أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - اطاك بن جرير - اطاك المغرب....... الى اين ؟؟ الجزء الاول















المزيد.....

اطاك المغرب....... الى اين ؟؟ الجزء الاول


اطاك بن جرير

الحوار المتمدن-العدد: 1743 - 2006 / 11 / 23 - 10:57
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


شكل المؤتمر الاستثنائي المحطة الرئيسية والحاسمة ، في ايقاف سيل النقاشات ووجهات النظر المختلفة حول الابقاء على اطاك متقاعسة ، ديلية سياسية، غير مستقلة ، شكلية ، مناهضة للمناضلين ومتخادلة في بناء حركة جماهيرية عريقة و مناهضة للعولمة .وكان قرار متحمسي الدعوة الى المؤتمر الاستثنائي فيها - بالنظر الى شروط طرحه موضوعا ومشروعا -اوقف على اثره مختلف اوجه الاختلافات ودفعت الكل الى تحمل مسؤولياته في انجاح القرار ومسايرة القرار بما يخدم المصلحة العامة ، على اساس ان القرار الدي قطع على المترددين سيرورة المتأني والهادئ ، في عمقه قرار سياسي اقتضى على المكونات السياسية و المناضلين المستقلين المشاركة الحقيقية في انتاج وافراز واعداد التقديرات الدقيقة و والحاسمة وفق حسابات استراتيجية و، تستهدف الاحاطة الكلية بما قد يؤول اليه بقايا زمرة الكريمي وحلفائهم المرتقبين ..هده التقديرات بالقطع جاءت في صلبها لتنزع اي ميولات وهمية في امكانية نسج علاقات توافقية مع السكرتارية السابقة ، كما جاءت لتؤكد في ثلبها ان العزلة الحقيقية كما يحب ان يردد بعض الرفاق هي العزلة عن الجماهير في قطع ميكانيكي بين ارادة الجماهير ومنظماتها الجماهيرية...
تحاول هده الو.رقة بارتجاليتها وعفويتها ،اثارة جملة ملاحظات وتخوفات و تدكير المناضلين بدواعي المؤتمر الاستثنائي ، الدي عززت فيه مجموعتنا المحلية من خلال بيانها التاسيسية عن تثمينها لمواقف اطاك المغرب وللخط الكفاحي الساعي الى بناء حركة حقيقية مناهضة للعولمة تهدف الى خلخلة الماء الراكد في تطلعات الجماهير ، و تجاوز الجمود العقائدي والفكري في اتجاه بلورة نمودج متحرر من عقلية البلاشفة القدامى او الستالينية المتآمرة ، بهدف تكريس ثقافة الفهم الامثل لممارسة انضج..


