أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - رستم محمد حسن - الشيخ احمد البارزاني















المزيد.....

الشيخ احمد البارزاني


رستم محمد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6258 - 2019 / 6 / 12 - 00:37
المحور: القضية الكردية
    


الشيخ احمد البارزاني
1896_1969

شخصيته الجدلية :
لا ريب ان الشيخ احمد من الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ الكوردي حيث نجد بعض الباحثين يتهمونه بشتى التهم ك : ادعاؤه الالوهية، وانه اله بارزان وتحويل القبلة من الكعبة الى ذاته واحراقه للمصحف وتحليله اكل لحم الخنزير واخيرا وليس اخرا تحوله من الاسلام الى المسيحية وماشابه ذلك من تهم عقائدية خطيرة، ودافع كوماروف عن الشيخ في كونه توصل الى قناعة ان الاسلام لعب دورا سيئا للغاية في تاريخ الكرد وغدا سلاحا لاستعبادهم، لذا كان يود التخلص من تأثيره السلبي باجراء اصلاحات في الاسلام على ارضية الواقع الكردي، ولكن البعض يعتبر هذا الدفاع في غير محله لانه قد سبق للاغوات وشيوخ الطرق الاخرى وطوال تاريخ البارزانيين ان اتهموا البارزانيين بهذه التهم الخطيرة بسبب دور البارزانيين في الحد من سلطات هؤلاء.

_ بداياته النضالية :
بعد اعدام الشيخ عبدالسلام استلم الشيخ احمد البارزاني الاخ الاصغر له المشيخة البارزانية وكان لم يتجاوز عمره 18 عاما، وشهدت اعوامه الاولى في المشيخة هدوءا ومحاولة لالتقاط الانفاس بعد فشل ثورة عبدالسلام، الا انه ورغم ذلك عندما اندلعت ثورة الشيخ الحفيد في عام 1919 ضد البريطانيين تضامن معه الشيخ احمد البارزاني وبعث برسائل الى رؤساء وشيوخ العشائر الكردية في بادينان وحثهم على التضامن مع الشيخ الحفيد، كما ارسل عدد من المقاتلين البارزانيين للمساهمة في الثورة على رأسهم اخاه الملا مصطفى البارزاني واصطدمت تلك القوة التي وزعت على مجموعتين بعدة كمائن وسقط عدد منهم قبل وصولهم للسليمانية وعندما وصلت تلك الطلائع كان الشيخ محمود الحفيد اسيرا بيد البريطانيين بعد اصابته بجراح.
وفي هذا الوقت سلم بعض رؤساء العشائر الرسائل التي ارسلها لهم الشيخ احمد لحثهم على المشاركة بثورة الحفيد فقامت ثائرة البريطانيين وقرروا توجيه ضربة قاصمة للبارزان واخلائها من سكانها واسكان الاثوريين في قراهم، وقد رفض قسم كبير من الاثوريين هذا الامر لما عرف عن البارزانيين من تسامحهم الشديد مع اتباع الاديان الاخرى، وتم تأجيل تلك الضربة لبعض من الوقت بسبب انشغال البريطانيين بامور اخرى، وانتظرت بريطانيا حتى ربيع 1920 عندها حرضت الاثوريين وارسلتهم لمقاتلة الكرد فهرب فارس اغا الزيباري والتجأ ل سمايل اغا شكاك في ايران وفي بارزان حدثت معارك دموية، بين البارزانيين والاثوريين بقيادة اغا بطرس، ولكن سرعان ما ادرك الطرفان الخطة البريطانية الخبيثة واوقفا القتال فيما بينهما.
وبالاضافة الى العلاقات البارزانية والاثورية الجيدة، كذلك كانت علاقته ممتازة مع الارمن، فما بين عامي 1920_1921 ارسل اندرانيك باشا رسالة الى الشيخ احمد يستنجد فيه لانقاذهم من مجازر كانوا يتعرضون لها، و ارسل الشيخ قوة اليهم وكانوا في الطريق يقولون انهم ذاهبون لمحاربة الارمن ذلك ان تركيا كانت تدعي حينها انها حرب بين المسلمين والمسيحيين، واستطاعت تلك القوة من انقاذ عوائل كثيرة من بينها عائلة اندرانيك باشا وتم ايصالهم الى سوريا بعد ان استشهد حوالي 14 شهيد من تلك القوة.
وبعد ذلك حاول الانكليز استمالة الشيخ الى جانبهم تارة بالتهديد وتارة بالاغراء الا ان الشيخ لم يأمن لهم ابدا وبقيت الاوضاع هادئة حتى عام 1931 لم تخلى من بعض التعاون في سبيل تحسين الاحوال المعيشية للناس هناك.

