أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - علوان الجابرى - صراع الحراميه فى بغداد العصائب وتيارعمار الحكيم -الحكمه














المزيد.....

صراع الحراميه فى بغداد العصائب وتيارعمار الحكيم -الحكمه


علوان الجابرى

الحوار المتمدن-العدد: 6112 - 2019 / 1 / 12 - 19:43
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


شهد اليومين الماضيين تصعيداً كبيراً في وسائل إعلام عما رالحكيم و قيس الخزعلي ضد بعضهما البعض، واتهام قناة "الفرات" عصائب أهل الحق بسرقة مصفى بيجي، بينما ردت قيادات في العصائب بتغريدات تنتقد الحكيم وتتهمه بالعمالة.، بينما ردت قيادات في العصائب بتغريدات تنتقد الحكيم وتتهمه بالعمالة-
وكانت قناة "الفرات" الفضائية المملوكة لزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، قد بثت خبراً -، مفاده أن القوات الأمنية ألقت القبض على القاتل الذي اغتال صاحب مطعم "ليمونة" الشهير عماد المياحي،- كان يحمل باج العصائب كما ادعت قناة الفرات؟-
السيد رئيس الجمهورية برهم صالح قد تدخل-، لحل الأزمة الأخيرة التي نشبت بين تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم وعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، مطالباً الطرفين بالتوقف عن التصعيد الإعلامي وإجراء حوار بينهما، بعيدا عن الإعلام.-
المتحدث الرسمي باسم الحركة -- العصائب -نعيم العبودي،-قال - ان "الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، وجه بتشكيل لجنتين الاولى تتابع مبادرة رئيس الجمهورية لكشف الأسباب الحقيقية لما جرى
واشار العبودي الى ان "اللجنة الثانية قانونية ستتواصل مع وزارتي النفط والداخلية لمعرفة مصير مواد مصفى بيجي المسلمة لوزارة النفط".
وبين ان "اللجنة الثانية ستتابع معرفة هل تم إلقاء القبض فعليا على قاتل صاحب مطعم (ليمونة)؟ وهل كان يحمل باج العصائب كما ادعت قناة الفرات-وذكرت
إن “مسلحًا يستقل دراجة نارية أطلق النار قبل ظهر اليوم في منطقة الحبيبة بمدينة الصدر شرق بغداد النار على - عماد جبار صاحب مطعم “ليمونة” الشهير وأرداه قتيلًا في الحال”-
وجاء مقتل صاحب أحد أشهر المطاعم في بغداد، بعد ساعات من العثور على جثة سامر علي، أحد العاملين في مكتب قناة الحرة الأمريكية وفي رأسه آثار طلقات نارية، في محيط القناة، في العاصمة العراقية.-
ما استدعى ذهاب أكثر رجال العراق قربا لإيران ومسؤولي الحشد الشعبي إلى منزل الخزعلي لإعلان وقوفهم معه في خندق واحد والنظر في اتخاذ اللازم للرد على تيار “الحكيم”.
بعد مناقشات امتدت إلى آخر ساعات أمس الجمعة 11 كانون الثاني / يناير 2019، أصدر قادة الحشد الشعبي بيانا بشأن الأزمة المتصاعدة بين عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، قالوا فيه إن الاجتماع ضم كلا من “هادي العامري وهمام حمودي وأبو مهدي المهندس وسامي المسعودي وأحمد الأسدي وأبو جهاد الهاشمي” في مكتب قيس الخزعلي لدراسة تداعيات ما وصفوه بـ” مشاريع الاستهداف الممنهج للحشد الشعبي وفصائله ورموزه التي تقوم بها جهة سياسية معروفة تمتلك فضائية وجيوش إلكترونية”، والمقصود هنا تيار الحكمة.-
فيما يعد مؤشرا على تنامي الخلافات بين تيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم وأمين عام عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، خرج “شباب تيار الحكيم” برد ناري على الأخير يتهمونه ورجاله بالسير على نهج رجال العصابات والميليشيات.
بعض قياداتكم المليشياوية الفاقدة لأية كياسة ودراية وبأسلوب العصابات تكيل الشتائم والاتهامات لمشروعنا الوطني، وهذه الوسائل الفاقدة للياقة الحوار والنقاش دليل صارخ على أنّكم جماعة لا تفقه بالسياسية والثقافة شيء، وكل ما لديكم هو القدرة على إرهاب وابتزاز الناس العزل والأبرياء.
لغة التصعيد التي وجهها تيار الحكمة لقيس الخزعلي وعصائبه أخذت طريقا غير مسبوق، فأخذ يوجه الاتهامات بقوله: إنه لفرق كبير بين من كان سلاحه للإيجار واستغله للدخول في الحشد لأهداف خاصة، وبين من حمل السلاح بعد صدور فتوى المرجعية المباركة من النجف بدقائق وتخلى عنه بعد النصر تاركاً للدولة اخذ دورها في إدارة الامن.
تيار الحكمة وجه اتهامات خطيرة -- ستطال من قالوا عنهم إنهم من رجال العصائب الذين استولوا على مقدرات عراقية بالمليارات أثناء الحرب على داعش.
ومنها على سبيل المثال ما يتعلق بمصفى بيجي النفطي، ومنازل المسيحيين وما كان بداخلها من أجهزة ومقتنيات في أثناء الحرب على داعش.-يأتي ذلك التصعيد غير المسبوق من قبل تيار الحكمة بعد اتهامات العصائب لهم بأنهم ضد وجود الحشد الشعبي واستمراره في العراق، -
هكذا تسمع دعوات الإصلاح وتطبيق القانون، من ساسة سيطروا على عقارات المنطقة الخضراء،- ومنطقة الزويه وهناك شعب ينتظر تطبيق العدالة والمساواة منهم، من جهات سياسية إنطلقت من أرضية مخالفة القانون، وتجاوزت على حق الفقراء والمحرومين،-
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُون".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,159,804,739
- رئيس وزراء العراق ليس -عادلا -ولا هو-- المهدى المنتظر - لعرا ...


المزيد.....




- سوريا... ارتفاع عدد ضحايا قصف -التحالف الدولي- على قرية -الب ...
- بعد إعلان خسارته في الانتخابات... مرشح المعارضة في الكونغو ي ...
- في الاتحاد -كوة-، ولا تزال!
- هل النائب مسؤول عن -أم النوائب-؟
- دونالد ترامب يقترح تسوية لإنهاء أطول إغلاق حكومي بالولايات ا ...
- نهر السيسي الأخضر.. نعمة أم نقمة؟
- قاسمي: ليس لنا صلة بـ-المتهم بالتجسس- في ألمانيا
- ترامب يعرض تسوية بشأن الجدار والإغلاق الحكومي والديمقراطيون ...
- رئيس الأركان السوداني: القوات المسلحة منتبهة لكل ما يحاك من ...
- اليمن... -أنصار الله- تعلق على قصف صنعاء


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - علوان الجابرى - صراع الحراميه فى بغداد العصائب وتيارعمار الحكيم -الحكمه