أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عواطف عبد الرحمان - حوار مع المفكر التونسي محمد محجوب : معهد تونس للفلسفة شبيه بالكوليج الدولي للفلسفة بفرنسا















المزيد.....

حوار مع المفكر التونسي محمد محجوب : معهد تونس للفلسفة شبيه بالكوليج الدولي للفلسفة بفرنسا


عواطف عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 6300 - 2019 / 7 / 24 - 19:12
المحور: مقابلات و حوارات
    


وأخيرا أصبح للفلسفة "بيتا" أو كما سمّاه مؤسّسوه معهدا "عموميا" ينزلها من عليائها ويرمي بها في ضجيج "اليومي" وجلبته. حدث "تأسيس" أو ولادة هذا المعهد في ربوعنا استثنائي تفرّدت به تونس عن سائر شقيقاتها ويثبت أنّ بهذه الأرض الطيّبة ما يستحق الأمل في غد مستنير تشاع فيه قيم العقلانية والفكر الحر. المفكّر محمّد محجوب هو أحد المشرفين على المعهد ، التقيناه للحديث عن الفلسفة اليوم أوّلا، وعن هذا "الوليد"ّ: أدواره، خصوصياته وبعض من مساراته القادمة.

وأخيرا معهد للفلسفة : هل حدّدت ملامح المعهد ؟ ما هي أبرز خصوصياته وأدواره؟
من الصعب الحديث من الآن عن هذا الملامح بصفة محددة ومكتملة. والحقيقة أن معهد تونس للفلسفة فكرة تشير خاصة إلى عزم معقود من قبل كثير من متفلسفي تونس على عدم البقاء بالفلسفة داخل أسوار المدرسة بمختلف مستوياتها .. فنحن ننطلق من أن الحاجة إلى الفلسفة ليست فقط حاجة المؤسسة التعليمية (جامعة كانت أو معهد تعليم ثانوي) وإنما ثمة طلب اجتماعي على الفلسفة. وطبعا فلا بد أولا من تثمين مكتسبات الوضع المدرسي للفلسفة: هذا الوضع هو الذي انطلقت به الفلسفة منذ الاستقلال ومنذ إرساء مشروع المدرسة العمومية للجمهورية التونسية ضمن مشروع بناء الدولة الوطنية. لقد كان تدريس الفلسفة في سنوات الاستقلال الأولى قرارا غير تلقائي وغير بديهي وغير معطى، بل كان نتيجة تروّ حقيقي واستشراف لما ستكون عليه تونس في العقود اللاحقة. وقد صدر هذا القرار عن عقول تكونت ضمن حداثة أوروبية تمثلت الغنم الكبير الذي يمكن أن يحصله العقل الإنساني من تعلم الفلسفة.. وهذا المبحث من أهم غرضيات الفلسفة الحديثة التي أكّدت جميعها على أنّ العقل البشري لا يمكنه إلا أن يزداد رشدا وسدادا ومسؤولية بالتدرّب على مساءلة البديهيات وخضخضة اليقينات ونقد المسلّمات .. ثمة شعور حقيقي بأن الفلسفة فرصة لتربية رشيدة راشدة للعقل وللإنسان، واستثمار مفيد يمكن أن يتعضّد به مشروع بناء المواطن الجديد. وهذا الدور تكفلت به مدرسة الاستقلال وظلت بمقادير متفاوتة ونجاحات لا تخلو من كبوات، مضطلعةً به: لذلك فإن بناة تونس الحديثة هم في الأغلب ودون أية مبالغة خريجو "سنة الفلسفة" [la classe de Philo]، وهم في كثير من الأحيان يرون أنفسهم بهذا المنظار، ولا أظن أن منهم من غابت عن ذاكرته ذكريات سنة الفلسفة.
