أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين كركوش - وخاشقجي(و) العراق ؟ مَن يخطفهم و مَن يغتالهم ؟ ومن يدافع عنهم ؟ ومتى تنتهي هذه المحنة ؟















المزيد.....

وخاشقجي(و) العراق ؟ مَن يخطفهم و مَن يغتالهم ؟ ومن يدافع عنهم ؟ ومتى تنتهي هذه المحنة ؟


حسين كركوش

الحوار المتمدن-العدد: 6034 - 2018 / 10 / 25 - 15:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( كم فضائح كبرى تحدث في العراق ؟

مهما كان موقفنا إزاء المواطن السعودي جمال خاشقجي ، فأن قتله داخل قنصلية بلاده فضيحة كبرى. الدولة السعودية ظلت تكذب و تراوغ وتنفي عن نفسها تهمة تنفيذ قتل مواطنها خاشقجي. وعندما حوصرت بالأدلة و وقف العالم على قدميه وظل يضربها بالسياط مطالبا إياها بتوضيح حقيقة ما حدث ، اعترفت أخيرا أنها هي التي قتلت خاشقجي.

ترى ، كم فضائح كبرى تحدث في العراق ، و كم (خاشقجي) عراقي أُختطف أو اغتيل دون أن يُعرف عنه شيئا !

الدولة العراقية هي ، ربما ، الوحيدة بين دول العالم قاطبة التي يٌقتل مواطنوها في وضح النهار على مرأى ومسمع أجهزتها الأمنية من قبل جماعات خارجة عن سيطرتها ، وتظل ساكتة ، وكأن الأمر لا يعنيها.

في العراق يكاد كل مواطن أن يكون (خاشقجي) لا يعرف متى يتم اختطافه وقتله ، مرة بسبب أفكاره السياسية ، وثانية بسبب نشاطه المدني ، وثالثة بسبب مشاركته في تظاهرات احتجاجية ، وخامسة ليس لأي سبب سوى مظهره الخارجي. وهذه محنة كبرى لا يعرف العراقيون متى تنتهي.

ففي 27 من الشهر الماضي اغتيلت فتاة عراقية ، هي عارضة أزياء ، أسمها تارة فارس وسط الشارع وفي وضح النهار وعلى مرأى الجميع وفي منطقة مكتظة بالسكان و في ذروة حركتهم.

اغتيالها بهذه الطريقة الاستعراضية ، كما بقية اغتيالات أخرى لعراقيات وعراقيين غيرها نُفذت بذات الطريقة ، هو اغتيال لهيبة الدولة العراقية أو للبقية المتبقية منها ، و هو ترويع منظم و ممنهج للمجتمع.



(من قتل تارة فارس ؟

بعد مرور أيام على حادث الاغتيال قالت وزارة الداخلية العراقية إن من قتل تارة هي جهات متطرفة ، وذكرت الوزارة (أو تذكرت الآن) إن الشاب المسرحي كرار نوشي الذي أغتيل قبل سنة ، قتلته هذه الجهات نفسها !

هذا التوضيح يثير تساؤلات أكثر ما يجيب على أسئلة : مَن هذه الجهات المتطرفة ؟ من يقف خلفها ومن يدعمها ماليا وعسكريا ولوجستيا ؟ من أين لها هذا النفوذ حتى تتحدى الدولة بكل جبروتها وبكل أجهزتها الأمنية ؟ هل أن عمليات الاختطاف والاغتيال لعراقيات وعراقيين حدثت قبل وبعد اغتيال تارة فارس ، نفذتها هذه الجهات نفسها ؟


(ترويع المجتمع ونشر الرعب بين أفراده

لماذا تقتل جهات متطرفة كما تسميها وزارة الداخلية ، فتاة عراقية بسيطة من عامة الناس ، لا تحتل موقعا رسميا مرموقا في الدولة ، ولا تمارس أي نشاط سياسي ! ؟

قد يقال إن تارة فارس قُتلت بدوافع أخلاقية ، أي بسبب تصرفات لها ربما تستفز البعض ، كمظهرها الخارجي وإظهارها لمفاتنها و لوشم في أجزاء من جسدها.
لكن هذه كلها أمور شخصية خاصة بها ، والله وحده يعاقب عباده على أفعالهم. وفي كل الأحوال لم ترتكب هذه الفتاة أي فعل أخلاقي يسيء للمجتمع ، أو يهدد السلم الأهلي.

إذن ، لماذا قتلت هذه الجماعات المتطرفة تارة فارس وهي ، كما ذكرنا ، مواطنة لا حول لها ولا قوة ؟
ما من دوافع متعددة غير دافع سياسي وحيد ، هو نشر الرعب في المجتمع العراقي ، خصوصا في أوساط الشباب ، وكسر شوكتهم ، وتحجيمهم واحتوائهم ، خصوصا وأن المجتمع العراقي يشهد ظهور جيل عراقي جديد (متمرد) يرفض أن يكون تحت أي عباءة أو وصاية تفرض عليه ، كما قالت صحف غربية.


