أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أثير كاكان - يوم في حياة ذاكرة تتداعى















المزيد.....

يوم في حياة ذاكرة تتداعى


أثير كاكان
الحوار المتمدن-العدد: 1746 - 2006 / 11 / 26 - 06:53
المحور: الادب والفن
    


أفقت على يوم آخر مليء بالكذب، على الضفة الأخرى منه أحسست بالحياة ترمقني بتلك النظرة المشمئزة التي ما عدت احتملها. نهضت من مكاني، فتحت النافذة آملاً في غد جديد لا أصحو فيه على ذات الواقع المر، دخلت الشمس عبر الكوة المفتوحة بقوة واستعجال ككل مرة، ضاربة كل شيء في طريقها فتكسرت آواني الظلمة النزقة وهوت باحثة عن مكان تتحطم فيه بهدوء. عَدَتْ نظراتي راكضة عبر الشارع باحثة عن روتين الحياة الممل والرتيب: ظهر نفس الجار، رفع يده تحية لي، رفعت يدي بدوري تحية له. خطت نظراتي أبعد قليلاً فالتصقت عيناي بعيون الجارة الجديدة المراهقة التي تحمل سبعة عشر عاماً من عمرها الذي نحت قداً جميلاً كهذا الذي تملكه، بادلتني ذات النظرة التي تبادلني أياها كل يوم، رنحت يدي بلامبالاة والحسرة تأكلني بسبب الأعوام التي تفصل بيننا.
نبح كلب الجيران كالمعتاد في الشقة الأرضية من المبنى الذي يواجه خاصتنا. علمت أن هذا سيستفز ديكهم فيبدأ هو الآخر بالنباح ... عفواً، أقصد الصياح و ... يا للهول الفكرة ذاتها تأخذني و زحام اليوم يبتلعني داخل صخبه و ... النجدة ... ساعدوني أني أغرق في الهراء ذاته كل يوم.
فجأة.
أرتطم جسدي بنهاية، تحسستها، أنها أرض صلبة، أمسكت برأسي الذي بدأ يؤلمني، تحسست عنقي الذي تخيلته كسر، فتحت عيني ببطىء وكانت المفاجأة ... كان زملاء العمل يحيطون بي وكل منهمك في العمل فيما أنا أتمدد على كرسيّ في المكتب كالأبله.
آه، يا إلهي ليست نوبة هلوسة جديدة، لقد أصبح هذا فوق الأحتمال. بدأت بضرب وجهي على الوجنتين وقرصهما بشدة و آآآآآآو. ما هذا !!!؟
- هيه، أصحى أيها الأبله ولا تدخل في أحدى نوبات جنونك المعتادة، لا تتهرب من الهزيمة فهي ستدركك ولو كنت في بروج مشيدة.
- هزيمة؟ بروج مشيدة؟ ماذا تعني؟ الموت؟ ولكن لدينا منه الكثير!!!؟
نظر إلي كمن ينظر إلى أحمق، متشرد، نفاية قذرة نسيت شاحنة النفايات التقاطها وقال بعصبية: أعني الدومينو أيها المغفل الغبي، هيه، أسمع أن كنت ستحول ليلتنا هذه إلى واحدة من ليالي هلاوسك الحمقاء فشكراً جزيلاً سأدعو الشلة إلى بيتي.
- بيتي!!!؟
- ما بك اليوم؟ أنسيت؟ أوه ... لا... لا تقل لي أنك نسيت أن تشتري لوازم السهرة.
- أوه يا إلهي. ضربت جبيني بيدي.
- سأقتلك إذا قلت لي أنك نسيت.
- كلا، كلا، لكنني نسيت شيئاً عند أحد الأقارب
ركضت مسرعاً أريد أن ألحق بالأسواق قبل أن تقفل ففي الحقيقة لم يعد هنالك من يبقي أبوابه مفتوحة حتى ساعة متأخرة، ياللمصيبة كم تغير كل شيء. الساعة السابعة مساء صارت متأخرة جداً.
أستللت هاتفي النقال الذي بدا لي أقرب من أعز أصدقائي، بحثت عن أسم أمي وسط الأسماء العديدة التي حشيت بها هاتفي مرت بي أرقام هواتف لم يعد لها جدوى لأناس رحلوا وتركوها ورائهم و ...
- لماذا لا تمحو أرقامهم؟ سألتني وهي تغلف يدي ببشرتها الناعمة وتنظر الي بتلك العيون المليئة بالحزن والخوف من الماضي.
