أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواطف عبد الرحمان - الطفرة الروائية في تونس ظاهرة صحيّة أم تقليعة عابرة؟















المزيد.....

الطفرة الروائية في تونس ظاهرة صحيّة أم تقليعة عابرة؟


عواطف عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 6305 - 2019 / 7 / 29 - 23:31
المحور: الادب والفن
    


يلاحظ المتابع للمشهد الثقافي انتعاشة وطفرة كمّية في الشعر والرواية والقصة القصيرة وارتفاع نسبي في عدد الجوائز خلال السنوات الأخيرة.. لكن الطفرة الروائية حازت قصب السبق بين الشعر والقصة والنقد، وقد يكون هذا أمر صحي،... "الشارع المغاربي" طرحت على ثلة من الكتّاب والنقّاد والشعراء سؤال "هل نحن في زمن السرد أم أنه تقليعة عابرة؟" وخرجت بالردود التالية.


يقال إن الرواية هي الابنة الشرعية للأزمنة الحديثة كما كانت الأسطورة هي تعبيرة الشعوب في الزمن القديم والاديان متون العصور الوسطى. اليوم وفي تونس تحديدا وبعد أن قضينا عشريات السبعينات والثمانينات وحتى التسعينات على ايقاع الشعر والشعراء بداية مع معارك الشعر الحرّ وقصيدة النثر بدأ صخب الشعراء يخفت ليفسح الفضاء لجيل شاب من الكتّاب اختاروا الرواية جنسا للتأليف والابداع.
يشهد "سوق" الرواية اذن نشاطا ملحوظا (على الأقل في المستوى الكمّي بالنظر الى عدد الروايات المنشورة سنويّا)ومتابعة من القرّاء استدعى ان نطرح سؤالا حاولنا ان نفكّكه من خلال مقاربات الفاعلين في حقل الرواية: هل نحن أمام ظاهرة" عابرة ام أننا بصدد التأسيس لجيل تونسي رائد سينحت مع الايام مشهدا روائيا أصيلا ومتنوّعا بعد ان كان التاريخ الروائي التونسي مقتصرا على ومضات متباعدة كانت أشدّها توهّجا مع العملاق البشير خريّف.

