أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبداللطيف سعيد - الشفافية مطلوبة فى موقع شفاف الشرق الأوسط















المزيد.....

الشفافية مطلوبة فى موقع شفاف الشرق الأوسط


عبداللطيف سعيد
الحوار المتمدن-العدد: 1860 - 2007 / 3 / 20 - 10:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحت عنوان :(الترابي "يقلّد" العفيف الأخضر وجمال البنّا) قال محرر موقع " شفاف الشرق الأوسط : ( قارئ "الشفاف" (الذي يدخل الآن سنته الرابعة) لن يفاجأ بكلام الشيخ الترابي عن "الرجم" وعن مرجعية القرآن الكريم وحده.
فكلام الترابي "الجديد" هو ذرة من بحر الفكر الإسلامي المستنير الذي كتبه العشماوي العظيم، المستشار محمد سعيد العشماوي، على صفحات هذا الموقع وفي كتب ومقالات عديدة. وهو نذر قليل مما كتبه "شيخ القرآنيين" جمال البنّا، الذي حاصره أمثال الترابي وما يزالون. وهو بعض قليل مما كتبه سيّد القمني، الذي هدّدوه بالقتل بتهمة المروق عن الإسلام. والكلام عن "الرجم كشريعة يهودية" هو أحد "اختصاصات" العفيف الأخضر الذي حظر عليه الأمير خالد بن سلطان الكتابة في جريدة "الحياة" لأنه اعتبر "الرجم" شريعة يهودية... )
هذا جزء نقلناه مما نشر فى الشفاف ..
ونقول كل هذا جميل ، وكل الأسماء الواردة في التحقيق السابق من الأسماء المحترمة في الفكر الإسلامي المعاصر، فمن منا لا يعرف جمال البنا الشقيق الأصغر لحسن البنا مؤسس حركة الإخوان المسلمين، والذي لم ينخرط في هذه الحركة طوال حياته ، ولذا فإن جمال البنا لم يعتقل إلا مرة واحدة، وهى أقل من عام في حدود عام 1949 إلى أوائل 1950 ، وفي عام 1949 كان مولد الأستاذ الدكتور أحمد صبحي منصور. وللمزيد من المعلومات عن حسن البنا وحركة الأخوان المسلمين راجع كتابات المفكر الإسلامي الأستاذ عبد الفتاح عساكر وهو موسوعة متنقلة في الفكر الإسلامي ، وهذا هو رابطه
http://www.ebnasaker.com
وإذ ندعو الله سبحانه وتعالى أن ينتشر الفكر القرآني، وأن يتبناه جميع المسلمين في العالم، فإنه إحقاقا للحق وحيث أن الله تعالى من أسماءه "الحق" فلابد أن يرجع الحق لأهله .
فإن صاحب الريادة والصدارة في موضوع "العودة للقرآن" هو الأستاذ الدكتور" أحمد صبحي منصور" وذلك نظرا لعلمه وتضحياته الكثيرة وصبره، ونعطي لمحة مختصرة عن هذا الموضوع .
1ـ ففي أواخر السبعينات قام مسئولو جامعة الأزهر بتعطيل رسالة الدكتوراه للأستاذ أحمد صبحي منصور ثلاث سنوات،وقت أن كان مدرسا مساعدا فى قسم التاريخ الاسلامى بكلية اللغة العربية، لأنها فضحت الفكر الصوفي في وقت كان الفكر الصوفي هو السائد ،وكان الدكتور عبد الحليم محمود هو شيخ الأزهر، وهددوا أحمد صبحي منصور بتحويله لأعمال إدارية في الجامعة ،وبالفصل من الجامعة ولكنه رفض وأصر على رأيه، إلى أن قال له الأستاذ الدكتور عبد الفتاح شحاته رئيس قسم التاريخ الأسبق بكلية اللغة العربية وقتها : "إن أحدا لن يصدق أنك كتبت هذا العمل ، ولابد أن يستكثروا على مدرس مساعد مثل هذا العمل ، ونصيحتى لك أن تحذف ما يشاءون طالما لا تريد تغييرما كتبت ، وبعد أن تحصل على درجتك العلمية قدم باقى الرسالة كأبحاث للترقية لأستاذ مساعد وأستاذ. وهذا هو الحل الوحيد ..". وبذلك أجيزت رسالة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى مع كم كبير من المديح من أعضاء اللجنة ،ومن الدكتور الطيب النجار الذي قال له " لقد أتعبت من بعدك " وسوف نطالب كل من يقدم رسالة للدكتوراه أن يلقي بحثه بدون ورق" . وكان هذا هو التصادم الأول بين أحمد صبحي منصور وبين جامعة الأزهر ،وعن طريق هذا التصادم وأموال البترول، تم إسقاط التصوف وصعود السلفية السنية.