1- في موقفنا من الديلية السياسية

ان النقد الحقيقي و المشروعية النضالية والتنظيمية للمؤتمر الاستثنائي لم تأتي فقط لكون غالبية اعضاء المجلس الوطني قد صادقت على القرار ، ولا لكون المحطات التنظيمية للمؤتمر قد أخل بآجالها القانونية او فقط لان ااطك في جلبابها القديم لم تراكم اي فعل نضالي جاد...بل كون المحطة في حد داتها جاءت كتعبير صادق عن رفض المناضلين للاستغلال السياسي النفعي والزج بها في حسابات لا أخلاقية ضيقة وهو ما اقتضى تحرير اطاك من قبضة الكريمي ( في سلوكه واخلاقة ومواقفه والمتدبدبة ..).
كما ان الدعوة الى اطاك موحدة و مستقلة وتعددية لحظتها ، لم يكن بهدف اثارة الغبار او جعجعة الطحين .بل كانت دعوة حسب ما اعتقدناه وما نزال دعوة الى انقاد اطك من براشن التوظيف السياسي الدي لا يعتقد بالاختلاف ، وهي اليوم من حيث الراهنية تجد قابليتها في التحيين و الأجرأة ، وفي الدفاع المستميث عن الحق في الاختلاف و والحوار بين مختلف الشركاء السياسيين و الاطر المستقلة ..وادا كانت حركة النهج الديمقراطي برصيدها السياسي وبزادها النضالي والتنظيمي وكمكون اساسي اراد من اراد وكره من كره ..جزء لا يتجزأ من حركة اليسار الجدري المصاب بعشرات بل مئات الامراض الطفولية اليسارية ..قد اختارت على ان تركب غمار التجربة في الابقاء على سيرورة نمودج الكريمي وزمرته ..فان على مناضلي اطاك المغرب –(المؤتمر الاستثنائي = م س) - ان ينطلقوا من مبدأ تمديد الصلات عوض قطعها بل والعمل الحثيث على تقريب وجهات النظر وبدل كل مجهود من اجل شرح وجهات نظرنا و استعدادنا الحقيقي للعمل الدؤوب بهدف توحيد حركة مناهضة العولمة...بل ونقول ان على مناضلي اطاك التجند الحثيث للفصل قدر الامكان بين العقل السياسي المهيمن في اصدار هكدا قرار ، كونه ينطلق من مساءلة الاخر على ارضية سياسية جدرية لها ملامحها وظوابطها التنظيمية و فلسفتها العامة في بناء المنظمات الجماهيرية التبعية لها وفق حسابات مرحلية مهووسة باليقاع الحزبي ..وبين الفهم التنظيمي للانخراط وسط حركة بالضرورة يجب ان تكون متعددة الاقطاب السياسية والفكرية والايديولوجية تستلهم تواجدها ومشروعيتها من بعدها الجماهيري الدي يضم في طياتها المخطئون و الكماليون ، المبتدئين و القدامى المحترفين ، السياسيون الحزبيون و الفوضويون العبثيون ، الجادون في البناء والانتهازيون ...لا يجمعهم الا استياءهم من نمط الانتاج ومن تعبيره السياسي ...
على مناضلينا واجهزتنا التنظيمية ان يهرعو الى مساءلة المولود الجديد وموقفه من العمل الوحدوي ، طالما ان مجموعو الكريمي انتهى بها التاريخ الى مزبله العبث ، ليحل محلها مكون يبني تجربته وفهمه لبناء اطاك مناضلة على انقاض حصر عدد الكراسي المكاتبية ..مما يقتضي قبل دلك خوض جدالات حقيقي مجدية بين مناضلينا – وهوما تحاول هده الورقة اثارته- لننتقل بعد دلك الى محطات التدبير الجدي الواعي والواقعي والغير عصبوي وليس سجالا قدحيا تتبادل في الاتهامات والادعاءات على اسس شبه طائفية .
على مناضلينا واجهزتنا التنظيمية ان توقف نقاشات السجالات السياسية و الصدامية لتتفرغ قدر الامكان للفعل الجماهيري الحقيقي .وهو ما يجعلنا نخلص الى ان البعد الحقيقي في ازمة الفعل الجماهيري ليس هو الشلل الحاصل في اداء وحسية الفعل الجماهيري بل في دواتنا العاجزة عن خلق جسر تواصل يهدم ما علق بالوعي الجماعي من ثقافة الاستلاب ..فهل يتأتى لنا دلك من خلال :
*- العجز الحاصل في فروعنا وفي اجهزتنا التنظيمية
*- في تأثيرنا ومشاركتنا الشكلية والنخبوية في المنتديات الوطنية و الدولية
*- في عزلتنا ومقاطعتنا واحكامنا المسبقة على كل تجربة تنسيقية او تحالفية مع القوى المناضلة
*- في لغتنا الخشبية الاسقاطية والنتخبوية التي لا تهدف الى خلق تواصل مع الفئات المتضررة
*- في انغماسنا في الحديث عن ازمة فنزويلا و تحالفات اليسار الفرنسي و اشكالات الحركة المناهضة للعولمة ..بل ونسياننا لاوضاعنا المحلية ومحيطنا الدي يعجز اليسار عن تشخيصه وتقديم الاجابات العتيقة والغير مكلفة دهنيا من احكام لا تخرج عن الدي اعتدناه في السبعينيات ..
ان موقف مجموعة التضامن باسفي لجدير بالدراسات و الاهتمام ليس من حيث مصمون ما قدموه من انتقادات لمجموعة اطاك ..ولكن من منطلقة الدهنية السائدة في المناخ السياسي بالمغرب و التي لا تستصيغ موقعها كاقلية – بمبدا الديمقراطية الداخلية – بل بتحميل دواتها ملا طاقة لها به من حيث حمولتها السياسية ومدى تاثيرها الجماهيرية وباوهام موقعها السياسي ضمن الخريطة السياسية المهترئة ...وهي دروس على رفاقنا داخل اطاك وخارجها من مناهضي الراسمالية الانتباه اليها والحرس على عدم الوقوع في مساوئها ..فقد نملك في ظرف معين ان نتدخل كقياديين يجيدون فن المناورة في المعارك المحلية – كمافعلت اطاك ابن جرير – لكن دلك لا يعني قدرتنا المستمرة على تعديل موازين القوى لصالحنا في عياب قاعدة شعبية عريقة واضحة المطالب والاهداف ..
اننا في ابن جرير استطعنا بكل ثقة وقوة ايقاف سيل العشرات من اشكال الهجوم على الحقوق الجماعية
..الا اننا عجزنا بالمقابل في بناء مجموعة محلية ملتحمة واعية بمهام النضال ضد العولمة ...فالرصيد المعرفي والادبي لكل فرد فينا يجد نحبه امام الخطاب النخبوي لاطاك ..مما يجعلنا ام ديليين لاكثرنا فهما او لاكثرنا قدرة على التاثير الجماهيري ..وهو مايجعلنا نعيد ندانا ...
كفى نخبوية ...نعم للمطالب التي تلقى صدا امام الجماهير المتضررة من نمظ الانتاج
لد خط رفاقنا العبارات التالية والتي تنطبق على فريقهم بالدرجة الاولى كامتداد لامراض اليسار الطفولي والتي لا نستثني منها اي تيار يساري ايا كانت شعاراته ولغته البراقة في الدعاوى ..وهي ان دلتا على شيئ فقد دلت على المرض داته المنتشر في خلايانا ...
"إن أزمة اطاك المغرب ليست مسالة أشخاص ، بل هي أزمة رؤية سياسية عصبوية وثقافة تنظيمية بيروقراطية .
هذه الأزمة لا يمكن تجاوزها باستبدال فريق بآخر ،
بل بتغيير الرؤية السياسية والثقافة التنظيمية التي قادت إلى الأزمة ، وهذا ما لا تتوفر إرادته لدى الفريقين معا باعتبارهما وجهان لنفس الرؤية والثقافة ."
"
نحن لا نسعى إلى تشكيل فريق ثالث يدعي هو الأخر شرعية تمثيل مجموعات ومناضلي اطاك المغرب" ..ان هدا الادعاء في حيققته يدكنا بنفس الشعار الدي رفعه دعاة الملتقى النقابي الديمقراطي وهي دعوة وادعاء لو توفر شه شروطه السياسية والتنظيمية لدعى الى بناء اطاك ثالثة لها منخرطيها و رآها اليساسية و ثقافتها التنظيمية التي لا تخرج عن سابقاتها البيروقراطية على حد تعبير كل طامح لان يكون بديلا منتظرا .


