أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصيف الشمري - قراءة في نص مسرحية القصيدة














المزيد.....

قراءة في نص مسرحية القصيدة


نصيف الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 6174 - 2019 / 3 / 16 - 02:55
المحور: الادب والفن
    


قراءة بعنوان : في ق ق ج مسرحية القصيدة للقاص نصيف علي وهيب

=======
==========
ق ق ج

مسرحية القصيدة
أشاهد في حفلة الصمت، مسرحية القصيدة، بطلها الوحيد حرف ذو قدرة على استنساخ نفسه ومرافقة الكلمة إلى أي جملة، الجمهور أنا والهدوء، لا أحد منا يصفق، نحدق في براعة الحرف المتحرك يرافق حرفا ساكنا؛ استنسخه الآن لسبب خفيف، إن الوحدة قاسية، قالها وهو يتماوج في فضاء المسرح، الصديق بداية لاكتشاف حركتك داخل سكونه، هل يتحرك؟ سأرافقه متحركا، جميلة هي الحركة، لكنها ثقيلة بالتعب، أنادي على الحرف الساكن، وتد يجمعنا في خيمة حب، تسكنها لغة المشاعر، نعدو والحرف الساكن بيننا، نتفرق لأن تكتب أنت قصيدة؛ وأنا أشاهد حرفي سردا تعبيريا.
نصيف علي وهيب
العراق
2019/3/10
======
==========

القراءة بعنوان ماهية الحركة في ق. ق. ج بعنوان مسرحية القصيدة....

الحرف محبر، على كل صفحة، وبالرغم من ذلك، لم نسمع عنه أنه اعتلى الركح في مرة ! ....

شدني العنوان معلق بصفحة المختار. قطعت تذكرة ودخلت ...فوجدت الهدوء متصدر والتصفيق منتظر.. باقتدار الآداء، ليعبر عما يعجز عنه اللسان، في لحظة انبهار، ودهشة لعبقرية رد عليها الحرف بالإنحناء، اقتداءً ببروتوكول العرض في قاعات المسارح ...

تساءلت وقلت ما اسم المسرحية؟؟؟ رد على الفضاء إنها عبقرية استبصار الكاتب للجمال...

عرض بالي روسي.. الراقص واحد.. يبرز، والبقية أشباح... لا تدركها إلا زرقاء يمامة هذا الزمان....

أتذكر براعة الحرف في النص :

" الحرف المتحرك يرافق حرفا ساكنا الذي استنسخه هروبا من الوحدة القاسية ...."

الحالة ذكرتني بقصة الاستنساخ الأولى لآدم..... ذاك التماوج الذي أنتجه الخالق من ضلعه، أي آدم ...وانتهى به على إثر رقصة، خارج المسرح كله....بقفزة واحدة..... ألقت به على الأرض تائها... يبحث عنها من جديد ...إلىىىىى... إلى أن التقياااا مجددا ااا بعرفات... الجبل المتعارف بالحرف والأمر " اقرأ " الذي ظل معجزة، لم يتوصل إلى حل لغزه، من نزل إليهم الأمر عندهم وعلى أرضهم. ....

"فعل" " أمر" :

محير مربك أمره... علموا أهميته... لذلك اقتنصه سكان من وراء البحار... قرؤوا الرسالة... وتوقفوا عند رموزها ... وفكوا شفراتها ودلالاتها.... واعتلوا في العلم مناصب كفتهم شر الجهالة والبقاء عند العتبة الأولى، في فك الخط والقراءة...

الحركة على المسرح ثقيلة، متعبة بما أثقل أوزارها، من وهم وهم وغم كبل العربي.. الذي خانه فكره وقلة عرفانه و إدراكه... الذي ظل يجري ويئن وراء "المتعة اللعنة"، و مشاعر الزيف التي تسببت في حرمانه من الخلود ... متناسيا الحب و العشق لصاحب الوجد والمجد البطل الحرف .....القادر على كسر الحواجز والرقي والارتقاء .....

