أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسامه الدندشي - امة بين المطرقة والسندان














المزيد.....

امة بين المطرقة والسندان


اسامه الدندشي
الحوار المتمدن-العدد: 1554 - 2006 / 5 / 18 - 10:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وتحت الطرق،والدق تختلج الضحية،وترتاب السد نه،أهي صحوة الموت،أم صحوة الثقافة والحضارة والتاريخ.؟
العولمة(الامركه) تحسن من تكنولوجيا المطرقة،والنظام العربي والإسلامي الرسمي يتفنن ،في كل ما ستورده من معدات الربط والتوثيق والتثبيت،وما دجنه من القلوب التي تمرست على القتل والتعذيب.
لكن الشرق الأوسط الكبير( المشرق العربي) القادم من أولى الصفحات التي خطها الاسكندر المقدوني، ووضعت أوربا كل خبرتها الاديولوجية في صياغته،" والعولمة" كل توحشها في تطبيقه، ينسف كل الاستجدآت، والتنازلات القطرية والإقليمية، والخدمات والامنيه، للنظام الرسمي العربي والإسلامي.
لدى قراءة تاريخ العلاقات ،التي مر بها العالم العربي والإسلامي مع الغرب، بدءا من اليونان والرومان، ومرورا بالحروب ألصليبيه(حروب الفرنجة) ، حتى الاستعمار الحديث، ونشاط الاستشراف،وتصريحات زعماء أوربا، قبل 11 سبتمبر؛ يمكن قراءة ملامح الشرق الأوسط الكبير(المشرق العربي) بعد 11سبتمبر في أفغانستان والعراق، والسجون ألمعلنه والسرية ويمكن تلخيصها :
1- العروبة دعوة عنصريه، والعرب شعوب غير متجا نسة
2-الإسلام يدعو إلى الإرهاب ويحض عليه
3- يحظر على أي دولة امتلاك تكنولوجيا متقدمه،تؤهله للاستقلال في القرار السياسي
4-البترول من حق الغرب فهوى يحوله إلى تكنولوجيا، ومستودعاته عند العرب، وعليهم أن يكونوا حراسا أمناء
5-اليهود شعب ذاق مرارة التشرد والاضطهاد وعلى هذا الشرق أن يعوضه عن كل ألامه، ويقبل بكل ممارساته السياسية والعسكرية
6-دولة اليهود مسئولة حصرا عن امن هذا الشرق،تحت طائلة العقوبات الذكية،أو التدويل والحرب.
ويبدوا أن قولبة(عولمة) هذه الأمة ،عصية على الحداد، فرغم شدة النار، وقوة الطرق وصلابة السندان، (تعاون الأنظمة الشمولية) يصعب قولبة هذا الشرق.
مرت على هذا الشرق عواصف وأزمات وتغيرات هائلة‘ خسر بها عسكريا وسياسيا واقتصاديا، وبقي حضارة وثقافة وتاريخا.
هذا اللغز الصعب، حله أيدلوجيو الغرب قبل 11/سبتمبر، عندما قالوا: إذا كانت الحضارة تنمو وتكبر وتشيخ ثم تموت، فان ورثة الحضارة الغربية هم العرب والمسلمين ،لأرثهم الثقافي والحضاري العريق، ولا يمكن وقف هذا الورثة إلا بالقضاء, على ثقافة هذه الأمة وإخراجها من جلدها, واكسائها جلد أخر, لا يرتبط بالماضي , ولا يتصل بالحاضر, ولا يكتمل في المستقبل, ولابد لذلك من قتل القران(الكريم) الحافظ لهذه الثقافة و ورسولهم محمد(صلى الله عليه وسلم),الناظم لتماسكها ووحدتها, .
