أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسين طه مهدي النداوي - :ما بين النجاة والهاوية قصة واقعية من اروقة الجامعة العراقية














المزيد.....

:ما بين النجاة والهاوية قصة واقعية من اروقة الجامعة العراقية


ياسين طه مهدي النداوي

الحوار المتمدن-العدد: 6274 - 2019 / 6 / 28 - 01:37
المحور: الادب والفن
    


ما بين النجاة والهاوية
قصة واقعية من اروقة الجامعة العراقية

ملاحظة: احداث هذه القصة حقيقية من صلب الواقع
حدثت في في اروقة الجامعة العراقية ولكن سيتم تغيير اسماء جميع المذكورين فيها لعدم المساس بهم .

تدور هذه الحكاية بين يارا و ياسر
بدء ياسر دراسته في الجامعة العراقية في احدى كلياتها وكان نوعاً ما من المتميزين ؛فقضى عامه الاول بتقدير جيد وعامع الثاني كذلك وفي نهاية العام الثاني تعرف على فتاة من نفس قسمه ومرحلته ولكنه لم يكن مستعد لمحادثتها ومصارحتها بحقيقة مشاعره ولكن عند اخر امتحان اوصلها الى السيارة التي تستقلها لمسكنها ولمح لها بشعوره وقد ابانت نوعاً من الرضى حول هذا الموضوع وجائت العطلة وعانا فيها ياسر ما عاناه انتظاراً لليوم الموعود وفي هذه الاثناء قد انتسب الى القوات الامنية وعند بداية الموسم الدراسي الثالث في اول ايامه صارحها بمشاعره اتجاهها وعن نيته للزواج منها على الفور فرفظت وتجرع خيبة الامل وفي هذه الاثناء كانت يارا قد تخلصت من علاقتها الاولى ودخلت في علاقة جديدة مع احمد ولكن كان احمد دائماً يخطط لنصب كمين لها واستدراجها خارج الجامعة ليوقع بها ولطالما رفضت من حسن حضها واستمر الحال بينهم الى ان اكتشفت خيانته وتزايدت المشاكل بينهم وفي هذا الوقت حدث شجار بين ياسر واحمد ويارا لما سمعه ياسر عن من احب من كلام من قبل يارا وتوسع نطاق المشكلة الى ان اخذ حيزه وتفرق الثلاثة عن عداوة وبعد فترة طلبت يارا من ياسر اسألة الامتحان عبر الفيس بوك ولم يكن يعلم انها هي فوافق على ارسالها ولكن تفاجأ بالجواب بأنها طلبت ان تأتي بنفسها وتأخذ الورقة منه فوافق على اعتبار مساعدة زميلته ولكنه تفاجأ فيما بعن انها يارا وعند ذلك اعطاها ورقة الاسألة لانه وعدها بذلك وفي اليوم التالي قامت يارا بمراسلة ياسر وشرحت اسباب كلامها عن من احبها وان احمد قام بأضافة على ما قالته فقرر ياسر مسامحتها وضلت تتواصل معه وتشكو له من حبيبها احمد وكان ياسر من طبيعته ان يقف الى جانب الضعيف ومرت الايام وكانت تتآلف قلوبهم الى ان صُدم بقول يارا (انا لا افوتك فأنت اما لي او لابنة عمي )وهنا بدئ ياسر يفكر فيها وبعد ايام قرر مصارحتها وعند ما تحدث معها اول ثلاث مرات رفظت بدافع الخوف وعندما تأكدت وافقت فبدأ مشوار حبهما وكان في ذلك الوقت منتسباً في القوات الامنية وبعد فترة نقل ياسر الى منطقة خطرة ويومها ابلغ حبيبته يارا فجعلته بين خيارين صعبين اما انا او وضيفتك فتوسل اليها واخبرها بإن اهلها سيطلبون منه وهي مصرة وزعمت بإن ابيها اخبرها ان الوضيفة غير مهمة والمهم هو الخُلق فقال ياسر قد وضعت في خيار بين وضيفتي وحبيبتي وسأختار حبيبتي وفي هذه الايام تم تهديد يارا بفضح علاقاتها في الجامعة وكشفها امام اهلها فقام ياسر بتدارك الامر بالمال والتهديد وبعد ذلك سارت العلاقة في اروع ما تكون من علاقة فقد قام ياسر بتحقيق كل ما تحلم به يارا فما من طلب طلبته الا وقد نفذه لها وكانت يارا دائماً ما تقول وصفاً لحبها (لو انت لو تابوت)