_ ثورة الشيخ احمد البارزاني :
كان البريطانيون يعلمون ان بارزان بؤرة قابلة للانفجار في اية لحظة فقرروا ازاحتهم عن طريق مشاريعهم القذرة، وخاصة انهم كانوا يعلمون بوجود اتصالات بين الشيخ احمد وبين زعماء كوردستان تركيا امثال الشيخ بيران والشيخ عبدالقادر بن سيد عبيدالله النهري، فقاموا اولا بتأليب العشائر ضد البارزانيين سنة 1931 فقام البرادوستيون بمهاجمة بعض القرى البارزانية وحرق بيوتها، ونهب اموالها وكرروا الكرة مرة اخرى في نفس العام و في كل مرة كان البارزانيون يستعيدون ما يفتقدونه منهم عبر القتال معهم، وبعد هزائم البرادوستيين المتكررة اتصل قائمقام الزيبار بالشيخ احمد باسم حكومة العراق للتوسط بين الطرفين، ولما علم القائمقام اثناء زيارته للمنطقة ان الملا مصطفى غير موجود في بارزان ومعه عدد كبير من مقاتليه، ارسل خبرا للحكومة التي طوقت بارزان في 9/12/1931 مستغلين خلو بارزان من المقاتلين،وارسلت القوات. المطوقة للبارزان رسالة الى الشيخ احمد عبر راعي كان يرعى قرب المكان يطلبون فيه من الشيخ الاستسلام دون مقاومة، وكان الملا مصطفى قد رجع حينها للقرية مع المقاتلين فرفض الشيخ الاستسلام وتم الاتفاق على الدفاع حتى اخر قطرة دم، فدارت في اليوم التالي معركة غير متكافئة استعملت فيها الحكومة الطيران ومختلف الاسلحة، وعند المساء استطاع البارزانيون "وكان عددهم 80 مقاتل" من القيام بهجوم معاكس وعلى ثلاثة محاور وتشابكوا مع القوات الحكومية حتى بالسلاح الابيض واستطاعوا تكبيدهم هزيمة كبرى قتل فيها 126 من القوات المعتدية بالاضافة للاسرى بينما خسر البارزانيون خمسة شهداء فقط.
بعدها امر الشيخ احمد باطلاق سراح الاسرى من بينهم القائمقام الذي وصل للبارزان مع محمد صديق والذي ارسله الشيخ للقاء به، وحمل الشيخ احمد القائمقام رسالة يعبر فيه عن اسفه لما حصل، ونظرا لانشغال الحكومة بثورة الشيخ محمود وحلول فصل الشتاء فقد تظاهرت بطي هذه الصفحة، وظلت المنطقة هادئة حتى ربيع 1932 حينها كانت تصل للشيخ معلومات حول استعدادات الحكومة لعملية عسكرية ضد البارزان، التي حشدت قوات اعتبارا من اذار 1932 بناء على قرار لمجلس الوزراء العراقي بحجة ان الشيخ احمد يهاجم العشائر المجاورة ولفرض ادارة مدنية هناك، وبتاريخ 10/3/1932 ارسلت وزارة الداخلية انذار للشيخ بوجوب الحضور امام قائمقام الزيبار لاعلان الولاء والطاعة، كما ان الحاكم البريطاني في العراق ارسل رسالة مشابهة له.
رفض الشيخ ذلك الانذار لعلمه انه سيتم القبض عليه هناك، وشرع البارزانيون بالاستعدات لاي هجوم محتمل ولم تكن قوات البارزانيين حينها تتجاوز الف شخص مع بنادق انكليزية قسمت على ثلاثة اقسام يقودها الملا مصطفى البارزاني واخرى محمد صديق البارزاني والثالثة بقيادة الشبخ احمد نفسه، وجرى اول قتال في 18/3وفي اول يوم تكبدت القوى المهاجمة خسائر فادحة، وانتقاما لذلك تدخل سلاح الجو البريطاني وقام بغارات عنيفة على المنطقة طوال شهر اذار، ونيسان وسط كمائن ناجحة لصد القوات المغيرة، من بينها كمين محكم فقد فيها الجيش العراقي (253) من عناصره في معركة سميت "دولا فازي" التي اصبحت مفخرة للبارزانيين والذي قام الجنرال البريطاني روبنسون بالاشراف شخصيا على هذه المعركة، فازدادت وحشية الغارات البريطانية من دون ان يجرؤا على هجوم بري آخر.
استطاع الكورد خلالها من اسقاط طائرة واسر طيارين انكليزيين اللذين تم استبدالهما ب 25 بارزانيا ضمن اتفاق مبدئي توصل فيها الطرفان على وقق القتال والدخول في مفاوضات وانسحاب المهاجمين واصدار عفو عام، وبعد توقف القتال لمدة اسبوعين واصرار الانكليز على ان يسلم الشيخ احمد نفسه ورفضه لذلك استأنف القتال مرة اخرى، بشكل اقوى، وبعد دراسة الوضع ادرك الشيخ احمد انه ليس باستطاعة عشيرة صغيرة مجابهة هذا الهجوم وكان يعتبر حينها مقاومة الانكليز مجرد جنون،وتقرر الاتصال بالحكومتين التركية والايرانية لقبول البلرزانيين فوافقوا مقابل تسليم سلاحهم فور دخولهم لاراضيهم، فتجمعت العوائل قرب الحدود التركية، وسط قصف جوي بريطاتي الحقت بالعوائل وارزاقهم خسائر فادحة ، وكان الانسحاب يتم وسط تسللات الى خلف خطوط العدو وتكبيدها خسائر كبرى، فاستنجدت السلطات بالشيخ نور الدين البريفكاني للتوسط واقناع البارزانيين بالعودة والانصياع والطاعه للحكومة، وابدى الشيخ احمد رغبته بعودة الامور الى طبيعتها في بارزان، وابدت بريطانيا موافقتها على الاتفاق المبدئي للشيخين شريطة ان يحضر الشيخ احمد بنفسه مع ثلاثة حراس الى قرية هوستان فرفض الشيخ ذلك لوجود فوج بريطاني كامل هناك وادراكه بالمخطط البريطاني للقبض عليه فور وصوله، فوضع شروطا اخرى لذلك اللقاء كأن يتم اللقاء في مكان بعيد عن الجيش او ان يحضر معه ماشاء من المقاتلين، الا ان جواب الانكليز كان بزيادة القصف الوحشي مخلفين العديد من الشهداء المدنيين.