لكنّ الحياة تشعّبت فتكاثفت الشواغل وبات زمن المطالعة محدودا، وطغت انشغالات اليومي على الانتباه، وصار البال محجوزا بمشاغبات متعددة جعلت إنسان اليوم، وهذا شأن عالمي، حزينا مهموما لأن الأسئلة التي تحاصره يوميا عديدة جدا، ولكنه لا يجد لها الوقت ولا العدة المنهجية ولا المحامل الضرورية المساعدة.. لقد أصبح التفكير هاجسا تدعو إليه الحياة اليومية والسياسية والاقتصادية والسياقات التواصلية المتعاظمة .. لم يعد التفكير مطلبا مدرسيا نتدرب عليه ثم نطبقه أو نهتدي به. بل بات مطلبا حياتيا هو من ضرورات الإقامة اليومية في مدننا وفي أوقاتنا وفي بيوتنا وفي أنفسنا .. واضطرمت الأسئلة اضطراما في أنفس الناس على اختلاف مشاربهم ومعتقداتهم وتخصصاتهم .. باتت الحاجة إلى الفيلسوف وإلى الفلسفة تعبر عن نفسها في شكل حيرة وارتباك وترددٍ في الاختيار وحاجة إلى النقد وإلى تكذيب ما يروج، وتعمّقٍ ضد السطحية والتفاهة .. وباختصار شديد فإن الحاجة إلى الفلسفة باتت حاجة اجتماعية إلى المعرفة والسؤال والنقد والتحدي.
هذا هو سياق الوعي والتقييم الذي انطلق منه بعض الأصدقاء للتفكير في "معهد تونس للفلسفة" قياسا على مؤسّسات عالمية معروفة ولكن كذلك اضطلاعا بالحاجة الاجتماعية التونسية في ظروفها الراهنة. تسألينني، سيدتي، عن ملامح المعهد.. هو ليس مؤسسة تدريس ولا يعطي شهائد ولكنه يواكب المستجد الفلسفي الذي لا تجد المؤسسة المدرسية أو الجامعية الوقت لمواكبته. هذا المعهد هو في الوقت الحاضر مشروع يتواكب فيه أمران: أولا النشاط الفلسفي الذي نخطط برامجه الأولية ونتحسس إمكاناته بالنظر إلى المعطى، ونمارسه لدى هذه البدايات الأولى، وهي بداية مشجعة من حيث تجاوب الناس والتناغم مع انتظاراتهم، وثانيا العمل على إعطائه الصبغة المؤسسية ضمن إشراف وزارة الشؤون الثقافية من خلال وضع النصوص القانونية التي تنظمه، إلى جانب مؤسسات أخرى على غرار معهد للتاريخ والأنثروبولوجيا، ومعهد لدراسة السياسات الثقافية المقارنة.. ما يهمنا الآن هو الشروع في النشاط وتحسيس المهتمين بوجود المعهد وببرامجه وفتح شبكة المتعاونين دون قيد أو شرط، وتحديد طبيعة الأنشطة وأنواعها دون تضييق على المبادرات والاقتراحات والأفكار، والدعوة إلى النشاط في كل الفضاءات والجهات على أساس اقتراح البرامج وفق صيغ عملية يعمل المؤسسون على خطخطتها الآن ..
من الصعب إذن الحديث الآن عن ملامح محددة .. نحن بصدد العمل بكثير من الجدية ولذلك ما يزال عملنا غير مكتمل.
هناك إطار عام يشتغل على أساسه المعهد ؟
يمكنني القول بأن الإطار العام لبرنامج عمل المعهد من سبتمبر 2019 إلى مارس 2020 قد تم وضعه وسينشر قريبا طلب عروض الراغبين في تقديم برامجهم قصد مناقشتها معهم وإقرارها وضبط توقيتها.. ستتوزع أنشطة المعهد إلى: المحاضرات الشهرية، الندوات الدورية، الملتقيات العلمية، الأيام الدراسية، المنتديات، فرق التفكير. ولكنّ للمعهد كذلك في تصوّرنا دورا توثيقيا من خلال إنشاء مكتبة مختصة في الإنتاج الفلسفي التونسي: ما كتب فيه وما كتب عنه، والتشجيع على البحث في خصوصه، كما يسعى المعهد إلى النشر، بالإضافة إلى تشجيع الإنتاج الفلسفي من خلال رصد جوائز تتعلّق بالإنتاج الفلسفي السّنوي.
