أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2007 شباط : مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق - عباس النوري - هل هناك حل للمعضلة العراقية؟














المزيد.....

هل هناك حل للمعضلة العراقية؟


عباس النوري
الحوار المتمدن-العدد: 1826 - 2007 / 2 / 14 - 02:40
المحور: الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2007 شباط : مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق
    


قبل البدأ بالحديث عن حل أو مجموعة حلول للمعضلة العراقية. لابدَ لنا أن نلقي نظرة على جغرافية العراق وما يحيط بها من دول، وهذه القراءة سوف تخدمنا لتوضيح الحالة السياسية وعلاقتها مع دول الجوار. ومع شديد الأسف أن مصطلح الجوار له منحى إيجابي وما يصيب الشعب العراقي من الجوار لم يصيبه من الأعداء طيلة تاريخ العراق الحديث.

كان واضحا أمر الامبراطويرية العثمانية والصفوية وتدخلاتهما في العراق خدمة لمصالحهما، لكن اليوم نلاحظ أن الدول التي ننعتها بالشقيقة تدس السم بالعسل. ولكن يجب عزل حالة الحكومات عن شعوبها التي أستحمرت من قبل حكام دكتاتوريين لا همَ لهم إلا الاستمرار في السلطة، وإن كانت خطاباتهم تتلون بشعارات الأمة العربية تزيفاً لواقع الأمة العربية من ناحية ومن جانب آخر هو عدائهم ليس للأمة العربية فحسب بل عدائهم للأمة الاسلامية والإنسانية جمعاء فقط إرضاء نواياهم الخبيثة الذاتية والنفعية المريضة.

لكن هذا أيضا تهرباً من الواقع السياسي العراقي المر. وأن نلوم الآخرين ونتهرب من التعرف على الحل القريب وعدم اللجوء للغرباء والأعداء للحصول على حلول مصطنعة وقتية تزول بزوال مصالحهم. الواقع السياسي العراقي هو أن المجموعات الحاكمة وأقصد هنا كل المشاركين في العملية السياسية لهم ولاءات لدول الجوار…بل والأكثر من ذلك يقدومون كل شيء لتلك الدول مقابل ديون قديمة… هل سأل سائل من أين جائت الأحزاب بكل تلك المبالغ لتغطية دعاية الحملة الانتخابية…(مليارات الدولارات) أليس من دول الجوار … وزمن المعارضة أين كانت هذه الأحزاب ألم تقدم لهم تلك الدول تسهيلات ومبالغ طائلة لكي ينظموا جيوشهم ومكاتبهم وأسلحتهم… لا أستثني منهم أحداً ولا أشير لجهة معينة بل الكلام عام..أليس صحيح…؟ ولهذه الأسباب وغيرها تتوافد المفخخات لقتل العراقيين من الدول المجاورة ولم يردعهم سياسي ولا بكلمة بل تتوافد عليهم الوفود وتتواطء معهم بشأن التفجيرات الأخيرة والتي تغير شكلها عن سابقتها – وزن المتفجرات أصبح بالأطنان – وتفجر مناطق مختلفة بإنتمائه المذهبي – الصدرية – وبعدها بالسيدية وبابل. مع أن الحكمومة تقر بأن لسوريا دخل في هذه الكوارث…لكن ماذا فعلت الخارجية العراقية وماهي الدبلوماسية العراقية إتجاه تلك الجرائم. عجيب أمر الأعلام العراقي الرسمي الساكت عن الحقيقة. ليس فقط لا صوت لها بل الأعجب أن هناك إعلام معادي للشعب العراقي ولا ردع له.

الحل: طرح الموضوع وطنياً وعلنا بحيث إشراك المجتمع العراقي بشكل مباشر في صياغة سياسة جديدة لها أثر واقعي وواضح.

وهذا يأتي من النقاط التالية:-
- إشراك جميع الأحزاب العراقية والكتل البرلمانية بدون استثناء.
- إشراك كافة المؤسسات المدنية غير الحكومية.
- تشكيل لجان شعبية تثقيفية تشمل كل العراق لعرض الخطة السياسية.
- إشراك كافة وسائل الاعلام والنقابات المختصة لنشر ما يتفق عليه.




الخطة:
- تعبئة كل القوى الأمنية والشعبية وبتنسيق دقيق تحت قيادة رئيس الوزراء حصرا.ً
- الأتفاق على غلق الحدود بوجه الجميع، يستثنى البضائع الضرورية، لكن بعد تعرضها لتفتيش دقيق.
- اخراج جميع العرب وغيرهم من العراق لفترة مؤقتة. يستثنى الدبلوماسيين وذوي العلاقة السياسية.
- التعرض لأي دولة تتدخل بالشؤون العراقية الداخيلية سياسياً وإعلامياً واقتاصدياً، وفرض عقوبات مستقبلية، وبدعم دولي….اشراك الأمم المتحدة.
- طلب التعاون من المؤسسات العربية والعالمية للتوافق مع هذا الأمر لضمان الأمن العراقي. والعمل على عدم جر المنطقة لحرب دولي جديد، لأن أي مواجهة أمريكية إيرانية لها تأثير سلبي كبير على الشعب العراقي.
- معاقبة جميع المقصرين بعقوبات شديدة.
- الأطراف السياسية تقدم تعهداً رسميا أن لاتتواطئ مع أي جهة.

تشـــــــــكيل لجنة من الحكومة والبرلمان لتقبل الأفكار والمقترحات من الشعب، وتقديمها من خلال وسائل الاعلام ومكافئة الجيدة منها.
تشكيل لجان لمراقبة تطبيق المقررات المتفق عليها.

من أجل انجاح هذه الخطة … يمكن عرضها للأستفتاء الشعبي لمعرفة رد فعل الشارع العراقي.

في رأي المتواضع أتصور بأن إشراك الشعب العراقي بهذه الشاكلة سيوحد الصفوف وسيبان من هم مع العراق ومن هم أعداء العراق. سيعرف الشعب العراقي صديقه من عدوه… سيتعرف على أن ما يسمى بالأشقاء … هم في واقع الأمر أشقياء وقتلة.

تطبيق هذه الخطة يتطلب أمور كثيرة منها معنوية وأخرى سياسية واقتصادية، لكن أي ثمن أغلى من أرواح الشعب العراقي الذي يزهق كل يوم بالمئات. وأهم الأمر هو التنازل عن الذات والمصالح الحزبية والمذهبية والقومية. ليكن مصلحة الوطن والشعب فوق كل شيء.

هل أنتم مســـتعدون ياقادة العراق؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق
- أين المدنية من العراق؟
- المجتمع المدني ومصادر التمويل


المزيد.....




- كارلس بوجديمون: عُدنا لزمن السجناء السياسيين في إسبانيا
- الأمم المتحدة ترحب باجتماع رئيس جمهورية أرمينيا ونظيره الأذر ...
- انتخاب قطر لولاية ثانية بمجلس حقوق الإنسان
- تحديد الدول التي ستدخل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في 2 ...
- عون بخصوص النازحين السوريين: لبنان غير قادر على تحمل المزيد ...
- الإعدام لرئيس تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا...والجزائر تنتظر ...
- المنظمة المصرية تعقد حلقة نقاشية بعنوان ” لماذا نحن في حاجة ...
- محكمة جزائرية تنطق بالإعدام للمرة الثالثة على مختار بلمختار ...
- عون يدعو إلى عودة آمنة للاجئين السوريين من لبنان إلى المناطق ...
- السعودية تفتح النار على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غ ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2007 شباط : مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق - عباس النوري - هل هناك حل للمعضلة العراقية؟