- لا أدري شيء ما يشدني إليهم، يخبرني أنه لا يزال هنالك أمل أن يستجيبوا لنداءاتي ذات يوم.
- أنت تخشى من الأعتراف بموتهم.
- بمقتلهم... بمقتلهم تقصدين. صرخت بأعلى صوتي، التفت إلي كل من في المقهى ونظر إلي، نظرت إلى عيونهم واحداً واحداً فبدأوا ينصرفون عني، هكذا لقد علمتهم الظروف في هذا الوطن أنه من الأفضل لكل أن يهتم بشأنه الخاص.
- ألا تدركين لقد قتل هؤلاء. قتلوا بوحشية وبربرية. لم يموتوا كما يفترض أن يموت البشر. قلتها بألم وحسرة والقرحة تنهش معدتي نهشاً.
- آسفة صدقني لم أقصد سوءً، ولكنه قدر الله وقضاءه.
- أي قضاء وقدر للآلهة ذلك الذي يقضي علينا أن نموت بهذه الطريقة البشعة، أي آلهة تلك التي تريدنا أن نذبح بسكين عمياء كالخراف. صرختُ ثانية و ... ثانية بدأ كل من حولي بالنظر إلي، طأطأ أحدهم رأسه إلى الأرض وبدأ يسأل الغفران على ذنب لا يد له فيه ولا يدري هو نفسه ما هيته.
نظرت إليه وصرخت: هيه، أنت، لماذا تستغفر على ما لا شأن لك، أيها الجبان المرتعد خوفاً من الآلهة.
نظر إلي سريعاً ثم طأطأ رأسه من جديد وبدأ بهزه يمينا ويساراً متمتماً بما لا أفهمه.
- هيه، أسمع أنا الله. أفهمت؟
نظر إلي من طرف عينه بنظرة مسمومة وكأنه يتوعدني. نظرت حولي وكان الغضب يرتسم على وجوه الجميع وهم يتهامسون بالمغفرة فيما الدم البشري يلطخ أيديهم وشوكاتهم وسكاكينهم.
صرخت به: أنت ايها الأحمق لماذا تنظر إلي من طرف عينك هل تتوعدني بقطع رأسي أم ماذا؟
- أرجوك، أجلس، أعتذر لأنني لم أكن أدرك مدى حساسية الأمر بالنسبة لك. قالتها بغضب وهي تزم على شفتيها بقوة.
أنهرت فوق مقعدي، جلست بذلٍ عليه، أتكأت بمرفقي على المنضدة وأخفيت وجهي بين كفي. رفعت رأسي ونظرت لعينيها اللتان بدتا سوداوان، عميقتان تغرياني بالسباحة فيهما. أعتذرت.
- أنا آسف لكل ما فعلته، ولكنني فقط أخشى الاعتراف بموتهم ... بأنهم قد رحلوا، حتى أنني أخشى أن أستبدل الهاتف بواحد آخر خوف أن أضطر لمحو أسمائهم.
- ولكنك ستضطر إلى محوها ذات يوم، ذلك أن الزمن نفسه قد محاها من ذاكرته.
- وهذا هو جل ما يرعبني، أننا هنا مجرد أسماء وأرقام، أننا بالنسبة لأولئك الذين يقطنون السماء وكلابهم التي تعشعش في أبراجها العاجية، مجرد أسماء، مجرد أرقام، مجرد أوراق تسقط بسقوطنا وفجأة ... نختفي، نضمحل، نتلاشى، نصبح مجرد ذكرى قد تمر في خاطر أحدهم بين الفينة والأخرى وقد ... هه ... قد لاتمر. قلت العبارة الأخير باستغراق شديد فيما تعنيه.
فجأة ... أصطدمت بأسمي وهو يبحث عني في أرجاء الغرفة، نظرنا إلى بعضنا تأكدنا من مطابقة أحدنا للآخر، فتحت محفظتي، أخرجت هويتي، تأكدت من مطابقة أسمي لي، نعم إن أهم ما يملكه الأنسان هي هويته لأنه قد يقتل بسببها أو في سبيلها لذلك فإن الشعوب تستميت في الدفاع عن هويتها، لكن ... ما هويتي أنا يا ترى!!!؟ وضعت المحفظة جانباً، بدأت التفكير بجدية، ويا إلهي أنني أغوص في هرائي مرة ثانية.
ووووووووووتباً. صرخة أخرى تنطلق بأسمي ولكنني كنت قد وجدته وطابقته مع نفسي وها أنا أحمله معي عبئاً جديداً في هذا الوطن، ذلك أنه بشكل ما يشير إلى هويتي، أوه سحقاً، لماذا يصر هذا الأسم السخيف على الالتصاق بي كالقراد وهو قد يكون سبب لهلاكي، لماذا لا يجد دمية أخرى يتسلى بها؟
