أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الشيخ - تنظيماتنا السياسيه لم تتحد رغم خطورة الظروف التى تمر بها قضيتنا















المزيد.....

تنظيماتنا السياسيه لم تتحد رغم خطورة الظروف التى تمر بها قضيتنا


محمود الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6149 - 2019 / 2 / 18 - 18:12
المحور: القضية الفلسطينية
    


تنظيماتنا السياسيه لم تتحد رغم خطورة الظروف التى تمر بها قضيتنا

بقلم : محمود الشيخ

أي متتبع لمسار القضية الفلسطينيه يلاحظ ان قوانا السياسيه للأسف هي في واد واستعدادها لمواجهة التحديات في واد اخر،فمنذ انتخب ترمب رئسيا للولايات المتحده بدأت اجراءات تصفية القضية الفلسطينيه،وهو ليس اخطر رئيسا للولايات المتحده بل اكثر رئيسا واضحا وسريعا في ااجراءات التصفيه ،وبعد فترة من دخلوه البيت الأبيض اعلن عن ان القدس عاصمة لدولة اسرائيل،واوقف التعامل مع السلطة واغلق مكتبت ( م.ت,ف) واعتبرها منظمة ارهابيه ثم اوقف كافة المساعدات الماليه التى تقدمها امريكا للسلطة الفلسطينيه ومعظمها للأجهزة الأمنيه.
وبطبيعة الحال فودأت القيادة الفلسطينيه بهذه المواقف التى لم تعتادها من امريكا المعتبره في نظر القيادة الفلسطينيه انها طرف نزيه ومحايد،تشكلت هذه القناعات بفعل توزيع ممثلي امريكا ابتسامات ومراوغات ومناورات لم تعي القيادة الفلسطينيه كنهها،ولذلك بقيت على علاقة قويه مع امريكا تشكوا اسرائيل لها،وفي نفس الوقت نظمت اقوى العلاقات وحتى اليوم مع عملاء امريكا وادواتها في المنطقه من دول الخليج التى تقيم علاقات سرية ثم اليوم علنية مع اسرائيل غير قلقة بموقف الشعوب العربية منها،تدعم اسرائيل وتنظم معها علاقات تجاريه وثقافيه ورياضيه وزيارات وزراء وغير ذلك من العلاقات،وكانوا اول الداعمين لما يسمى بصفقة القرن.
.
واخيرا اكتشف هؤلاء ان أمريكا هي العدو الأول لشعبنا ولحقوقه وهي السند الحقيقي لإسرائيل ولولا سياستها الداعمه لإسرائيل لما ادارت اسرائيل ظهرها للعالم ( وطقعت) ولقرارات الأمم المتحده ولمجلس الأمن لأن امريكا تحميها وتدافع عنها،من أي انتقاد ومن أي قرار قد يتخذه مجلس الأمن والجمعيه العامه للأمم نالمتحده،التي اخذت اكثر من( 700) قرار لصالح فلسطين،وصدر عن مجلس الأمن ( 86) قرار لصالح فلسطين واستعملت أمريكا حق النقض الفيتو (43 ) مره ضد مشاريع قرارات لصالح فلسطين في مجلس الامن،ومع ذلك كان البعض يعتبر أمريكا وسيطا ونزيها يمكنها ان تمارس ضغطا على إسرائيل لصالح حل عادل يقوم على مبدأ دولتين لشعبين،او الأرض مقابل السلام،.
ثم جاء ترمب لينسف حل الدولتين ويخرج القدس ويمحوا حق العوده من أي مفاوضات بشأن اللاجئين،يعني أزال الغشاوه عن عيون من اعتمدوا وراهنوا باستمرار على أمريكا،واعتبروها وسيطا نزيها،ولم يعتبروها العدو الرئيسي لشعبنا وقضيته وحقوقه..
قضيتنا اليوم تقف على مفترق طرق خطير،وهي اخطر مرحله في تاريخها،فامريكا تأخذ اليوم إجراءات تصعيديه لتصفية القضيه الفلسطينيه،وبالتعاون مع دول عربيه للقياده الفلسطينيه علاقة حميمه معها وتعتمد عليها مثلما اعتمدت على أمريكا واعتبرتها يوما من الأيام محايده والدول العربيه هذه تقف الى جانب إسرائيل وتقوم بإجراءات تطبيعيه معها غير عابئة لا بدين ولا بضمير ولا بخلق وسلخت نفسها عن عروبتها وتجند قواها الماليه ونفوذها في المنطقه ونفطها وسلاحها وسوقها لخدمة المشاريع الأمريكيه الإسرائيليه في المنطقه،وتسعى لقيام حلف عربي إسرائيلي لمحاربة ايران وحزب الله وكل ما هو وطنى وتحرري ومنها قوانا السياسيه على راس جدول اعمال تلك الدول تشاركها إسرائيل،وما يعرف بصفقة القرن ومؤتمر وارسو الهدف منه ايران والقضية الفلسطينيه وحزب الله وسوريا في الباطن..
