أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - وليد حكمت - حول اعدام صدام ... اسمع عويلا طائفيا واليسار العراقي مرتعب














المزيد.....

حول اعدام صدام ... اسمع عويلا طائفيا واليسار العراقي مرتعب


وليد حكمت
الحوار المتمدن-العدد: 1788 - 2007 / 1 / 7 - 10:55
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مقنعون من فرق الموت والرعب وحبل مشنقة طويل بشع وعويل طائفي همجي ورقص حول جثث الموتى وصرخات ثأر وتشفي جماعية وزعماء طوائف يدخلون الى قاعة الاعدام ويبادرون بشنق الرئيس السابق وتصويره ثم يقومون ببيع شريط التسجيل لقناة الجزيرة ليكسبوا مجددا على جثث الاموات كما اكتسبوا الاموال من قبل من قوت الكادحين والفقراء
هل تدخل السفير الامريكي لتأجيل موعد الاعدام حقا.. ها ها ها . لقد جعلتمونا نصدق ان حكومة المنطقة الخضراء تصدر قراراتها بدون اذن الامريكان فترفض أوامر اسيادها وصانعيها
يفتخر الربيعي في تصريح له ادرجته وسائل الاعلام ويقول : نعم لقد رقصنا حول جثة صدام كعادة العراقيين عند الفرح و التشفي وقد شبه العراقيين بالمتوحشين البدائيين أكلة لحوم البشر الذين يرقصون حول الجثث التي اصطادوها وغنموها
يصيح صادق الموسوي في برنامج الاتجاه المعاكس : سيبقى العراق علويا.....
لقد ارتكب صدام جرائم كبيرة بحق العراقيين والانسانية ... فجاءت الطائفية الدخيلة على العراق لترد الصاع صاعين هي والاحتلال فاجرمت بحق 650 ألف عراقي من النساء والاطفال والشيوخ والشباب ففاقت صدام قتلا واجراما وتعذيبا وبربرية
العصابات الطائفية حولت العراق الى ارض محروقة ومستودع للجرائم البشعة ودمرت كل ما يصلح للحياة
الفتاوى الطائفية والعويل الطائفي والفتاوى التكفيرية والعودة الى القرون البدائية والغاء الرأي الآخر واستغلال الآخرين ونهب اقواتهم وبترولهم ومؤازرة الاحتلال الامريكي ما دام يوفر لهم اجواء النهب وفرص الأخذ بالثأر فبها ونعمت,,
ترى هل كانت الحضارات العراقية السالفة ... سومر واكد وبابل.. التي قدمت للبشرية قفزات حضارية علمية وفكرية رائدة تتوقع ان يكون مصير احفادها بعد آلاف السنين كما نراهم اليوم بهذا المستوى من التخلف والعصبية و الرجعية وثقافة التدمير والارهاب
....فتبا للطائفيين العنصريين الذي مهدوا للاستعمار الامريكي والامتداد الايراني التوسعي ففضلوا الاعداء على ابناء وطنهم العراقيين بمختلف اديانهم وطوائفهم واعراقهم واطيافهم السياسية
يستنكر اليسار العراقي بفصائله المتعددة والتي تتوالد وتزداد يوما بعد يوم فيصدر البيانات ويستنكر ويؤيد ويبدي مقترحاته.... فصائل اليسار العراقي التي آثرت الأخذ بمذهب القعدة وفضلته على المذهب الثوري التحرري الانساني ومذهب القعدة هو احد مذاهب الخوارج الذين آثروا السلامة والدعة على مقارعة السلاطين الطغاة فاسموهم القعدية اي القاعدون عن الجهاد ضد الاستبداد فها هو اليسار العراقي يقبع في اقصى اليمين خائفا مرتعبا يخلي الساحة لارباب الطوائف واصحاب العمائم الجوفاء ليقرروا مصير العراق وهذا ما يعزز مقولة السيد قوجمان بأن اليسار العراقي هو يمين متشدد فهو تحريفي بامتياز يعيش على اطلال ماركس ولينين وستالين وماوتسي تونغ وجيفارا بينما يتلقى الفتات من المحتل وأعوانه البرجوازيين
اما آن للقوى التحررية الانسانية في العراق والعالم ان تتحرك وتوقف هذه المهازل






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,928,006,282
- في زمن العجب .... ابو الذهب يرشد الى استعمال نشارة الخشب
- شيء من ذاكرة المكان في معان..4...معان الشامية
- شعب الاردن اولا يحصل على براءة اكتشاف جديد
- شيء من ذاكرة المكان في معان...3. بعض المعالم القديمة
- شيء من ذاكرة المكان في معان ...2 شارع القناطر
- شيء من ذاكرة المكان في معان 1..... السوق القديم ...
- الوزير خالد خرفان يضطهد معلمي ومعلمات مدينة معان فلماذا السك ...
- حول استغلال عمال البناء المهاجرين في دولة الإمارات العربية ا ...
- الوزير طوقان ينهب ويخرب وزارة التربية والدواجن الاردنية
- مأساة الحجيج المصري في الاردن ...من المسؤول؟؟؟
- الحوار المتمدن يؤطر لمشروع عقلاني بناء ومنتج
- سجاح العصر الاردنية تضلل الشعب بنبوءاتها فاحذروها يا أولي ال ...
- ومن سماتها - قبحها الله- نهب المال العام والإستئثار بثروات ا ...
- أيضا من سمات البرجوازية الأردنية تزوير الانتخابات البرلمانية
- أيضا من سمات البرجوازية الاردنية استغلالها الفاحش للطبقة الع ...
- أيضا من سمات البرجوازية الاردنية القمع والاذلال للطبقات الشع ...
- أيضا من سمات البرجوازية الاردنية التضليل والديماغوجية الاعلا ...
- الوهابية وأزمة التعاطي مع النص ... الحلقة 4
- فلتنهض طليعة عمالية نضالية لكبح جماح البيروقراطية المتوحشة ف ...
- نهب الأرض أيضا من سمات البرجوازية والبيروقراطية الاردنية


المزيد.....




- تدمير ذخائر من فترة الحرب العالمية الثانية
- أردوغان يتهم الولايات المتحدة بمواصلة دعم المعارضة الكردية ف ...
- ترامب إلى نيويورك لبحث قضايا التجارة والدفاع مع رئيس وزراء ا ...
- الإندبندنت: مخزون الطعام في اليمن -قد ينفد خلال شهرين-
- انقسام كردي على منصب رئيس العراق.. فمن يحسمه؟
- مقتل شخص واحد على الأقل خلال احتجاجات بنيكاراغوا
- يومك كيف؟
- مطالبات بإعلان كسلا منطقة كوارث
- حكومات مقاولات
- الممكن والمستحيـل


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - وليد حكمت - حول اعدام صدام ... اسمع عويلا طائفيا واليسار العراقي مرتعب