استسهال وطمع في الجوائز

عرّفت الكاتبة مسعودة بوبكر الرّواية بـ" الجنس الأدبي الطّاغي عالميّا... نظرا لطبيعتها الفنيّة التي تفسح مجالا للطّرح بآليات تنهل من كلّ الفنون"، قائلة "من الطبيعيّ أن نشهد خلال هذه السّنوات الأخيرة إنتاجا متزايدا وأسماء جديدة منها من تغريه الرّواية ومنها من تغريه المسابقات الأدبيّة. ممّا أفرز حركة وتنافسا حميدا بين دور النشر"
وردّا على سؤال حول ما إذا كان الإنتاج الروائي يشهد طفرة أجابت بوبكر "أعتقد أنّها ظاهرة صحيّة تتيح عمليّة غربلة بين الغثّ والسّمين، والتعاطي النقديّ، والاطّلاع على تجارب جديدة والتّموضع ازاء الرّواية العالميّة ومدى مواكبة الطّروح الفكريّة والإبداعية فنّيا. فالمضامين عديدة ومختلفة تتيحها ملابسات الرّاهن ومستجدّات الأحداث العالميّة والمحليّة التي أثّرت عميقا على الإنسان فكرا وإحساسا، وأثّرت على الفنّ عموما والرّواية تحديدا، مجدّدة سؤال الطّرح الفنيّ والصّياغة".
وتابعت بوبكر " أن يكتب أحدهم رواية خصّيصا لخوض مسابقة للفوز بجائزة لا يضمن له الثّبات على ممارستها. لا بدّ أن يكون هناك عشق ورغبة لبناء هيكل فنّي يرضي شغفا ذاتيّا قبل كل شيء"، مضيفة "أن تكون روائيا يعني الثّبات والمراس واكتساب أسلوب بيّن، وقدرة على الإضافة ومسؤولية فنيّة ومعرفيّة أمام الذّات المبدعة وأمام المتلقّي وأمام التّاريخ، صفات تميّز صاحب مدوّنة ومشروع روائي عن مغامر قد لا يثبت مع الوقت".
من جهته كشف الروائي والشاعر محمد الخالدي أن "بعض التجمّعيين خاضوا غمار الرواية بحثا عن الشهرة والنجومية وطمعا في الجوائز" قائلا "عندما نطلع على ما يكتبون يتضح لنا أن كل مرجعيتهم السردية لا تتعدى إحسان عبد القدوس ويوسف السباعي واﻷفلام المصرية باﻷبيض واﻷسود وهؤلاء لن يدخلوا مملكة الرواية حتى لو حصلوا على كل جوائز العالم".
وتابع "الخالدي "هناك رهط آخر من أشباه اﻷمّيين يستسهلون كتابة الرواية لجهلهم بتقنياتها وبالمنجز السردي إجمالا فيبدو ما يكتبون أقرب إلى الهذيان . وبين هؤلاء وأولائك هناك قلة قليلة تحاول كتابة رواية بمقومات فنية حقيقية وهؤلاء هم الروائيون مع تفاوت مستوياتهم".
الكاتب والروائي ابراهيم درغوثي أكّد بدوره ان "الساحة الثقافية تعيش زمن الرواية " قائلا "من المؤكد أننا نعيش زمن الرواية التي أغرت الجميع بدخول عالمها بما في ذلك الشعراء وكل من هب ودب وخط بالأزرق على الأبيض".
وأضاف الدرغوثي: "من المعروف أنه إلى زمن قريب كان الشعر الحر هو الحمار القصير الذي ركبه العامة والخاصة من هواة الأدب ظنا منهم أن القفز من سطر إلى آخر كفيل بصناعة قصيد شعري. والحالة نفسها نعيشها الآن فالجميع يرغب في حمل صفة الروائي ولو زورا وبهتانا لأن كتابة نص طويل لا يعني كتابة رواية" متابعا "هذه الطفرة في إصدار نصوص يعنونها أصحابها بالرواية لا تعني أنها روايات حقيقية تدخل في باب الإبداع السردي اللّهم في الحجم".
وتابع الدرغوثي "عدد الروايات الجيدة متعددة الوجوه والأشكال في هذا الكم الهائل من النصوص التي تدفع بها المطابع إلى سوق القراءة قليل جدا ولا غرو في ذلك فالنص الروائي صعب ولا يقدر عليه إلا من خبر الكتابة وعرف معنى المزاوجة بين التقليد والتجديد والتجريب وخلق عوالم تشاكل الواقع مرة وتمرق منه مرات مروق الجني من قمقم سليمان".