وكانت تهيم حباً به وتطلب منه ان يقبلها فيرفض وتطلب منه ان يحتضنها فيرفض ويقول لا امس سمعتك وان اردت ان افعل ذلك فسأفعله بعد ان اعقد قرانك فكان حبه لها بمنتهى الشرف وقد كان يكتب الشعر لها دوما فمن المفارقات الجميلة ان اول قصيدة واول مرة يلمس يدها ويوم مفاتحة اهلها يصادف يوم 4/4 بفارق عام كامل ولكن بهذا العام وبعد ان ترك ياسر وضيفته عانا ما عاناه في العمل لكي يوفر ما يستطيعه ليتقدم لخطبتها فكان يخرج للعمل من الثالثة صباحاً الى الثامنة ليلاً وكان عمله في غاية التعب والخطورة وكان يقول (فدوة لعيونها)
وفي نهاية الموسم الرابع من الدراسة ذهب الى خطبتها وبعد اربع ايام تفاجأ من رد والدها بأنه يرفض وقد كان هو الاكثر قبول وتحجج بحجج لا صحة لها فتارة يتحجج بالطائفة وتارة بالحالة المادية وتارة بعدم معرفة الناس لياسر وكان ياسر يرد له على كل كلامه ولكن بدون جدوى ولكن كانت الصدمة الاكبر انهم اخبرو يارا بإن الخيار لها وسرعان ما تخلت عن ياسر فذهبت كل وعودها عند اول عثرة كاذبة وبسبب كذب ابيها ومع ان ياسر كان يريها كل شيء بعينها فقد كذبت ما رأته وصدقت الكلام الكاذب وتخلت عن حبيبها ياسر بكل سهولة ولم تكتفي بذلك بل انها قامت بالطعن برجولته وشرفه فتعساً لها من حبيبة التي خانت من احبها وصدقها ما وعدها وطعنت به
وبقي ياسر متجرعاً ذلك الكأس المرير المنكه بنكهة الغدر والخيانة والفراق
وكان الله بعون قلبه .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,721,228
- وفرة الاعمال في زمن ازمة البطالة
- ما بين الماضي والحاضر يخرج المستقبل


المزيد.....




- ريهام سعيد تعلن اعتزالها العمل الإعلامي والتمثيل
- غسان زقطان رئيسا فخريا لمهرجان «أيام الأدب العربي/ الألماني» ...
- صدور ترجمة كتاب «الموضوعية» لمؤلفه ستيفن غاوكروغر
- إجراء صارم ضد ريهام سعيد وبرنامجها -صبايا الخير- بعد إهانتها ...
- مهرجان -سباسكايا باشنيا- للموسيقى العسكرية في الساحة الحمراء ...
- بالصور.. سكارليت جوهانسون مازالت الممثلة الأعلى أجرا في العا ...
- هل يكتب عنوان أحدث أفلام -جيمس بوند- كلمة النهاية لأشهر عميل ...
- جمعية جهنم بيروت.. التجوال الثاني للروائي راوي الحاج بالحرب ...
- الأرميتاج الروسي يعرض خدماته لترميم متحف تدمر السوري
- بهذه الأفلام ناصرت السينما الوقوف في وجه العبودية


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسين طه مهدي النداوي - :ما بين النجاة والهاوية قصة واقعية من اروقة الجامعة العراقية