إن الأعضاء المؤسسين للمعهد والذين يتكوّن منهم في الوقت الحاضر مجلسه العلمي (وهم الأساتذة : زينب بن سعيد، رشيدة التريكي، محمد علي الحلواني، وحميّد بن عزيزة، وفتحي التريكي، ومحدّثكم) يعملون فقط انتصارا للفلسفة وبشكل تطوعي ودون أي مقابل مادي مهما كان شكله.
ما هي خطوط التماس بين معهد تونس للفلسفة وبيت الحكمة؟
لا وجود لأي تماسّ: فما أبعد المجمع، علميا، ومن حيث المهامّ والهيكلة والغايات والوسائل وآليات الانتماء والعضوية، عن معهد تونس للفلسفة. ثم إن اختصاص المعهد فلسفي في حين أن الفلسفة هي مجرد تخصص فرعي ضمن قسم من أقسام المجمع الكثيرة.. لذلك لا معنى للحديث عن "تماس". وإذا لزم أن نعطي فكرة عن مؤسسات شبيهة، فلنقل إن معهد تونس للفلسفة شبيه من حيث الطموح والفكرة بالكوليج الدولي للفلسفة في فرنسا، قد استلهمنا بعض النماذج من جهة تنظيم النشاط، ولامركزيته وتنوع مضامينه، من البرنامج السنوي لهذا المعهد وهو برنامج معروف ويحظى باحترام كبير لدى العارفين. ويمكن لمن أراد مزيد الاطلاع والمقارنة زيارة موقع هذا الكوليج: http://www.ciph.org/ .
هناك أصوات رجعية بدأت تتعالى تنادي بمحاصرة الفلسفة كمادة: مثلا عبر التقليص من ضواربها في الباكالوريا. هل يمكن ان يلعب المعهد دور الصدّ والمقاومة لهذا المد ان صحّ التعبير؟
هذا "المد"، رغم أني أجد العبارة مشطة، ليس جديدا. فقد وجدت دائما أصوات تنادي بتحجيم المادة والخفض من طغيانها على بقية المواد منذ بداية السبعينات. وشخصيا درست ضمن شعبة الفلسفة والآداب العصرية بضارب 6 للفلسفة. ثم انخفض الضارب إلى 4. وبقي الحال على ذلك حتى اليوم في شعبة الآداب. ولكن المشكل يبرز أكثر في الشعب غير الأدبية حيث لم تستقر الفلسفة على ضارب معين، خاصة أن كل متمعن لا يجد معقولية مقنعة تبرر تغير الضوارب ولا منزلتها ضمن الاقتصاد العام للضوارب. ومما نتج عن ذلك تغيرُ عدد الساعات المخصصة لدرس الفلسفة حسب الشعب، وتزعزعُ النظرة الاجتماعية والبيداغوجية لأستاذ الفلسفة الذي انتقل من مدرس "شبه جامعي" (نظرا لكونه أستاذ القسم الذي منه يتم بواسطة شهادة الباكالوريا التوجيه إلى الجامعة) إلى مدرس معرّض في أحيان كثيرة إلى التهميش والسخرية الناتجين عن جدية الأسئلة التي يطرحها ويأخذ نفسه بمعالجتها والتعمق فيها أمام جمهور قد أعرض عن التفكير من أجل الحذاقة التقنية والنجاعة التي تترجم نفسها إلى "عدد" (note) مبرر وقابل للتوقع. ثمة مفارقة أصبح أستاذ الفلسفة دائم الدوران فيها: هو يأخذ نفسه مأخذ الجدية القصوى في سياق لا يتفاعل معه بأي مقابل مكافئ من الاهتمام والتقدير لمجهوده ولعمق مستوى التفكير الذي يفترضه. "الجدية القصوى التي تقابلها اللامبالاة" : هذا هو تعريف الملهاة. وهذه اليوم في كثير من أقسامنا وضعية