكلمة الحق والحوار البناء. دون حجر ولا حجز للكلمة الناقدة لاي امبراطور في الوطن العربي المفجوع بقادته البلداء الذين تعميهم الحقائق والوقائع فيحاولون تدجيننا ببلاهة وبلادة
شكرا لكم ومزيدا من التالق

العدد: 23339 Tuesday, December 1, 2009
النمسا City/Country د.کمال سید قادر الاسم
جيد جدا تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
التآثیر الایجابی لمشاریع ثقافیة کالحوار المتمدن مثلا من الصعب تحدیده فی البدایة بل بعد مرور مدة زمنیة معین‌ة لکی تتبلور تآثیراتها الجزئیة و تظهر علی شکل کتلة متکاملة یتم دراستها و تقیمها من قبل الباحثین. ولکن فی الزمن الحالی حیث الانترنت تربط افکارنا بغض النظر عن الحدود السیاسیة و قیود الانظمة الدکتاتوریة یمکن القول بان الموقع ساهم بشک فعال فی احیاء الفکر الیساری بعدما تعرضت الی نکسة حزینة بعد انهیار المعسکر الاشتراکی والعالم بدآ الآن بالعودة الی الاستفادة من الفکر الیساری لحل المشاک المصیریة التی تهدد عالمنا وا خاصة الطبقات المحرومة و العمال و الحوار المتمدن هو احد منتدیات تبادل الافکار حول کیفیة مواجهة هذه الاخطار.‌‌ ‌

العدد: 23338 Tuesday, December 1, 2009
العراق City/Country ابو اسراء الاسم
جيد جدا تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات

لوجود قواسم مشتركة بينهم اعتقد ان الحوار بين العلمانيين والمتدينين سيكون ناجحا

العدد: 23336 Tuesday, December 1, 2009
العراق City/Country احسان الاسم
جيد تقييم الموقع محرك بحث كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
نحن البشر باختلاف انواعنا واشكالنا والوانناو معتقداتناوانتمائاتنا نعيش في عصر العولمةوعلى الكرة الارضية ونواجه الكثير من التحديات المصيرية والمصالح المشتركة وقد ولى زمن الغاء الاخر وفرض ارادة الغير بالقوة وليس امامنا الا القبول بالاخر مهما يكن والتعامل مع بشكل حضاري بما يضمن للانسان قيمه وشخصيتة و خصوصيته وهذا يتم عن طريق الحوار البناء بين الاطراف المختلفة

العدد: 23335 Tuesday, December 1, 2009
ألمانيا City/Country عماد الدين الاسم
تقييم الموقع كيف وجدت موقعنا
:التعليق والملاحظات
تكملة للتعليق السابق
السادة مُدّعي التدين(يهود، مسيحيين ومسلمين).....أنا منكم ولا زلت أؤمن بالإله الأوحد، ولم أجد بعد (ربما يوماً ما) سبباً وجيهاً يدعوني لغير هذا....ولهذا وغيره أقول: لأكن أولاً مؤمناً فعلياً وعملياً بما يمليه عليَّ إلهي وكتابي، كأن أحاور في سبيل ربي بالحكمة والموعظة الحسنة، وألاّ أسب الذين لا يؤمنون بالله، حتى لا يسبوا الله بغير علم، وأن أصبر على أذي الجار،...............وأن...... وأن......... وأن.........وقبل كل شئ ألاّ أكون فظاً غليظ القلب، إن أنا فعلاً أريد الإصلاح!!!؟؟؟؟؟ لأكن أولاً مثالاً يحتذى لكل ما تنادي به الأديان من تسامح ومحبة وإحتراماً لكل خلق الله، ناهيك عن البشر،الإنسان العاقل ـ الحامل للمسئولية ـشاء أم أبى ـوتقبلاً لرأيه المخالف ـوإن كفرـ ليتسنى لي أن أطالب الآخر بمعاملة مثلى. إن الكتب السماوية أيها السادة لم تذكر لنا كل شئ، بل ولقد ترك الإله الخالق مساحات شاسعة من الحرية، ليتسنى لخليفته في الأرض أن يعمل عقله في كل شئ حوله ،ليكون قادراً أن يتبنى أو يرفض ما يشاء، ولتكن تجربته هوـ هذا الإنسان ـ،سواء على المستوى الفردي الشخصي أو على مستوى الجماعة، هي الفيصل في الحكم على الإنسان، يوم القيامة أمام ربه وعلى الأرض وما قدمه للآخرين ولنفسه من تقدم ورقي وحضارة ـمادية وأخلاقية ـ
إن أنتم أيها السادة العقلاء، مؤمنون ومقتنعون بما لا يدع مجالاً للشك، أن الإيمان والعقيدة هما السبيل الوحيد للفوز في الدنيا والآخرة، فلا داعي أبداً لكل هذا الرعب والخوف من هذا العدو ـ الغير حقيقي ـ العلماني الملحد الكافر، والتجربة خير دليل على ذلك!!!! فإن لم تكن عودة العقل الإنساني في أعتى حصون العلمانية ـأمريكا وبريطانياـ إلى محاولة إيجاد الملاذ مرة أخري في الإيمان ـ يتساوي هنا عندي ماهية تلك العقيدةـ مثالاً واضحاً لأهمية الإيمان في حياة الإنسان!!! لتكن إذاً التجربة التركية، أو أختها التونسية أوضح مثالاً وأكثر شرحاً لوجهة نظري المتواضعةـ مع الإحتفاظ لنفسي بحق الإعتراض على مدى صواب تلك التجربةـ
ولكن!!! ألا يكفيكم ويشفي صدور قومِ مؤمنين، أن تركيا أتاتورك (عدوكم الأكبر، ولي مثالاً للحرية) يحكمها اليوم حزب إسلامي محافظ، تباهون به في كل حدبٍ وصوب كل معترض على قوة الإسلام وأصالته؟؟؟؟؟؟؟؟
ألا يحق لكم أن تفخروا بعودة تونس بورقيبة (رحمة الله عليه)، تونس الحرية ومثال التحضر في الوطن العربي في العصر الحديث (والتي لم تعد في الوقت الراهن هكذا) يوماً بعد يوم لمزيد من التدين وزيارة المساجد بشكل غير مسبوق ونقاب وحجاب ولحية وجلباب!!!!؟؟؟؟
ألا يهدّئ روعكم، ويخفف رعبكم وجه مصر محمد علي(مصر الحديثة،مصر رفاعة والأفغاني، محمد عبده وقاسم أمين) المختفي وراء نقاب الخليج ومن أمامه ومن خلفه ومن فوقه بل ومن تحته حارسا ً أعمىً مدعماً بالبترودولار؟؟؟؟؟؟
إن أنتم حقاً بما تقولون مؤمنون!!!!!؟ وبنصركم وغلبتكم أنتم موقنون؟ فلتشفقوا إذاً فقط على الجهلاء الملحدين، الذين لا يعلمون! ولا داعي لسبهم وتحقيرهم، فربما التجربة في صالحكم أنتم وتكونون يوماً الغالبين!!!؟
ولتتركوا كُلاً لقلبه وإيمانه وربه، ولا تحاسبون.
ولمدّعي العلمانية مرة أخرى أقول: إن أنتم حقاً تدرسون! وللتاريخ تقرأون! فسوف تعلمون، أن دورة الحياة تلك لن يكون عنها بديل، إيمان بلا علم، فعلمُ بإيمانٍ، لعلمٍ بلا إيمان، لإيمانٍ بعلم، وربما يوماً ما لا علم ولا إيمان........فأنتم دائماً ما تكررون وترددون، أن لا أحد للحقيقة المطلقة يمتلك! حتى في العلم ‘‘الثابت‘‘، ليست هناك ثم حقيقة ثابتة غير قابلة للنقد بل وحتى التبديل!!!!
لذا أعاود وأقول.......الحوار .....الحوار.....الحوار و.............إلى الحوار دائما..............
تحياتي للحوار المتمدن........ ربع مثقف يبحث عن الحقيقة