فأمريكا أغلقت مكتب ( م.ت.ف) في واشنطن واعتبرت حماس حركة ارهابيه،وأعلنت عن القدس عاصمة لدولة إسرائيل،ثم اخذت إجراءات عمليه ضد ( الأونروا ) بهدف انتهاء قضية اللاجئين الفلسطينين ثم اعلنوا ان من ولد من الفلسطينين في أي دولة يعتبر مواطن فيها وجنسيته حسب الدولة التي ولد فيها،ودولنا العربيه لا ( حس ولا خبر ) ما عندهم أي رد على أي اجراء تتخذه سواء إسرائيل او أمريكا،بدليل تواطؤهم مع المؤامره التي تخطط لها أمريكا في صفقة القرن والتي بدأ تنفيذها من لحظة اعلان ترمب عن ان القدس عاصمة لإسرائيل،ثم امتنعت عن دفع المخصصات الماليه للسلطه الفلسطينيه التي تدفعها سنويا للسلطه وللاونروا،كخطوه اوليه لتصفية موضوع اللاجئين،وقبل ذلك اغلاق مكتب ( م.ت.ف ) ثم اعتبارها منظمة ارهابيه.
وفور اعلان ترمب تحركت الجماهير في الضفة والقطاع وفي الشتات الفلسطيني، ضد الهجمه التصفوية هذه وافترض الواقع ان تقوم كافة القوى السياسيه الفلسطينيه كبيرها قبل صغيرها بلملمة صفوفها،وانتهاج سياسة التصدي للمؤامرة التصفويه هذه التي تقودها أمريكا بمشاركة دولا عربيه على رأسها العربية السعوديه،والإمارات،.
وقوانا السياسيه لم تتخذ أي اجراء يدل على انها في طور التصدى لمواجه المؤامره،غير الكفاح اللفظي والتلفزيوني،ثم السعي لحشد التأييد الدولي لصالح قضيتنا،ولم تقوم باجراءات الوحده الوطنيه،او وحدة الموقف والإستراتيجيه السياسيه اوالإتفاق على أساليب النضال الوطني،بل انها عطلت اتفاق موسكو كاد ان يحقق وحدة صف وطني لينهي حالة الإنقسام الذى الحق اعمق الضرر بقضيتنا،نستنتج ان قوانا السياسيه غير وحدويه ،والدلائل كثيره يكفينا ان قضيتنا تمر في اخطر مراحلها ولم تحاول القوى توحيد الصفوف من جهه،وسيستمر كل طرف في اصدار بيان خاص فيه يدعوا الجماهير لفعاليات أيام الجمع،ولم تقوم الجهات المختصه في تنفيذ قرارات المجلس المركزي واحالته للحكومه لتضع تصور لكيفيه الخلاص عن التبعيه الإقتصاديه لإسرائيل،ونسينا اهم القرارات وهي قطع التنسيق الأمني وسحب الإعتراف بإسرائيل،وإلغاء اتفاق أوسلو،ويعني هذا كأن المجلس لم يجتمع،وبالرغم من كافة الإجراءات الإسرائيليه التى تنفذها ضد ابناء شعبنا من مصادرة اراضي وتوسيع للمستوطنات وتعهدهم بزيادة عدد المستوطنين في الضفة الغربيه الى مليونين ، ومضايقاتهم للناس سواء في اقتحام البيوت والإستيلاء على بيوت الناس في القدس والخليل ورمي اصحابها في الشوارع كعائلة حاتم ابو عصب التى نامت في الشارع،ورفض اسرائيل مراجعة اتفاق باريس الإقتصادي واستعمال شعبنا الفلسطيني في الدعاية الإنتخابيه للكتل اليمينيه المرشحه للكنيست الى خصم (نصف مليار) شيكل من المقاصه الفلسطينيه وهي حق اصلا من اموال الشعب الفلسطيني تسرقها اسرئيل بحجة انها ستدفع لاهالي الشهداء والأسرى،كل هذه تقولها وتعملها اسرائيل والمستوطنين الذين زاد اعتدائاتهم على الناس سنة 2018 ب ثلاث اضعاف عن سنة 2017 وقد بلغ عدد الإعتداءات ب (482 ) اعتداء مقارنة بالسنة التى سبقتها بلغ عدد الإعتداءات (140 ) اعتداء وهدموا سنة 2018 ( 538 ) بيتا ومنشأه في الضفة الغربيه،رغم ذلك لا زال التفرد في القياده قائم، والإبتعاد عن وحدة الصف قائم،يبدو ان كافة القيادات لم تشعر بخطوره الوضع من جهه واهمية الوحدة من جهة ثانيه،في حين اسرائيل تستغل اي ثغره لتحقيق اهدافها..
