أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعدون الركابي - حرب الخليج ( الملف السري).... الحلقة الثامنة عشر















المزيد.....

حرب الخليج ( الملف السري).... الحلقة الثامنة عشر


سعدون الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 6312 - 2019 / 8 / 6 - 23:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تأليف:
- بيير سالينجر
- إريك لاورينت
ترجمة :
سعدون الركابي
الناشر: دار كيوان للطباعة و النشر
دمشق
الطبعة الأولى
2005
الحلقة الثامنة عشر
الفصل السادس

في القاهرة, كانت الساعة الثامنه من صباح يوم 3 آب. إذ أُُبلِغَ المُشاركون في إجتماع الجامعة العربية, و الذي كان في مُقرَّرآ في الساعة التاسعة من صباح نفس اليوم, بأنَّ الجلسة ستُؤَجَل الى السادسة مساءآ. لا يجب قول شيءٍ, قبل إنتهاء اللقاء بين الملك حُسين و صدّام حسين. كان العالم العربي صامتآ مذهولآ, و كُلُّ نظراته مشدودةً نحو بغداد. نداءُ صوتٍ إذاعي, مُنطلقآ سِرّآ من الكويت المُحتلّة, يُرسلُ نداءآ يائسآ: " ماذا يحدث للإتفاقات المعقودة بين الدول العربية و معَ دول الخليج و معَ الدول الإسلامية. إخوتنا أخوة اللغة و الدم: إنَّ العروبة و الإسلام, قد كبُرت بيننا. و هذا الكويت المُغتصب, يُناشدكم النجدة ". يُفاجىء الكويتيون بالغزو, و يخرجون الى الشوارع في القاهرة, يبكون. ضابط مصري, يخاطب البعض منهم: " إنَّهُ لُمخجلٌ بالنسبة للعرب, أن نقف و أيدينا على صدورنا. و ننظر بلا مُبالات, كأنَّما لم يحدث أيُّ شيءٍ ". يتصفَّح العرب جرائدهم, و يستمعون الى إذاعاتهم, و ينظرون الى إجهزةِ تلفازهم. لا أحدٌ يُدينُ إحتلال الكويت من قِبلِ العراق. إذ أُعطيت أوامرٌ مُشدَّدة جِدّآ, لجميع رؤوساء الصحف و وسائل الإعلام الأُخرى, من قياداتهم الى اللجوء الى الصمت. الدولة العربية الوحيدة, التي يُؤيَّد فيها الإعلام , صدّام حسين علنآ, هي الأردن. في الساعة التاسعة و النصف من صباح يوم الثالث من آب, إبتدأت المُباحثات بين الملك حُسين و الرئيس العراقي. كان الملك مُرتاحآ. و إستمرَّت المُباحثات ساعات طوال, و لكِنَّها أُختِتِمت بإتفاق. إذ وضع الملك في نهاية المُحادثات, عِدَّة أسئلة مُحدَّدة أمام صدّام: " ستذهب لحضور لقاء القِمَّة غدآ "؟ صدّام يُجيب: " سأكونُ حاضرآ ". الملك: " و ستُغادر الكويت "؟ صدّام: " نعم, إذا ما تمّ حل الخِلافات مع الإمارة ". و أخيرآ, و خلال هذهِ المُناقشة, يُضيف صداّم: " لا أُريد أن يشترك آل الصباح في لقاءِ القِمَّة هذا. أُفضِّلُ أن أتفاوض إتفاقآ مع الملك فهد. علاقاتي معهُ كانت طيبةً دائمآ ". الرئيس العراقي يُقدِّمُ لضيفهِ صورة القائد الملىء بالإرادة و النية الحسنة. و مستعِدَّآ لتقديم تنازلاتٍ كُبرى. إلا إنَّ الرئيس صدّام, يُبدي تحذيرآ مُتهوِّرآ, و ذلك عندما يُذكِّرهُ الملك حسين, من إمكانية صدور موقف الإدانة من قبل الجامعة العربية: " لا يجب أن نضغط أكثر من اللازم على الأمور - يُجيب صدّام – إذا ما تطوَّر الوضع