نصيف الشمري
الحوار المتمدن-العدد: 6179 - 2019 / 3 / 21 - 14:11
المحور:
الادب والفن
لحظات الشوق
الحكايات التي رقدت على السطر، لا زالت تصحو سردا، بتعبير المشاعر رؤى، بين نقرة وأخرى، أتخلى عن نغمتي، لأتبع دقات قلبي، نبضي يتسارع ملهوفا، للتي ربتت على كتفي، وأنا أصغر من حلم، أكبر بعينيها، تكبر بعيني جنة، أحلم بعودتها يوما، أرحل إليها بإيمان، تحتاج الجنة حبا، يسمو عشقا، أمي قالت ذلك يوما، مرت عليها اللحظات شوقا.
نصيف الشمري
العراق
2019/3/21
#نصيف_الشمري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