أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - فيلم -ما أزال أليس- قصة ملهمة في مواجهة مرض الزهايمر















المزيد.....

فيلم -ما أزال أليس- قصة ملهمة في مواجهة مرض الزهايمر


علي المسعود
(Ali Al- Masoud )


الحوار المتمدن-العدد: 6255 - 2019 / 6 / 9 - 14:41
المحور: الادب والفن
    


فيلم "ما أزال أليس" قصة ملهمة في مواجهة مرض الزهايمر

علي المسعود

الزهايمر،هو مرض عصبي مزمن و يشكّل سبب في حوالي 60% - 70% من حالات الخرف، ومن الأعراض الأكثر شيوعًا لهذا الداء ، هي الصعوبة في تذكر الأحداث الأخيرة (فقدان الذاكرة قصيرة الأمد) ، وقد تتضمن الأعراض مشاكل في اللغة، والتوهان (بما في ذلك الضياع بسهولة)، وتقلُّب المزاج، فقدان الدافع، فقدان القدرة على العناية بالنفس، ومشاكل سلوكية أخرى. وهو مرض يصيب 50% من المسنين فوق الثمانين ويعاني منه 4 ملايين مريض في الولايات المتحدة فقط مثلا، والحقيقة ان المعاناه تشمل عائلة المريض أيضاً وليس الشخص المصاب فقط. الزهايمر" أو "خرف الشيخوخة" مرض قديم اكتشفه طبيب ألماني عام 1906 وسمي باسمه والمشكلة انه لا يسبب الموت المباشر مثل السرطان أو الايدز أو تليف الكبد. تحول مرض الزهايمر إلي مرض شهير بعد ان أصاب الرئيس الأمريكي الاسبق رونالد ريغان والكاتب الكولومبي الحاصل علي نوبل غابريل ماركيز وألكاتب العربي ادوارد خراط. وتُعتبر الأمراض العصبية طارئة على عالم السينما. فقد حظينا بكمّ من الأفلام المماثلة التي تتناول أمراضاً كثيرة. ولكن من النادر أن نحظى بفيلم يروي القصة من وجهة نظر مريض ألزهايمر، والذي يمثل زحف النسيان على الذاكرة، كما أن المهام اليومية والكلمات تتحول إلى عملية غريبة غير منظمة، نوعية الأفلام التي يعاني بطلها من المرض تنتزع تعاطف الجمهور لان حالة البطل المريض يتقصمها المشاهد ويري نفسه وقد مر بتلك التجربة المؤلمة. وقد تناولت السينما حالة الاشخاص المصابين بتلك الاعراض، ومن هذا الافلام الفيلم الامريكي "ما أزال أليس" وهو فيلم دراما تم إنتاجه في الولايات المتحدة وصدر في سنة 2014. ومن بطولة جوليان مور وأليك بالدوين وكريستين ستيوارت وكايت بوسورث وهنتر باريش. والذي استوحاه المخرجان واش ويستمورلاند وريتشارد غلاتزر من رواية ليزا جينوفا (2007)، قصة الشخصية الرئيسة تروي عن بروفسورة ناجحة متخصصة في علم النفس في جامعة كولومبيا وهي أم لثلاثة أولاد بالغين. تصاب بحالة نادرة من مرض الزهايمر، وهي سيدة في الخمسين وليست في الثمانين كما هي العادة ولكنها كانت محظوظة بأسرتها والذين هم زوج وثلاثة ابناء احاطوها بالرعاية ولم يتركوها في مستشفي أو بيت للمسنين إلي جانب انها استعانت بالتكنولوجيا الحديثة مثل جهاز الموبايل و تطبيقاته في تنزيل برامج خاصة لتحفيز الذاكرة، وكذالك أستخدمت اللابتوب للسؤال عن الاشياء التي نسيتها صحيح انها تنساها مرة أخري ولكن هي تحتاج من يذكرها فقط. الفيلم يتناول القصة المؤثرة لإصابة أليس هولاند بمرض الزهايمر. أليس هولاند (جوليان مور) أستاذة علم اللسانيات بجامعة كولومبيا الأمريكية، ذات شخصية قوية ومستقلة، ولكنها تبدأ في المعاناة في نسيان بعض الأحداث في حياتها، شيئا فشيئا يبدأ الأمر بالتفاقم، فتذهب