أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حجي - يا من تؤمن بإلهك ... انظر إلى الآلهة القديمة














المزيد.....

يا من تؤمن بإلهك ... انظر إلى الآلهة القديمة


مصطفى حجي
(Mustafa Hajee )


الحوار المتمدن-العدد: 6056 - 2018 / 11 / 17 - 00:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإيمان بوجود إله كان سمة من سمات البشر منذ آلاف السنين, بعض الألهة ظلت معبودة لفترات طويلة جداً من الزمان, وعلى سبيل المثال لقد آمن المصريون القدماء بآلهتهم لدرجة أنهم بنوا لها واحدة من أضخم المباني كالأهرامات, والتي تعتبر إلى اليوم واحدة من معجزات العقل البشري...

وعلى الرغم من أن الآلهة المصرية عُبدت لآلاف السنين, إلا أننا نحن اليوم متأكدون بنسبة 100% أن آلهتهم ليست إلّا مجرد أسطورة.

عبد ملايين الرومان آلهتهم لفترات طويلة من الزمان, وبنوا لهم المعابد المذهلة والأبنية الضخمة كذلك...

وعلى الرغم من ذلك نحن نؤمن اليوم أن آلهتهم لم تكون أكثر من أسطورة وخرافة, فهل يعقل أن يعبد الناس آلهة خاطئة لملايين السنين وفجأة يصل بنا الغرور لدرجة الاعتقاد بأن آلهة اليوم صحيحة وآلاف الآلهة الأخرى مزيفة وخيالية ؟ على الرغم من أن تلك الآلهة صمدت لفترات أكثر بكثير من آلهة اليوم, وعبدها ملايين الناس تماماً كما يعبدون آلهة اليوم.

لماذا تعتقدون أن آلهتكم اليوم هي الصحيحة وآلهة الماضي أساطير ؟
لماذا تعتقدون أن آلهتكم أنتم هي الصحيحة وآلهة الآخرين خرافة ؟

»» سيأتي يوم يصبح إلهك فيه مجرد أسطورة خيالية بالنسبة لعامة الناس كما هو حال آلهة المصريين والإغريق لدينا اليوم.



يا من تؤمن وتصدق أساطير دينك .. تفهم أساليب نشأة الأساطير...

اقرأ القصة التالية :
زيوس وكرونوس (آلهة الإغريق)
كان كرونوس، ملك الجبابرة، يخشى كثيراً أن يُقتل من قبل أحد أبنائه، كما قُتل أباه في السابق. ولشدة قلقه من الأمر، بدأ كرونوس بأكل أطفاله بعد ولادتهم، مما سبب خوفاً شديداً لدى زوجته ريا.

وبعد ولادة زيوس، إبنهم السادس، قامت ريا بخداع كرونوس، حيث أعطته حجراً ليبتلعه بدلاً من ابنه. ثم قامت ريا بتخبئة زيوس في كهف، حيث قام ماعزٌ هنالك بتربيته. وعندما كبر زيوس، طالب بأن يصبح حامل كأس كرونوس. حيث وضع جرعة فريدة في نبيذ أبيه، جعلته يتقيّأ جميع أبنائه الذين قام بابتلاعهم سابقاً بالإضافة إلى الحجرة التي قام بابتلاعها بدلاً من زيوس. حينها، قاد زيوس أخوته وأخواته في معركة ضد كرونوس وجبابره، حيث انتصروا على أبيهم، وأصبح زيوس ملك الآلهة.

اقرأ هذه القصة أيضاً :
سيفا وزوجته والابن غانيش (آلهة الهندوس)
غادر الإله سيفا زوجته وتركها في البيت لفترة طويلة من الزمن, وفي يوم من الأيام أخذت زوجته قطعة من جسدها واستعملتها لتخلق مولوداً جديداً, فكبر الابن وأصبحت مهمته هو أن يحمي أمه ويحافظ عليها, وعندما عاد سيفا رفض الابن أن يعود إلى البيت, ولم يتردد سيفا في أن يخرج سيفه ويقطع رقبة الابن, فغضبت الأم وأصرت على أن تأخذ حق ابنها, فذهب سيفا وقطع رأس أحد الفيلة ووضعه على جسد الابن بدلاً من رأسه...

لهذا السبب عبد الهندوس الإله غانيش ذو الجسد البشري ورأس الفيل.

تبدو قصة سخيفة وأسطورية... أليس كذلك؟ همممم...

للأسف قد لا يتفقان معك الهندوسي والإغريقي في رأيك, لكنهما سيأكدان لك أن قصة نزول ملاك ذو 600 جناح إلى الأرض لينفخ في فرج امرأة ليجعلها تحمل وهي عذراء أسخف من قصصهم.

لكن إذا نظرتَ بعين العقل ستجد أن كلّاً من القصص الثلاثة السابقة (الهندوسية والإغريقية والإسلامية) تنافس بعضها في السخافة, فكما تعتقد أنت أن قصة الإله الهندوسي أسطورية ومستحيلة وقصة الإله الإغريقي كذلك, يبادلانك الهندوسي والإغريقي أيضاً هذا الشعور تجاه قصتك.

»» سيأتي يوم تصبح فيه قصصك الخيالية مجرد فزلكات خالية من المنطق وخرافات بالنسبة لعامة الناس كما هو حال قصص الهندوس والإغريق اليوم.

أَفِقْ

تحيّاتي .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,708,956,500


المزيد.....




- ألمانيا تعلن إحباط هجمات -مرعبة- ضد المساجد على غرار اعتداء ...
- قطر والأمم المتحدة توقعان مذكرة تعاون بشأن تعزيز دور البرلما ...
- المجلس الأعلى للمسلمين لـDW: مسلمو ألمانيا يشعرون بالخذلان
- تستلهم مذبحة نيوزيلندا.. ألمانيا ترصد مخططات -مرعبة- لمهاجمة ...
- لحظة دخول منفذ عملية الطعن داخل الكنيسة في موسكو
- تجريف 50 دونماً شرق سلفيت لتوسعة مستوطنة
- ترامب يطلب رأس نجل أسامة بن لادن عن "جهل" وغريزته ...
- ترامب يطلب رأس نجل أسامة بن لادن عن "جهل" وغريزته ...
- -حضرة إسلامية- في ملهى ليلي تثير جدلا في تونس (فيديو)
- ايران تقدم نموذجا فريدا في المزج بين الشريعة والشعب


المزيد.....

- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حجي - يا من تؤمن بإلهك ... انظر إلى الآلهة القديمة