بهذا الإتجاه, أستطيع القول بأنَّ الكويت هي جزء من العراق. بمعنى إنَّني سأضُمهُ الى العراق ". ثُمَّ ينحني نحو الملك, خافضآ صوتهُ, و كأنَّهُ يُريد أن يُؤمِّنهُ سِرآ ما: " و بعد... إترك أن تمُرَّ لحظة من الصمت, لإعطاءِ الحِِجّة قوةً أكبر.. لقد كُنتُ قد وقَّعتُ إتفاق عدم إعتداء مع المملكة العربية السعودية ". بينما يفترق الرجُلان بعدَ عِناقٍ حار. يُبدي الملك حُسين إبتسامة تفاؤل, مُقتنِعآ بِاَنَّهُ قد نجحَ في إحتواء الأزمة. بعد بضع ساعاتٍ, يُذيعُ صدّام حسين بيانآ, يُعلنُ فيهِ, بأنَّهُ سيبدأُ بسحبِ قواتهِ من الكويت, إبتداءآ من صباح الخامس من آب. و لكن هذا الأمر لا يعني بأيِّ شكلٍ من الأشكال, عودة عائلة آل الصباح الخونة. يُغادر الملك حسين بغداد للعودة الى عَمّان. في هذهِ الأثناء, يصل ياسر عرفات الى طرابلس الغرب مُقبلآ من تونس. و كان قد قرَّرَ السفر بعد ذلك, الى مصر ثُمَّ العراق ثُمَّ المملكة العربية, ليحاول هو أيضآ وساطةً ما. إذ إنَّ الشعب الفلسطيني الموجود في الكويت, يُشكِّلُ نسبةً كبيرة. و هم - أي الفلسطينيون – يُشغلون مناصبآ قياديةً. بينما تُشكِّلُ المبالغ التي يتِمُّ تحويلها الى المُنظَّمة, مصدرآ أساسيآ من ماليتها. في طرابلس, يجدُ القذّافي غاضبآ و مُضطربآ بسببِ الغزو. و لا يتوقَّف عن الترديد لعرفات: " أبو عمّار, يجب أن نجِدَ حلاًّ سلميآ. لقد أعدَّدتُ خُطةً من نقطتين ..". يلتقطُ القذّافي ورقةً على الطاولة, فيها كتابةٌ بخطِّ يدهِ. عرفات بِبدلتهِ العسكرية و كوفيتهُ الأبدية, يستمِعُ و محياهُ يُضيءُ بإبتسامةِ الرضى. فالعلاقات بين أبي عمّار و القذّافي, هي دائمآ غامضة و مُُضطربة و مُعقَّدة, و لا يمكن التكهُّنَ بها. " لابُدَّ - يُكملُ القذّافي حديثهُ - أن ينسحب العراق أولآ الى المناطق المُتنازع عليها على الحدود. بعدَ ذلك يعود أحد أفراد عائلة آل الصباح غير الأمير الى الكويت. و فيما بعد سيكونُ بإمكان الشعب, أن يُقرِّر من يُريد أن يقودهُ ". كانت النقطة الثانية من الإقتراح تبدو غير واقعية. لكن عرفات لا يُعلِِّّق بشيءٍ. في حقيقة الأمر, و إبتداءآ من هذا اليوم, الثالث من آب, تضاءلت الى أقصى حد, فُرصُ العالم العربي للسيطرة على الأزمة. في البيت الأبيض, و في نهاية الظهيرة, يفتتِحُ بوش إجتماع مجلس الأمن القومي. جلس من حولهِ كُلٌّ من: ريتشارد تشيني وزير الدفاع, برنت سكوفكروفت رئيس مجلس الأمن القومي, و نائبهُ ريتشارد هاس, و كولين باول رئيس أركان الجيش. إذ أكّدَ باول للرئيس, بأنَّ جميع الإحتمالات العسكرية, سيتمُّ دراستها مُفصّلآ. و ستُعرضُ غدآ على الرئيس, هكذا كما تمَّ الإتفاق عليهِ. باول ذو الثلاثة و الخمسين سنة, كان مُحاربآ قديمآ في فيتنام. و سبقَ أن إشتركَ في خمس عملياتٍ عسكرية. منها عملية باناما, و إنزال وحدات المارنيز في ليبيريا, لإخلاء الدبلوماسيين الأمريكيين. " لا يمكن الحديث - يحُبُّ باول أن يُصرِّح – حول الإستعمال المشروع للقوة العسكرية, بدون هدفٍ سياسي ". لا يمكن لبوش