للإطمئنان ولكن يتم تشخيص حالتها بمرض الزهايمر، فتبدأ بتغير نظام حياتها وتتشبث بكل لحظة من حياتها وتعيشها كما يجب. ويظهر الفيلم أليس و التي لعبت الدور الممثلة البارعة "جوليان مور" وهي تجوب العالم لنشر أفكارها بشأن النظرية المعرفية. وعندما تعود إلى نيويورك، ترجع إلى مسكن فسيح مبني بالحجر البني في حي "آبر ويست سايد"، وهو مسكن تقطن فيه مع زوجها الشغوف بها الذي يلعب دوره "آليك بالدوين". ويعمل الزوج عالما وباحثا، غير أن المشكلة الوحيدة التي تعاني منها الأسرة تكمن في أصغر الأبناء، وهي الابنة" ليديا" والتي تلعب دورها كريستين ستيوارت. وتحاول الابنة أن تحقق النجاح في عملها كممثلة في لوس أنجلس، ولكن أمها أليس في كل مرة تلتقي بها تلومها على اختيار التمثيل كمهنة والبنت مستاءة من تدخلات امها وعدم دعمها لها وعدم احترام خيارها في العمل. وهكذا، فإنه ليس بوسع الاثنتين، الأم وابنتها، تناول العشاء معا دون أن يبدر بينهما خلاف ما.وحين تلتقي مع ابنتها ليديا والتي تخبرها عن خطة تمويل عرضها المسرحي، فترد عليها ألأم أليس:
"ليديا الا تظنين إنه حان الوقت أن تعيدين النظر في هذه الامور؟، إنك ذكية للغاية وهناك الكثير أمامكِ بامكانكِ أن تفعلينه بحياتك. يجب ان تختاري مهنة حقيقة"، وتصرليديا على إختيارها وتخبرأمها ( أليس) انها سعيدة في مهنة التمثيل، وخلال تناولهما وجبة العشاء أثناء عطلة ما، يبدأ هذا الضباب، الذي تشعر أليس بأنه يغشى عقلها، رغم ذلك تحاول هذه السيدة بشجاعة الإبقاء على ذلك طي الكتمان، حتى عن نفسها، وتنعم ظاهريا بالتناغم مع نفسها، وتبدو دائما بشوشة ومخلصة وتبذل كل ما في وسعها لئلا ترتسم مشاعر القلق على ملامح وجهها. وتبدا احساسها بالتوهان خلال ممارسة الركض على نحو روتيني حول حرم جامعة كولومبيا، إذ باتت فجأة نهبا لحيرة وتشوش كامليّن، بعدها تخبر زوجها: "إني بدأت أنسى أشياء مزعجة و صغيرة مثل الكلمات و الاسماء، وإني تهت تماما عندما كنت أجري في الحرم الجامعي"، وبعد زيارتها لطبيب إختصاصي وبعد الفحص يتم التشخيص باصابتها بمرض الزهايمر المبكر، بعد اختبار الذاكرة التي خضعت له، أكتشف الطبيب حالة أعتلال مبكرة في ذاكرة اليس وهذه حالة نادرة لانه لايتناسب مع عمرها وهي في الخمسين ، لان المتعارف علية هو ان مرضى الزهايمر يكون معدل أعمارهم تتعدى الثمانين عاما. بعد ذلك، تُقْدِم أليس على زيارة طبيب أعصاب. وهنا يحرص مخرجا الفيلم، ريتشارد غلاتزر وواش وستمورلاند، على التمهيد لهذه الزيارة بإشاعة أجواء قلق واضحة، إذ يبقيان على عدسة الكاميرا مركزة على أليس، وهي تقلب بين أصابعها بطاقات تعليمية بهدف إجابة أسئلة اختبار لتحديد مدى قوة الذاكرة. أخبر طبيب الأعصاب أستاذة اللغويات «أليس» فى عيد ميلادها الخمسين بأنها تعانى من نوع نادر من ألزهايمر المبكر من الممكن أن ينتقل وراثياً، وعندما تخبر زوجها أصابتها بالزهايمر، يستهين الزوج بالامر الذي يقلق أليس و يخبرها ان هذا ليس منطقي وعندما ترد عليه بانها سبق و ان اخبرته بانها تاهت في الحرم الجامعي عندما كانت تمارس رياضة الجري قبل فترة عندها يحاول الزوج ان يهون الامر على " اليس " ويرد على مخاوفها بالقول:"عزيزتي ، جميعنا نتعرض لخمول في