أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - فارس التمو - ضبابية المعارضة السورية والدوران حول الصفر














المزيد.....

ضبابية المعارضة السورية والدوران حول الصفر


فارس التمو
الحوار المتمدن-العدد: 1540 - 2006 / 5 / 4 - 10:27
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


عاجز هذا الفكر " المعارض " وعاجزة عينه عن رؤية ما لا يرى, في وضوح النقيض, إلا بعين النقيض, الشمولي, الرافض للكل, والمحافظ على ثبات الزمن الماضي المبتور في الحاضر, بفكر رافض لشروط المستقبل واستحقاقاته.

فكر لا يرى الأخر, المعارض أيضا, المتمايز عنه قوميا, بجواره في المستقبل, خوفا من الأتي. تراه يحدق في الصفر, ومن عين الصفر, ويدور حول الصفر, خوفا من بلوغ الرقم. الرقم يوحي, الغموض في الأتي. فالمرئي بعين الفكر العروبي, ومن موقع الزمن المتقدم في الحاضر ضد الحاضر, هو الماضي في وضوح هو "الاستعلاء القومي العربي ", بينما الأتي غير مرئي, غامض.

انظر إلى ذاك الفكر بعين فاحصة, تجده مع تغير الحاضر القائم, وضد التغير …… مع القائم, حصيلة زمن مكسور مبتور متوقف في الحاضر, منطلق من الصفر ومتجه نحو الصفر, وضد الممكن, الأتي بوضوح, حصيلة مجتمعات ديمقراطية متحضرة متمدنة, يستقدمه الحاضر بمنطق تناقضاته.

هل يدرك ذاك الفكر اللابس وجه الفكر العدمي ضبابيته ؟؟ يحلم بالتغيير الديمقراطي ويرفض شرط التغيير. يدعي احترام حقوق الإنسان ويلغي الإنسان . أم أنها مهزلة الفكر المتنطح للديمقراطية, من موقع رفض الديمقراطية, ومن موقعه يحلم بتغيير وهمي, مع الاحتفاظ بالقائم.

هل المزمزة بالكلمات في البيانات والتحالفات "إعلان دمشق", وابتكار المصطلحات, فكر حقيقي, يؤمن بالتعددية في ذات المجتمع, لكل استحقاقاته, أم أنها مجرد خرير كلمات في فكر أجوف, وهفوات لغوية مقصودة, لخداع الأخر, واستخدامها ضده, في مواجهة استحقاقات الممكن الأتي.

خلخلة فكرية لا يفقه منطقها إلا فكر علمي كلي متمدن متحضر, يلتحم بشكل عضوي بصيرورة الديمقراطية. حدق بحركة الديمقراطية والتمدن بعين الفكر العلمي الكلي, تر الواضح في الأتي.

فهو العصر, وهذه حكمته: أن ينتقل التاريخ من زمن يمضي إلى زمن يأتي, في تداخل الاثنين وتصادمهم, يتولد الجديد. انه الممكن ضد القائم, لا يتحقق إلا بانهياره.

في موقع الصفر بين الضدين, القائم والممكن, لا يوجد للتاريخ مكان فهو الحركة في الصيرورة الديمقراطية, تهدم لتمهد للممكن ارض ضرورته.

عضو في مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- في ثقافة حقوق الانسان 1


المزيد.....




- شاهد.. لحظة لقاء كيم جونغ أون برئيس كوريا الجنوبية
- شاهد.. حراس زعيم كوريا الشمالية يركضون حول سيارته
- المشير حفتر يصل إلى ليبيا -بصحة جيدة- بعد أسبوعين من العلاج ...
- المعلمي: 125 هجمة صاروخية للحوثي على المملكة للآن وإيران مست ...
- زعيم كوريا الشمالية وعد بعدم إيقاظ  نظيره الجنوبي بهدير الصو ...
- كيم يعود إلى وطنه لتناول الغداء!
- كيم مستعد لزيارة سيئول -في أي وقت-
- القبض على شرطي -سفاح- بعد 40 عاما من البحث المتواصل!
- سيئول تدعو لربط السكك الحديدية بين الكوريتين
- كيم جونغ أون جلب معه إلى القمة معكرونة لذيذة!


المزيد.....

- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي
- أسطورة الفاتح أو المنتصر - ماكسيم رودونسون / مازن كم الماز
- كلمة افتتاح المؤتمر الوطني 11 للحزب الشيوعي اللبناني / خالد حدادة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - فارس التمو - ضبابية المعارضة السورية والدوران حول الصفر