أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - ازاد احمد - تقرير مختصر حول وضع الاطفال في العراق






















المزيد.....

تقرير مختصر حول وضع الاطفال في العراق



ازاد احمد
الحوار المتمدن-العدد: 1933 - 2007 / 6 / 1 - 12:00
المحور: حقوق الاطفال والشبيبة
    


في عراقنا اليوم يوجد كثير من المشاكل التي يواجهه الاطفال وبامكاننا ان نتحدث عن عدة مواضيع كمشاكل اساسية وكبيرة لدى اطفال العراق ، ومن اهمهم :
اولا:
انعدام الامن في العراق مثلما هي مشكلة الجماهير باكملها ، ولكن لها التاثير المباشر على الاطفال ومن المؤكد بانكم سمعتم عن الانفجارات اليومية والانفجارات التي تحدث بالقرب من المدارس الابتدائية مثلا الانفجار التي صارت في سنة 2005 في مدرسة ببغداد الجديدة التي اودى بحياة 33 طفلا و الانفجار التي حدثت في بداية ابريل 2007 في منطقة رحيم اوا في كركوك واذا نرجع الى الوراء على حادثة جسر الائمة في بغداد حيث فقد مئات الاطفال حياتهم و باتت هذه الحوادث والماسي تتكرر بشكل يومي .
واود ان اقول بان المشكلة لن تتوقف عند انفجار قنبلة تودي بحياة عدة اطفال و الناجون منهم ليست لديهم اية مشكلة .بل على العكس فان تاثيرات انعدام الامن في كافة جوانب حياة الاطفال ليست لها حدود و لن تتصور التاثيرات النفسية لهذه الانفجارات و الاقتتال على اذهان الاطفال وتصور تاثير قتل العشرات وقطع الراس و الاذن والجسد لعشرات الاشخاص .كل هذا يحدث امام انظار الاطفال الذين يتراوح اعمارهم بين 6-7 سنوات ، اية نفسية واية تصورات تتكون في اذهان الاطفال حول المستقبل و الحياة و الانسان و الانسانية ؟؟!!
ومن المؤكد بقاء تلك التاثيرات السلبية على هؤلاء الاطفال ولمدة طويلة جدا .
ويجب ان نضيف ان نسبة 20% من ضحايا الانفجارت و العنف الموجود في العراق هم من الاطفال حسب الاحصائيات المتوفرة .
ثانيا :
يوجد في العراق حسب احصائية رسمية من قبل الحكومة و المنظمات المختصة بهذا المجال اكثر من 3000000 ثلاثة ملايين ارملة ، و اذا ناخذ بنظر الاعتبار بمعدل طفل لكل ارملة ، نرى ان في العراق يوجد اكثر من 3000000 ثلاثة ملايين طفل ، الذين فقدوا ابوهم او امهم او يعيشون بعيدا عن الحب و حنان الاب و الام و من خلال ذلك نرى التاثير السلبي لهذه الظاهرة الكبيرة و المؤلمة .
ثالثا :
العنف المنزلي واللاالانساني و العمل الشاق للاطفال و شحة المدارس والكتب وانعدام الخدمات الصحية والحليب و الملاعب والماء و الكهرباء و الوقود ....الخ وفقر العائلة العراقية ايضا سببت اطفال العراق حرمانا اكثر من كل اطفال العالم ، اضافة الى كل هذا ، ادمان الاطفال على تعاطي المخدرات و التي تتاجر بها عصابات المافيا المسلحة التابعة للاحزاب الاسلامية و القومية ، كارثة ومصيبة خارج التصورات ، و حسب تقارير واحصائيات صادرة من قبل وزارة الصحة العراقية في سنة 2005 ، فان هناك 7000 طفل مدمنون على المخدرات في بغداد فقط .والاسوء من ذلك هو عدم اتخاذ اية خطوة لحل هذه المشكلة من قبل الحكومة و نتيجة لذلك تزداد يوميا هذا الرقم .
التعرض الجنسي للاطفال الذين يتراوح اعمارهم 6-7 سنوات فما فوق و حمل الفتيات اللواتي تتراوح اعمارهن من 10-12 سنة و الان في كثير من المحافظات في العراق توجد اماكن التي تستخدم لممارسة الجنس مع الاطفال ، اطفال بدون ماوى ياكلون الطعام من اماكن تجمع النفايات و ينامون على الارصفة و نحن في مركز الدفاع عن حقوق الاطفال لدينا فلم وثائقي حول هذا الموضوع .
رابعا :
اليوم في العراق توجد ظاهرة ما كانت بهذه الدرجة في اي وقت سابق ، وهذه الظاهرة هي ظاهرة التشرد و النزوح
و عدم وجود مكان السكن .
ومن الواضح ان الاطفال هم الضحية الاولى من هذه الظاهرة .
اذا ننظر الى اوضاع الاطفال بشكل عام نرى ان الاطفال في العوائل الموجودة في المدن و التي لديهم بيت و يذهبون للمدرسة و ...الخ ، اي بمعنى اخر نستطيع ان نقول هم يعيشون حياة لكن لديهم مشاكل .
اما بالنسبة للاطفال المشردين و التي نزحوا الى اماكن اخرى و التي يعيشون في البنايات القديمة لمؤسسات الدولة او المخابرات او ...الخ ، فضلا عن المشاكل التي لديهم كاطفال العراق كلهم ، و بنفس الوقت يعانون من عدم توفر سكن و مكان للعب و حتى المدرسة و الادوية و المستلزمات الاساسية و الضرورية .
واذا نعطي مثال بسيط على ذلك و هو ان عدد النازحين نتيجة العنف الطائفي حسب تقرير المفوضية العليا للاجئين في سنة 2006 توصل الى 365000 شخص و الذين اجبروا على ترك بيوتهم و الانتقال الى اماكن اخرى .
و نحن في مركز الدفاع عن حقوق الاطفال بعد تفقدنا للمناطق التي يعيش فيها هؤلاء الناس و لغرض التعرف على اوضاع الاطفال ، لاحظنا ان الاطفال بشكل رئيسي يعيشون حياة لا نستطيع ان نسمي حياة لا بالمقاييس الموجودة في الغرب والمجتمعات المتقدمة ، بل بالمقاييس {العادية} .و في زيارتنا الى منطقة الميدان في بغداد الواقعة في مركز بغداد قرب الشورجة ، لاحظنا ان العوائل و الاطفال يعيشون بالمستنقعات و بيوت قديمة طينية مدمرة تدمير كامل و لا يوجد خبر عن اية حاجة من الحاجات الضرورية للحياة كالماء و الكهرباء و الخدمات الاخرى .
خامسا :
توجد مشاكل اخرى للاطفال اليوم ، مثلا استخدام الاطفال للتسلح و استخدامهم في العمليات الانتحارية و جمع الاطفال المشردين في المساجد و القاء المحاضرات الدينية المخيفة لهم و ....الخ .
و توجد في السجون الحكومية مئات بل الالاف من الاطفال ، مسجونين على مسالة معينة وكثير من المرات المسالة هي سرقة او شيء معين من هذا النوع ، او يوجد اطفال بالسجون مع والداتهم و التي هي مسجونة نتيجة ارتكاب جريمة او شيء معين و سجنت طفلتها معها .
انني اتصور لا استطيع من خلال تقرير مختصر كهذا ، ان اعطي تصور واضح و دقيق عن المشاكل و المعانات التي يعاني منها الطفل العراقي اليوم .
لكن حاولت ان اعطي فكرة و حاولت ان اعطي نماذج عن اوضاع الاطفال في العراق فقط .
واحب ان اشير الى نقطة وهي نحن في مركز الدفاع عن حقوق الاطفال في العراق يوجد لدينا صور الاطفال وافلام وثائقية و بامكان المرء ان يرى بام عينيها معاناة الطفل العراقي في زمن العولمة و تطور التكنلوجيا و قرن 21 .