هيمنة الكمّ على الكيف

من جهته فسّر الفائز بجائزتي معرض الكتاب الدولي و"كومار" لهذه السنة طارق الشيباني أسباب هذه الطفرة باتّساع رقعة الحرية بعد الثورة. قائلا "أقصد هنا حرية التعبير فنّيا في مجاليّ السياسة والدين بالذات... أما السبب الثاني والذي أراه موضوعيّا وأكثر واقعية، فهو ارتفاع عدد وقيمة الجوائز المادية، التي تمنحها بعض الجهات داخل تونس وخارجها للروائيين المتوّجين. وهناك أيضا دور مهم، لعبته وسائل التواصل الاجتماعي وبالذات فايسبوك في تقارب الكتّاب وتقارب النقّاد من بعضهم البعض وانفتاح نصوصهم على بعضها البعض وصولا الى احتكاكهم وتماحكهم...وهو أمر أجده في الحقيقة، مسلّيا ومفيدا في نفس الوقت".
وأشار الشيباني إلى ما وصفه بـ"التشجيع الضمني على الكتابة والسعي الى تطويرها وتحسينها عبر المنافسة، " مضيفا "كل هذه العناصر تدفعنا في الغالب الى مزيد السعي للتفوّق والانتصار وهو ما يصبّ في النهاية في صالح الرواية كما وكيفا".
وتحدث الشيباني عن سرعة انتقال المقروء الى القارئ قائلا "أصبح المقروء اليوم ينتشر في الفضاء السبيراني أسرع من انتشار النار في الهشيم، ليرتدّ في النهاية الى الكاتب وبنفس السرعة ويقرأ رأي قرّاءه في ما كتب للتوّ واللحظة ...".
وفي سؤال حول "طفرة الرواية" قال الشيباني "طبعا نحن لا نكتب رواية على صفحات فايسبوك ولكن سبق لي أن رأيت تفاصيل عدّة روايات تتراكم وتتجمّع يوميا عبر هذه الصفحات حتى دون شعور من كتّابها، كما تفعل جداول مياه صغيرة حين تلتقي في النهاية لتصب في النهر الكبير". متابعا "شخصيا أشعر بالفخر والفرح كلّما أصدرت رواية جديدة في تونس... هل الرواية جيّدة أم سيئة؟... هذه مسألة تعود بالنظر الى القرّاء أوّلا ثم الى النقّاد في ما بعد... وهل كلّ من يكتب الرواية روائي؟...طبعا لا ".
وأضاف الشيباني "رغم أن الرواية شأنها شأن أي عمل فنّي ابداعي يحتكم بالأساس الى الذائقة، التي تختلف من شخص الى آخر، فإنّ هناك مستوى أدنى لا يمكن التنازل عنه..." قائلا "حتى لا أطيل أكثر...نحن في تونس لا نصنع صاروخا ونرسله إلى الفضاء كلّ يوم، كما لا نقدّم المثال الأجمل في العالم للرخاء الاقتصادي والنمو الاجتماعي، فلنسعَ إذن لتقديم حكاية جميلة على الاقل لهذا العالم".
أمّا الكاتب شوقي البرنوصي الحائز مؤخرا على جائزة "الاكتشاف باللغة العربية" فقد فضّل الحديث عن هيمنة الكمّ على الكيف قائلا "حرّرت الثورة التونسيّة منذ عشر سنوات الأقلام والعقول، خاصّة الكتابة الروائيّة. وقد قاد أدب السجون والسياسة طفرة الحريّة في البداية، ونذكر على سبيل المثال "برج الرومي" لسمير ساسي و"سنوات البروستاتا" للصافي سعيد و"حارة السفهاء" لعلي مصباح..." مشيرا الى "ازدهار الرواية التونسيّة على غرار نظيرتها العربيّة خاصّة في ظلّ ظهور جوائز ماليّة قيّمة لكتّاب الرواية وإقبال شريحة كبيرة من القرّاء عليها. أدى هذا الاهتمام بالرواية الى ظهور عديد من الروائيّين أو تحوّل شعراء بعد أن -كسد الشعر- إلى روائيّين، لكن بقي الكمّ مهيمنا على الكيف".
وتابع البرنوصي "ساهم انحسار النقد الروائيّ إلى عدم تبيان الغثّ والسمين من الأعمال، كما قامت لجان الجوائز بتنميط الأعمال الفائزة وانتشرت بقوّة الروايات "الحلال" والتي تخدم أجندات دينيّة أو سياسيّة معروفة. انتشرت أعمال روائيّة أقرب للخواطر منها للرواية التي تشهد إقبالا في ظلّ انحسار الوعي بهذا الجنس الأدبي لدى الكتاب والقراء على حدّ السواء". مضيفا "أعترف بأنّ الجوائز ساهمت بشكل كبير في نهوض الرواية العربيّة خاصّة جائزتي "كتارا" و"البوكر" لكنّ لجانها ترفض أعمالا حداثيّة وسيطرت على لجانها لوبيّات وأكادميّون غير مطلّعين على تيّارات الرواية الحديثة، ولم تساهم حقيقة في التعريف بكتّاب شباب بل ساهمت في تكريس المكرّس وصار منح الجوائز تكريما لروائيّين معروفين، وذلك على خلاف الجوائز الأوروبيّة والأمريكيّة التي تملك مشروعا واضحا وساهمت في تنويع المشهد الروائيّ في بلدانها.
وفي ردّه عمّا اذا كنّا نعيش زمن السرد ام اننا أمام تقليعة عابرة قال البرنوصي "ليست تقليعة عابرة بل طفرة حقيقية في كتابة الرواية لكن علينا أن ننتظر طفرة في الجودة ووعيا بهذا الجنس لدى الكتاب والقراء".