قوانا السياسيه غريبه في امرها،فاي تنظيم يعرف تماما ان تأمين عناصر النصر يتطلب أول ما يتطلب وحدة الصف الوطني بسرعة تشكيل جبهه وطنيه عريضه تشمل كافة الفئات الإجتماعيه،لتشارك كافة القوى السياسيه والإجتماعيه في المعركه المصيريه،فلماذا قوانا غير وحدويه وغير مكترثه في الوحده ولا تسعى اليها،رغم أهميتها،والإنقسام لم يتراجع الا لفظيا واما الواقع لا زال قائما،حماس لا تنوي التنازل عن جزءا من صلاحياتها،ويعز عليها ان تتنازل،عن قيادتها وحكمها وسلطتها،وحركة فتح تريد السلطة كامله،واهل غزه يعانون الأمرين،نسبة البطاله تجاوزت ( %52 ) ونسبة من يتلقون مساعدات من مؤسسات اجتماعيه (%80) من اهل القطاع والمشاكل تتجمع فوق رؤوس الناس حتى وصلوا مرحلة اليأس الذى قاد بعضهم الى الإنتحار،وما يسمى بالمصالحه لم ينهي أي مشكله لأهالي قطاع غزه اذ بقيت غزه كما هي،فكيف لشعب يجوع ويفتك المرض جسده، والنفايات تتراكم فيه حتى وصلت مستشفياته مرحلة لا تطاق والقياده تتفرج وهي تجوب العالم لتجنيد الأصوات لصالح قضيتنا ولم تجند أصوات شعبها،بل يصرخ شعبنا على شاشات التلفزه يناشد العالم والقياده حل مشاكلهم.
لكن قوى سياسيه نشأت في مجتمع عشائري يقوم على التعصب القبلي والمفاهيم العشائريه الحمائليه، وكل عنصر من عناصر تلك القوى هو ابن الفكر العشائري الذى يعشعش في عقول أبناء تلك العشائر والقبائل مجتمعين،وحمل كل واحد منهم يمتلك المفاهيم والأفكار التي تختزل كل شيء لمصلحة العيله والحاموله والقبيله،وفكرها لا يسمح لها التفكير بالوحده،لاحظنا ذلك في الانتخابات البلديه،فحمل كل ذلك الى التنظيم،ليصبح فكر التنظيم مزيج من فكر التنظيم والفكر العشائري،ليتغلب الفكر العشائري على أي فكر اخر يحمله التنظيم،مما يمنع تلك القوى من التوحد على هدف واحد،وبذلك تبقى الفرديه ويبقى التعصب التنظيمي سيد تصرف عناصر كافة القوى السياسيه،لأنهم متعصبون بالأصل لعشائرهم وقبيلتهم وحمائلهم.
والمشكله ان قوانا السياسيه لم تعير قضية الوحدة أي اهتمام،ولذلك فشل لقاء موسكو ولم يتمكنوا من تجاوز نقطتين واعتبرت خلافيه وجوهرية الخلاف تستحق ان لا نتفق،حتى قال لهم وزير خارجية روسيا نأمل ان نلتقي المرة القادمه وقد انتهى الإنقسام لأنه مصلحة فلسطينيه،روسيا لم تشارك في مؤتمر وارسو خدمة للقضية الفلسطينيه،ووقتوا لقاء موسكو مع لقاء وارسو ليكون ندا له، فبقيت تلك المهمه ( الوحده ) بعيده عن تفكيرهم.
نأمل ان يشكل التجمع الديمقراطي عتلة التغير رغم انه جديد في النشوء ،لكن الأمل يحدونا ان تكون لديهم الجديه في العمل والوحده وان لا يتغلب عليهم التعصب التنظيمي والمصالح الحزبيه والتنظيميه حتى يكون له الدور الفاعل على الساحة الفلسطينيه امام قطبين على الساحة هما سبب ما نحن فيه من انقسام وتفرد،فهل يستجيب التجمع لمهماته ويكون باكورة عمله اولا تشديد الوحده والإيمان المطلق بأهمية انظلاق التجمع،ثم الأنطلاق لإحداث تغير نوعي وفعلي في الساحة الفلسطينيه.
وهل يقوم السيد الرئيس بوقف التنسيق الأمني الذى يخدم اسرائيل ولا يخدمنا ووقفه يخدم قضيتنا واسرانا واهالي الشهداء فكرامة لهؤلاء نأمل ان يوقف الرئيس التنسيق الأمني ليكون درسا يعاقب فيها اسرائيل ولو لمرة واحده رغم تمسكه وبإصرار في التنسيق الأمني.
