أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - مستقبل الدول والإمبراطوريات ؟!















المزيد.....

مستقبل الدول والإمبراطوريات ؟!


فؤاد النمري

الحوار المتمدن-العدد: 6271 - 2019 / 6 / 25 - 20:54
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


مستقبل الدول والإمبراطوريات ؟!

بداية علي أن أشير إلى أنه لا تفوتني قراء مقالة الدكتور زيد حمزة صباح كل ثلاثاء في جريدة الرأي الأردنية لتميزها بالحكمة والتعقل . ففي هذا الصباح، الثلاثاء 25 حزيران الحالي، كتب الدكتور تحت العنوان أعلاه تحليلاً لمستقبل الدول والإمبراطوريات في مقال هو أيضاً لم يفارق الحكمة والتعقل لكنه استند إلى معلومات خاطئة شائعة قال بها أنصاف الماركسيين والمحللون البورجوازيون . ونقل عنهم الدكتور حمزة القول .. " فقد قاومت رأسمالية أميركا بضراوة وساندت باقي إقتصادات العالم واستطاعت معها وبها عدة مرات خلال أقل من مئة عام أن تنقذ نفسها وحليفاتها من مصير مفترض لا بل انها على العكس من ذلك نجحت في جر الإتحاد السوفيتي ودول الكتلة الاشتركية في أوروبا إلى سباق التسلح الذي انهكها واستنزف اقتصاداتها وأدى إلى انهيارها المدوي منذ عام 1989 " .

وقائع التاريخ المشهودة تقول العكس من ذلك . إنتهت الحرب العظمى وإذ بالإتحاد السوفياتي هو القوة الأولى في العالم، وتحت مظلة الجبروت السوفياتي تفجّرت ثورة التحرر الوطني في القارات الثلاث، آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية ونجحت عشرات الدول في فك الروابط مع مراكز الرأسمالية ولم تعد أسواقاً مفتوحة لفائض الإنتاج في مراكز الرأسمالية فكان أن أصدرت الأمم المتحدة بيانا في العام 1972 يؤكد على انتهاء كل أثر للإمبريالية في العالم ؛ وفي علم الإقتصاد السياسي أن انتهاء الإمبريالية وهي أعلى طور من أطوار الرأسمالية ينتهي النظام الرأسمالي . المؤتمر العام التاسع عشر للحزب الشيوعي في أكتوبر 1952 إتخذ قراراً يقول بانتهاء النظام الإمبريالي في وقت قريب .
النظام الرأسمالي في بريطانيا وفي فرنسا جرى تحطيمه على يد النازية الهتلرية أما في الولايات المتحدة فقد ورث الرئيس الديموقراطي التقدمي روزفلت بعد أن توفي في 13 نيسان 1945 مجرم الحرب ترومان ومعه فريق من الحمقى المجرمين مثله . كرس أولئك الحمقى كل مقدرات الرأسمالية الأميركية الهائلة لمحاربة الشيوعية بالرغم من أن الولايات المتحدة وبقنابلها الذرية ما كانت لتنتصر على اليابان بغير مساعدة الإتحاد السوفياتي وقد نجح في تحطيم كامل قوى اليابان البرية (مليون جندي) في منشوريا ما بين 9 – 31 آب 1945 . لم يتعظ أولئك الحمقى في الإدارات الأميركية المتعاقبة من مصير هتلر في مقاومة الشيوعية . في العام 1971 وجدت الإدارة الأميركية نفسها وقد استهلكت كل مقدرات أميركا في مقاومة الشيوعية وما تطلبه ذلك من إعادة إحياء النظام الرأسمالي في اليابان وفي ألمانيا وزراعتة في النمور الستة وأخيراً في الصين وانتهى الشعب في أميركا يعيش على منتجات قوى العمل الشرق أسيوبة. لم يعد نظام الإنتاج في أميركا يغطي نفقاتها الأمر الذي يعني بالضرورة أن نظام الإنتاج فيها لم يعد رأسماليا فكان أن اضطرت إلى الخروج من معاهدة بريتون وودز (Brittonwoods) التي هي نفسها تولت الدعوة إلى عقدها 1944 كضمانة لأية عملة بالذهب . كان نتيجة ذلك أن انهار سعر صرف الدولار مما دعا الإدارة الأميركية أن تعلن تخفيض قيمة الدولار (Devaluation) ثلاث مرات في عامي 72 و 73 وخسر الدولار من قيمته الفعلية أكثر من 30% . ولما لم ينفع واستمر الدولار متدهورا وبدأ عدد من الإقتصاديين في أميركا يتحدثون عن انهيار النظام الرأسمالي عمد الرئيس نكسون إلى تبديل وزير الحزانة جورج شولتس (G. Shultz) وهو الأخصائي بالشؤون المالية استبداله بوليم سيمون (W. Simon) الذي لا شأن له بالإقتصاد سوى التعصب الشديد للنظام الرأسمالي . ولما تأكد هذا الوزير المتطفل على علم الإقتصاد والقانون العالمي للنقد من انهيار النظام الرأسمالي ولا قدرة لأحد على إحيائه، بدأ يحضر للعبة لصوصية، فبدل أن كانت الدول الرأسمالية تستعمر العالم بالمتاجرة بقوى العمل وتحويلها إلى بضائع ونقود فلتتكافل بدل ذلك الدول الخمسة الرأسمالية الكبرى (G 5) في السيطرة على أسواق المال وحماية أسعار صرف عملاتها بالعملات الأخرى وتهيأ لهذا الوزير اللص استمرار الدول الرأسمالية الخمس الكبرى وهي تمتلك العملات الصعبة آنذاك استغلال العالم عن طريق بيع نقودها الوفيرة إلى الدول الأخرى . فكان أن انعقد على مستوى القمة أول اجتماع لتلك الدول الخمسة في رامبوييه في 16 نوفمبر 1975 وصدر إعلان رامبوييه يؤكد تضامن هذه الدول في كفالة أسعار صرف عملاتها بأسعار ثابتة نسبيا . واستكمالاً لهذا الإعلان قرر المجلس المؤقت لصندوق النقد الدولي المنعقد في جمايكا في يناير 76 إلغاء الغطاء الذهبي للنقد وأن قيمة النقد السوقية تقررها الدولة صاحبة النقد .
مثل تلك القرارات اللصوصية لم تغير من قانون النقد الدولي أي أثر فدولار 1970 آخر سنة من عمر النظام الرأسمالي كان بقيمة 0.5 غرام ذهباً وأصبح في العام 2012 بقيمة 15 ملغرام
وهو ما يعني أن الدولار قد فقد 96.7% من قيمته لكنه ظل مع ذلك المعاير الوحيد للنقد وسبب ذلك هو أنه لا في أميركا ولا في أي بلد من بلدان العالم نظام إنتاج مستقل ومستقر . وليس من سبب لذلك سوى أن العالم ومنذ العام 1953 وهو يعيش في فوضى الهروب من استخقاق الثورة الإشتراكية . بدأ ذلك بانقلاب البورجوازية الوضيعة السوفياتية وطليعتها الجيش على الإشتراكية في العام 53 . كل ماركسي لم يدرك بعد أن النظام الرأسمالي قد انهار تماما في السبعينيات فإنه لم يعد ماركسياً .