مدوّنة الحياة المعاصرة

يرى الناقد مراد ساسي ان الساحة الثقافية تعيش زمن التحول نحو السرد مبينا ان " الرواية استطاعت كجنس متفرد بذاته ان تفرض نسقها خلال السّنوات الاخيرة في المشهد الادبي والثقافي وأن تتفرّد بمركز الرّيادة على حساب الشّعر" .
وتابع ساسي " لا اعتبر هذه الطّفرة تقليعة بل ارى ان الرواية الآن وفي العالم ككل " مدونة الحياة المعاصرة" ولعبة ذهنية بامتياز وخبرة مظغوطة يوظف فيها الكاتب كمّا هائلا من الأفكار من معين مخزون خبراته الشخصية أو من معين قراءاته او مشاهداته البصرية واقتناصه المشهدي الحياتي اليومي أو وسائل أخرى تخول له ضخ موادها وأدواتها ليشكل بها عوالمه ليكشفها في سياق لعبته الذهنية" .
وردّا عمّا اذا كانت الرواية قد ازدهرت على حساب الشعر.. قال ساسي "يقول جان كوكتو " الشعر ضرورة وآه لو اعرف لماذا؟ " نعم، الشعر ضروري، ووظيفته اليوم أكبر من الأمس، متسائلا "أليس الشعراء هم من أُمروا أن يكلموا الناس قبل الأنبياء ؟ وأقول الشعر أكثر من مدونة لحياة البشرية... وقد يمتلك الشعر ما لا يملك الشاعر والكاتب معا... البقاء والخلود لذلك لن يحجبه السّرد او الرواية ابدا ".
من جانبه تحدّث النّاقد البشير الجلجلي عمّا وصفه بـ" الرّواية وصدمة الجوائز" قائلا "قطعت الرّوايةُ في العالم رحلةً شاقةً بحثا حثيثا عن جنسها. وقد كان سيرفانتس بروايته "دون كيشوت"(1547م-1616م) أوّل من أعلن منذ 400 سنة عن ميلاد هذا الجنس الإمبرياليّ بعبارة لوكاتش موقِفًا رواية الفروسيّة"، متابعا "منذ ذلك العهد وكتّاب الرّواية في خصام دائم حول بِنيتها ومواضيعها وتيّاراتها وتطوّرها ونُكوصها... لذلك أعتبرها جنسا قُلّبا كلّما أمسكتَ بخيط منه صدمتك خيوط أخرى. والرّأي عندي أنّ الخصامَ حول الرّواية اليوم اختلف عمّا ذكرنا آنفا. فقد احتد الخلاف حول الجوائز...(نوبل- البوكر- جائزة السلطان عويس- جائزة نجيب محفوظ - جوائز المؤسسات الاقتصادية...) ممّا خلق تنافسا، من نتائجه وفرة الأعمال الرّوائية في العالم وفي الوطن العربيّ وتونس".
وتساءل الجلجلي عمّا اذا كان هذا الإنتاج قد أسس لذائقة روائيّة جديدة قائلا "عندما انكبّ العالم الغربيّ على تطوير الرّواية حتى وصلت في مجلة "تال كال" مع ج . ريكاردو وغيره إلى الرّواية الجديدة...بحث العرب عن الجوائز فضاعت الرّوائيّة وتحوّل الكلّ يكتب روايةً...فالشعراء وكتاب القصّة والنّقاد والأكاديميون تحوّلوا إلى "كتّاب رواية"...بل إنّ السبل تفرّقت بكُتّاب الرّواية أنفسهم ولم نعد نقرأ لهم رواية بل صفحات وصفحات بلا روح".
وأضاف الجلجلي "لنأخذ على سبيل المثال الخصام الذي شهدته جائزة البوكر 2019 حول الرواية اللّبنانيّة "بريد اللّيل" لهدى بركات وغيرها من الجوائز في تونس (كومار ومعرض تونس الدّولي للكتاب) ليس مشكلا في اللّجان أو الأسماء الفائزة فقط بقدر ما هو إشكال في وفرة الإنتاج الذي يستدعي أكثر من جائزة...وأكثر من لجنة..." مشيرا الى أنه "رغم تشكيك البعض ومعرفتهم بأسماء الفائزين من قبل، فإنّ ذلك لا ينفي وجود بعض الأصوات الشّابة التي توحي تجاربهم بجِدة فنيّة وطرافة أسلوبيّة. لحلّ الإشكال نسأل سؤالا بريئا: كم مرّة فاز عربيّ بجائزة نوبل للآداب بعد نجيب محفوظ ؟ إذّاك نعرف أين نسير...ربّما...!!؟"
أمّا القاصة والناقدة المشرفة على "بيت السرد" هيام الفرشيشي فقد اعتبرت السرد فن الحكي الذي يعبّر عن واقع الذات والمجتمع والكون. وتكمن اهميته في تشكيله قوالب وتقنياته للتعبير عن الواقع المتخيل الذي هو حصيلة نضج لغوي.
وقالت الفرشيشي: "كمشرفة على "بيت السرد" الذي أقوم من خلاله بقراءات ودراسات تواكب السرد التونسي الذي عرف حراكا لافتا، وطرح اشكاليات المدونة الادبية الحديثة في تونس يمكن القول إن السرد ادب بصدد تجديد انماط وتقنيات الكتابة غاص في التعبير عن الواقع من خلال الشخصيات المركبة والصورة الفنية وتجليات الذاكرة والحلم والواقع وعرف تجريبا وتحديثا"، متابعة "رصدنا علاقته بمختلف كل الفنون الاخرى والتجسيد والتجسيم في القص الحديث. ثم غصنا في جماليات القصة العجيبة والقصة الكابوسية وادب الجنون، وتلمسنا الاشراقات الابداعية عبر علم النفس الابداعي ودرسنا الكائنات الخرافية والاسطورية في القص وتشكيلها بصور جديدة ومختلفة عن الموروث الادبي وبحثنا عن ينابيع لغة السرد وصورة الام كمطية للاسترجاع وتخييل المشابهة "..
وأضافت الفرشيشي "اغلب هذه المعالجات النقدية اهتمت بالقصة في مرتبة اولى والرواية في مرتبة ثانية..اما بخصوص تزايد عدد الروايات فهذا يعود الى المسابقات المرصودة لها وطنيا وعربيا ودوليا ، ولكن هل عرفت الرواية التونسية حركة ادبية مهمة؟ وما هي مظاهر التجديد في الرواية؟ في كل الاحوال يمكن اعتبار الرواية التونسية على غرار الرواية العربية الحديثة صدى لاعمال ادبية ومذاهب فكرية غربية ولكنها تدور في بيئات عربية محلية اي مازالت رهينة التقنيات والافكار المقلدة ولم تصنع انموذجها بعد..." متابعة "اما الشعر فرغم كثرة المهرجانات ورغم اهدار المال العام في تظاهرات شعرية مكررة لا تصاحبها حركة نقدية جدية وطرح اشكاليات من صميم المدونة الشعرية ذاتها، فلنا أن نتساءل عن صور شعرية غير متآكلة ، مدهشة تتوهج فيها نشوة البدايات.. وهناك تجارب شعرية تونسية جمالية مهمة في هذا الاطار رغم كثرة الدخلاء على الشعر...".







