أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسين النصير - مرايا المقهى















المزيد.....

مرايا المقهى


ياسين النصير

الحوار المتمدن-العدد: 1630 - 2006 / 8 / 2 - 11:32
المحور: الادب والفن
    


نحن نسعى لوجود نوع من النصوص تعكس طريقة وجودنا فيها
،همنا الأساس هو أن لانقول ما لم يحدث
، بل ان نراقب ما يحدث، وان نثمن ما يحدث، وان ننتقد ما يحدث،
وان نرفض أو نقبل ما يحدث. نحن في مرحلة عراقية
ليس فيها مستقر ثابت أو متحرك بلا ثوابت،
أننا في دوامة من حركة السلب والجذب التي تمنحها لنا إرادات الناس
وهم في حركتهم اليومية.

1
ثمة رغبة حقيقة لدي الكثير من المثقفين العراقيين لأن يقال لهم أنهم موجودون في الشارع العراقي، أينما كان هذا الشارع وفي اي زمان يكون، وهي رغبة ترتبط بهاجس الوطنية كي لا يقال أن فلانا قد نسي المنزل الأول على حد قول ابي تمام. وترتبط ت الرغبة اكثر بفقدان الذات لجزء مهم منها وهو أنا الآخر الذي يشكل نصفها المختفي فيها ، وكأن هذا الآخر في الوطن هم ممن يتكلمون لغته ويشتركون معه في همومه وأفكاره، ثم فجأة تغير هذا الآخر بعد الهجرة ليصبح كائنا جديدا مختلف الثقافة والفكر. وعلى العراقي أن يكيف نفسه كي يجعل من الآخر الغربي قريبا منه، أو يكمل ما فقده من غياب الآخر الوطني. وهذه النقلة بين الأثنين هي ما تشكل غياب الأنا الجديدة وضياعها بين أن تتمسك بما كانت عليه فتعيش على الذكريات، أو ان تنفتح على الجديد فتتطور. أن تشكيل مرايا الذات يتطلب تشكيل مرايا للآخر هنا تبدا مشكلة البحث عن الهوية فهل فقدت الهوية السابقة التي تحملها على ظهرك صورتها في مرآة أوربا؟ أم أنك ستجملها وتحشوها بما هو اوربي لا يطغى على محلي قابل للتغير ؟ المشكلة تبدأ عندما نفكر في هل نحن حداثويين أم لا؟ وعندئذ نبدا بالبحث عن افق يصور لنا القدرة الذاتية على الاندماج والاستمرار. والافق الذي اعنيه هنا هو وجود مرايا قائمة امامنا باستمرار كي لا نجعل انفسنا غائبين عن انفسنا. إن مشكلة الإنسان غير المندمج هو شعوره بان هويته هي شخصيته الجديدة والقديمة، معا وأن هذه الهوية مشكّلة بعوامل غير قابلة للتغيير وهو ما يؤدي إلى العنف أحيانا عندما يصطدم بهويات لآخرين من التصور نفسه، في حين أن قدرته على تحريك المرايا في كل الاتجاهات وحدها التي تجعله في بؤرة الحدث دون أن يفقد هويته.
فالشارع العراقي على المستوى الرمزي والعاطفي هو تعويذة تصاحب أي عراقي مهما تنقل أو استقر. شارع لا ندير له ظهرنا لنستعير مفرداته من مرايا تقبع في جوف مقهى أخر. بل هو خارج المرايا كلها، كائن في ذلك الهاجس المتحرك بين الأسواق والدوائر والساحات والمدن والتواريخ والجبهات يقع في البيت و المدرسة والجامع، يصحبنا للدرس وللعمل وللنزهة وللحرب، يعوم في النهرين، منشدا المقامات العراقية ويتسلق