أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - يحيى الوزكاني - أهداف الألفية للتنمية :هل نحن في المسار الصحيح؟






















المزيد.....

أهداف الألفية للتنمية :هل نحن في المسار الصحيح؟



يحيى الوزكاني
الحوار المتمدن-العدد: 1792 - 2007 / 1 / 11 - 11:35
المحور: المجتمع المدني
    


مدخل:■
كلنا ربما نتذكر فاجعة التسونامي التي أودت بحياة الآلاف من الأشخاص, وما صاحب هذه الفاجعة من هالة إعلامية كبيرة واهتمام عالمي وتعاطف دولي.في حين أنه وفي كل ساعة وبعيدا عن وهج الاهتمام العالمي يموت أكثر من 1200 طفل في اليوم وهو ما يوازي ثلاث موجات تسو نامية في الشهر نتيجة الفقر. وهو على نقيض التسونامي قابل للتلافي لما يتوفر عليه العالم حاليا من تقانة وموارد مالية ومعرفة متراكمة . ومع ذلك نسمح كمجتمع دولي وكهيئات ومنظمات للفقر بإحلال أرواح بشرية على نطاق يقزم وقع التسونامي.
قبل ستة أعوام خلت, وفي مستهل الألفية الجديدة , توحدت حكومات العالم في تقديم وعد مرموق لضحايا الفقر الكوني, فخلال اجتماع للأمم المتحدة في شتنبر 2000 بنيويورك صادقت المجموعة الدولية ممثلة ب 147 دولة وحكومة و191 بلدا على " إعلان الألفية " وهو تعهد مهيب ب" تخليص بني الإنسان من الرجال والنساء والأطفال من ظروف الفقر المدقع المهينة واللاإنسانية ", وجعل الحق في التنمية حقيقة واقعة لكل إنسان وذلك بتحرير البشرية قاطبة من الفقر والفاقة. حيث قررت إنقاص الفقر بنسبة النصف وتمكين الأطفال في كل مكان من إتمام مرحلة التعليم الابتدائي . كما نصت على ضرورة تعزيز المساواة بين الجنسين , وتخفيض معدل وفيات الأطفال والأمهات وتحسين الصحة النفاسية ووقف انتشار الأمراض الخطيرة كالإيدز بين البشر, كما أكدوا على ضرورة حماية البيئة واقامة شراكة عالمية من أجل التنمية.
يطلق على هذه الأهداف وهذه الغايات التي أصبحت محور قائمة الاهتمامات العالمية وإطارا للعمل على المستوى الوطني والدولي لمواجهة الأسباب العميقة للفقر في العالم " أهداف الألفية للتنمية " وعددها ثمانية والموعد النهائي للوفاء بهذه الأهداف هو سنة 2015. ويوفر الإعلان أيضا رؤية جسورة تتجذر في التزام مشترك بحقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحكم الرشيد , لكون التنمية لن تقوم لها قائمة ما لم تكن مقرونة باحترام الحقوق الأساسية للإنسان في شموليتها وانتهاج الديمقراطية والحكامة الرشيدة. فالتنمية حسب امارتيا صن :"التزام جليل ننجزه بإمكانات الحرية والديمقراطية".