وفي الاول من حزيران جمع الشيخ احمد كل المسؤولين البارزانيين وقرروا الدخول الى تركيا، وفي 22/6 دخل الشيخ الى تركيا مع اخوانه، حيث تم نقل الشيخ الى انقرة وبقيت العوائل في ارضروم، الا انه في ربيع عام 1933 غدر الاتراك بالشيخ احمد وسلموه للعراق وعندما سمع اخوة الشيخ ومريديه بهذا النبأ تركوا تركيا وعادوا الى منطقة بارزان متحصنين بجبل شيرين، مقررين الاكتفاء بالدفاع عن النفس فقط، فحاولت الحكومة اعادة الامور الى طبيعتها في المنطقة وارسلت الرسل بأسم الشيخ احمد الا ان الملا مصطفى رفض بأي حل دون الافراج عن الشيخ احمد الذي كان في الاقامة الجبرية بالموصل،.فاضطرت الحكومة للرضوخ الى هذا الامر وافرجت عن الشيخ في نهاية شهر اب 1933، وتم تسوية الاوضاع حينها، الا ان الامر لم يستمر طويلا فقد ارسلت السلطات طلبا للشيخ يطلبون فيه حضور الشيخ احمد البارزاني للموصل الذي طلب حضور الملا مصطفى ايضا الذي ذهب على مضض لانه كان يخشى من خيانة ما، وفعلا خانوا الوعد ولم يسمحوا للشيخ احمد والملا مصطفى بالعودة بل ارسلوا الى بارزان في طلب شقيقهما الاخرين محمد صديق وبابو واولاد الشيخ عبدالسلام وجميع عوائلهم وبدأت مرحلة النفي والحجز وهناك تمت محاولة لاغتيال الملا مصطفى عبر دس السم في قهوته اثناء زيارته لمتصرف الموصل ونجى من الموت باعجوبة وكان ذلك في اواسط 1936.
في عام 1939 نقلت السلطات الشيخ احمد والعوائل الى جنوب العراق ومنها الى السليمانية، وفي تلك الاوقات اندلعت الحرب العالمية الثانية وانشغلت بريطانيا بتلك الحرب مما سمح للبارزانيين بحرية الحركة والاتصالات مع ابناء منطقة بارزان، حتى انها سمحت لمن يود الانضمام اليهم من البارزانيين، كما توطدت العلاقة بينهم وبين تنظيم هيوا وشخصيات وطنية اخرى، ويذكر الملا مصطفى انه اثناء ذلك قام رشيد علي الكيلاني بحركة معادية للانكليز فقدم الانكليز عرضا سخيا للبارزانيين بأن يشعلوا ثورة في العراق ويطالبوا بالاستقلال على ان تمدهم بريطانيا بالسلاح وتقوم بالاعتراف بدولة كردستان حال انتصارهم، ولكن الشيخ احمد رفض الاقتراح الانكليزي بسبب تاريخهم السيء مع الكورد ولانهم كانوا سيتخلون عنهم في اقرب فرصة، وظل البارزانيون في السليمانية حتى عام 1943، حيث تمكن الملا مصطفى في 12/7/1943 من الهرب من السليمانية بمساعدة تنظيم هيوا بعد ان اخذ تعليمات من اخيه الشيخ احمد بوجوب العدل والحكمة، متوجها الى الحدود الايرانية مع شخصان فقط هما عبدالله عقراوي وسليمان صورة، ودخل الاراضي الايرانية متنكرا بزي شيخ واجتمع هناك مع البارزانيين الهاربين من بطش السلطات العراقية، فخصصت الحكومتان العرافية والايرانية مبلغ خمسين الف دينار لمن يقبض على الملا حيا او ميتا، الا انه استطاع من تنظيم البارزانيين ليبدأوا من جديد بشن عمليات مسلحة ضد السلطات العراقية، التي اضطرت الى قبول مطالب الملا الاولية بعودة اخيه الشيخ احمد وجميع العوائل الى منطقة بارزان وكان له ذلك، فتوقف القتال وجرت مفاوضات مع الحكومة وتعهدت حكومة نوري السعيد بتنفيذ مطالب البارزانيين التي تمحورت حول عزل الموظفين السيئيين وتشكيل ولاية كوردستان والتي تحوي على كركوك والسليمانية واربيل واقضية كوردية في الموصل ودهوك، عقرة، شيخان، زاخو، العمادية، وقضائي خانقين ومندلي من لواء ديالى، كما طالبوا بان تصبح اللغة الكردية لغة رسمية وتعيين معاون وزير كردي لكل وزارة مع تشكيل وزارة لولاية كردستان ودفع التعويضات للمتضررين وغير ذلك من الامور الا ان وزارة نوري السعيد استقالت في 3/6/1944 وشكل الباججي وزارة جديدة اعلنت عدم التزامها بماتم الاتفاق عليه وكان كل ذلك خديعة بريطانية التي كانت تلعب من وراء الستار مما ادى الى اندلاع ثورات اخرى بقيادة الملا مصطفى البارزاني