الجبال ويسافر على جمل صحرائنا الصبور. فالبحر في محيط استراليا المائي كان شارعا عراقيا للمهاجرين الذين غرقوا فيه هؤلاء الذين تركوا مرايا الشارع العراقي خلفهم وجاءوا لينشغلوا بالتحرر من القيد، مثله مثل لندن أو امستردام أو باريس التي تُغرق مهاجرينا يوميا بالعادي الثانوي . فالشارع العراقي هو من يحقق وجودنا في ابسط فعل نمارسه. شخصيا أنتمي لشوارع الكرادة والسعدون والثورة والبياع وكورنيش البصرة ولتقى تانهرين في القرنة وازقتها لأن الناس هي التي أسستها، ولا انتمي لشوارع المنصور وكرادة مريم و14 رمضان لأن السلطة هي التي اسستها، وقد يكون ذلك من قبيل التأكيد على البعد النفسي/ الثقافي عندما تتحول الشوارع إلى بؤراستقطاب مختلفة للقوى الإنسانية. فتصبح مقبولة حينما تشعر أن الناس قد بنتها وصيرتها علامة في حياتهم ومرفوضة عندما ترتبط بمؤسسات الدولة ورجالاتها. من يُقبل منها يتحول الإنسان فيها إلى مرآة بذاته، ومن يرفض منها تتحول هي إلى مرايا في جوف مقهى ليس فيها رواد. اليوم 22-10-2005شاهدت معرضا للفنان التشكيلي فاضل نعمة في متحف مدينة رايزافيك الهولندية، وهو من جيل الشباب الذين تدربوا في العراق ومدارسه وغادر مع حجافل المثقفين للخارج ليستقر في هولندا، المعرض أكثر من جديد وجميل وفيه وجدت إنساننا العراقي وهو مكبل بيوميات الشارع الهولندي :إعلانات ورسائل يومية وأوراق البلدية وقوائم الكهرباء والماء و الضريبة ورسائل الصحف واعلانات الاسواق والبضائع وأمكنة السياحة والمتاحف والحدائق والقطارات، إنسان مضغوط تحت هالة كبيرة من الحياة اليومية للشارع الهولندي وقد توزعت هذه الورقيات على مساحات سوداء وبنية وخضراء ورمادية وزرقاء مع تعاويذ عراقية لمزارات قديمة – الفنان من مواليد كربلاء- يرددها إنسانه المجرد الملامح لعلها تنجية من مخاطر الهالة الغربية، وثمة ضغوط هائلة تمارس على الجسد الإنساني بحيث بدا لنا أنه محاصر بين أطر قلما يفلت من اسرها فضاعت ملامحه وتفاصيل وجهه وجسده ولم يظهر منه إلا تلك الورقيات. هذا هو حال العراقي في الشارع الغربي، وجوده محكوم بمفردات أخرى غير تلك المفردات التي رايناها في لوحات شاكر حسن آل سعيد ومحمد مهر الدين وغيرهم يذكرني معرض فاضل نعمة بالكثير من تفاصيل الفن العراقي بعد الثمانينات يوم عمت الورقيات والارقام والحروف والخطوط الحادة النازلة من فضاء مبهم على سطح اللوحة وهي تحيل الكائن العراقي إلى رقم في سلسلة من المباحث اليومية لسلطات البعث عن وجوده. هذا التجاور بين الشارعين العراقي والهولندي في معرض الفنان فاضل نعمة يتحول هنا إلى معادلات رياضية تتداخل فيها كل مفردات الحداثة الأوربية، نحن في مرحلة التخلص من قيود زمن مضى ولكن العيش دون رقابة صارمة في شارع آخر كله حداثة قد يولد لنا صدمة هذا ما خلصت إليه من معرض الفنان فاضل نعمة.
2