الذاكرة، وهذه علامة تدل على تقدم في العمر، في ذالك اليوم لم أتمكن من تذكر كلمة " كلوكوز" هذه ترهات ، فانت لست مصابة بالزهايمر". وتنفجر اليس وتصرخ بوجه زوجها :" لم لاتاخذ كلامي على محمل الجد، اني أحس ان دماغي يحتضر، وكل شئ كنت اعمل عليه طوال حياتي سوف يزول". بعدها تنهار و تنخرط في موجة بكاء، ولأن إصابة أليس كان سببها وراثيأ، لذا خيّرها الطبيب بين أن يُجرى أبناؤها اختباراً جينياً لتحديد المصابين منهم، رفضت الابنة الصغرى إجراء الاختبار، أما الابن فكانت نتيجته سلبية، الضحية المقبلة للأسف هى ابنتها الكبرى التى تنتظر الحمل، تعتذر لها «أليس» وتبكى، تقول لزوجها: يا ليته السرطان، فأنا مع السرطان موجودة ولى هوية وبصمة وحياة.
الفيلم يتضمن مشاهد مؤثرة، مثل المشهد المؤثر عندما تقف إليس في بهو منزلها ولا تتذكر مكان الحمام – فتبداء في البحث عنه، ولكن للأسف ذاكرتها لا تسعفها، وفي مشهد أخر، وهو مشهد خطابها الذي قدمته من خلال ندوة جمعية رعاية مرضى الزهايمر، وتستخدم القلم لغرض التظليل الاصفر كي لا تضطر قراءة السطر نفسه مجددا، وأفتتحت خطابها بمقولة الشاعرة اليزابيث بيشوب :" فن الفقدان ليس عسير المنال"، بعدها تسترسل في الخطاب قائلة :" الكثير من الامور بدت عرضة للفقدان وفقدانها لم تكن كارثة، أنا انسانة اتعايش مع المرحلة الاولى للزهايمر، ووجدت نفسي اتعلم فن الفقدان كل يوم، أفقد إتجاهاتي، أفقد اشيائي ، وأفقد نومي ، ولكن الاكثر فقدانا هي ذاكرتي" وتستكمل :" أننا اصبحنا عاجزين وتافهين وهزليين، ولكن هذه ليست شخصيتنا، بل هو مرضنا".
وفي مشهد رائع ومؤثر، في نهاية الفيلم، تحكى الابنة الصغرى"ليديا" حكاية مسرحية، وتسأل الأم المصابة بـ«ألزهايمر» عن معناها ومغزاها، فتنطق متلعثمة بآخر كلمات الفيلم (الحب)، الحب هو الخالد في الوجدان.. عندما تتبدد الذاكرة وتتوه التفاصيل وتخبو شعلة الذكريات ويتوه الماضى فى سراديب ألزهايمر، يظل هناك قبس من نور يصارع الموت والفناء، إنه الحب.
لم يعتمد مخرج الفيلم (ريتشارد جلاتزر)على تكثيف ألاحداث وتصعيدها في بناء الفيلم ، با أن احداثه تمضي إلى نهايته ببطء وهي تتلاشى تماما، مثلما تتلاشى أليس نفسها، على أي حال هو التحدي الذي يواجه أي عمل درامي يتناول شخصيات تعاني من مرض ألزهايمر؛ ألا وهو كيف يمكن تصوير محنة هذه الشخصيات ومعاناتها على نحو صادق، دون المجازفة بأن تفقد تلك الشخصيات التواصل مع المتلقي وهو المشاهد ؟. بقيت بعض المشاهد في الذاكرة، منها المشاهد التي قدمتها الممثلة القديرة " جوليان مور" بقدرة فائقة علي التعبير منها مشهد ممارستها رياضة الجري في الصباح داخل الحرم الجامعي في جامعة كولومبيا وعندما تنتهي تجد نفسها وقد نسيت لأول مرة اين المفترض ان تذهب بعد ذلك؟!. كذلك المشهد عندما عادت إلي منزلها لتدخل دورة المياه. وإذا بها تنسي مكانها وتظل تبحث عنها في فزع. وكذالك نجدها في احدى لقطات الفيلم، بعد زيارتها لأحدى المستشفيات المتخصصة بمرضى الزهايمر وأصطدامها بشخصيات فارغة الذاكرة ومجرد انفاس على كراسي متحركة لا تتذكر ابنائها او ازواجهم او حتى كيفية السير او الأكل ، وفي أحدى المشاهد نجدها تخفي قارورة بها حبات منومة في أحد الأدراج، وتسجل