أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - زياد قوجان - ضربة آرامكو وميليشيات الحشد الشعبي














المزيد.....

ضربة آرامكو وميليشيات الحشد الشعبي


زياد قوجان
(Zeyad Qujan )


الحوار المتمدن-العدد: 6354 - 2019 / 9 / 18 - 09:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


هذه الايام انشغلت كل الدنيا بالضربة الارهابية لمنشآت آرامكو السعودية والتي ادت الى ارتفاع اسعار النفط لحوالي 20% تلك الضربة التي جعلت موقف امريكا محرجا للغاية حيث اخفقت امريكا و اسلحتها ذات التكنلوجيا الجبارة والتي باعتها لحلفائها بمئات المليارات من الدولارات واخفقت كل سفن التجسس في المحيطات وقواعد استخلاص البيانات وتحليلها وكل تلك الاقمار الصناعية التي تغطي سماء المنطقة باكمله اخفقت جميعها بحماية مصادر النفط عصب الاقتصاد العالمي هنا السؤال هل اخفقت ام سمحت بذالك عمدا ؟!! فهي تعلم علم اليقين بان الميليشيات التابعة لايران في العراق هي من قامت بتلك الضربة بأمر ايراني وذالك كي تضرب تلك الميليشيات ويكون العراق ارض المعركة الايرانية الامريكية بدل ان تحرق قم وطهران والاغبياء في هذه الميليشيات قد عاهدوا الخميني منذ امد بعيد بحماية نظام الملالي وحماية الدولة الفارسية بدمائهم ولا مشكلة لديهم في بيع دماء الابرياء في العراق كما فعلوا حين فتحوا ابواب العراق امام 1500 من عناصر داعش كي يحتلوا 60% من العراق كي يبرروا ما يحدث الان من تغيير ديموغرافي وقتل جماعي ونهب لمقدرات البلد لصالح الاقتصاد الايراني . هذه المسرحية ليست الا صفقة اديرت في الخفاء بين ترمب ونظام ايران فالمنطقة لابد ان تبقى ساخنة لخمسين سنة اخرى ويستمر تدفقات الاسلحة الامريكية للمنطقة وستسألون لماذا تتفق اميريكا وايران ؟! اليست ايران هو العدو الاول لامريكا في المنطقة ؟ نعم هي كذالك ولاكن امريكا وايران تعرفان جيدا بان أوان المعركة بينها لم يحن بعد وهناك الكثير والكثير من فرص بيع السلاح في المنطقة فبضرب ايران ستخسر امريكا كل تلك الفرص . والفرصة الاقرب لتسخين المنطقة هذه الايام في ضرب ميليشيات الحشد الشعبي التابعة لايران والتي قال روحاني قبل مدة واعلن بان ايران غير مسؤولة عن تصرفات ميليشيات عقائدية موالية لايران خارج حدودهم . واليوم بزيارة قائد قوات الناتو للعراق وكل تصريحات ترامب ارى بان المسرحية ستكون على الشكل الآتي ستتهم بعض الكتائب من الحشد الشعبي من قبل الحكومة العراقية بالقيام بانشطة عدائية في المنطقة وان الحكومة لا تستطيع السيطرة عليها وستطلب العون من الغرب للقضاء عليها تلك المعركة التي ستؤدي الى حرب اهلية طاحنة في العراق وستغير من خارطة العراق التي نعرفها الان . وستكون الفائدة الكبرى لامريكا و ايران حيث امريكا تبيع السلاح وتبقي المنطقة ساخنة وتبعد ايران شبح الحرب عليها على الاقل لفترة من الوقت . السؤال هنا لكل عراقي شريف الم يحن موعد انتفاضتكم بوجه العصابات الحاكمة في بغداد وميليشياتها التي تتاجر بكم مع هذا وذاك خدمة لمصالح غيركم .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,352,159
- حشدنة العراق
- صرخة عراقيين للتغيير
- أحتفال بنهب امة .


المزيد.....




- إليزابيث: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أولوية الحكومة
- حرائق تجتاح مناطق لبنانية.. ونيشان: مواطنون أصبحوا نازحين
- -حرائق لبنان-.. تداول فيديو لمراسلة تبكي عند سماع صرخات السك ...
- مايك بنس يصرح بأن ترامب طلب من أردوغان -وضع حد لغزو سوريا- ...
- اليوم السابع: آخر تطورات العملية العسكرية التركية في شمال سو ...
- الغارديان: -التسوية أو الإبادة...الأكراد مجبرون على الاختيار ...
- اتهامات بالتحرش والفعل الفاضح لنائب في البرلمان التونسي منتخ ...
- كيف أسقط المحتجون ألمانيا الشرقية بلا انترنت أو هواتف محمولة ...
- فتح تحقيق بحق نائب تونسي بعد اتهامه بممارسة العادة السرية أم ...
- البنتاغون: رئيس الأركان الأمريكي يناقش مع نظيره الروسي سوريا ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - زياد قوجان - ضربة آرامكو وميليشيات الحشد الشعبي