هذا على المستوى النفسي للمعاينة الرمزية للعلاقة بين الإنسان ومكانه،وهو مستوى غير دقيق للحديث النقدي المتماسك خاصة بعد أن اصبح المكان مأوى يختصر تاريخا طويلا من العلاقة بين الإنسان والطبيعة. وفي هذا المعنى المباشر ثمة مزالق توهمنا أننا نكتب أدبا عراقيا ونحن بعيدون عن العراق،ولكن في حالة المزاوجة كما فعل فاضل نعمة نصل إلى حقيقة آخرى وهي أننا نستطيع أن نتخلص من مكبلات الشارع العراقي دون أن ننغمر كليا في حداثة الشارع الأوربي. فأنت لا تستطيع ان ترفض الشارع العراقي لمجرد أنك تعيش في شارع أوربي آخر هنا لا مرآة في جوف المكان المرأة هي أنت وأنت فقط الذي يقرر مدى الكيفية التي يرفض بها أو ينسجم. وفي الوقت نفسه لا يمكنك أن تنتمي كليا للشارع الأوربي دون أن يكون الشارع العراقي موجودا فيك،فما زال جزء من المرآة يرحل معنا، ثمة معادلة نستعيرها دائما من الأدب المغترب الأوربي ونقول أن الأدباء الأوربيين الذين هاجروا من المانيا الفاشية او روسيا وجدوا مجالا لأن يبدعوا في بلدان أخرى، والسبب هو أن ثقافة البلدان المهاجر إليها لا تختلف ا كثيرا عن ثقافة البلدان التي هاجروا منها، لذا فالهجرة تجديد، في حين أن حقيقة ما جرى لنا غير ذلك فنحن هاجرنا من ثقافة متخلفة قياسا للثقافة الأوربية. ليس ثمة فواصل ثقافية أو حداثوية كبيرة بين ألمانيا والنمسا وأمريكا أو روسيا أوالجيك ، في حين ثمة فواصل كبيرة بين العراق ودول الغرب. فالهجرة دائما ليست مكانية بل ثقافية وهذا ما جعل برشت مثلا يكتب أفضل مسرحياته وهو مهاجر في حين أن هجرة المثقفين العراقيين هي هجرة مفارقة بين ثقافة مشدودة إلى تراث ديني وقومي تتحكم به حتى لو كان متمردا عليها، وثقافة غربية منطلقة ومتحررة من التراث الديني والقومي ، المفاجأة المرتقبة لنا تظهر عندما نعرف كيف استوعب هذا الشارع الحداثة الغربية ولم يستوعب شارعنا العراقي ما حدث في العراق. لذا فمن الصعوبة ان ينتقل الفنان نقلة نوعية دون أن يمر بمرحلة المزاوجة التقنية والفكرية بين الشارعين، الشرط هو الأبداع مقياسا لوجود الفنان في الشارع الغربي/ العراقي أينما كان شريطة أن يكون خارج المرايا.