ما العمل :
تنظيميا
1- البحث الدؤوب عن قواعد واطر قادرة على التحرك والتعبئة الميدانية
2- الابتعاد عن اللغة الخشبية و انتهاج مسلك التبسيطية في الخطاب اولا مع منخرطينا – تثقيف داخلي متجه نحو البناء والفعل –
3- المرونة التنظيمية في الانفتاح على اشكال التنسيق ودعم المبادرات الاخرى
4- الاعتراف العملي بكافة القوى المناهضة للعولمة
5- تكثيف الزيارات التنظيمية واعادة تجديد الاجهزة التنظيمية للروع
6- النضال من اجل مطالب محلية واضحة ومباشرة
7- التنسيق النضالي مع كافة مكونات النضال الجماهيري
8- احترام مبدأ الاستقلالية في التعامل المبدئي مع اطاك كبناء تنظيمي مستقل
9- القبول بالدعم المالي ما لا يدخل اطاك المغرب في دوامة المس بالاستقلالية
10-الحسم الجزري و التلقائي في العديد من القضايا التنظيمية وعلى راسها الاعتراف القانوني بالجمعية –نقترح تغيير الاسم –باظافة حركة مناهضة العولمة-
11- البحث عن كافة اشكال الوحدة الاندماجية مع مكونات النضال ضد العولمة
12- التنسيق مع اطاك المؤتمر الثاني على ارضية مهام محددة في افق الاندماج






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,386,300





- بيان صادر عن نقابة المعلمين في الزرقاء حول توقيف الرفيق المع ...
- أنصار المعارضة الإيرانية يتظاهرون في باريس احتجاجا على زيارة ...
- احتجاجا على زيارة ظريف.. أنصار المعارضة الإيرانية يتظاهرون ف ...
- مؤتمر اتحاد شباب العمال يبحث خطة المشاركة فى تنفيذ استراتيجي ...
- النسخة الألكترونية من العدد 1552 من جريدة الشعب ليوم الخميس ...
- دورة تدريب مراقبي الاتحاد العام التونسي للشغل لمراقبة الانتخ ...
- حل جزئي للأزمة المالية الفلسطينية وصرف بعض رواتب الموظفين
- لبنان.. لجنة حكومية لدراسة أوضاع الفلسطينيين وإضراب واحتجاجا ...
- دراسة تنصح الشركات بترك الموظفين يعملون من المنزل
- لبنان.. لجنة وزارية لدراسة قانون العمل


المزيد.....

- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله
- في الذكرى الستين للثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز ... / كاظم الموسوي
- السلامه والصحة المهنية ودورها في التنمية البشرية والحد من ال ... / سلامه ابو زعيتر
- العمل الهش في العراق / فلاح علوان
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - اطاك بن جرير - اطاك المغرب....... الى اين ؟؟ الجزء الاول