أهداف الألفية للتنمية :■
لقد صادقت المجموعة الدولية على إعلان الألفية الذي حدد مجموعة من الأهداف المتضمنة لغايات خاصة ومؤشرات محددة بوضوح تسمى كما قلت أهداف الألفية للتنمية وعددها ثمانية وتتمثل في:
-الهدف الأول: تقليص عدد الأشخاص ضحايا الفقر المدقع والجوع إلى النصف.
التزمت الدول المنضوية تحت لواء الأمم المتحدة بتحقيق بيئة مواتية للتنمية وللقضاء على الفقر وذلك عن طريق معالجة الاحتياجات الخاصة لأقل البلدان نموا, ودعوة البلدان الصناعية إلى اعتماد سياسة تسمح أساسا بوصول صادرات أقل البلدان نموا إلى أسواقها دون فرض رسوم أو حصص عليها, وكذا تخفيف ديون البلدان الفقيرة المثقلة بالديون والموافقة على إلغاء جميع الديون الرسمية المستحقة على تلك البلدان مقابل تحملها التزامات قابلة للإثبات بالتقليل من الفقر.كما قررت منح المساعدات الإنمائية بقدر أكبر من السخاء ولاسيما للبلدان التي تبذل جهودا حقيقية لتوظيف مواردها للتقليل من الفقر. كما التزمت أساسا بالتخفيض إلى النصف بحلول سنة 2015نسبة سكان العالم الذين يقل دخلهم اليومي عن دولار واحد, ونسبة سكان العالم الذين يعانون من الجوع ونسبة السكان الذين لا يستطيعون الحصول على المياه الصالحة للشرب أودفع ثمنها.
لقد مرت ست سنوات على إعلان الألفية فماذا تحقق منه إلى حدود الآن؟ لقد أكد تقرير التنمية البشرية لسنة 2005 على التقدم البطيء جدا في مجال القضاء على الفقر والفاقة. فما زال أكثر من مليار/بليون إنسان في فاقة مذلة بأقل من دولار واحد للفرد في اليوم, وما زالت التفاوتات واللامساواة تجد مكانا مريحا لها في هذا العالم الذي ما فتئ يفتخر بإنجازاته وتقدمه في مختلف الميادين, فلنتمعن في هذه الأرقام: دخل أغنى 500 إنسان في العالم يفوق دخل أفقر 416 مليون من أبنائه , 5/1 بني البشر يعيشون في بلدان يستهين الكثر فيها بإنفاق دولارين يوميا على فنجان من قهوة الكابوتشينو فيما يبقى خمس أخر من البشر على قيد الحياة بأقل من دولار واحد في اليوم, وفي زامبيا معدل العمر 30 عام وهو أقل من معدل عمر إنسان إنجليزي ولد سنة 1840.
أرقام تؤكد استمرار تفاقم الفاقة واللامساواة الفاحشة في عصرنا الحاضر.قال نيلسون مانديلا سنة 2005: "الفاقة الهائلة واللامساواة الفاحشة هما في عصرنا الحاضر العصر الذي يفاخر فيه العالم بتقدمات مثيرة في العلوم والتقانة بليتان رهيبتان إلى حد وجوب تصنيفهما جنبا إلى جنب مع العبودية والفصل العنصري شرين اجتماعيين."
وتعول العديد من الدول على هذا العقد للقضاء على الفقر والفاقة بنسبة النصف والتخفيف من حدة التفاوتات وهذا رهين في نظري المتواضع ببذل الدول خصوصا النامية كل الجهود دون إغفال منظمات وهيئات المجتمع المدني للقضاء على الفقر في صفوف مواطنيها وأيضا رهين بزيادة المساعدات الإنمائية من طرف الدول الكبرى بعيدا عن كل الحسابات والمصالح للدول التي تعبر عن إرادة حقيقية لمواجهة الفقر المدقع , فللبلدان الغنية والفقيرة على السواء مصلحة في تغيير هذا الوضع, كما أن إبعاد مليار إنسان يعيشون بأقل من دولار في اليوم من عتبة الفقر المدقع يكلف 300 مليار دولار وهو مبلغ لا يمثل سوى 1.6 في المائة من دخل أغنى 10 في المائة من سكان العالم.
-الهدف الثاني: ضمان التعليم الابتدائي للجميع :
قررت المجموعة الدولية بحلول 2015, تمكين الأطفال في كل مكان سواء الذكور أو الإناث منهم من إتمام مرحلة التعليم الابتدائي وأن يتمكن الأولاد والبنات من الالتحاق بجميع مستويات التعليم على قدم المساواة.
هدف طموح فعلا وتحقيقه سيشكل قيمة مضافة ودفعا للتنمية البشرية والإنسانية بالعالم. إن نظرة بسيطة إلى أوضاع التعليم بالعالم تحيلنا إلى مفارقة عجيبة, فرغم الجهود الحثيثة التي تبذلها منظمات المجتمع المدني وبعض الهيئات التابعة للأمم المتحدة كاليونسف واليونسكو من أجل تعميم التعليم على جميع الأطفال إلا أن عددا كبيرا من الأطفال يصل إلى 30مليون طفل في العالم مايزالون خارج المدرسة. وفي المغرب مثلا لا يزال ثلث الأطفال محرومين من الدراسة وأغلبيتهم من بنات الريف بالرغم من أن الالتحاق بالمدارس قد زاد.
-الهدف الثالث: تشجيع المساواة بين الجنسين والعمل على تحقيق استقلالية النساء :
يعتبر تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وسيلتين فعالتين لمكافحة الفقر والمرض ولحفز التنمية المستدامة فعلا.
لقد أمن المجتمع الدولي والمنظمات الدولية دوما بضرورة المساواة الكاملة بين الجنسين ومكافحة جميع أشكال العنف ضد المرأة ودعت غير ما مرة إلى تنفيذ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضدها.
غير أن وضعية المرأة في العديد من بقاع العالم ما زالت سيئة جدا, فما زالت النساء ضحايا الهيمنة الذكورية والعنف الزوجي حتى في الدول الأكثر ديمقراطية , وما زالت بعيدة عن الحماية القانونية من العنف والمعاملة اللاإنسانية والاستغلال الجنسي .
الهدف الرابع: تقليص نسبة وفيات الأمهات عند الوضع بثلاثة أرباع.
-الهدف الخامس: تخفيض معدل وفيات الأطفال:
قرر إعلان الألفية تخفيض معدل الوفيات في صفوف الأمهات بحلول عام 2015 بمقدار ثلاثة أرباع ووفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار ثلثي معدلاتهما الحالية. لقد أكد تقرير التنمية البشرية لسنة 2005 أن عدد وفيات الأطفال دون سن الخامسة بلغ 10 ملاين و 700 ألف طفل كل عام وهو رقم غني عن كل ملاحظة. وما زال عدد وفيات الأمهات عند الوضع مرتفعا وخصوصا في القرى.
-الهدف السادس: مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة / الايدز والملاريا وغيرهما من الأمراض:
قد أحدث فيروس الإيدز أفدح ارتداد منفرد في تاريخ التنمية البشرية في العالم , حيث أودى عام 2003 بحياة ثلاثة ملايين إنسان وخلف 5 ملايين آخرين مصابين بالمرض, كما يتم ملايين الأطفال. أكيد أنه ثمة إجراءات عملية وتعبئة على المستوى الدولي لوقف انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة خصوصا من قبل منظمة الصحة العالمية والمنظمات والهيئات الدولية, لكن هذه الإجراءات وهذه الجهود لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب الكفيل بالقضاء على هذا المرض وأمراض أخرى. ونتمنى أن تتحقق التزامات الدول بوقف انتشار فيروس الإيدز وتقديم مساعدة خاصة إلى الأطفال الذين أمسوا يتامى بسبب هذا الفيروس بحلول عام 2015.
-الهدف السابع: حماية البيئة وكفالة الاستدامة البيئية:
التزمت الدول الموقعة على الإعلان ببذل قصارى جهودها لضمان بدء نفاذ بروتوكول كيوتو في موعد لا يتعدى سنة 2002 تاريخ انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية , وتكثيف الجهود الجماعية لادارة الغابات وحفظها وتنميتها والحث على تنفيذ مجمل الاتفاقيات ذات الصلة بحماية البيئة والتعاون من أجل خفض عدد ,آثار الكوارث الطبيعية والكوارث التي يتسبب فيها الإنسان.
-الهدف الثامن: إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية :
في مؤتمر إعلان الألفية وفي المؤتمرات والقمم التي تلته أكدت الدول الصناعية الكبرى التزامها بتقديم المساعدات الإنمائية من أجل محاربة الفقر وتحقيق التنمية المستدامة في العالم . كما دعت الدول المنضوية تحت لواء الأمم المتحدة الى تعزيز التعاون بين هذه الهيئة والحكومات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص للإسهام في تنفيذ أهداف الألفية للتنمية.