3

لمعنى الوجود في المكان العراقي هنا أو في الداخل ابعاد أعمق بكثير من الوجود الجسدي. وهذا ما يمكن أن يفرق بين مثقف منغمر كليا بحركة الشارع العراقي وبين مثقف يرقب حركة الشارع العراقي من نافذة زمنية كان قد مر بها قبل ثلاثين عاما وها هو يستعيدها من نافذته الأوربية التي يغبشها الضباب، فلا يجد ملامح بغدادية او بصرية بل ربما ملامح حضرموتية قديمة..أن حركة المرور مثلا وهي شكل من اشكال الحداثة لأي إنسان يعي دور الشارع في حياة المدينة الحديثة تلقن من يعشها الحذر والخوف والترقب والتي بامكانها ان تمنحه الحرية أو عدمها فإذا تجول هذا الانسان في بغداد ولقي صعوبة في المرور بين السيارات وتقاطع الطرق في ساحة التحرير والباب الشرقي مثلا ،عندئذ سيجد نفسه في حرية تامة للحركة في مدينة مثل البصرة أو السماوة أو اربيل حيث تقل زحمة المرور " هذا ما يشير لها لكوربوزيه وهو يعبر شارع الشانزيليزيه ذات ليلة صيفية هندية في باريس 1924 ليكتب بعدها بيان الحداثة". معلنا أن حركة السيارات الصاخبة مشلكة تعارض حرية القدمين. لوكوربوزية يشير هنا إلى قصيدة لبودلير قبل نصف قرن تتحدث عن هالة الشوارع. نحن المهاجرين نبني تصورنا عن حركة الشارع في أمكنة مختلفة،هناك حيث الفوضى، وهنا حيث التنظيم، ونجاورهما معا في كتابة قصيدة وهذا ما لم يتح لمثقف يعيش منذ ثلاثين سنة في شارع غربي له قوانينه الأخرى لان يفهم أن استعارة الحركة خلال مرآة نافذته العراقية القديمة حماسة قد لا تؤدي دائما لكتابة قصيدة عن العراق، في حين أن القصيدة عن العراق منبثقة من حركة الوجود نفسه في المكان العراقي. وهذا ما يجعل شاعرا يكتب عن امريكا مثلا بوصفها دولة محتلة للعراق فيشتمها ويذمها ويلعن كل تاريخها،لانها قيدت الشارع العراقي لعرباتها المدرعة وشاعرا آخر يكتب عن العراق بوصفه بلدا ناهضا من جديد بالرغم من وجود البسطال الأمريكي على ارضه. في حين ان كلتيهما: أمريكا والعراق في حركة تجاذب متناقضة ومبهمة في الشارع العراقي. فقد يعود الجندي الامريكي من العراق بعد عام ليكتب رواية انطباعات - علما أن المثقف العراقي المغترب عن حركة الشارع العراقي لن يكتب حتى الانطباعات، الكاميرا وحدها تصور ما يجري وهذا سر نشاط السينما الوثائقية العراقية قبل وبعد سقوط النظام- فالجندي الأمريكي يهمه أكتشاف نفسه في المكان العراقي ليعيد بالكتابة تصوره عن المكان الأمريكي، هنا تبدا المفارقة بين إنسان يشترك وآخر يراقب، نحن في الخارج مراقبون ما زلنا نعيش في مرايا مقاهينا القديمة. ثمة رغبة حقيقية لدى الإنسان العراقي المثقف لان يقال انه يشارك جموع ملايين الناس وهم يتحركون في وجودهم اليومي، آه كم هي عظيمة حركة الناس في الصباح وأنت تشاهدهم يتحركون في كل اتجاه دون أن تعرف وجهتهم غير أنهم موجودون في الشارع العراقي، وثمة رغبة لدى البعض في أن يقمعوا مثل هذه الحركة مادامت قوات الاحتلال موجودة. لا أعني الإرهابيين والمفخخين فقط، بل جموع أخرى جالسة ترى حركة الشارع العراقي في مرايا المقهى القديم. لا تنفعنا المواقف الثقافية المستعارة من الآخر في مثل هذه المقارنات، قد يكون هارولرد بنتر الحائز على جائزة نوبل لهذا العام مهما وكبيرا وهو كذلك، لأنه يكتب وفق قناعاته التي وفرها له الشارع الأنجليزي عن الحرب ودور بريطانيا، لكنه لم ير ما يحدث في الشارع العراقي إلا ما تعكسه مرايا الواقع الأنجليزي عنا، قد نفكر معه حيث يفكر وفق ما تمليه عليه مواقفه وبقي علينا نحن أن لا نستعير