أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سالم الياس مدالو - الخالة هيلين - قصيدة - ت . س اليوت - ترجمة سالم الياس مدالو














المزيد.....

الخالة هيلين - قصيدة - ت . س اليوت - ترجمة سالم الياس مدالو


سالم الياس مدالو

الحوار المتمدن-العدد: 6556 - 2020 / 5 / 6 - 22:05
المحور: الادب والفن
    


الانسة هيلين خالتي
تعيش في منزل صغير
قرب ساحة عصرية
تخدمها اربع خادمات
والان حينما ماتت
خيم الصمت على
السماء وعلى الشارع
فتم سحب المصاريع
والكلاب تم تجهيزها
بشكل رائع
والمتعهد الذي
مسح قدميه كان يدرك
ان مثل هذه الأمور
قد حدثت من قبل
وبعد موت خالتي هيلين
بوقت قصير ببغاؤها
مات أيضا لكن ساعة
دريسدن التي كانت
على رف الموقد
استمرت بالدق
والرجل الاجير جلس
على مائدة الطعام
حاملا الخادمة الثانية
على ركبتيه
تلك التي كانت حذرة
في عشقها دائما .

ترجمة : سالم الياس مدالو



#سالم_الياس_مدالو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرايا الحقيقة تقترب من السياج
- عندليب الغياب
- للنسيان قدمان - افكار ليست فلسفية -
- انا الرائي والحالم
- في دجنة حمقاء
- في الوقت المتاح
- انتظرت عندليبامن حقول الشمس
- قلقة هي الغزلان في البراري الموحشة
- فرحة الرضيع - قصيدة للشاعر الانكليزي وليم بليك - 1757 - 1822 ...
- انعتاق - افكار ليست فلسفية -
- لا معنى لبنفسجات قلبي
- مرايا الزهر - افكار ليست فلسفية -
- صافية هي حناجر اليمامات
- ازاهير عشق وينابيع
- عاشقوا النهار
- وحدي انا
- بقناديل عينيك
- في سماء بلادي غيمة
- نسيان
- من زاوية في الجدار المقابل


المزيد.....




- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...
- فوز فيلم -The Ties That Bind Us- للمخرجة كارين تاركيه بجائزة ...
- شطرنج تحت الخيمة
- مخالب القرش الأبيض
- سِفْرُ الشَّتَاتِ


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سالم الياس مدالو - الخالة هيلين - قصيدة - ت . س اليوت - ترجمة سالم الياس مدالو