قصة قصيرة جدا، استوفت كل عناصرها.بليغة، بطلها عنصر التشويق والإبهار والحركة والخيال و المشهدية، التي فاقت أفق الانتظار، في براع دقة التوصيف، وخضوع الحرف بالانصياع، والانحناء، لمستبصر استبصر الجمال في عبقرية الحرف والرقص، والإيقاع السوريالي و الحركة والصمت ،المتيّم بدقة الإنصات المفعّل والمفجِّر للابداع، بعد النفاذ إلى ماهية سر الأشياء بالتوحد فيها، بها،ومعها ...

قصة مكثفة،زاخرة بعناصر الترميز، للمكان للمشهد المكون لمشهدية عرض مسرحي، في فضاء مغلق على ركح نسي توصيف لونه متعمدا، يعتليه حرف . ليخترقه(الركح ) إلى فضاء لا محدود. يسحبه إلى مخياله ببراعة وجمهوره ومن ثم إلى قرّاءه يمسكون بالعرض و ينفذون من خلال ما توفر إلى قاع بئر النفس، مجتازين الظاهر، مخترقين المضمر، عابرين من الكل، إلى الجزء، ومن الوعي الزائف، إلى اللاوعي، حيث تختبئ وتتوارى حقائق النفوس ومعاناتها الفعلية، المحكومة بالمحاذير الأخلاقية، والاجتماعية ،القابلين لها ظاهريا المنتصرين لها اقتداءً تارة، والثائرين عليها طورا آخر...يمارسونها في الخفاء، لتظل في النهاية حقيقة حركة الجسد مكبّلة لم تتحرر من اللذة... اي لم تنضج بعد.... لتدرك بوعيها ماهية فن إتقان الحركة... التي يمارسها في الصلاة انحناءً ولا يدركها ماهية ويؤديها اقتداءٌ في المسرح ويطلق عليها بروتوكولات...

وقد قيل في الفعل المسرحي ما يلي :

"فالعمل المسرحي شعور دائم ملازم بالنشاز والفشل وعجز الإرادة وكأن المرأ مسير بقدر مجهول في نفسه وفي العالم يفعل أفعاله بغير فعله. يجزى ويقهر ويتندم ويتألم ثم يتردى ويقع في حبائل نفسه وحبائل الحياة وأقدارها وأبنائها....

إيليا حاوي...( المسرح العالمي سلسلة المسرح الغربي ج٦ ...اوجين اونيل.. .دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر )

انتهى


سهيلة بن حسين حرم حماد

الزهراء/ تونس بتاريخ 2019/3/13





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,731,943
- في بلادي
- مسرحية القصيدة
- أورقت
- لحظات اخرى
- عشق
- رحاب
- وردة بيدي
- رحم الكلمات
- انتماء
- وهن
- بوح للغمام
- عتاب
- مرآة و ذاكرة
- برج السرطان
- لقاء الوطن
- أنا والحرف
- روح
- أنتِ والفجر
- شهرزاد
- مزاج


المزيد.....




- سينما الحمراء.. عندما كان في القدس مكان للترفيه
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- لقاء بالرباط لانتقاء مستشاري حكومة الشباب الموازية
- ترامب محق بخصوص روما القديمة.. فهل تعيد أميركا أخطاء الجمهور ...
- -جريمة على ضفاف النيل-.. أحدث الأفلام العالمية المصورة في مص ...
- منع فيلم أمريكي في الصين بسبب لقطات عن بروس لي
- تونس... 22 دولة تشارك في الدورة الثانية للملتقى الدولي لأفلا ...
- هذا جدول أعمال الاجتماع الثاني لحكومة العثماني المعدلة
- جبهة البوليساريو تصف السعداني بـ-العميل المغربي-!
- أمزازي لأحداث أنفو: 1? من الأقسام فقط يفوق عدد تلاميذها الـ4 ...


المزيد.....

- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصيف الشمري - قراءة في نص مسرحية القصيدة