أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد حكمت - أيضا من سمات البرجوازية الأردنية تزوير الانتخابات البرلمانية















المزيد.....

أيضا من سمات البرجوازية الأردنية تزوير الانتخابات البرلمانية


وليد حكمت
الحوار المتمدن-العدد: 1756 - 2006 / 12 / 6 - 11:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هنيئا لك أيها الشعب الأردني بهذه الديمقراطية الأضحوكة

هنيئا لك ايها الشعب بأولئك النواب المزورين

هنيئا لك أيها الشعب بمجلس المكوى البخاري المتطور الذي سينقذك من أزماتك ومآسيك ويخلصك من ربقة العبودية والاذلال المزمن

هنيئا لك أيها العقل الأردني المخصي من قبل البرجوازية الحنونة ....

هنيئا لك أيتها المعارضة الأردنية المدجنة والمروضة بالامتيازات والمناصب والمخدرة بالشعارات المستهلكة الزائفة ....
هنيئا لك أيها الشعب المغفل ... هنيئا لكم يا من قدمتم الطعونات بنتائج الانتخابات النيابية المزورة للدورة الأخيرة ثم عزفتم أمام بعض الإغراءات أو التهديدات بالإخلال بأمن هذا الوطن الغالي..... بعد أن أقنعتكم البرجوازية البيروقراطية الأردنية بإعلانها التوبة النصوح عن الغش في الانتخابات مرة أخرى والله يحب التوابين المستغفرين ثم أقنعتم عقولكم المترهلة بتحقق توبة البرجوازية الكذوب عن تلاعباتها وتزويرها وغشها وخداعها فهي كما تدعي المرة الأولى والأخيرة

لقد كانت عمليات التزوير في الدورات النيابية المتتالية للبرلمان الأردني عبر مراحله التاريخية الواضحة وضوح الشمس في كبد السماء لكل من كان له قلب وعقل سليم من ترهات التضليل والغباء السياسي أو ألقى السمع وهو شهيد .....
,,, فهل من معتبر وهل من مدكر وهل من عاقل حصيف مدرك كيف يتم استحمار الشعب في الأردن والاستخفاف بعقله ومشاعره وارادته في كل انتخابات مزورة جرت وستجري .......

مع تحفظنا على ديمقراطية البرجوازية كأسلوب ونمط عالمي في الحكم والإدارة والرقابة ,, إلا أننا سنكتفي بأن نسلط الضوء على بعض المواقف التي تعزز قناعاتنا بتلك الأكذوبة الديمقراطية التي يقصد بها إشغال والهاء الشعب عن قضاياه الحقيقية الأساسية وحقوقه السياسية والاقتصادية المهضومة تاريخيا ....

في عام 2003 م وفي الانتخابات النيابية الأخيرة التي أفرزت مجلس النواب الأردني الحالي( مجلس المخاتير والعجزة) عاصرت شخصيا تلك الانتخابات من ألفها إلى يائها واطلعت على تفاصيل تلك الأكاذيب والخدع السياسية التي تتم في خضم غوغاء تلك الانتخابات التي أضحت برقعا يخفي وجه البرجوازية القبيح المستتر خلفه الاستغلال والانتهازية والديكتاتورية العرفية والعشائرية النتنة والإقليمية العفنة التي تنتجها البرجوازية لتبقى متمركزة في قمة الهرم البيروقراطي ولتحافظ على مصالحها الطبقية ولتعمل على تعزيزها وإسنادها.

لقد كنا نستمع في الجلسات العامة إلى بعض مطارحات أبناء الشعب في معان ونتابع مجريات الأحداث وتفاعل الشعب مع تلك المجريات ,, ورأينا كي يتم تفعيل العشائرية النتنة بين أبناء المدينة الواحدة ورأينا كيف تأزيم وخلق الفتن الاجتماعية التي تجلد بسياطها الكادحين وترهب استقرارهم وشاهدنا بام أعيننا كيف تمارس البرجوازية وأذنابها من الملحقات الانتهازية والمعاشر المرجفين وجيش الطبالين والزمارين أوباش الطبقة الوسطى.... استغلال الفقراء والكادحين واستغلال ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية من اجل ضمان مشاركتهم في انتخاب من سيقوم باضطهادهم لمدة أربع سنوات قادمة ... كل تلك الأمور كانت طبيعية في مجتمع عشائري فقير متخلف عاجز قعيد نما وترعرع على النزاعات العشائرية والتناحر القبلي الجاهلي والعقائد الإقليمية التي تغذيها البرجوازية لتبقى هي المستفيد الوحيد من تلك الأضاليل والفتن والمآسي الاجتماعية التي يحصد ثمارها ويكتوي بنارها أبناء الشعب الكادح عموما

كنا نسمع من بعض دهاقنة الانتخابات بان هناك مفاجآت ستحدث في يوم الاقتراع المحدد رسميا ولكن غاب عن أذهاننا طبيعة تلك المفاجآت وكنا نظن أن تلك المفاجآت المقصود بها تغيير التكتيكات في طبيعة تحالفات المرشحين ومناكفاتهم والتجمعات التي تؤيدهم أو تخالفهم .. ولكن الأمر لم يكن كما كنا نتخيل فالأمر كان ابعد مما نتصور نحن البسطاء

لقد كانت المفاجأة هي الطريقة التي سيتم بواسطتها تزوير الانتخابات لحسمها لصالح مناضلي البرجوازية وأبنائها الغالين على القلب والفؤاد ..