لا يمكن قراءة التاريخ منذ بداية النصف الثاني من القرن العشرين بعيداً عن الوقائع السوفياتية في خمسينيات القرن الماضي . بعد انتهاء الحرب بانتصار مجلجل للإتحاد السوفياتي وإعادة الإعمار بفترة قياسية انتهاء بالعام 51 واجه ستالين أصعب معركة طيلة حياته . تركزت المعركة في تجاوز التشوهات العميقة التي تركتها الحرب في بنية المجتمع السوفيتي . فالإقتصاد السوفياتي ومنذ العام 39 وحتى العام 50 تحول إلى اقتصاد الحرب وهو بكل المقاييس مناقض للإقتصاد الإشتراكي ورافق الحرب والخسائر الهائلة بسببها أن طبقة البورجوازية الوضيعة والجيش في مقدمتها تقدمت على طبقة البروليتاريا التي كانت في المقدمة في مواجهة العدوان النازي وتكبدت لذلك خسائر تتجاوز كل الحسابات مما أفقد الحزب الشيوعي الفعل الأقوى في إدارة الدولة وخضعت الدولة لإدارة العسكريتاريا منذ العام 39 . ترتب على ستالين آنذاك أن يفتح معركة في جبهتين الأولى تحويل الإقتصاد الحربي إلى اقتصاد مدني اشتراكي وقد بدأ بها في العام 51 باسم الخطة الخمسية الخامسة والتحول من الصناعات الثقيلة إلى الصناعات الخفيفة التي من شأنها أن توفر الرفاه للشعب وتسارع التنمية في مساحة طبقة البروليتاريا كي تستعيد دكتاتوريتها التي فقدتها خلال الحرب . في المؤتمر العام التاسع عشر للحزب في أكتوبر 52 وافق المؤتمر على الخطة الإقتصادية لكنه لم يوافق على الخطة السياسية حيث اقترح ستالين الإستغناء عن قيادة الحزب التي لم تعد قادرة على القيام بواجباتها الحزبية وأن تلك القيادة تشكل خطراً على مستقبل الثورة ؛ إلا أن المؤتمر لم يصغِ لستالين وأعاد انتخاب نفس القيادة بالإسم . عاد ستالين يؤكد الخطر على الثورة بنفس القيادة وتخفيفا لهواجسه طالب بانتخاب 12 عضوا إضافياً للمكتب السياسي ليصبح أعضاء المكتب 24 بدل 12 بحيث ينتخب الشباب المتحمس للعمل الشيوعي كما طلب ستالين . وبالفعل تم انتخاب 12 عضواً جديداً في المكتب السياسي .

