أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافت عادل - رواية مواسم الثلج و النار بين لانتقالات السليمة وبينبين الحاضروالماضي














المزيد.....

رواية مواسم الثلج و النار بين لانتقالات السليمة وبينبين الحاضروالماضي


رافت عادل
روائي

(Raafat Adeel )


الحوار المتمدن-العدد: 6529 - 2020 / 4 / 5 - 18:49
المحور: الادب والفن
    


الكتاب: مواسم الثلج والنار
المؤلف: الروائي كاظم الشويلي
التجنيس: رواية
عدد الصفحات: 120 صفحة
صدرت عن دار قناديل للطباعة والنشر والتوزيع
مواسم الثلج والنار رواية من زمن الحرب والقتتال الطائفي تحكي بعضًا من حكايات الناس. وقد رسم الروائي القدير كاظم الشويلي شخصياتها بدقة، وحركها ضمن إطارات تعكس دواخلها معبرة عن آلامها وأحلامها، وعن طبيعتها التي كثيراً ما تكون متخفية وراء رغبات متعددة. إلا أنها في معظمها أقنعة تتطلبها العادات والتقاليد الاجتماعية،
لذا فإن أداء الراوي بسلاسه بالإضافة إلى أسلوبه الأدبي الرائع، وعباراته اللطيفة ومناخاته الممتعة، وأحداثه الشيقة يحمل في ثناياه معالجات تدخل في عمق علم النفس والاجتماع و.. و..، وتجعل في هذه الرواية مساحات لدراسات نفسية واجتماعية، وأولاً مساحة للاستمتاع بعمل أدبي روائي مشوق.
من أجواء الرواية:
ترن ترن ... ترن ترن دق جرس الهاتف ، جاءني صوت امرأة رخيم ، قالت بدلال :
- أنت كاظم ؟ السائق المكلف من قبل مدير المشروع بإيصالي من البيت إلى المشروع وبالعكس ؟
-نعم أنا ، أنا هو كاظم الشويلي -زوجتي ام علي كانت تتابعني باهتمام وهي تسمعني أتحدث مع امرأة غريبة ...أظنها سوف تفترسني ... توقفت عن تناول العشاء ، واستمرت بمتابعة ملامحي وكلماتي ، وتحاول أن تنصت بشدة لتفهم الصوت وما تريده المرأة ، اقتربت قليلا من زوجتي لأمكنها من استراق السمع ، لكنها تصنعت عدم المبالاة ، وعادت تمضغ لقمتها بهدوء ...سألتها سؤالا اعرف جوابه : --عفو حضرتك المهندسة وداد ؟ --اجابت :---نعم أنا وداد ، أين ألقاك غدا ... أريدك الساعة الثامنة صباحا ؟ أليس أفضل ؟ ؟
أجبتها وأنا انظر إلى ملامح زوجتي التي بدأت تتغير ، كانت تتصنع الأكل ، قلت :
اها جيد ، الساعة الثامنة ، أنا لا استطيع الدخول إلى مدينتك وأنت لا تقدرين على دخول مدينتي ، الأفضل نلتقي في ساحة عدن ، ما رأيك ؟
جيد جدا ساحة عدن ممكن أن انتظرك هناك ، في الساعة الثامنة ، وكيف أتعرف على سيارتك ؟
ضحكت مستدركا : نعم نعم حقا ، أنها طراز هونداي ، ولونها رصاصي ، وتبتدئ بالرقم أربعة ، وحتى لو تأخرتي سوف انتظرك في ساحة عدن ...
في صباح اليوم التالي ....
ألقيت نظرة عابرة أتفحص الوجوه ، تشير الساعة إلى الثامنة صباحا ، والمكان هو ساحة عدن في الكاظمية الجزء الشمالي من بغداد ، كانت هناك مجموعة من الطلبة والموظفين والعمال يتجمهرون في الساحة ... راحت عيناي تبحث عنها ، لا اعرفها ولم التق بها طوال حياتي ، زوجتي بالأمس حذرتني بشدة قائلة :
إياك يا كاظم منها ، احذر ، لا تجعلها تجلس بقربك أبدا ، اقفل الباب الأمامي للسيارة .... و ..إرشادات كثيرة ...
أتذكر إنني ابتسمت وأنا أشم جبالا من الغيرة في رأس زوجتي وقد طمأنتها :
اطمئني يا ام علاوي ، لا تخافين عليّ وان تجمهر في دربي شعب من النساء ...
.... ام علاوي تعرف إن كلام الليل يمحيه النهار ، لكنني سوف اثبت لها خلاف رؤيتها .
اقتربت مني امرأة تعدت الثلاثين بسنوات قليلة ، جمالها يذهل ، وقد تأنقت حد الانفجار ، بنطال جينز ضّيق ، وقميص شفاف وردي اللون . نظرت اليّ من خلف زجاج نظاراتها القهوائية ، ابتسمت ، انحنت ممسكة بحافة زجاج الباب الأمامي بكل جسدها وهي تتهيأ لفتح الباب ، قالت والعطر الفرنسي يأسر المكان




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,814,342,492
- حوار مع الروائي رأفت عادل تحاوره الروائية السورية فاطمة خضور
- رواية شر من كوكب كبلر الروائي الشاب عزالدين الجوهر
- رواية الأنتيكة


المزيد.....




- كورونا يصيب الفنانة رجاء الجداوي
- كاريكاتير العدد 4679
- في رثاء الأديب الروائي محمد جبر علوان
- الفنان صادق سعيد..مهارة يدوية تجسد حقبة من تاريخ العراق عبر ...
- مهرجان البندقية السينمائي سيقام في موعده رغم كورونا
- لتقديم المساعدة.. مخرج أفلام سوري يعمل في تنظيف جناح كورونا ...
- الكشف عن مخالطي الفنانة المصرية رجاء الجداوي المصابة بفيروس ...
- الموريتاني ولد الغزواني يهنئ زعيم انفصاليي البوليساريو بعيد ...
- فنانون يمنيون يطلقون أغنية للتوعية بمخاطر كورونا... فيديو
- الفنان أحمد السقا عن هشام عشماوي: في الحقيقة كان -فرخة-


المزيد.....

- رواية ( الولي الطالح بوتشمعيث) / الحسان عشاق
- سارين - محمد إقبال بلّو / محمد إقبال بلّو
- رواية إحداثيات خطوط الكف / عادل صوما
- لوليتا وليليت/ث... وغوص في بحر الأدب والميثولوجيا / سمير خطيب
- الضوء والإنارة واللون في السينما / جواد بشارة
- أنين الكمنجات / محمد عسران
- الزوبعة / علا شيب الدين
- ديوان غزّال النأي / السعيد عبدالغني
- ديوان / السعيد عبدالغني
- مأساة يغود الجزء الأول : القبيلة، الدولة والثورة / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافت عادل - رواية مواسم الثلج و النار بين لانتقالات السليمة وبينبين الحاضروالماضي