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,014,229
- حوار مع المفكر التونسي محمد محجوب ..حاورته: عواطف البلدي
- -1964- سنة تأسيس المهرجانات الدولية بتونس
- حوار مع المفكر التونسي محمد محجوب : معهد تونس للفلسفة شبيه ب ...


المزيد.....




- -أنتج أفلاما جنسية للجميع .. وليس للرجال فقط-
- المرشحة لخلافة إلياس العماري.. طردتها الصحافة واحتضنتها الس ...
- الوزيران أمكراز و عبيابة أمام أول امتحان بمجلس المستشارين
- عقب أيام من طعن ابنها... فنانة عربية تتعرض لحادث سير
- عازفة الكمان صاحبة واقعة الهاتف تعاود الهجوم
- سفير تركيا لدى أوزبكستان يؤكد على وجود خطأ في ترجمة تصريحات ...
- بنشعبون: الحكومة حرصت على اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على ...
- في تصريح جديد… عمار سعداني يتمسك بموقفة إزاء مغربية الصحراء ...
- انتقد القرآن وأوجب الغناء وألف الكتب -الملعونة-.. هل كان ابن ...
- فنانة سورية تعلق على أنباء ارتباطها بزوج الفنانة أصالة


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواطف عبد الرحمان - الطفرة الروائية في تونس ظاهرة صحيّة أم تقليعة عابرة؟