ازاد احمد
مسؤول مركز الدفاع عن حقوق الاطفال في العراق
04-04-2007






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,717,963,257





- الأمم المتحدة تعتمد قرار سيادة الشعب الفلسطيني على موارده ال ...
- أوباما يوقع على ميزانية الدفاع رغم إبقائها على معتقل غوانتان ...
- وزير حقوق الإنسان اليمنى: المجتمع المدنى لديه كفاءات لإدارة ...
- الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بتعويض لبنان عن تسرب نفطي
- «شباب توك» حول المثلية الجنسية يثير زوبعة إعلامية
- الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بدفع تعويضات إلى لبنان
- إعدام اثنين من منفذي مجزرة بيشاور
- السعودية: اعتقال 40 "إرهابيا" خلال أسبوع
- خمس من دول الساحل تدعو الامم المتحدة الى التدخل عسكريا في لي ...
- السوريون أغلبية بين اللاجئين في ألمانيا


المزيد.....

- حقوق الطفل في التشريع الدستوري العربي - تحليل قانوني مقارن ب ... / قائد محمد طربوش ردمان
- أطفال الشوارع في اليمن / محمد النعماني
- الطفل والتسلط التربوي في الاسرة والمدرسة / شمخي جبر
- أوضاع الأطفال الفلسطينيين في المعتقلات والسجون الإسرائيلية / دنيا الأمل إسماعيل
- دور منظمات المجتمع المدني في الحد من أسوأ أشكال عمل الاطفال / محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي
- ماذا يجب أن نقول للأطفال؟ أطفالنا بين الحاخامات والقساوسة وا ... / غازي مسعود
- بحث في بعض إشكاليات الشباب / معتز حيسو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - ازاد احمد - تقرير مختصر حول وضع الاطفال في العراق