المصادر :
كتاب البارزاني والحركة التحررية الكرديو ج 1 للرئيس مسعود البارزاني
كتاب الحياة الدينية من نهري الى بارزان ل عرفات كرم ستوني





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,506,053
- جمعية خويبون مالها وماعليها


المزيد.....




- هيومن رايتس ووتش تطالب بالتحقيق مع السلطات المصرية في وفاة م ...
- الأمم المتحدة: هذا هو عدد سكان العالم في 2050
- مصر ترد على ادعاءات -هيومن رايتس ووتش- حول وفاة محمد مرسي
- ترامب: سنطرد ملايين المهاجرين غير القانونيين
- الرئاسة المصرية تتهم -هيومن رايتس ووتش- باستغلال وفاة مرسي س ...
- اعتقال ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة الق ...
- محاكمة ضابط أمريكي وشى به جنوده بتهم ارتكاب جرائم حرب في الع ...
- مصر ترد على تغريدات هيومن رايتس ووتش حول وفاة مرسي: ادعاءات ...
- الأمم المتحدة: عدد سكان العالم سيصل لـ 9.7 مليار نسمة
- ترامب يعلن البدء في إجلاء ملايين المهاجرين غير الشرعيين من ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - رستم محمد حسن - الشيخ احمد البارزاني