مهلاً. ولكن لماذا أتخلص منه أعني أنني لم أختر أختياره، أبي هو الذي منحني شيئاً لا يملك حقه. وأنا أبتليت بهذا العبئ ولكن لماذا لم يبتلي هو نفسه به؟ لماذا أتحمل ما جناه علي!!!؟ هذا يعني بأنني يمكن أن أقتل بسبب أبي الذي أرتأت حكمته الخفية والعصية علي قبل كذا من السنون أن يطلق علي أسماً قد يؤدي لمصرعي. و ...
- هويتك؟
- ماذا؟
- هويتك؟ تسألني عن هويتي؟
- بالضبط.
- حسناً أنا من نفس الأرض الذي تنتمي إليها أنت، من على هذا الكوكب ذاته، الذي تصر أنت على الحياة عليه معي فلماذا لا تعطيني أنت هويتك؟ نظرت ببلاهة إليه وابتسامة رعناء تمزق وجهي بشراسة باحثة عن نقش آخر تنقشه فوقه.
- قلت لك أعطني هويتك؟ هل تظن أنني أمزح معك أم إنك تحاول التذاكي عليّ؟
- عفواً يا سيدي ... ولكنني فعلاً بلا هوية!!!
و ... صرخة ثالثة وأسمي يشق الهواء باحثاً عني فيأتي هارباً من الكون كله عائداً إلى أحضاني، صرخة ليست بالغريبة عني و ... يا إلهي أنها أمي تنادي علي، قطعت السلالم نزولاً إليها بأقصى سرعة.
كانت تقف مع أبي وأختيّ قرب الباب يستعدون للأنطلاق بسيارتهم، نظرت إلي بغضب وصرخت قائلة: أين كنت طوال هذه المدة؟
- آسف يا أماه في الحقيقة أنني كنت أبحث عن ... هويتي. لفظت الكلمة الأخيرة بهدوء غريب كأنني وجدت الأجوبة على كل الأسئلة الكونية التي راودتني منذ طفولتي وحتى اللحظة.
نظرت أمي برفق إلي وقالت: حبيبي، أنت تعلم أنني لا أحبذ هذه السهرات خصوصاً في البيت ولكنني أعلم أن للظروف ضغطاً كبيراً عليكم أنتم معشر الشباب لذلك فأنا أرجو أن تكون على قدر المسؤولية وتحافظ على البيت متماسكاً.
- متماسكاً ولكن ما معنى هذا؟ تساءلت بيني وبين نفسي.
- ولكن من يريد تقسيمه؟ سؤال آخر هب في ذهني.
- أنت؟ أخبرني صوت في داخلي.
- أنا؟ ولكن ما مصلحتي بكل هذا؟ وأي هراء هذا الذي تتفوه به؟ ولكن من أنت؟
- نفسك!!! بصقها في وجهي، كلمة واحدة مزقتني الف قطعة.
- ولكن لماذا تعتقد هذا، لماذا أريد تشتيت المنزل؟
- لأننا ما عدنا نطيق بعضنا، لأنني سئمت منك ومن ترهاتك وهرائك، لأنني سئمت من حبسك لي داخلك لأربعة عشر قرناً، وما زلت تريد ان تستعبدني بقوانين أمسك وخزعبلات حاضرك، لأنك ترفض الحقيقة، تنكر وجودها ... أنا وأنت شيئين مختلفين. لفظ عبارته الاخيرة من جوفه بضجر ونفاد صبر.
- لكنك نفسي كيف يعقل أن تنفصل عني؟
- كلا أيها الغبي أنا لست أحداً غير نفسي فلا تربط مصيري بمصيرك.
- ولكن من وماذا تكون؟
- آسف جاء سؤالك متأخراً والآن لم يعد لك هنالك من خيار سوى أن تحررني من قيدي.
- حسناً ما دمت ترغب بهذا ولكن ...
أفقت على ضحكة مجنونة، كان البيت في فوضى تامة، أنقلاب كامل رأساً على عقب.
- مهلاً، مهلاً ما الذي تفعلونه بالضبط، لقد وعدت أمي بالمحافظة على البيت كاملاً كما هو.
- حسناً، من الأفضل أن تخبرها أن الأمور قد خرجت عن السيطرة قليلاً. قالها أحد أصدقائي.
- أو كثيراً. سايره آخر وهو يطلق ضحكة رعناء.
- ولكن أي سيطرة؟ تساءلت باستغراب.
- تلك. أشار سائق سيارة الأجرة.
- تلك!؟ تساءلت ببلادة.