الفلسفة. لقد حاول الساهرون على تعليم الفلسفة من أساتذة ومتفقدين تطويع التدريس الفلسفي إلى هذه الانتظارات فغيّروا على امتداد الأجيال السابقة من صيغ التقييم ومستويات السؤال ومضامينه ومن طبيعة المعرفة المطلوبة، ولم يحصلوا مع ذلك على ما كانوا يأملون من نتائج، مع إساءة كبرى (وهذا تقديري الخاص) إلى الفلسفة وتنكير لجوهرها واستخفاف بجديتها. إن ضرب الفلسفة قد بدأ من هذا الاعتبار البيداغوجي الذي اضطرت فيه الفلسفة إلى أن "تنجّر" من لحمها وتخفف من ثقلها التقليدي. وأما ردود الفعل الإيديولوجية أو السياسية، فهذه حقيقة لا مجال لإنكارها، ولكني أقول إن الفلسفة تعيش من إنكارها واضطهادها، ومن التضنّن عليها، واتهامها، وتكفيرها، والدعوة إلى إلغائها أو تهميشها.. وهذا واقع ليس مخصوصا بتونس، ولعل آخر النصوص التي قرأتها ونشرتها على صفحتي ما كان عبر عنه المصري حسن حنفي من الخشية على الفلسفة في مصر بعد قرار تحويلها إلى مادة اختيارية !!! إن الجواب الذي مثله معهد تونس للفلسفة هو جواب يصدر عن استراتيجية دفاعية مختلفة : الذهاب إلى الإنسان في تعقيد يوميته التي تسيطر عليها طبقات السياسي والمهني والديني والعقدي والاقتصادي والترفيهي والإعلامي.. ومخاطبة المجتمع في منسياته وممنوعاته وافتراضاته واختياراته، في مداوراته وحيله، في اختصارات تفكيره ومطل ردود فعله، في "كسله" وجبنه وتبلده اليومي، الذهاب إلى كل ذلك تفلسفا أعني مساءلةً لمهنيي المصارف الذي تعود أن يسترسل مع روتين الصيرفة، ولمحترف القانون، قاضيا أو محاميا، وهو الذي تعوّد ألّا يطرح إشكاليات الخير والشر والحق خارج إطار المعايير القانونية، وللطبيب وتقني الصحة الذي لم يألف مغادرة مرجعية التفسير الطبي للمرض وبروتوكولات التعامل معه، ولواعظ الجوامع الذي لم يجرب يوما أن يحول خطابه إلى نقاش حي يسمح بإحراج يقيناته ولو منهجيا وعلى جهة المغادرة المؤقتة إلخ، إن المعهد قرر الخروج إلى كل هؤلاء ليتقاسم معهم حيرته وجدّية أسئلته ويعيش معهم حرج الشك وازدحام الأجوبة وصعوبة الاختيار ..
الدفاع عن الفلسفة، هل سيكون ديدن المعهد ؟
نعم.. يمكننا فعلا أن نقول إنّ معهد تونس للفلسفة هو بالدرجة الأولى معهد للدفاع عن الفلسفة. ولكنه اختار أن يغادر الإشكاليتين المدرسية والجامعية ولو أنه لم يستبعد التفكير فيهما كرهان اجتماعي ومشغل مواطني.
هل سيمر المتفلسف التونسي ضمن هذا الطور إلى وضع جديد له كخبير؟ لا أدري. ولكن من المؤكد أن تونس تفتتح في محيطها العربي وضعا جديدا للمتفلسف الذي يغادر طوعا الرسم التقليدي للدّرس، ليستدعي، في حريةٍ، كل من يريد، إلى مائدة التفكير وقد أصفرت من كلّ حكم مسبق. ومع ذلك فلا شك أن المعهد لن ينثني نهائيا عن التخصص الفلسفي وسيجد ذوو الاختصاص فيه مكانا لهم كذلك.
