أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - اشرف السهلي - عن مصداقية منظمات حقوق الإنسان














المزيد.....

عن مصداقية منظمات حقوق الإنسان


اشرف السهلي

الحوار المتمدن-العدد: 6171 - 2019 / 3 / 13 - 21:23
المحور: المجتمع المدني
    


للأسف ... هناك أمـر لا تفهمه منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان أمثال (امنستي، رايتس ووتش... إلخ) وهو أنها حين تعمل أو تنشط أو تدافع عن مواطنين وناشطين عرب في فلسطين واليمن والسعودية ومصر وسوريا وإيران وبقية الخريطة البائسة، فأثناء حملاتها تؤكد دائما في سياق رسائلها على المطالبة والرجاء من رؤساء عصابات مثل السيسي وابن سلمان والأسد ونتنياهو والحوثي وغيرهم على ضرورة احترام حقوق الأشخاص والإفراج عنهم وما إلى ذلك من رجاءات مذلة ومهينة للضحايا....

أعزائي القائمين على المنظمات الحقوقية؛ هؤلاء زعماء عصابات وفاقدون للشرعية من وجهة نظر معظم شعوبهم والشعوب المحتلة والمعتقلين والناشطين المنتهكة حقوقهم وهم ليسوا مطالبين بالتغيير واحترام حقوق الأشخاص بقدر ما هم يجب أن يرحلوا عاجلا لتحل العدالة الأرضية والإلهية، ولا يفترض إقناعنا بأي طريقة أنهم مستمرون إلى المستقبل لا من خلال نص رسالة ولا حتى نص آية (لو استخدمت في غير موضعها الصحيح)...

وحسب ما يعرف معظم الدارسين فإن ((حقوق الإنسان ليست جزئية بل كتلة كاملة متكاملة وهي حقوق مشروعة تؤخذ دون فضل من أحد، وهي ليست مطالب أومكرمات من قادة عصابات)) وأنتم القائمون على منظمات حقوقية تعون ذلك جيّدا أكثر مني ربما..

وهي أي الحقوق لا ترتجى من مجرمين بل تؤخذ منهم بالقوة وبلسان سليط، إن كان لا يمكن استخدام قوة فرضها دوليا فعلى الأقل قوة التأكيد عليها واحترام تضحيات المناضلين لأجلها .... وتجنب دعم فكرة التسليم للتعامل المهين والمذل مع هؤلاء القتلة أو مطالبتهم ففي ذلك تسليم باستمرارهم في الانتهاكات والجرائم تلك وليس تقييدا لها أو إلغاء...

ولو كان أحدكم أو كثير منكم أصدقاء عندي هنا فليوصل هذه الرسالة إلى مديريكم ومشغليكم المحترمين؛ بالإمكان تغيير المصطلحات الحقوقية والخطابية المستخدمة من قبلكم بحيث تحترم عقول ونضالات من تدافعون عنهم، وبما يجنبكم في آن معا التدخل في السياسة نفسها ... ويوجد بينكم أذكياء وخبراء في الصياغة والاصطلاح والخطاب بما يكفي لذلك ...

وشكرا لجهودكم في الدفاع عن حقوق الإنسان ودوركم في الإفراج عن كثير من الأحرار .... نبارك لمحمد أبو زيد الحرية ونرجو أن ينعم كل المعتقلين العرب لدى الأنظمة المجرمة والاحتلال الإسرائيلي بالحرية العاجلة وأن ننعم بزوال كل هؤلاء المتسلطين على رقابنا وحقوقنا وبلادنا..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,282,615,720
- عن مصداقية منظمات حقوق الإنسان


المزيد.....




- الآلاف يتظاهرون ضد العنصرية في نيوزيلندا ولتأبين ضحايا المذب ...
- القضاء العراقي: الإعدام لإرهابي حاول تفجير نفسه ضد القوات ال ...
- ورشة أستشارية حول الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد
- الأمم المتحدة تعد خططا لتوطين لاجئي الروهينغا في جزيرة نائية ...
- خطاب الكراهية وحرية التعبير
- شريف: ابلغنا الامم المتحدة رفضنا لأي نشاط داخل موانئ الحديدة ...
- الأمم المتحدة تخطط لنقل الروهينغا في بنغلاديش إلى جزيرة نائي ...
- الأمم المتحدة تخطط لنقل الروهينغا في بنغلاديش إلى جزيرة نائي ...
- قاد عملية اعتقال أيخمان... وفاة الجاسوس الإسرائيلي السابق رف ...
- سوادنيون يتظاهرون ضد البشير في واشنطن


المزيد.....

- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - اشرف السهلي - عن مصداقية منظمات حقوق الإنسان