أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد عبدالله الكس - الشريان الاحمر














المزيد.....

الشريان الاحمر


محمد عبدالله الكس

الحوار المتمدن-العدد: 6301 - 2019 / 7 / 25 - 07:21
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


لا نستبق الاحداث ولكن مجريات الواقع تقول : الشعب وهو البقرر وهو البتولي في نهاية المطاف. الصراع الان دائر في كل الجوانب ، نعم المجلس العسكرى هو امتداد لنظام الدولة المنفعية والحفاظ علي مصالحها ومصالحهم ، محاولة الإنقلاب من نفس البئر الآسن للنظام السابق لانو النظام في الفترة السابقة كان بداخله صراع الكراسي لتحقيق القدر الاكبر من السيطرة علي السلطة والثروة ومن الطبيعي جدا" ان تكون هنالك محاولة إنقلابية للإنقضاض علي الثورة وليس علي المجلس العسكري وذلك من اجل الإمساك بذمام الامور كاملا" علي عكس مايرونه في المجلس العسكري بانه يريد ان يمسك بذمام الامور ولكن حسب اعتقادهم بأن ذلك لايضمن إستمرار دولتهم العميقة بالشكل المطلوب ، وفي نهاية الامر وقبل كل ذلك يتضح لنا ان الاثنان المجلس العسكرى والذين ارادوا ان يستلموا جهاز الدولة عن طريق المحاولة الإنقلابية هما إمتداد للدولة العميقة (المنفعية). والان بدء المطبلون يدعون للمجلس العسكري بانه نزيه علي اساس انه اجهض محاولة إنقلابية لبعض افراد المؤتمر الوطني ولكن هيهات كلاهما بنفس السخف كما وضحت سلفا". والذين يؤيدون الان الإسراع في الإتفاق مع المجلس العسكري بأي شكل من الاشكال علي اساس انه غير ضليع مع نظام الدولة الكيزانية وخوفا" من رجوع الكيزان مرة ثانية علي اساس المحاولة الإنقلابية خلال هذه الايام ، نقول لهم إنهم كلهم ابناء الدولة العميقة وإمتداد للنظام السابق دون إختلاف يذكر . والإتفاق معهم علي شكل مرفوض تماما". (المجلس العسكري البغيض ومن معه من المدعو حميدتي البغيض يصارعون في رفقتهم البغيضة ، وقوى الهبوط الناعم وقوة الكراسي بتصارع في الشعب ومكتسبات الثورة وكلهم سينتصر عليهم الشعب جميعا") .
المسرحيات كثيرة جدا" ولكن الشعب مدرك تماما" عن يدور خلف كواليس العسكر وماشابه ذلك.
نعم نؤمن بوجود ضباط احرار ولكن لانؤمن بالتغيير الإ عن طريق ثورتنا وإنتفاضتنا الشعبية ، السلمية والفعل المستمر اليومي هو الضامن الوحيد لتحقيق المغذي الشعبي ، وكل هذا السخف لايعني الشعب السوداني في شئ سوي الوصول الي اهداف الدولة المدنية ، لانو الشعب السوداني لايقبل بأي إتفاق لايلتزم ببنود إعلان الحرية والتغيير مهما كان شكل الإتفاق عاجلا" ام اجلا" ، إما الكلام عن إتفاق قوة الحرية والتغيير مع الحبهة الثورية فكان من الافضل أن يتم التشاور فيه في الزمان والمكان المناسب وذلك بعد تحقيق مكتسبات الثورة والظفر بالدولة المدنية المنشودة وذلك للبدء في التشاور مع الحركات المسلحة لإيقاف الحرب وإعلان السلام .
الصراع مستمر والايام القادمة حبلي بكل ماهو سئ وافضل ، والدولة المدنية قادمة لامحالة .
الدم قصادو مابنقبل الدية.

M B Ali





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,116,350
- بيت الحصير/الجزء الاول


المزيد.....




- بيان الاقتصاديين: لنبني اقتصاداً منتجاً ومستداماً لأكثرية ال ...
- بيان صادر عن الحزب الشيوعي اللبناني في النبطية
- افتتاحية: البطالة وهشاشة الشغل نتائج لعطب هيكلي
- الحكومة العراقية تعلن نتائج التحقيقات بشأن مقتل متظاهرين
- العراق: إقالة وإحالة عدد كبير من قادة الجيش والأمن للقضاء في ...
- بيــــــــــــــــــــان اللجنة المركزية لحزب العمال (دورة ...
- نسوانية لأجل الــ 99% – بيان، أطروحة 8. وُلِـدت الرأسمالية م ...
- لأجل سلطة ديمقراطية علمانية تُخرج لبنان من مأزقه المستعصي ال ...
- الحكومة العراقية لـRT: عبد المهدي سيتخذ قرارات صارمة بحق من ...
- حزب العمال يدين الاعتداءات على النقابيين ويطالب الرئيس الجدي ...


المزيد.....

- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد عبدالله الكس - الشريان الاحمر