قبل نهاية شباط 53 انعقد مجلس الوزراء برئاسة ستالين الذي طرح على الوزراء إقتراحاً يقضي بتقاعده وقد بلغ من العمر 74 عاماً وتعيين أحد الأعضاء المنخبين مؤخرا للمكتب السياسي مكانه رئيساً لمجلس الوزراء فعارض الإقتراح أربعة وزراء هم بيريا ومالنكوف وخروشتشوف وبولغانين على اعتبار أن الإقتراح لا يحط من قدرهم فقط بل يشير إلى قرار ستالين بالإستغناء عنهم وإحالتهم إلى التقاعد أيضاً . فكان أن دعا ستالين أولئك الأربعة إلى العشاء معه في منزلة الريفي في مساء 28 شباط 53 بهدف التخلي عن معارضتهم . ما تأكد فيما بعد أن بيريا ومالنكوف اتفقا على اغتيال ستالين بالسم خلال ذلك العشاء وأن خروشتشوف كان يعلم مسبقاً بالجريمة . هؤلاء الثلاثة المجرمون تركوا ستالين ينزف دماً دون اسعاف لأكثر من 36 ساعة بحضورهم ينتظرون موته قبل استدعاء الطبيب إلى أن حضر مولوتوف واستنكر تصرف الثلاثة الخونة المجرمين .
توفي ستالين الساعة التاسعة مساء 5 آذار وفي صباح 6 آذار اجتمع الأعضاء السبعة المهددون بالتقاعد وقرروا إبطال إنتخاب الأعضاء الجدد الإثني عشر المرشحين بدائل لهم وهو قرار ليس من صلاحيتهم .
بعد أن فقد الحزب ستالين بات الجيش أقوى من الحزب وبناء عليه فقد طلب من الحزب أن يقرر إلغاء الخطة الخمسية التي تشكل خطراً على نفوذهم . تعاون مع الجيش خروشتشوف وهو المسؤول في القيادة عن تنظيم الحزب وجمع معارفه في اللجنة المركزية في ايلول 53 وقرروا إلغاء الخطة الخمسية لأنها توهن وسائل الدفاع عن الوطن كما ادعى القرار – وبالطبع القرار مخالف لأبسط الأعراف فقررات مؤتمر الحزب تستوجب التنفيذ ولا تقبل المراجعة من قبل أية جهة مهما كان شأنها .
الجيش كف يد الحزب عن السلطة التنفيذية واستبدل مالنكوف الأمين العام للحزب برجلهم المتعاون خروشتشوف . طلب العسكر من خروشتشوف أن يدين ستالين في المؤتمر العشرين للحزب 56 وكتبوا له الخطاب المطلوب لكن خروشتشوف يعلم تماماً أن الحزب لن يوافق على ذلك فما كان منه إلا أن ألقاه في اجتماع خاص بعد انتهاء المؤتمر . وفي حزيران 57 اجتمع المكتب السياسي للنظر في مشروع خروشتشوف "إصلاح الأراضي البكر والبور" فرفض المكتب السياسي الحزب وقرر سحب الثقة من خروشتشوف ؛ كان حاضراً المارشال جوكوف بصفة مرشح المكتب السياسي فما كان منه إلا أن قال في الحال .. "الجيش لن يوافق على القرار" أي أن القرار الأخيرهو للجيش وليس للحزب، وفعلا رتب جوكوف بالتعاون مع خروشتشوف اجتماعاً لأعضاء اللجنة المركزية وقد استحضروا بالطائرات العسكرية وفي الاجتماع – غير الشرعي – في اليوم التالي تقرر طرد الأعضاء السبعة الذين صوتوا ضد خروشتشوف والإبقاء على اثنين فقط هما خروشتشوف وصديقه ميكويان – طبعاً عضو المكتب السياسي لا يفقد عضويته إلا بحكم من محكمة رسمية بمحاكمة علنية بعد حكمه بالتجريم . في المؤتمر العام الثاني والعشرين للحزب أعلن خروشتشوف استبدال دولة دكتاتورية البروليتاريا بما اسماها "دولة الشعب كله" وهو ما يعني دون لبس أو إبهام أن النظام في الإتحاد السوفياتي وفق المعايير الأولية الماركسية واللينينية لم يعد اشتراكياً على الإطلا ق .