على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها رسالة تحتوي على تعليمات بشأن كيفية الانتحار، لكي تساعد نفسها على القيام بذلك في المستقبل عندما يفقد عقلها الكثير من قدراته، القصة مؤثرة جدا وتتابع الاحداث فيها كان جيدة في محاكاة فكرة مرض الزهايمر المبكر. احداث الفيلم كلها تتم في خلال ما يقارب عام كامل. وابراز مدي تطور المرض في حالة أليس كان جيد جدا. الادوار مكتوبة بشكل جيد أبرزهم “أليس” و “ليديا”، بالنسبة الممثلة جوليان مور، التي أدت دور "اليس" بأقتدار، خلال استعدادها لدورها الأخير كامرأة في منتصف العمر يشخص الأطباء إصابتها بالمراحل الأولى من مرض ألزهايمر.اتصلت جوليان مور برئيس مؤسسة الزهايمر الوطنية، خضعت لمجموعة من الفحوص، ورافقت مرضى يعانون هذه الحالة كي تعيش حالة مرضى الزهايمر وردود افعالهم تجاه الاخرين. الفيلم مُلهم ومحفز ويكاد يكون من أعمق الأفلام التي جسّدت حياة مريض الزهايمر، وذلك بفضل أداء جوليان مور المدهش، والتي فازت بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن أداءها في هذا الفيلم، فبعد قبولها بهذا الدور، حاولت مور أن تلتقي بأكبر عدد ممكن من المرضى، وقامت بزيارة لمنازل جماعية وكذالك أشخاص نصحها بهم ناشطون في محاربة مرض ألزهايمر، وتذكرعن زياراته تلك (كان أحد المرضى يعمل نادلاً في حانة في شارع ساكند أفينيو. وما زال يدعو الزوار للجلوس ويحاورهم كما لو أنه في الحانة. كذلك قابلت امرأة كانت عارضة أزياء. فراحت تريني عينات من ملابس مع أنها ما كانت تستطيع تذكرها كلها). تعمقت مور في شخصيتهم ولاحظت تفاصيل معبرة مماثلة لما يحدد حياة الإنسان، مع أننا قلما نرى هذه التفاصيل على الشاشة: كيف يتحدث المريض بعبارات عادية عن حياته السابقة ولا يطرح الأسئلة، كيف يواجه صعوبة في النظر إلى وجه شخص غريب مباشرة، وكيف يتحول قلم تلوين أصفر عريض إلى أداة أساسية بالنسبة إلى مريض الألزهايمر تحول دون قراءته المقطع عينه مرارا. نتيجة لذلك، أضافت أجزاء إلى الأداء تعلمتها خلال بحثها وحذفت أخرى لم تتلاءم مع ملاحظاتها. توضح مور: (لم أرد أن أقوم بأي أمر في الفيلم لم أره في الواقع). الفيلم من إخراج ريتشارد جلاتزر والذي توفي في عام( 2015). وجاءت وفاة "جلاتزر" عن عمر 63 عاما بعد صراع مع مرض ضمور الأعصاب والعضلات، والذي أصيب به منذ سنة 2011.
الفيلم شديد الواقعية والإنسيابية للدرجة التي تجعلك تصل معها إلى هذه النهاية وأنت غير متفاجئ من النتيجة، والفيلم دعوة للمصابين بمرض الزهايمرللبقاء متمسكين بالشعور بالسعادة والتشبث بالأمل، حتى وهم أمام إمكانية إدراك أن كل شيء قد ضاع منهم ، وكذالك درس للناس المحيطين به من الاهل و الاصدقاء في كيفية التعاطي و التعامل مع الشخص المصاب بمرض الزهايمر.
لابد من مشاهدة الفيلم، فهو معزوفة شجن فنية نحتاج إليها لتعيدنا إلى إنسانيتنا، نحتاج إليها لنعرف كيف يتم الدعم الأسرى والاجتماعى لمريض ألزهايمر هناك فى هذه المجتمعات، التى نتهمها زوراً وبهتاناً بأنها فقدت الإنسانية والحب، كيف يخبر الطبيب مريضه بتفاصيل المرض بكل شفافية، ويتبادل النقاش ويحتمل الأسئلة ويتقبل المريض الإجابات التى تكون أحياناً صادمة، كيف يداوى الحب جراح المرض.