انخراط منظمات المجتمع المدني في تنفيذ وتتبع أهداف الالفية للتنمية:■
تحدث إعلان الألفية عن ضرورة تفعيل وتقوية الشراكة بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وأجهزة الأمم المتحدة المختلفة تأكيدا منها على التزامها بتطبيق أهداف الألفية للتنمية . غير أن الواقع شيء وما ورد في الإعلان شيء آخر, ففي العديد من الدول ما زال المجتمع المدني مغيبا ومهمشا في تتبع أهداف الألفية للتنمية وتطبيقها والمساهمة في إعداد التقارير الوطنية بشأنها. ففي المغرب مثلا تم تغييب منظمات المجتمع المدني في المشاركة في المشاركة في إعداد التقرير الوطني حول أهداف الألفية للتنمية لسنة 2003- قبل أن يتم تدارك الموقف ولو نسبيا في التقرير الخاص بسنة 2005 حيث أشار التقرير في المقدمة الى انفتاحه على هيئات المجتمع المدني -في الوقت الذي أصبح فيه من الأهمية بمكان انخراط هذه المنظمات في مراقبة ورصد آلية تطبيق أهداف الألفية للتنمية من خلال حشد الرأي العام ومراقبة التقدم الحاصل وصياغة مطالب ومقترحات تحث صانعي القرار على تحمل مسؤولية التزامهم بتطبيق هذه الأهداف
إن باستطاعة المنظمات غير الحكومية أن تمتلك أهداف الألفية للتنمية وتعممها لدى الجماعات الأهلية مثل المدارس والمقاولات وذلك بواسطة الوثائق والملصقات والمناقشات المباشرة وبذلك يمكن أن تكون أهداف الألفية للتنمية أداة تعبوية مادامت تهم الفقر والنوع الاجتماعي والصحة والبيئة وتدمج المقاربة الحقوقية. وأداؤها لهذا الدور رهين بدعم الدول والحكومات لهذه المنظمات ورفع جميع العراقيل والصعوبات التي تعترض تمويلها وتعرقل أنشطتها.