2 ـ في منتصف الثمانينات تم إحالة الدكتور أحمد صبحي منصور للتحقيق ،لأنه أصدر خمسة كتب دفعة واحدة. كان أهمها (الأنبياء في القرآن الكريم ) الذي أعتمد فيه على القرآن الكريم فقط للتأريخ للأنبياء ، وكان رئيس لجنة التحقيق هو الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي، وتم وقف مرتبه أثناء التحقيقات للضغط عليه ، وبعد مناورات وتهديدات بالفصل وقطع الرزق لم يستجب الدكتور أحمد صبحي منصور للتهديدات ، وفي نهاية الأمر وأمام تمسكه برأيه تم فصله من جامعة الأزهر..
لماذا تم فصله من الأزهر؟ لأنه يريد الاعتماد على القرآن الكريم فقط..!!
3ـ في عام 1988 وبعد فصل الدكتور أحمد صبحي منصور من جامعة الأزهر تم القبض عليه بتهمة إنكار السنة ،وتم ذلك بالتنسيق مع حملة منظمة في الصحف المصرية كان شعارها " منكر السنة المفصول من الأزهر" ،وتم التحقيق مع الدكتور أحمد صبحي منصور في نيابة أمن الدولة المصرية ، وفى التحقيق أعلن الدكتور منصور أنه لا وجود لحد الردة فى الاسلام ، ونشرت ذلك الصحف المصرية فى ديسمبر 1987، وفى النهاية لم تجد نيابة امن الدولة العليا فى مصر عقوبة لتهمة إنكار السنة فى القانون المصرى فأخذت قرارها بالإفراج عن الدكتور منصور ومن معه (مجموعة ال28 ). وحينها طلب الدكتور أحمد صبحي المناظرة مع الشيوخ ،ولكنهم تهربوا من المناظرة ، وأعلن الدكتور الطيب النجار فى روز اليوسف وقتها أن "المناظرة مع منكر السنة باطلة".!!
4ـ وفي عام 1990 أصدر الأستاذ الدكتور أحمد صبحي كتاب القرآن وكفي مصدرا للتشريع، وأثبت فيه عدم وجود حد الرجم للزاني في الإسلام، وهو منشور علي جميع المواقع الإلكترونية ويمكن الرجوع إليه فى موقع أهل القرآن.
http://www.ahl-alquran.com/arabic/main.php
5ـ في عام 1994 كتب الصحفي اللامع الأستاذ حسين جبيل في الأهرام المسائي مقالا عن كتاب ( لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن ) للدكتور منصور ، وفى المقال لخص ريادة الدكتور أحمد صبحي منصور للفكر القرآني ،وكيف يتم سرقة أفكاره مع الهجوم عليه..قال الأستاذ حسين جبيل عن الكتاب :" هذه الدراسة ليست جديدة فحسب وإنها هي جريئة أيضاً لأنها أتت على كل معطيات التراث في هذه القضية.ولأن الدكتور أحمد صبحي منصور منتج أيدلوجي من نمط خاص- غير مألوف في وسط يقدس كل أصفر من الورق والأفكار وإن لم تكن ذهباً- فإن الذين عارضوه وصادروا آراءه بالأمس عادوا اليوم ولم يؤمنوا بها فقط بل سرقوها ونسبوه لأنفسهم!!وقضية النسخ في القرآن موضوع ذو صلة وثيقة بقضية الدكتور أحمد صبحي منصور مع السنة، فهو يرى أنه لا يوجد ناسخ أو منسوخ في القرآن، وإن العصر العباسي الذي تم فيه تدوين المذاهب المختلفة من السنة هو نفسه العصر الذي قننوا فيه قضية الناسخ والمنسوخ في الوحي القرآني . في الدراسة نلمح أصابع الدكتور صبحي تشير بالاتهام إلى العصر العباسي الذي مازلنا ندين له بتبعيتنا الفكرية، والدليل الذي تسوقه الدراسة على هذا الكلام والفلسفة هم أبناء العصر العباسي، وأن أسفار التراث المقدسة هي ما كتبها العصر العباسي خصوصاً ما اتصل منها بالحديث والتفسير والتصوف.
