أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمين المهدي سليم - خطة ذيل السحلية العسكرية تحكم مصر














المزيد.....

خطة ذيل السحلية العسكرية تحكم مصر


أمين المهدي سليم

الحوار المتمدن-العدد: 6355 - 2019 / 9 / 19 - 18:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"بعض السحالي والأبراص عند مطاردتها تتخلي عن ذيلها لخداع العدو باستسلام زائف، وأقرب تطبيق سياسي لتلك الفكرة في مصر عندما وقع الإنقلاب العسكري في 10 فبراير 2011 ضد مبارك وكان تخليا عن ذيل السحلية لخداع ثورة يناير، وفي نفس الوقت التخلص من التوريث"

في خضم ما تشهده مصر الآن من غضب اجتماعي ضد سياسات عبد الفتاح السيسي، ونشاط هائل يقترب من مايشبه حربا سيبرانية ضد السيسي وأسرته خاصة وضد الحكم العسكري عامة، خرج وزير الدفاع ليقول: "القوات المسلحة على قلب رجل واحد وتضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار"، لم يذكر الجنرال الأملس الفاسد قيادته السياسية، وبالمناسبة السيسي هو أيضاً قائدهم العسكري الأعلى ومفوضهم الرئاسي، أى مندوبهم في الرئاسة. لسان حال الديدان والطُفيليات العسكرية يقول: "نحن على قيد الحياة ومستمرون في نهش جثة الوطن والدولة حتى الهيكل العظمي، وحتى بدون السيسي". عن أى وطن يتحدث هذا التافه اللص سفاح محمد محمود ومجلس الوزراء وحارق المعهد العلمي؟ ، مُضحك كليشيه "على قلب رجل واحد" الذى يصح فقط في ميدان القتال، ولو كان في حياة مدنية لكان كارثة. التلميح هنا واضح "أنه يمكن التخلي عن السيسي ذيل السحلية" ليست المأساة المصرية سببها أن السيسي والدته يهودية طبقاً لترهات الإخوان أبناء الجمهورية العسكرية وأخوة الإنقلاب العسكري الصهيوني في 1952، فهذا كان معروفاً منذ 1981 ومنذ قدمه مبارك وأبو غزالة وعمر سليمان للموساد عن علم كامل ووضوح، وعن علم تلقى تدريبات الموساد مع عشرات من ضباط الجيش، تماماً كما قدم جاسوس الفالوجا عبد الناصر زوج ابنته رائد الجيش أشرف مروان للموساد، وليس رفض الشعب للسيسي لأن ابنه محمود قاتل وسفاح ومتآمر وهو بالمناسبة ضابط جيش أيضاً، السيسي سفاح وخائن ويسرق هو وعائلته لأنه ضابط جيش ولأنه مفوض رئاسياً من المجلس الأعلى للخونة واللصوص العسكريين، وهو يخرب مصر ويضعف المجتمع المدني ويزيد من تهميشه وإفقاره لحد التجويع والتجهيل والتديين التخديري بقراءة دينية جبانة منزوعة الأخلاق والضمير، ويقمعه بوحشية ويدمره لحساب حكم الجيش، ولأن عليه أن ينفذ الاستحقاقات على جمهورية عصابات يوليو العسكرية تجاه مشروع إسرائيل الكبرى في مقابل استمرار هذه الجمهورية العسكرية الخائنة اللصة المعادية جذريا لحرية المصريين وتقدمهم، خلف السيسي ألف سيسي في هذا الجيش الفاسد العنصري المهزوم الجبان، الذى لم يحمِ مصر يوماً واحداً منذ تأسيسه منذ 140 سنة تقريباً على يد البارودي والجشع الأزهري الرجعي أحمد عرابي أسرع مهزوم وأسرع هارب من القتال في التاريخ (معركة التل الكبير استغرقت نصف ساعة فقط مع 3400 جندي بريطاني). أبداً لم يتعلم أحد الدرس. لن تبنى الدولة المصرية المدنية الديموقراطية الحديثة التى تعيش في سلام مع الجميع، وتحل كل مشاكلها مع كل الآخرين في الخارج والداخل إلا بالوسائل السياسية العلمية المدنية المفقودة منذ 67 سنة سوداء، ولن تقوم هذه الدولة إلا على أنقاض الجمهورية العسكرية الدينية الصهيونية اللصة الخائنة، وعلى أنقاض بيروقراطية متعفنة لحد التسمم بعد محاولة امبراطورية مافيا اللواءات السيطرة عليها وشلها من أجل السرقة والتسلُّط، وإن كانت هذه البيروقراطية التليدة من 7 مليون موظف ويرتبط بها 28 مليون مصري على الأقل، هى من ضَمن وعمل على استمرار مصر متماسكة في غياب كل أنواع التنظيم السياسي، وفي غياب جيش تحطم وانتهى تماماً 4 مرات، بل هى من أعاد بناء هذا الجيش المافياوي المنحط في كل مرة، وإن كان تماسكا على حافة الموت والهاوية.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,818,385,092
- في ذكرى مرور 40 عاماً على توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائ ...
- أسباب العصيان الوطني في مصر
- كارثة يونيو 1967: مجرد إنقلاب استعان فيه عبد الناصر بإسرائيل
- مصر: الديكتاتورية العسكرية وإنهيار الدولة.. شئ واحد
- داعش وأخواتها والفوضي . . ألحصاد الصحيح للفاشيات العربية
- الإقطاع العسكرى فى مصر: سلب ملكيات المجتمع وموارد وطنه وأخير ...
- الاغتصاب .. العنوان الحقيقي للثقافة والعلاقات في مصر تحت حكم ...
- المُلّا عدلى منصور الرئيس المؤقت وخطاب التطرف والفتنة
- الأقباط: قربان أضحوى على مذبح الدكتاتوريات العسكرية الدينية
- مصير مصر بين العسكر والإخوان والقوى المدنية
- رؤية للخلاص الوطنى فى مصر
- مصر والخروج من حذاء صيني صدئ (3 /2) -


المزيد.....




- مجلس الأمن: واشنطن تطلب اجتماعا لبحث قانون حول -الأمن القومي ...
- المصابون بالفيروس التاجي في بريطانيا تحت الرصد والمراقبة اعت ...
- سقوط قتيل خلال الاحتجاجات التي تشهدها مدينة منيابوليس الأمري ...
- تركيا تستأنف خدمة القطارات بين المدن
- فرنسا ثالث دولة في العالم تستضيف محتويات إباحية تستهدف الأطف ...
- واشنطن تطلب اجتماعا لمجلس الأمن حول هونغ كونغ والصين ترفض
- بعد هونغ كونغ.. أثرياء الصين يبحثون عن ملاذ آمن لاستثماراتهم ...
- كيف تحولت ألعاب الفيديو إلى وظيفة مربحة في دول عربية؟
- فرنسا ثالث دولة في العالم تستضيف محتويات إباحية تستهدف الأطف ...
- واشنطن تطلب اجتماعا لمجلس الأمن حول هونغ كونغ والصين ترفض


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمين المهدي سليم - خطة ذيل السحلية العسكرية تحكم مصر