منذ إعلان الألفية لسنة 2000 إلى حدود اليوم , ليس ثمة سبب للاحتفال, صحيح أن بعض التقدمات في مجموعة من الأهداف الإنمائية قد سجلت , لكن التقرير الإجمالي عن سير التقدم لسنة 2005 يعتبر قراءة مسببة للاكتئاب, فمعظم البلدان ليست على المسار المطلوب لمعظم الأهداف الإنمائية كما أن التنمية البشرية تتعثر في بعض المجالات الرئيسية وأنواع اللامساواة الحادة أصلا آخذة في الاتساع , من الممكن إيجاد صياغات ديبلوماسية واصطلاحات مهذبة ومتنوعة لوصف التباعد بين التقدم في تطبيق أهداف الألفية وبين الطموح المعلن عنه , ولكن يجب عدم السماح لأي منها بحجب حقيقة بسيطة وواضحة وهي أن الوعد لفقراء العالم ينتهك.
ويتسم هذا العام بأنه مفترق طرق , فهو بداية العشرية الأخيرة من الأجل الذي حدده إعلان الألفية والتي نتمنى أن تكون " عقدا للتنمية" بامتياز, وهي الفرصة المواتية لإثبات أن إعلان الألفية ليس مجرد وعد على ورق وإنما هو التزام بالتغيير.
يحيى الوزكاني
فاعل جمعوي
الهوامش:
- اعلان الألفية للتنمية.نيويورك.سبتمبر.2000
- تقرير التنمية البشرية بالعالم لسنة 2005.
- تقرير التنمية البشرية بالعالم لسنة2003
- التقريرين الوطنيين حول أهداف الألفية 2003 و 2005
-" اهداف الألفية للتنمية" اصدارات الفضاء الجمعوي.
- كتاب الاقتصادي امارتيا صن : the developpement is freedom






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,646,499,496
- العلمانية في خطاب الحركة الامازيغية


المزيد.....




- الهجرة الدولية : عدد النازحين العراقيين يفوق قدراتنا وناشدنا ...
- الأمم المتحدة: تفادي «المجاعة» بجنوب السودان «مؤقتا».. والخط ...
- تدهورالوضع الأمني في جمهورية أفريقيا الوسطى
- خبير الأمم المتحدة يحث على التصديق على معاهدة التخلص التدريج ...
- بان يشكل فريقا لمراجعة عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام
- «هيومان رايتس»: وضع الحريات في مصر وصل لمرحلة حرجة للغاية
- الاتحاد الأوروبي قلق من تعامل إسبانيا مع المهاجرين
- الهجرة الدولية : عدد النازحين العراقيين يفوق قدراتنا
- الأمم المتحدة: حصيلة ضحايا النزاع في أوكرانيا تجاوزت 4 آلاف ...
- العمل يشكّل لجنة لمعالجة مشاكل أطفال النازحين


المزيد.....

- الدولة والعشيرة في العراق* / شاكر الناصري
- الأقباط ونهاية مرحلة : المطالب الدينية والمطالب المدنية -مجر ... / محمود الزهيري
- مواكب عزاء لحماية الإثم السياسي! / سلام عبود
- اتحاد السنّة والشيعة خطة تصعب مقاومتها! / سلام عبود
- آبار للنفط وأخريات للأحقاد / سلام عبود
- ألغاز السياحة الدينية في زمن المفخخات / سلام عبود
- موسم صيد الطرائد الشيعيّة / سلام عبود
- الطائفيّة أفيون الشعوب الإسلاميّة! (خطر احتكار الحقيقة دينيّ ... / سلام عبود
- بعض ملامح الواقع العراقي على ضوء المنهج الفرويدي وعلم الاجتم ... / سلام عبود
- دور المجتمع المدني في االتحول الديمقراطي / محمد مختار قنديل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - يحيى الوزكاني - أهداف الألفية للتنمية :هل نحن في المسار الصحيح؟