إلا أن يكون على إتفاق مع هذا الرأي. أصبح لدى الإدارة الأمريكية, العديد من القطع لإكمال لُعبة الخليج هذهِ: دعم الأُمم المُتحِدة, و مساندة حلف الناتو. ما ينقصها هو إختيار الوسائل العسكرية و مساندة العالم العربي. سألهُ بوش عن الأخطار التي قد تواجه القطعات الأمريكية الأولى التي تمَّ إرسالها على الأرض. يُجيب باول و بدون تردُّد: " الأخطار هي جمَّة. فقواتنا ضعيفة جِدّآ أمام أيّ هجومٍ عراقي. إذا ما قررَّتم سيادة الرئيس في نهاية المطاف, أن ترسلوا قواتنا الى هذا النزاع, فيجب أن تكون بأقصى قوَّة و أحسن تنظيم. بعد ذلك إختاروا جيدآ الهدف المنظور, ثُمَّ حاولوا تدميرهِ بالكامل ". يوافق بوش بإشارةٍ من رأسهِ دون تعليق. ينتهي الإجتماع بعد ساعةٍ من ذلك. و بينما يذهب مُعاونيه لإراحةِ أقدامهم, التي تخدَّرت من كثرة الجلوس على الكراسي, يتصل الرئيس ثانيةً بالملك فهد. فهو يحاول إقناعهُ و حسب المعلومات التي لديهِ, بحقيقة إنَّ صدّام سيتوجَّه الآن نحو المملكة. يحاول الملك المُراوغة و تجنُّب أيّ جواب. مُتذرِّعآ بأنَّهُ لا زالَ مُتفائلآ بجهود الملك حُسين الذي يسعى للوصول الى حلٍّ مُتفاوضٍ عليهِ لإنسحاب الرئيس العراقي من الكويت. و يُذكِّرهُ بالقمَّةِ المُصغرّة التي ستُعقد في اليوم التالي, يوم الأحد الرابع من آب. " و لكن, جلالة الملك, إذا ما تدهوَّرت الأمور, هل ستقبلون المُساعدة الأمريكية "؟ و يبقى الملك صامتآ في الطرف الآخر من الخط. و يطول الصمت, الى حدِّ إنَّ بوش, إعتقد بأنَّ الخط قد إنقطع. أو رُبّما لم يسمع الملك السؤال جيدآ. فيُعيد السؤال على الملك من جديد. و يُجيب الملك أخيرآ و بصوتٍ ضعيفٍ مُطيع: " إذا ما ساءت الأمور سأقبلُ ذلك ". إكتشف جورج بوش حقيقةً تُحزنهُ, كان قد خُدع في تفسيرها. كان جورج بوش يُؤمنُ, و منذُ وقتٍ طويل, بقوة تأثير العِلاقات الشخصية, التي تتوطَّد على مستوى القادة. أحدُ مُعاونيه المُقرّبين يعترف, بأنّهُ: " ينشرُ دبلوماسيةً شخصية حقيقية ". يتّصِلُ أكثر الأحيان برئيس دولةٍ ما, و يتحدّث معهُ بصورةٍ غير رسمية. يقول
أحد أعضاء حاشيته, بأنّ: " جورج يُريد أن يعتبرهُ الآخرون ( جورج العزيز ). الذي سيذكرهُ كُلُّ واحدٍ في العالم أجمع, بتقديرٍ لحرارتهِ المُميّزة ". و هذا ما إتضح بالفعل من خلال صفقة الكويت. فبالرغم من التقارير التي تواترت شيئآ فشيئآ, بشكلٍ أكثر دِقة و أشدّ تحذير, و التي كانت تُرسلها لهُ مُختلف وكالات المُخابرات, إعتقد الرئيس الأمريكي- و حتى النهاية – بأنّ العراق سوفق لن يُهاجم! و هذا - طبعآ - بسبب هذين الزعيمين, و الذي كانت لديهِ ثقة تامَّة بهما, حُسين الأُردن و حُسني مُبارك. هذان الزعيمان اللذان لم يكُفا عن جلبِ التأكيدات تلوَ التأكيدات لهُ في هذا المجال. إذ إعتبرهما جورج بوش, بأنهما مصدرٌ موثوق للمعلومات, أولى بالإعتقاد من الكثير من التقارير السرّية, المرفوقة بالصور و الأدِلَّة. و التي كانت تجمعها أقمار التجسُّس الصناعية. و التي يمكن جلبها لهُ على طاولتهِ في أيةِ لحظةٍ يشاء, و في أقصر وقت! إن الإدارة الأمريكية, إرتكبت - في حقيقة الأمر -. نفس الخطأ الذي وقع فيهِ القادةُ الإسرائيليون سنة 1973, و قبل إندلاع حرب يوم الغُفران. ففي الحالتين, إمتلكت القيادتان كُلّ المعلومات الضرورية, لجعل القادة يُفكِّرون برجاحة عقل للوضع الحقيقي. و لكن تمّت غربلة كُلّ تلك المعلومات في منطقٍ واحد. و خلاصتهُ, إنّ العراق - و ذات يومٍ مصر - سوف لن يُهاجم! ليس بعيدآ من هُنا, و في واشنطن بالذات, ستتِمُّ نقلةٌ ذكية. كانت هُناك شخصيةٌ مُهمّة, و التي ستلعبُ دورآ غير مُهذَب و غير مُوَفَّق. و الذي سيُزيد من إحراج الموقف الأمريكي. و لكِنَّهُ سيُعطي نتائجآ حاسمة لصالح الإدارة الأمريكية. و المقصود هُنا, هو " جون كيلي "*, مُساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط. كانت الساعة, تُشير الى الثامنة صباحآ. كان جون كيلي في مكتبهِ, يرتعدُ غضبآ. إذ كان يُحاولُ عبثآ, و مُنذُ أكثر من عشرين دقيقة, الإتصال بسفير مصر في واشنطن, و لم ينجح. كما إنّهُ ليس هُناك من أحدٍ بإمكانهِ أن يخبرهُ: أين يجد السفير بالضبط. و بعد نصفِ ساعةٍ من المُحاولات و الغضب, يُبلَّغ أخيرآ, بأنَّ السفير المصري و مُساعدهُ للشؤون الخارجية, موجودان معآ في القاهرة. عندها و في لحظةٍِ من الغضب, يُرسلُ - و مُباشرةً الى القاهرة - برقيةً الى وزير الخارجية المصري. إنَّ ما كُتبَ في هذهِ البرقية من القساوة و الشِدّة و إنعدام اللباقة الدبلوماسية, لا يمكن تفسيرهُ بأيِّ حال, إلاّ إنَّ تصرُّف كيلي و بهذا الشكل, لا يمكن أن يحدث بدون موافقةِ مرؤوسيهِ و أمرٍ منهم. و هذا هو نص البرقية التي أرسلها جون كيلي الى وزير الخارجية المصري: " سيادة الوزير: لقد قام الغرب بواجبهِ على أحسن ما يُرام تجاه العرب. و لكنَّ الدول العربية لم تفعل أيَّ شيءٍ في المُقابل, و بالذات مصر. سيادة الوزير: إذا لم تتحرَّكوا فورآ, و تتَّخذوا موقفآ شديدآ و واضحآ ضدَّ العراق في مشكلة الكويت, فلتعلموا جيدآ - أنتم و بقية الدول العربية - بأنَّهُ لن يكُن في وسعكم, الآن و في المستقبل, و بأيِّ شكلٍ كان, التعويل و الإعتماد على مُساعدة الولايات المُتحدة الأمريكية. التوقيع: جون كيلي. مُساعد وزير الخارجية ". فيما بعد, أنكرت وزارة الخارجية الأمريكية, حقيقة إنَّها أرسلت في ذلك اليوم أي شيءٍ للقادة المصريين. لا برقيةً و لا حتى إتصال هاتفي. و لكن مصدرآ مصريآ رفيع المُستوى, و هو أيضآ شخصية موثوقة جدآ, تُقسم هذه الشخصية بأغلظ الأيمان, على صحة ما حدث. هذه الشخصية, مُصمِّمة جدآ و مُتأكدة جدآ, بأنّها رأت بأمِّ عينيها هذهِ البرقية و قرأتها كلمةً كلمة. و يخيّمُ صمتٌ تام و ذهولٌ رهيب على القادة المصريين. طبعآ, لم يكُن الملك حُسين على علمٍ بهذهِ المُداخلة و هذا التغيير في الموقف الأمريكي.
............................................................................................................................................................