في العصر العباسي أتيح لأبناء اليهود والنصارى والمجوس الذين أسلموا أن يقودوا الحركة العلمية بما لهم من تراث ثقافي سابق، ومن الطبيعي أن تعود من خلالهم المفاهيم القديمة التي كانت سائدة قبل الإسلام واستترت في فترة الفتوح ثم عادت للظهور مستترة بأحاديث منسوبة للرسول وبتأويلات للقرآن، فأمكن تطويع العقائد الإسلامية الأصلية لأهواء المسلمين الجدد، ومن خلال الحديث والتفسير كان علاج الفجوة بين ما يقوله القرآن وبين ما يؤمن به المسلمون في العصر العباسي، فما لا يتفق في القرآن مع هواهم كانوا يعطلون حكمه بدعوى أنه منسوخ وما يريدون إضافته للإسلام كانوا يخترعوا له حديثاً ينسبونه للنبي، أو يقوم "التفسير" بذلك حين يضعون آراءهم وأهواءهم ليغيروا بها معاني الآيات، وبمرور الزمن تصبح آراء المفسرين حكماً على كلام الله، ولا تقوم الآية القرآنية بمفردها دليلاً إلا إذا كان معها ما يؤكدها من كلام المفسرين!!
على أن مفهوم النسخ بمعنى الحذف والتبديل والإلغاء له جذوره في التاريخ الإسرائيلي- والكلام ما زال للدكتور صبحي منصور- حيث تفنن اليهود في التحايل على أوامر الله فكانوا يبطلون العمل ببعض الآيات وآمنوا ببعضها وبتعبير القرآن "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض" وبتعبير العصر العباسي قالوا أن هذه الآيات تنسخ سابقتها، وذلك لأن الأحفاد في ذلك العصر سلكوا مسلك أجدادهم شبراً شبرا!!
يعود مؤلفنا إلى لغتنا العادية ليؤكد أننا نستخدم كلمة "نسخ" بمعنى الكتابة والإثبات وليس بمعنى الحذف والإلغاء، فنحن نقول "نسخ المذكرة" أي كتبها ونقول "أطبع لي من هذا الكتاب ألف نسخة" وهو نفس المعنى المستخدم في آيات القرآن الأربعة التي وردت فيها كلمة "نسخ" فهي تعنى في نص "ما ننسخ من آية أو ننسها" تعنى الإثبات والكتابة وليس الحذف، وأن كلمة آية هي المعجزة التي يأتي بها كل نبي وقد كانت معجزة النبي خير الآيات ولأن الحديث هنا عن معجزات يتلو بعضها بعضاً في تاريخ الأنبياء كان تذييل الآية بتقرير قدرة الله على كل شيء.الغريب كما يقول الدكتور صبحي أن كتب التراث والأحاديث استخدمت كلمة "النسخ" بمعنى الإثبات والكتابة وليس العكس، فالبخاري في أحاديثه عن كتابة المصحف يقول أن عثمان أمر بأن "ينسخوها من المصاحف" أي يكتبونها! (حسين جبيل الأهرام المسائي 25/11/1994م)
أن هذا الصحفي اللامع لخص القضية من أوائل التسعينات، حيث أن الشيوخ يهاجمون الدكتور أحمد صبحي ،ويكفروه ويصادروه ،ثم فيما بعد يأخذون أقواله وينسبونها لأنفسهم .
