أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم البعبولي - والله لم تكن فتنة ...














المزيد.....

والله لم تكن فتنة ...


ابراهيم البعبولي
مستشار قانوني- كاتب

(Ibrahim Elbaboly )


الحوار المتمدن-العدد: 6518 - 2020 / 3 / 19 - 22:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يدعي بعض الجهلة او المنتفعين بان ما حدث ايام عثمان ابن عفان وما بعده كانت فتنة وانه كان اجتهاد والمصيب له اجران والمخطئ له اجر .
وهذا الكلام لا يقبله اي عاقل يحكم عقله ولو واحد في المئة .
علينا ان نكون مجردين في قراءة التاريخ في الحكم عليه .
ما حدث ان عثمان وضع اقاربه في المناصب المهمة في الدولة وخير مثال مروان ابن الحكم الذي لعنه الرسول (ص)واغدق عليهم اموال المسلمين حتي ان خازن بيت المال بكي فقال اتبكي لاني اعطي اقاربي فقال له لا بل لاني اري انك تأخذ المال الذي تبرعت به قبل ذلك .
وقصة تصوير عثمان علي انه كان عادلا رقيقا طيب القلب كلمة حق يراد بها باطل لانه كان صارما مع من رفضوا سياساته المنحرفة عن خطي الرسول فاصدر امره بضرب عمار ابن ياسر حتي فتق بطنه وكذلك عبدالله ابن مسعود ونفي ابوذر للربذة وعاقب من دفنه .
الحقيقة انها كانت ثورة علي حكم عثمان لما احدثه اقاربه الولاة من ظلم وتنكيل بالناس .
ثم ان ما دار بعد ذلك من مبايعة الناس لعلي ابن ابي طالب ومنهم طلحة والزبير ثم انقلبوا علي عليّ لانه لم يضعهم في مناصب واغدق عليهم الاموال بل انهم ممن كانوا يحرضون علي قتل عثمان .
ثم ان خروج عائشة بنت ابي بكر للبصرة كان مخالفا لقول القرءان (وقرن في بيوتكن ) وانقلابا علي الخليفة الذي ولاة المسلمين وقيل لانها كانت تريد طلحة قريبها الخليفة .
ولماذا خرجت عائشة مع تحذير ام سلمة لها بعدم الخروج هي وطلحة والزبير للبصرة قد يقول بعض السفهاء لاخذ بثأر عثمان ممن ياخذون في البصرة .
وهل قتل الناس في البصرة وضرب امير البصرة الشيخ الكبير(عثمان ابن حنيف) ونتف شعر لحيته وحواجبه ونهب بيت المال كان فتنة ام اخذ بثأر عثمان .

والحقيقة ان كل هؤلاء بشر ولهم حظ من الدنيا وكان كل واحد يبحث عن حظه من الدنيا او ربما اغرته الدنيا مثل الزبير ولما استذكر رجع ...

بقلم/ابراهيم البعبولي (مستشار قانوني)
ايميل/ibrahimelbaboly@gmail.com
ايميل فيس/ابراهيم البعبولي
تليفون واتس/00201065262137




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,814,271,060





- طهران تدين -الأعمال التخريبية- على حدودها وتدعو أنقرة لإصلاح ...
- وباء كورونا: آخر المستجدات والأخبار
- مستشار ترامب: قمة مجموعة السبع قد تعقد وجها لوجه نهاية يوني ...
- وباء كورونا: آخر المستجدات والأخبار
- الإعلان عن عشر إصابات جديدة وثلاث حالة وفاة وست حالات تعافي ...
- تفاصيل المشهد المحذوف من -استشهاد الضابط أحمد منسي- في مسلسل ...
- حميدتي يكشف تفاصيل مبادرة للصلح في ليبيا رفضها حفتر ووافقت ع ...
- دراسة تكشف أن بروتين البطاطا يساعد في الحفاظ على العضلات
- -13 دبابة-... حميدتي يكشف لأول مرة -مخطط إبادة- يوم -عزل الب ...
- مدرب ينقذ حياة طالب ألقى قنبلة يدوية بشكل خاطئ... فيديو


المزيد.....

- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس
- د. مظهر محمد صالح*: التكييف النقدي monetary adjustment في ال ... / مظهر محمد صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم البعبولي - والله لم تكن فتنة ...