أما الإدعاء بأن أميركا قد فرضت على الإتحاد السوفياتي سباق التسلح فذلك ليس صحيحاً على الإطلاق فالعكس هو الصحيح حيث كانت وزارة الخارجية الأميركية تصدر سنوياً في السبعينيات والثمانينيات تقريراً تشكو فيه من ان الإتحاد السوفياتي يكرس كل طاقاته في إنتاج الأسلحة . وهذا وحده كافٍ لنفي الزعم بأن أميركا فرضت سباق التسلح على الإتحاد السوفياتي بل كان الإتحاد السوفياتي هو الذي يفرض على أميركا سباق التسلح دون أن يعي الأمريكان أن الجموح في إنتاج الأسلحة كان الأسلوب الوحيد في مقاومة الإشتراكية واحتفاظ الجيش بكل السلطة يعض عليها بالنواجذ المسلحة بالقوى الذرية .

عبثاً البحث في العلاقات الدولية وفي النظام المالي والتجاري الذي يحكم العالم بأجمعه بغير الوقوف طويلاً أمام هذه الوقائع التاريخية في الحياة السوفياتية في الخمسينيات والتي تصر البورجوازية الوضيعة في العالم على تجاهلها لغرض في نفس يعقوب وهو الإحتفاظ بالسلطة المسروقة في مختلف بقاع الدنيا دون أدنى وجه حق .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,426,726
- في علم الثورة الشيوعية (7)
- في علم الثورة الشيوعية (6)
- في علم الثورة الشيوعية (5)
- في علم الثورة الشيوعية (4)
- في علم الثورة الشيوعية (3)
- في علم الثورة الشيوعية (2)
- في علم الثورة الشيوعية
- الديموقراطية اللاطبقية والعدالة الإجتماعية أكذوبتان سمجتان
- الماركسية فيما بعد انهيار العوالم الثلاث
- الولايات المتحدة لم تعرف يوماً النظام الإمبريالي
- الموضوعة الحديّة في الماركسية اليوم
- السفهاء من أدعياء الشيوعية
- الأساس المهمل من أسس اللينينية
- أعداء الشيوعية الأكثر وقاحة اليوم (6)
- أعداء الشيوعية الأكثر وقاحة اليوم (5)
- أعداء الشيوعية الأكثر وقاحة اليوم (4)
- عبد الناصر في التاريخ
- أعداء الشيوعية الأكثر وقاحة اليوم (3)
- أعداء الشيوعية الأكثر وقاحة اليوم (2)
- أعداء الشيوعية الأكثر وقاحة اليوم


المزيد.....




- أعضاء حزب العمال الكردستاني في شمال سوريا عددهم لا يتجاوز بض ...
- عمال «الشرقية للدخان» يفضون إضرابهم في انتظار تنفيذ وعود مجل ...
- وفد بحزب التجمع بأسوان  يزور القنصلية السودانية للتهنئة بتشك ...
- حزب التجمع فى أسبوع
- القضاء العراقي يصدر أمرا بالقبض على ضابطي شرطة لقتل متظاهرين ...
- مشاورات روسية كوبية بشأن -الثورات الملونة-
- توحيد نضالات الشغيلة التعليمية رسميون ومفروض عليهم التعاقد: ...
- الكريلا تقتل 9 جنود أتــــــراك
- الاكوادور: الحكومة تلغي قرار الزّيادة في سعر البنزين
- سرقة مقر حزب التجمع في بورسعيد


المزيد.....

- راهنية التروتسكية / إرنست ماندل
- المادية التاريخية هي المقاربة العلمية لدراسة التاريخ / خليل اندراوس
- الشيوعية ليست من خيارات الإنسان بل من قوانين الطبيعة / فؤاد النمري
- دروس أكتوبر [1] (4 نوفمبر 1935) / ليون تروتسكي
- التشكيلة الاجتماعية العراقية وتغيرات بنيتها الطبقية / لطفي حاتم
- ما هي البرجوازية الصغيرة؟ / محمود حسين
- مقدمة كتاب أحزاب الله بقلم الشيخ علي حب الله / محمد علي مقلد
- ملخص لكتاب فريدريك انجلز-أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدو ... / عمر الماوي
- رأس المال: الفصل الثاني – عملية التبادل / كارل ماركس
- من تجلّيات تحريفية حزب العمّال التونسي و إصلاحيّته في كتاب ا ... / ناظم الماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - مستقبل الدول والإمبراطوريات ؟!