وأحتاج الى بحث منفصل لتوضيح التأثير الذي أحدثه الدكتور أحمد صبحي منصور في تفكير الشيوخ المعاصرين له ،وتبديل مواقفهم من النقيض إلى النقيض. مثل قضايا حد الردة ،وحد الرجم.. ألخ ..ومستعد أن أذكر فيه أسماء الشيوخ وموقفهم السابق وموقفهم الحالي في كل قضية ..
ونعود لمحرر شفاف الشرق الأوسط.. الذي مشى على نفس المنوال من تجاهل للدكتور أحمد صبحي منصور وتاريخه ونضاله في قضية عمره ،وهى العودة للقرآن الكريم ، وكأنه مقدر للدكتور أحمد صبحي منصور له أن يتلقى الهجوم من أعدائه و التجاهل من أصدقائه ومن ينشر مقالاته كما حدث مع شفاف الشرق الأوسط ، والدكتور منصور أحد الكتاب اللامعين فيه.
إن محرر شفاف الشرق الأوسط محتاج للشفافية..!!
فقد هاجم جريدة الشرق الأوسط السعودية لأنها احتفلت بالترابي ، مع أن محرر شفاف الشرق الأوسط وقع في نفس الخطأ مع الدكتور أحمد صبحي منصور . لقد نسى أن الدكتور أحمد صبحي منصور هو أول من فجر قضية أكذوبة حد الرجم في كتابه ( القرآن وكفى مصدرا للتشريع ) الصادر عام 1990 ، وقد نشره بأكمله شفاف الشرق الأوسط بتاريخ 08 يناير 2005 . بل نشر الشفاف بحث الدكتور منصور في أكذوبة حد الرجم بتاريخ 18 يونيو 2006. وكان قد سبق للدكتور منصور نشر هذا البحث على عدة أجزاء في مجلة القاهرة المصرية في أواخر التسعينيات ـ ثم نشره في شتى المواقع العربية الاليكترونية ومنها شفاف الشرق الأوسط عام 2006.
لم يسبق أحد الدكتور منصور فيما أثبته منذ الثمانينيات من القرن الماضي ، ومنها أكذوبة حد الردة ، و أكذوبة عذاب القبر ، وأكذوبة شفاعة النبي محمد وأكذوبة أنه كان لا يقرأ و لا يكتب.. وكل حياته معارك دائمة سبق فيها الجميع في إصلاح عقائد المسلمين بالرجوع إلى القرآن الكريم ، و تحمل الاضطهاد والتكفير .. ثم بعد أن يتلقى الجزء الأكبر من هجوم المتطرفين ، وبعد أن يصبح الموضوع عاديا يأتى آخرون يقولون ما قاله الدكتور منصور، وهم أقل منه علما و تخصصا. ومع ذلك يذكرهم شفاف الشرق الأوسط وينسى صاحب الريادة و الفضل.
هذا مع أن الدكتور منصور ممن يكتب في شفاف الشرق الأوسط.
ألا يستحق الأمر نظرة إنصاف ؟!
أين الشفافية يا شفاف ؟؟!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- قطر تقول الأزمة في الخليج أضرت بالحرب على تنظيم الدولة الإسل ...
- نازي بريطاني جديد يعترف بأنه يهودي ومن المثليين
- خامنئي: الأمريكيون غاضبون من الجمهورية الإسلامية لأنها أفسدت ...
- إيران تسقط عقوبة الإعدام في قضية إساءة للنبي محمد
- الاستخبارات البريطانية: نحن نواجه خطرا كبيرا والإسلاميون الم ...
- الاستخبارات البريطانية: نحن نواجه خطرا كبيرا والإسلاميون الم ...
- محام: سيف الإسلام القذافي يمارس النشاط السياسي في ليبيا
- اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية ويهود متشددين
- مؤتمر -دور الفتوى في تحقيق الاستقرار-
- محامي عائلة القذافي: سيف الإسلام سيعود للعمل السياسي


المزيد.....

- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري
- تلخيص كتاب تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبداللطيف سعيد - الشفافية مطلوبة فى موقع شفاف الشرق الأوسط