خلاصة القول ان تنظيمانا السياسيه في واد وشعبنا في واد اخر وعليهم ان ينتبهوا أن صبر شعبنا لن يكون طويلا خاصه وان عوامل انفجاره بدأت تطل برأسها وتحركاته ظهرت من خلال الحراك ضد الضمان الإجتماعي ،وهو دليل على قرف الجماهير من كل الحياة التى يعيشونها ولذلك كانت الحركة بالألاف، فعلى كافة القيادات ان تأخذ حذرها من انفجار الجماهير وسيكون حادا وقويا انفجاره.
وفي غزه تتوفر كافة عوامل اتفجار الشعب هناك في وجه الظالم والحاكم وما الحراك الجماهيري على الحدود والإشتباك مع الجنود الإسرائيلين الا تعبيرا عن قرق والزهق من الحياة التى يعيشونها،وعلى الكل ان يفكر بعمق عن ان شعبنا لم يعد يتحمل واسرائيل تعرف ذلك ولها تجربة في العام 1987 انتفاضة شعبنا الأولى التى فاجأت اسرائيل والتى لم تكن تعرف انها اضرت بسياستها كافة الفئات الإجتماعيه ولذلك كانت الإنتفاضة التى لم تتأخر عنها اي فئة اجتماعية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,359,768,463
- ثلج موسكو لم يبرد قلوب قادتنا الحاميه فعادوا (يا لحية التيتي ...
- حزب الشعب الفلسطيني سيحتفل بمناسبة لا تخصه
- في الذّكرى المئويّة لتأسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني لا مجال ل ...
- فلسطين جنه يستحق كل سم فيها ان نصل اليه
- اي نوع من الحكومات يريد شعبنا الفلسطيني
- مسارات المشي ( تعرف على وطنك ) الأسباب والدوافع
- لماذا علينا الحفاظ على تراثنا الشعبي من الإندثار
- عندما تتبرأ القوى السياسيه عن مسؤولياتها تجاه العمال والموظف ...
- اعطوا التجمع الديمقراطي الفلسطيني فرصة للتطور والنجاح
- يا ليتني لم أزرك يا صديقي فقد حمّلتني هماً كبيراً
- عودوا الى رشدكم ان كانت غايتكم فلسطين
- هل يتمكن التجمع الديمقراطي الفلسطيني من اعادة رسم السياسه ال ...
- التجمع الديمقرطي الفلسطيني ضروره موضوعيه ملحه يفرضه الواقع ا ...
- ستجبر اسرائيل يوما على حل مكرهة عليه
- الفساد شكل قاعدة لفجوة كبيره بين الشباب والإحزاب والسلطة الف ...
- لضمان الاجتماعي ملهاة لقضايا كبيرة ستنهي القضية الفلسطينية
- اكتفت الفصائل الفلسطينيه بإصدار بيانات مطالبة العالم ولم تطا ...
- سؤال بحجم الوطن - اتفاق اوسلو المسؤول الأول عن ضياع القدس اذ ...
- ما هو السر وراء اصرار السلطه على تطبيق قانون الضمان الإجتماع ...
- لم يعد صحيحا المثل القائل- انا واخوي على ابن عمي وانا وابن ع ...


المزيد.....




- ميدل إيست آي: السعودية ستعدم 3 علماء دين بعد رمضان!!
- قائد عسكري أمريكي يتحدث لـCNN عن الحشد الأمريكي بالمنطقة.. و ...
- مسؤول أمريكي سابق لـCNN: إيران تتراجع بحالة واحدة.. وهدفا تر ...
- نائب وزير الخارجية الروسي: لا يجوز تأزيم الوضع في منطقة الخل ...
- "الفندق" مسلسل يحيي صناعة الدراما ويقسم الشارع الع ...
- فرنسا: اتهامات لرئيس "بي إن سبورتس" بالفساد
- "الفندق" مسلسل يحيي صناعة الدراما ويقسم الشارع الع ...
- فرنسا: اتهامات لرئيس "بي إن سبورتس" بالفساد
- انتصارا لفلسطين.. مؤسسة ماليزية تقاضي إسرائيل بالجنائية الدو ...
- بوليتيكو: حفتر يستأجر شركة أميركية لتلميع صورته بواشنطن


المزيد.....

- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ
- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الشيخ - تنظيماتنا السياسيه لم تتحد رغم خطورة الظروف التى تمر بها قضيتنا