*جون كيلي هو غير جون كيري- المُترجِم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,516,061,310
- حرب الخليج ( الملف السري).... الحلقة السابعة عشر
- حرب الخليج ( الملف السري).... الحلقة السادسة عشر
- أذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكتهُ و إن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرَّ ...
- الإنسانُ أحمقٌ شِرِّير: الحرب العالمية الأولى!
- لا أمة عربية واحدة, و لا ذات رسالة خالدة!
- سيموتُ العراقيون عطشآ عمّا قريب!
- سيموتُ العراقيون عطشآ, عمّا قريب. أيُّها العراقيون إستيقضوا!
- ذكرياتٌ و خواطر لا يسعها عنوانٌ واحد- 5
- ذكرياتٌ و خواطر لا يسعها عنوانٌ واحد- 4
- ذكرياتٌ و خواطر لا يسعها عنوانٌ واحد- 3
- ذكرياتٌ و خواطر لا يسعها عنوانٌ واحد- 2
- ذكرياتٌ و خواطر لا يسعها عنوانٌ واحد
- حرب الخليج ( الملّف السري )....الحلقة الخامسة عشرة
- حرب الخليج ( الملّف السري ).... الحلقة الرابعة عشر
- أمةُُ النكاح و شاربي بول البعير تقتلُ العراقيين!
- حرب الخليج ( الملّف السري ).... الحلقة الثالثة عشر
- حرب الخليج ( الملّف السري ).... الحلقة الثانية عشر
- حرب الخليج ( الملّف السري ).... الحلقة الحادية عشر
- حرب الخليج ( الملّف السري ).... الحلقة العاشرة
- حرب الخليج ( الملّف السري ).... الحلقة التاسعة


المزيد.....




- مصور سيوثق أفق مدينة نيويورك بالتصوير المتقطع حتى عام 2045
- دراسة: استخدام أجهزة السمع يقلل من خطر الخرف والاكتئاب
- مصدر يكشف لـCNN تفاصيل ما توصلت إليه تحقيقات السعودية وأمريك ...
- الملك سلمان يؤكد أن السعودية ستدافع عن أراضيها ومنشآتها أيا ...
- درونات من اليمن أم صواريخ من العراق؟
- مقتل 24 شخصا في تفجير انتحاري استهدف تجمعاً انتخابياً للرئيس ...
- 3 شبان أمريكيين بيض يعتدون بالضرب على شاب "أسود" د ...
- أغلى جبن في العالم: هل تعلم نوع حليب الحيوان الذي يصنع منه؟ ...
- السعودية: الحكومة البريطانية تعتذر عن بيع معدات عسكرية للممل ...
- مقتل 24 شخصا في تفجير انتحاري استهدف تجمعاً انتخابياً للرئيس ...


المزيد.....

- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود
- سلام عادل .. الاستثناء في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي / حارث رسمي الهيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعدون الركابي - حرب الخليج ( الملف السري).... الحلقة الثامنة عشر