ولغسل العقل العربي الإسلامي، قسمت هذا الوطن إلى مجموعات عرقيه وطائفية في حيز جغرافي يكبر ويصغر، حسب مقتضى تفتيت أي قوة مؤثره ، وزرعت اليهود دولة ديموقراطية في الشرق الاستبدادي السلطوي, ونرى اليوم بوادر تأهيل الناشئة للغة العامية,فهي تعودها على قراءة الإعلانات, ورسائل الهواتف المحمولة,والأغاني , مكتوبة كما تلفظ, في الفضائيات, وبالقراءة والتكرار تصبح مستساغة, وأتوقع مستقبلا ستنشط "لعولمة",والليبراليون الجدد في حملة مركزة على اعتماد العامية كتابة وقراءة, في المدارس والمؤسسات والمراسلات, حتى لا تستطيع الأجيال القادمة فهم القرآن، ويسهل تزويره،وتجيش حملة إعلاميه هائلة لتشويه الرسول وا لإسلام.وبعد 11 سبتمبر استلم هذا الملف المحافظون الجدد, فأعلنوا الحرب على الإرهاب- وليس على طالبان أو القاعدة ، رفعت بموجبه الحصانة عن كل عربي أو مسلم في ماله وعرضه ووطنه، ووضعتهم خارج دائرة حقوق الإنسان، والشرعية الدولية، والقانون الدولي.وأصدرت جملة قرارات عرفية، وأعلنت حالة الطوارئ، كأي نظام شمولي، للتدخل السريع في شؤون الأوطان (الوطن) العربية والاسلأميه، وأشدها خطورة التدويل، كنوع متقدم للاستعمار ,الثقافي والسياسي ولاقتصادي, في أفغانستان والعراق ودار فور ولبنان- باستثناء فلسطين-. وأقل ما يقال في التدويل نزع الاستقلال،وتغييب الشعوب عن مصالحها, وإطلاق يد المحافظون(الأمركة).
بقي القول: أن مواجهة العولمة (ألأمركة) بتفخيخ السيارات والأحزمة الناسفة، خطأ تكتيكي مميت خاصة بعد أن استطاعت أمريكا نقل المعركة إلى الشرق، وغياب أي ملجأ آمن لآي مقاومة للعولمة( للأمركة)، فقط للعرب والمسلمين.اليوم وأكثر من أي يوم مضى، وحقنا للدماء وصونا للأعراض والأوطان، مطلوب وبإلحاح من المفكرين العرب بكل أديانهم والمسلمين باختلاف أعراقهم، دراسة هذه العولمة(الامركه)، وتحليل ما خفي منها أيدلوجيا وما ظهر منها تكتيكيا، وصياغة أيدلوجية مضادة مبنية على فهم صحيح للعولمة (للأمركة)، واختراق المجتمع المدني الغربي,والتعاون مع منظمات حقوق الإنسان, والتواصل مع والاكادميين, الذين يتفهمون, تاريخنا وإسلامنا, وتعميم الجهاد بالكلمة, بدل إلغائه وتشويهه وتجفيفه، فالرسول(صلى الله عليه وسلم ): و قع المعاهدات، والاتفاقيات والهدن، حسب مقتضيات الوضع السياسي، والعسكري، والاقتصادي... واعتمد على الكلمة والدعوة حتى آذن الله له بالنصر.
اسامه الدندشي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- حوار الطرشان بين المعارضة والمجتمع المدني


المزيد.....




- السعودية تكشف تعرضها لهجمات إلكترونية
- صحف عربية: أتعبتنا إيران بحروبها -الخالية من أي معنى-
- دبكة وزيتون فلسطين بلندن يكذبان نبوءة غولدا مائير
- تيلرسون: تصنيف كوريا الشمالية يردع المتعاونين معها
- موسكو: واشنطن عرقلت مقترحا بيان روسي يتعلق بقصف سفارتها بدمش ...
- اليوم..التصويت على مقترحات تعديل الاتفاق السياسي الليبي
- تيلرسون يبرر قرار إعادة كوريا الشمالية إلى قائمة الدول الراع ...
- ولايتي يكشف عن 12 قاعدة عسكرية أمريكية في شرق نهر الفرات بسو ...
- ميركل تحبذ انتخابات جديدة بدل تشكيل حكومة أقلية
- معارضون سوريون يدعون للالتزام بثوابت الثورة


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسامه الدندشي - امة بين المطرقة والسندان