- نعم. تلك!
- ولكن الم ينتهي عصر السيطرات العسكرية؟
- بني، أهلاً بك في أرض الوطن؟
- ولكنني، أبداً لم أغادره. قلتها بانزعاج شديد.
ضحك السائق بطريقة ضايقتني ذكرتني بضحكة أحدهم حتى أحسست بالدوار ينتابني و ... الغثيان.
أفقت ثانية على أصدقائي وهم يتبادلون الأراجيل بينهم وانا اطارد خلفهم خوف أن يتساقط الجمر على السجادة الحمراء التي تغطي أرض الصالة.
- صرخ أحدهم لماذا لا تدعنا نتصفح قليلاً على شبكة الأنترنت خاصتك؟
فجأة حدث زلزال، ركضوا كلهم كقطيع هائج من الثيران إلى الأعلى حيث تستوطن غرفتي. عدوت ورائهم محاولاً سحبهم الواحد تلو الآخر لكن دون جدوى كانوا أقوى جسداً وأكثر عدداً، توسلت بهم ألا يحيلوا غرفتي جحيماً فوعدوني، ولكن ذهبت وعودهم أدراج الرياح، سرعان ما تحولت غرفتي هي الأخرى إلى جحيم يستلقي كل منهم في زاوية منه ينتهك بها أحدى خصوصياتي، فيما قناني المشروبات الغازية ترتع كخراف مستكينة في ارجاء الغرفة.
فجأة أحسست بالدوار ينتابني وبأن كل ما حولي يدور على نفسه، وأخيراً سقطت.
تحسست ما حاولي كان دافئاً وناعماً كالحرير، رفعت رأسي فالتقت عيناي بعيناها، أطبقت شفتاها فوق شفتيّ مقبلة أياهما، سابحة إلى أذني حيث همست وهي تعض طرفها برقة: دعها معك فسأحتفظ أنا بواحدة منك.
أمسكت كف يدي وقبلت باطنها، فقبلت كفها أنا الآخر، وضع كل منا يد الآخر على صدره وكأننا في طقس شرقي ساحر وهمسنا في آن واحد: أحفظني هنا.
صرخة أيقظتني من الغيبوبة، لا بل صرخة وضربة من كف على رأسي وهي تأمرني بالاستدارة إلى الحائط، لم أفهم، فجاءتني ضربة أخرى، استدرت إلى ضابط السيطرة فجاءتني ضربة ثالثة جعلتني أدرك حكمة تنفيذ الأوامر قبل النقاش.
طلبوا منا الصعود في السيارة العسكرية، نفذنا ما طلب منا بهدوء، بدأ أحدهم بالبكاء والتوسل بأن يطلقوا سراحه وسيعطيهم ما يشاءون ولكن جندياً صرخ به وهو يشتمه بأن يخرس، بيد أنه لم يعرف كيف يخرس.
نظرت لعيون الجميع فوجدت بعضها مستسلم وأخرى هادئة لكنني استطعت قراءة الرعب في قلوبهم، فخطر على بالي خاطر جعلني استعيد شريط ذكرياتي.
إلى عملي كنت ذاهباً ككل صباح بعد أن استغرقني تنظيف البيت يوماً كاملاً قبل أن يعود أهلي ويروا الفوضى الشاملة، أوقفت سيارة أجرة فاستوقفتنا سيطرة حكومية
فجأة.
أنقطعت أنفاسي وبدأت بالتنفس بصعوبة. أدركت الآن ما كان يحدث.
تحركت السيارة العسكرية مبتعدة فيما لمحت سائق سيارة الأجرة وهو يتحسر ضارباً كفيه ببعضهما وهو يتأمل صورنا تتلاشى وتضمحل شيئاً فشيئاً، عليّ أم على أجرته التي ضاعت كان يتحسر لست أدري؟
بدأت السيارة العسكرية بالابتعاد تدريجياً، وبدا كل شيء وكأنه سائر إلى زوال.
كنا الآن نقف بمواجهة الحائط مجدداً، الكل يتوسل ويحاول أن يفهم ما الذي أرتكبه كي يحدث هذا له، إلا أنا فقد كنت أعرف أن الأزمة في الهوية!!!؟
ثوانٍ فقط كانت تفصلنا عن الرصاصات التي راحت تنهمر علينا بكرم أصيل وهي توزع علينا هبات الموت، رصاص ... رصاص ... رصاص لكل الموتى ... ونار وحديد و ... ر ... ص ... ا ... ص.
عندها فقط عرفت لما كانت الأرض صلبة تحتي وما هذا الخط الساخن الذي يرسم خارطة وطني على وجهي.
دم.