 



'

مواضيع أخرى للنقاش

شارك-ي برأيك: التدخل العسكري الأمريكي وحلفائها في سوريا   1
شارك-ي برأيك: هل تعتقدـين بضرورة فرض عقوبات دولية على الدول التي تضطهد المرأة وتحرمها من حقوقها الإنسانية؟   2
شارك-ي برأيك: كيف يمكن النظر إلى قيام  دول غربية - ديمقراطية - بتسليح مجموعات إرهابية في الشرق الأوسط؟   3
شارك-ي برأيك: هل تؤيد-ين إلغاء خانة القومية والدين من البطاقة الشخصية؟ ولماذا؟   4
شارك-ي برأيك: بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيس الحوار المتمدن، الإعلام الالكتروني إلى أين؟   5
شارك-ي برأيك: ماهي برأيكم أفضل طريقة يستخدمها الحوار المتمدن للتعليق؟ تعليقات الفيسبوك ام الموقع ام كلاهما؟   6
شارك-ي برأيك: كيف تر-ين مستقبل شبكات التواصل الاجتماعي، مثلا الفيسبوك والتويتر؟   7
شارك-ي برأيك: ما هي باعتقادكم الطريقة الأمثل لمشاركة المرأة في الانتخابات في العالم العربي؟   8
شارك-ي برأيك: دور وأجندة قوى الإسلام السياسي في الاحتجاجات العنيفة التي رافقت فلم -براءة المسلمين-   9
شارك-ي برأيك: هل تعتقد-ين ان ثورات -الربيع العربي- انحرفت على مسار مطالب الجماهير؟   10
شارك-ي برأيك: العلاقة بين الأحزاب اليسارية والطبقة العاملة ومنظماتها ونقاباتها   11
شارك-ي برأيك: تأثير التطور التكنولوجي على تركيبة الطبقة العاملة كما ونوعا   12
شارك-ي برأيك: أسباب ضعف الأحزاب اليسارية و النقابات العمالية في العالم العربي   13
شارك-ي برأيك: تأثير وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم على أوضاع العمال والحركة النقابية   14
شارك-ي برأيك: قرارات وزارة المرأة العراقية المعادية لحقوق المرأة ومساواتها   15
شارك-ي برأيك: نسب الأطفال للام او الأب ام اختياري حسب اتفاق الطرفين   16
شارك-ي برأيك: انعكاس وصول الإسلام السياسي للحكم على حركة تحرر المرأة ومساواتها   17
شارك-ي برأيك: مناهضة وتجريم مايسمى ب - جرائم الشرف - في البلدان العربية والإسلامية   18
شارك-ي برأيك: مقاطعة / مشاركة القوى اليسارية في انتخابات ما بعد ثورات وانتفاضات العالم العربي   19
شارك-ي برأيك: الدور السعودي-القطري في احتواء ثورات الربيع العربي ودعم الإسلام السياسي   20


عدد زوار هذا الموضوع: 7415         اقترح/ي موضوعا للنقاش