مواقف غيرنا لنسند بها أخطاءنا عن الشارع العراقي. كل من يكتب عن العراق من نافذته الغربية ويشتم امريكا ادنى وجودا في العراق من شاعر يكتب عن امريكا بالقسوة نفسها وهو موثق إلى الشارع العراقي. استميح عذرا أن المحت للبعض من أدبائنا العراقيين في الخارج، ولكني أجد أن كبرياء المثقف العراقي لا تلتصق بلجد اي هارب من الشارع العراقي. نحن نسعى لوجود نوع من النصوص تعكس طريقة وجودنا فيها،همنا الأساس هو أن لانقول ما لم يحدث، بل ان نراقب ما يحدث، وان نثمن ما يحدث، وان ننتقد ما يحدث، وان نرفض أو نقبل ما يحدث. نحن في مرحلة عراقية ليس فيها مستقر ثابت أو متحرك بلا ثوابت، أننا في دوامة من حركة السلب والجذب التي تمنحها لنا إرادات الناس وهم في حركتهم اليومية.
أنني استعيد الآن المشهد المأساوي الذي مرعلى بغداد في 9 نيسان 2003 وهي تسقط دون مقاومة فأجد الشارع فارغا من معناه عندما كان ممهدا ومنذ فترة طويلة من قبل النظام الفاشي لأن يكون ممرا لدبابات المحتل واقدام اللصوص والسراق والمهربين والارهابيين. نحن هنا نشاهد كل المشهد المركب الذي يمر أمامنا عبر الشاشات على مسرح الشارع الذي تعرضه كاميرات الفضائيات العربية المتحجرة وصورلدبابات تتحرك في بطء فوق جسور الروح العراقي، وثمة حركة للكتل المكانية وهي تستعيد وجودها بعد أن غيبها الحاكمون وكأنها تحارب عوضا عن جيش انهزم ، لاول مرة نرى اننا في مدينة عارية تخلو من العراق، مدينة تصلح أن تكون ساحة للعبة كارتونية لأطفال القرن القادم، اشباح وحكام منهزمون ودبابات أمريكية وشارع فارغ ومعارضة منعت من المشاركة. عندما انعدم الفعل الذاتي للمعارضة فقد الشارع معناه واصبح الناس في فراغ بوجود قوى أخرى مبهمة تهيمن على الشارع. هنا يبدو أن ثقافة المعارضة خاصة تلك التي ادعت بوجود جيوش لها على الحدود مع إيران وفي الداخل فارغة تماما من محتوى القدرة على بث اي نوع من الفعل المشارك حتى لو كان على المستوى الذاتي واستعارت لنفسها ثقافة الفوضى التي انتقلت لاحقا إلى سلطة الفوضى، وبدا لنا ذلك الانتصار واهيا عندما تأكد لاحقا في المحاصصة السياسية التي تعمقت اكثر في تبادل مراتب النهب وتوزيع أدوار السرقة والفساد.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,386,286,203
- الثقافة والمرحلة العراقية
- الصين وافق الحداثة في العراق
- سوق هرج
- الرؤى السردية
- كتاب شعرية الماء
- حوار مع الدكتور كاظم الحبيب
- عن المؤتمر الثامن للحزب الشيوعي العراقي
- مكونات الطبقة الوسطى العراق نموذجاً
- قراءة في رواية الضالان
- أدباء عراقيون - الشاعر سعدي يوسف
- أدباء عراقيون -ابو كاطع: شمران الياسري
- أدباء عراقيون- غائب طعمة فرمان


المزيد.....




- نصر جديد للمغرب : السالفادور تسحب اعترافها بالجمهورية الوهمي ...
- ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف
- عائلته تحكي روايتها.. الحياة الشخصية والفكرية لإدوارد سعيد ف ...
- هزيمة مرشح انفصالي في انتخابات رئيس بلدية برشلونة
- عمليات نصب باسم نشطاء الحراك بالحسيمة.. سارة الزيتوني تنفي ت ...
- وفاة مخرج السينما والأوبرا الإيطالي فرانكو زيفريللي عن عمر ن ...
- سيميولوجيا الخطاب الموسيقي في الرواية في اتحاد الادباء
- موسيقى الأحد: جوليارد 415
- كاريكاتير العدد 4449
- وفاة مخرج السينما والأوبرا الإيطالي فرانكو زيفريللي عن عمر ن ...


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسين النصير - مرايا المقهى