أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد السويسي - عن وفاة محمد مرسي ايضاً














المزيد.....

عن وفاة محمد مرسي ايضاً


أحمد السويسي

الحوار المتمدن-العدد: 6265 - 2019 / 6 / 19 - 12:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما نتحدث عن مرسي ونقيّمه انما نتحدث عنه كشخصية سياسية من الاخوان لعبت دورها كثورة مضادة في خيانة ثورة يناير والانقلاب على محاولة بناء شرعية ديموقراطية من اجل بناء شرعية دينية…
ونحن لا نستطيع ان نفصل مرسي عن بيئته الإخوانية وتاريخها الطويل في رفض الحداثة والتمسك بالتقليد ومحاربة اي محاولة للتقدم الاجتماعي بقوة وصلت الى حد استخدام السلاح…كما لا نستطيع ان نفصل الاخوان عن الارهاب المنظم الذي يعيث فساداً في مجتمعاتنا العربية والذي كانت استخدمته انظمة الاستبداد في سوريا والجزائر كحجة للبطش بكل محاولة للتغيير الديموقراطي في بلدانها…

اننا نعاني وبشدة من التأثير الفكري والسياسي للاخوان على حركة مجتمعاتنا مما يشكل عائقاً امام تقدمها، تماماً كما يفعل العسكر وانظمة الاستبداد الحاكمة…
إن مجتمعاتنا العربية وجدت نفسها امام المعادلة التالية : لا بديل عن استبداد العسكر وانظمة الاستبداد الا القوى الاسلامية! وقد تبنت الإدارة الاميركية ، بتاثير المحافظين الجدد، هذه المعادلة بقوة الى حد ان ادارة اوباما جعلت منها منهجاً لعملها في المنطقة وهذا ما جعل الجيش المصري يتحالف مع الاخوان في اول عملية انتخابية بعد ثورة يناير ليقطعا الطريق على محاولة التغيير الديموقراطي…
لقد كان الربيع العربي اول ضحايا هذه المعادلة التي اقتنع بها ليس اليسار العربي فقط وانما ايضاً اليسار الاوروبي الذي وقف الى جانب نظام القتل في سوريا خوفاً من وصول المتطرفين الاسلاميين الى السلطة . وكلنا نعرف ممارسات القتل والارهاب التي قام بها تنظيم النصرة الإخواني ضد الثورة السورية ورموزها…

ما يهمنا هو التقييم السياسي…اما ان مرسي قد جرت الاطاحة به في انقلاب عسكري وتم سجنه ومات اثناء محاكمته فكل هذا البعد الانساني والشخصي لا يغفر له ممارساته السياسية القاتلة وخيانته لقسم من ناخبيه الذين ارادوا بانتخابه ان يكون رئيساً ديموقراطياً فإذا به ينقلب على ثورة يناير ويمارس دور الثورة المضادة ويصبح رئيساً مستبداً يريد ان يستمد شرعيته من الدين وليس من الناخبين! … فهل ننسى كل هذا لانه قضى ضحية نظام عسكري مستبد ؟ وهل ننقلب على مفاهيمنا وعلى تاريخنا في لحظة عاطفية؟!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,981,558





- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد السويسي - عن وفاة محمد مرسي ايضاً