علي المسعود
المملكة المتحدة

هامش:
الجمل المحصورة بين الاقواس مأخوذة من حوارات أبطال الفيلم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,308,965
- المسلسل السوري - ترجمان الاشواق- رحلة البحث عن وطن مفقود؟
- آماديوس.. فيلم يقدم رؤية خاصة للنفس البشرية وصفاتها من حب وح ...
- فيلم - عراف الماء- تأكيد على أن الإنسانية أكبر من الحروب
- فيلم -كولونيا- هل هو رسالة اعتذار سياسي في صورة سينمائية؟؟
- بمناسبة عيد العمال العالمي شخصية العامل في السينما العربية.. ...
- فيلم (الطريق الايرلندي) يفضح جرائم الشركات الامنية الاجنبية ...
- قصة حقيقية غير عادية من الجنون والعبقرية في فيلم (البروفيسور ...
- فيلم - موديلياني - سمفونية .....عن الحب والابداع
- فيلم -الحب فى زمن الكولير- حكاية عن الحب الذي لا نهاية له
- فيلم (انفصال نادر وسيمين).. صرخة ينبه فيها المجتمع الإيراني ...
- مأساة أمرأة في مواجهة جريمة دينية مفزعة في فيلم ( فيلومينا) ...
- البحث عن رواية العار الوطني في الفيلم الدنماركي ( أرض الالغا ...
- فيلم-هذه انكلترا- صرخة تحذير عن اخطار التطرف العنصري ضد المه ...
- فيلم -مانديلا: طريق طويل نحو الحرية-، قصة شعب جسدته حياة رجل
- -شجرة الحياة- فيلم يغوص كثيراً في الوجود والحياة
- فيلم- نيرودا -فيلم ينتصر للحرية والإبداع
- الفيلم الكندي -حرائق - فيلماً سينمائياً متمردأ على نيران الط ...
- فيلم “سافرجت”، نابض بالحياة ويؤرخ لحق المرأة في التصويت .
- السينما الشعرية في فيلم المخرج الايراني الراحل عباس كياروستم ...
- فيلم ( حياة الاخرين) : كشف عن تأثير الرقابة البوليسية على ال ...


المزيد.....




- -من إن بلاك-.. يتصدر إيرادات السينما
- بالفيديو.. تجوّل معنا في متحف قطر الوطني
- انعقاد مجلس الحكومة يوم الخميس المقبل
- وفاة مرسي.. الرواية والتداعيات
- انطلاق مهرجان "فاس" للموسيقى العالمية العريقة بدور ...
- انطلاق مهرجان "فاس" للموسيقى العالمية العريقة بدور ...
- خطة مصرية أوروبية لتطوير المتحف المصري بالقاهرة
- دراسات.. الموسيقى تخفف من معاناة مرضى السرطان
- دراسة: الاستماع للموسيقى يمكن أن يخفف آلام مرضى السرطان
- افتتاح مسابقة -تشايكوفسكي- الموسيقية الدولية في روسيا


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - فيلم -ما أزال أليس- قصة ملهمة في مواجهة مرض الزهايمر