هل سيكون المعهد منفتحا على العلوم الإنسانية الأخرى وعلى الفنون والآداب أم يكتفي بالفلسفي فقط ؟
لم يعد من الممكن للتفكير الفلسفي اليوم أن يمارس بمعزل عن العلوم الإنسانية وعن الفنون والآداب. ولذلك لن تغيب هذه المقاربات عن المعالجة الفلسفية. سأكتفي بمثال واحد فيه كفاية للتوضيح. فمحدّثك يشرف عشية يوم الجمعة 28 جوان في الساعة الرابعة بمدينة الثقافة على مائدة مستديرة حول "الفلسفة واليومي". المتدخلون في هذه المائدة هم الأستاذ حمادي صمود (من مجال اللغويات والبلاغة والآداب العربية) والأستاذ عماد المليتي (من مجال علم الاجتماع)، والأستاذ زياد كريشان (المحلل السياسي والإعلامي)، والأستاذة سعاد بن علي (من مجال الفلسفة). فثلاثة أرباع المتدخلين من تخصصات أخرى. إن التفكير الفلسفي يتغذى يوميا من المعارف والتجارب التي توفرها له المجالات المجاورة ومن الطبيعي أن يكون إذن فضاء لها.
يرى بعض المتابعين أن المشرفين على المعهد هم من المقربين من السلطة أي "فلاسفة السلطان". كيف تردّون على هذه التهمة؟
"المشرفون" على المعهد في مرحلة الانطلاق هذه كلهم دون استثناء من المتقاعدين. ولذلك هم يعرفون تقريبا كل من هب ودب في تونس بحكم طول تجربتهم واتساع رقعة معارفهم. أما القرابة من السلطة فليس لها ما يبرر الحديث عنها، إذ ليس لهم أية مسؤولية إدارية بالمعهد. وقد قلت سابقا إن علاقة المؤسسين المشرفين على المعهد هي علاقة فلسفية فقط.
هل يمكن ان نرى مثلا في محاضراتكم او ندواتكم أو أيامكم بالمعهد أسماء كيوسف الصديق وألفة يوسف ونائلة السليني وغيرهم من الخصوم الألدّاء للاسلام السياسي ؟
ليس هناك فيتو على أي لون ولا على أي شخص. وشخصيا أستغرب مثل هذا السؤال . لا أحد – مهما كانت رتبته في سلم التسيير بتونس يملي (ولا يسمح لنفسه بأن يملي) على معهد تونس للفلسفة توجها من توجهاته أو خيارا من خياراته. وليكن ذلك واضحا للجميع.
ذكرت أنّ المعهد سيعمل على جعل الفلسفة شأنا يوميا مبسّطا ويصلها بالمواطن العادي. كيف سيتحقق ذلك ؟ هل من اقتراحات وأفكار؟ فهذا يتطلب مثلا ان يتضمّن المعهد دروسا عمومية في الفلسفة تكون مسائية أو ليلية مثلما هو حادث في معاهد أخرى نظيرة له في العالم على غرار الكوليج الدولي للفلسفة في فرنسا؟
فعلا ستكون هناك دروس عامة ومفتوحة للعموم سيعلن عنها قريبا.. بل إن هذه الدروس في تصورنا لن تقتصر على العاصمة وسنعلن قريبا عن طلب عروض البرامج لإقرارها بما في ذلك هذه الدروس التي تهدف أكثر إلى تقديم ثقافة فلسفية وإلى صياغة المعرفة الفلسفية على نحو اجتماعي ميسّر ورفيع في آن.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,668,646





- ورشة تكوينة حول السلامة المهنية للصحفيات
- اليمن.. السعودية تتسلم مطار عدن الدولي من الإمارات
- ترامب يجري محادثة هاتفية مع قائد قوات -قسد-
- بومبيو: ترامب وقع قرارا بفرض عقوبات على تركيا
- بنس يقول إن ترامب تحدث مع أردوغان وطلب منه وقف الغزو فورا
- ترامب يهدد بفرض عقوبات قاسية جدا على مسؤولين أتراك سابقين وح ...
- محكمة إسرائيلية تفرج عن محافظ القدس وأمين سر حركة -فتح-
- صحيفة: بريطانيا تراجع تراخيص تصدير الأسلحة إلى تركيا
- واشنطن تفرض عقوبات على وزارتين تركيتين و3 مسؤولين بينهم وزير ...
- بوتين في السعودية.. اتفاقيات وتوافقات


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عواطف عبد الرحمان - حوار مع المفكر التونسي محمد محجوب : معهد تونس للفلسفة شبيه بالكوليج الدولي للفلسفة بفرنسا