لقد تم التزوير من خلال القيام بعملية تشكيل وتغيير البطاقة الشخصية ,, إذ أن المواطن عندما يدلي بصوته يتم ضغط بطاقته الشخصية برمز معين بارز على شكل نجمة ثم بعد خروجه يقوم بكي هذه البطاقة بواسطة المكوى البخاري فتعود كما كانت فيعود للتصويت مجددا ,,, لكن قد يتم اكتشاف الناخب من قبل المندوب الموجود داخل قاعة الاقتراع عندما يعود مرة أخرى .... البرجوازية الذكية حسبت حساب تلك الإشكالية فمنعت إلزام الناخبين بقاعة محددة حسب ترتيبهم الهجائي كما كان الأمر يتم سابقا بل جعلت تلك العملية مفتوحة بحيث يستطيع الناخب أن يزور على جميع القاعات ليدلي بصوته من جديد ....

حدثني بعض الأشخاص انه اقترع عشرات المرات وغيره الكثير ... تلك الطريقة في البداية لم يدركها جميع المرشحين المساكين بل كان الإيعاز من قبل وزارة الداخلية للإخلاء والأحبة فقط في صبيحة يوم التصويت

مهزلة أخرى هي التزوير الذي تم بواسطة بعض موظفي الأحوال المدنية والمتعلق بالدوائر الانتخابية وهذا التزوير تم لصالح مرشح واحد فقط هو حبيب البرجوازية .. مرشح آخر في منطقة الكرك جلب آلة متخصصة في تزوير البطاقات الشخصية لأجل تلك العملية بحيث حسم النتيجة لصالحه في ظهيرة يوم الاقتراع...

لقد خططت البرجوازية وقدمت آلية انتخابية متخلفة قعيدة مثلها تماما فكانت عمليات التزوير والكوي بالبخار قد شملت كافة مناطق المملكة فهو بحق برلمان المكوى البخاري المزور فهل أدرك الشعب حقيقة كيف تحتقر البرجوازية عقله وكيانه ... فهل من معتبر...

بعد انتهاء عملية الاقتراع قدمت مئات الطعونات في تلك النتائج من قبل المرشحين المساكين لكن إذا كان القاضي خصمك إلى من تشتكي ... والى من تشتكي حبة القمح إذا كان القاضي دجاجة...

لقد تم اخصاء قانون الانتخابات بقانون الصوت الواحد وغيره من القوانين المختلفة التي تحدد من ستفرزه البرجوازية ومع ذلك لم تكتف البرجوازية بذاك الأمر بل مارست الاستهتار بإرادة الشعب المسكين من ةخلال الغش المباشر والتزوير المكشوف ...

اعتقد أن اللجان الدولية للإشراف على تلك العملية هو الضامن الوحيد لإنجاح تلك العملية السلحفائية العقيمة وقوانينها المجحفة لكن هل سيفقه المرشحون الجدد هذا الأمر أم أنهم كرسوا أنفسهم مرة أخرى للجلوس على خوازيق البرجوازية الحادة المدمية ..... مع تمنياتي لكل المرشحين الأردنيين المساكين بالنجاح







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,538,690
- أيضا من سمات البرجوازية الاردنية استغلالها الفاحش للطبقة الع ...
- أيضا من سمات البرجوازية الاردنية القمع والاذلال للطبقات الشع ...
- أيضا من سمات البرجوازية الاردنية التضليل والديماغوجية الاعلا ...
- الوهابية وأزمة التعاطي مع النص ... الحلقة 4
- فلتنهض طليعة عمالية نضالية لكبح جماح البيروقراطية المتوحشة ف ...
- نهب الأرض أيضا من سمات البرجوازية والبيروقراطية الاردنية
- الوهابية وازمة التعاطي مع النص ... الحلقة 3
- الوهابية وازمة التعاطي مع النص ....الحلقة 2
- الوهابية وأزمة التعاطي مع النص ... الحلقة 1
- هكذا سيحاكمون رامسفيلد ....فتعلموا منهم أيها المحامون الاردن ...
- في الذكرى الرابعة لاجتياح مدينة معان ......مدينة منزوعة السل ...
- هل ستبقى قضية معان أزمة مفتوحة في ظل استبعاد الخيار الديمقرا ...
- زينغو ورينغو في معان ... يحيا الذكاء
- الكادحون في معان يحيون ذكرى ايام الجمر والرصاص
- .!!!!!أحداث ينسل بعضها من بعض
- عندما انتفض الكادحون في معان عام 1989
- التركيبة السكانية لمدينة معان
- ساندوا وادعموا مجموعة معدومي الأرض في معان
- إمتاع السامعين بقصص الكادحين3
- امتاع السامعين بقصص الكادحين 2


المزيد.....




- خسوف كلي للقمر في 27 يوليو هو الأطول في القرن الحالي
- كلينتون تنتقد ترامب: يريد أن يكون صديق بوتين لأسباب مجهولة
- سيدة تلد رضيعتها في حمام مطعم.. وزوجها يساعدها
- إجلاء 800 سوري بينهم متطوعين في -الخوذ البيضاء- إلى الأردن ع ...
- القوات الأمريكية تحول مدرسة في الرقة إلى سجن سرّي طبيعة نزلا ...
- إسرائيل تنقل المئات من عناصر -الخوذ البيض- من سوريا إلى الأر ...
- روحاني: لا تلعب بالنار يا ترامب!
- غوتيريش يحذر من -نزاع جديد مدمر- في غزة ويناشد الجميع تفاديه ...
- روسيا تصمم روبوتات لمساعدة الرواد على سطح القمر
- حلب تسخر من -أطماع تركيا- بها


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد حكمت - أيضا من سمات البرجوازية الأردنية تزوير الانتخابات البرلمانية