أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف / الكتاب الشهري - في الذكرى الرابعة للغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري , العراق إلى أين؟ - رياض الكفائي - من الاستبداد الى الاحتراب














المزيد.....

من الاستبداد الى الاحتراب


رياض الكفائي
الحوار المتمدن-العدد: 1884 - 2007 / 4 / 13 - 11:45
المحور: ملف / الكتاب الشهري - في الذكرى الرابعة للغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري , العراق إلى أين؟
    


بماذا نصف عراق اليوم ,وماهي الكلمات الاكثر بلاغة في وصف الحالة المأساوية لبلاد ما بين النهرين, فبعد سقوط الطاغية وأنتهاء عصر الاستبداد هل أصبح وادي الرافدين متحررا أم متحللا, موحدا, أم مجزءا, وماذا نقول عن العراقي الغيور على ارضه ووطنه, هل تعافى من أمراض الحقبة السابقه الحبلى بالأحقاد أم أنغمس في وحل الطائفية المقيتة المزخرفة بأشلاء العراقيين ودماء الشرفاء.
هل نحن تحت وطأة نير الاستعمار أم نعيش حالة مخاض عسير, وماهي الاليات التي أعددناها لمواجة الحالتين.
متى ننعم بشمس الحريه التي تكسر فيض شعاعاتها على عتبة الأحزاب فأطبقوا العتمة على كل كائن في مهد الحضارة وأرض الأنبياء. وكيف نستنشق أشذاء الديمقراطية وقد طغى عليها فوح النفوس النتنة في الداخل وشرذمة الأفك من دول الجوار.
ومن أين تهب تلك الريح الصفراء المثقلة بضباب العداوة والبغضاء لتمزق بلد بابل وآشور فتحيله رمادا. و لماذا يغيب العقل في اصعب تحدي" يواجهه أبناء سومر في تاريخهم المعاصرأوليس العقل نبي داخلي وهبه الله لكل الأنام
ومن صحب الحياة بغير عقل تورط في حوادثها إندفاعا
فما أكتسب أحد أفضل من عقل يهديه الى هدى, ويرده عن ردى, كما تقول الحكمة العربيه.
فلماذا إذا نسلك أزقة الردى ونهوي الى قاع الرذيلة ودروب الخير تشع بسنا برقها وتطفح بشذى عطرها وتسر الناظرين.
ما ذنب ملاين الثكالى والايتام وتلك الارقام المذهلة عن أعداد القتلى والمهجرين والمهاجرين. أأضحى الجهل نورا وظلم الانسان للأنسان مصباح
"فالجهل مطية سوء من ركبها زلَ ومن صحبها ضل" فهو يعمي البصائر ويعطل الفكر ويفضي الى اليأس.
وإذا كانت الحرب بين أطياف العراق وجلهم أهلنا وذوينا هو خيارنا الامثل في التحرر وبناء الوطن. فأين الرشد وأين الراشدين. فالأرض ليست عطشى الى دم المحاربين, بل الى عرق الرجال وحكمة العقلاء.
لنقف وقفة عدل أيها الأخوه ونتأمل قول شاعرنا علي الجارم رحمه الله لعلها تبصرة وذكرى لكل عبد منيب .

إنما الحرب لعنة الله في الارض وشر بمن عليها أريدا
ذكرتنا جهنما" كلما القي فوج صاحت تريد المزيدا
أمم تلتقي صباحا على الموت لتستقبل المساء همودا
شهوات تدمر الأرض كي تحيا وتجتاح أهلها لتسودا
قد رأينا الأسود تقنع بالقوت فليت الرجال كانت أسودا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,841,597,598
- الترادف والمعاصره


المزيد.....




- راكب يوثق اللحظات المروعة لتحطم طائرة (فيديو)
- لقطات متطابقة إلى حد كبير.. أطفال يحاكون المباراة النهائية ب ...
- السفير الروسي لدى دمشق: التوقعات بتغيير السلطة في سوريا قريب ...
- السودان.. كيف ترى المعارضة حل الأزمة؟
- بيل غيتس يخصص 30 مليون دولار لدراسة مرض ألزهايمر
- مصر.. قطار يخرج عن القضبان دون وقوع إصابات
- ترامب: روسيا لا تستهدفنا
- السرديات الكبرى وصولا إلى -المستقبلية-، واعدة، واهمة، مهدِّد ...
- وزارة العدل الأميركية تطلب إبقاء -الجاسوسة الروسية- قيد الاح ...
- احتواء حريق في مصفاة تابعة لأرامكو السعودية


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف / الكتاب الشهري - في الذكرى الرابعة للغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري , العراق إلى أين؟ - رياض الكفائي - من الاستبداد الى الاحتراب