إلى أطوار بهجت التي مازلت أخشى محو رقم هاتفها من هاتفي النقال خوف ألا تلبي النداء


*إعلامي عراقي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- وطني أيها الطاغية
- مطر الذاكرة
- أنثى بلا ذاكرة


المزيد.....




- عمرو دياب ومحمد رمضان يعزيان الشعب المصري
- هند صبري: السينما التونسية أجرأ من المصرية
- تذكارات لمشاهير بينهم ديلان في مزاد بنيويورك
- فيزيائيون روس يستخدمون المحاكاة الكمومية لفك وتشفير رموز آلي ...
- عائلة  خفوروستوفسكي تدعو محبيه للتبرع بالمال بدل الزهور
- مهرجان يجمع موسيقيين من 85 دولة بالرباط
- فنانون احترفوا -السرقة-.. فهل تجاوزوا حدودهم؟
- خفوروستوفسكي.. الحب من القبلة الأولى
- بريكست ينزع -عاصمة الثقافة الأوروبية- من بريطانيا
- -المتن والهامش-.. الفكر والسياسة شرقا وغربا


المزيد.....

- يوم كان الأمر له كان عظيما... / محمد الحنفي
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- عندما كان المهدي شعلة... / محمد الحنفي
- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أثير كاكان - يوم في حياة ذاكرة تتداعى