( مكي عاشور أيقونة عراقية يهتدي بها جيل 2018
قبل اغتيال تارة فارس توقفت مطولا صحيفة لوموند Le Monde الفرنسية واسعة الانتشار عند مقتل شاب عراقي أسمه مكي عاشور خلال مشاركته في تظاهرات البصرة.
الصحيفة رأت في تحقيق نشرته بتاريخ 17/9/2018 بعنوان ( تمرد جيل 2018 في العراق En Irak, La révolte de la « génération 2018 ») أن هذا الفتى الذي تحول بعد موته إلى رمز ، في نظر الشباب العراقي ، أو أيقونة على حد تعبير الصحيفة ، هو واحد من أفراد جيل عراقي جديد ، متمرد ، اقتحامي ، ليس عنده ما يخسره ، ويقف ضد كل الجهات التي يحملها مسؤولية ما حدث و يحدث من خراب في العراق : الأحزاب الحاكمة ، المليشيات ، النظام الطائفي ، الفساد المالي والإداري ، نهب الثروات العامة ، تكميم الأفواه ، وخلق مجتمع مغلق لا مساحة واسعة فيه للحريا العامة والخاصة.
و قالت الصحيفة إن هذا الجيل هو نتاج فترة ما بعد 2003. إنه جيل الانترنيت وشبكات التواصل الاجتماعي ، وهو جيل المجتمع المعولم والمفتوح ، جيل الثقافة التعددية. إنه جيل يعيش قطيعة مع ما سبقه من أجيال عراقية.
وذكرت الصحيفة أن الشعارات والمطالب التي رفعها هولاء الشباب المتظاهرون ، انطلاقا من البصرة ومرورا بالنجف والديوانية وبغداد تثبت قطيعة هذا الجيل مع الطبقة السياسية ، فلم تعد مطالب أبناء هذا الجيل تنحصر ، كما في تظاهرات الحركة المدنية الإصلاحية عام 2015 ، بتوفير فرص عمل وإعادة بناء البنى التحتية المهدمة ورفض الفساد وإدانة الحيتان الكبار الذين اثروا على حساب قوت الشعب. أبناء هذا الجيل يعبرون ، وبطريقة عنيفة أحيانا ، عن رفضهم ل(لأحزاب) ول( السيستم كله / النظام) ، أي الأحزاب الدينية الشيعية وللنظام الطائفي الذي يجثم على صدر البلاد منذ 2005 .

واستنتجت الصحيفة إن أفراد هذا الجيل الذين أظهرتهم التظاهرات الأخيرة في البصرة وفي مدن عراقية أخرى هم نوع جديد من الناشطين : عفويون واقتحاميون ، لا يخضعون لقائد ولا لحزب ، وهم مختلفون في المطالب لكنهم موحدين في طموحاتهم ، وهم يعيشون في فترة ما بعد انكسار جدار الخوف.


(استهداف الحلقات الأضعف

ما قالته الصحيفة صحيح. و أقصر الطرق لإخافة هولاء الشباب المتمردين ، أو لإعادة جدار الخوف التاريخي الذي انهار ، و لجم اندفاعهم وكسر شوكتهم ونشر الرعب في صفوفهم هو ، تنفيذ عمليات اختطاف واغتيال.
ولتوسيع دائرة الرعب ونشره ، إعلاميا على نطاق واسع ، يتم اختيار شخصيات معروفة ومشهورة في أوساط الشباب ، و تتمتع بشعبية كبيرة ، لكنها من المناطق الرخوة في جسد المجتمع ، أي ليس عندها جهات نافذة وقوية تدافع عنها.
الجماعات المتطرفة التي قتلت تارة فارس تعرف أنها واحدة من الحلقات الأضعف في المجتمع : شابة في مقتبل العمر ، من أب عراقي وأم لبنانية ، و فوق هذا عارضة أزياء لا يثير قتلها ردود أفعال عنيفة وكثيرة في مجتمع عراقي محافظ وغارق في مشاكله الكثيرة ، وربما سيقول البعض إذا طولبوا باتخاذ موقف شاجب : وهل انتهت مشاكل العراق الكبرى حتى نشغل أنفسنا بمقتل عارضة أزياء. وقد يظهر حتى من يبرر قتلها.

ويبدو أن الجماعات التي قتلت تارة فارس التي تفكر بهذه الطريقة ليست على خطأ أبدا.
فقد سمعنا كيف استغرب واستنكر إعلامي يعمل في مؤسسة تابعة للدولة ، الحديث عن مقتل تارة فارس وقال إنها عاهرة تم قتلها وانتهى الأمر (يقال إن رئيس المؤسسة فصل الإعلامي من وظيفته).
هذا الإعلامي قال بصوت عال ما تقوله بصوت خافت الدولة ورجالها وأجهزتها ، وسلطاتها الثلاث ، والطبقة السياسية ، و وسائل الإعلام الرسمية و تلك التي تديرها أحزاب وجماعات سياسية قريبة من الحكم ، و خطباء منابر سياسيون.
هذه الجهات كلها لم تنطق كلمة واحدة استهجانا و احتجاجا على مقتل هذه المواطنة العراقية. وأكثر الظن أنها رددت في منتدياتها الخاصة ما قاله الإعلامي العراقيّ ، أو أنها لاذت بالصمت لأنها تخشى سطوة الجهات المسلحة التي قتلت تارة فارس.



( تضامن عالمي

لكن ، لحسن حظ المجتمع المدني العراقي أن هناك مجتمعات مدنية حرة وحيوية وناشطة في دول مختلفة في العالم ، تعبر عنها وسائل إعلام شجاعة ، أغضبها اغتيال هذه الفتاة العراقية فتصدت للحديث عنها.
إذ ، حظى نبأ اغتيال تارة فارس ، فور الإعلان عنه ، بتغطية عارمة واسعة جدا من قبل وسائل إعلام عالمية كثيرة ومتنوعة وفي عديد من البلدان ، و انتشر خبر الاغتيال في هذه المجتمعات وعلم به كثيرون وناقشه ناشطون ومدونون على شبكات التواصل.

ولو أن تارة فارس تقف ورائها (لوبيات) ومراكز ضغط لتحول اغتيالها ، ربما ، إلى قضية رأي عام ، كما حدث مع قضية جمال خاشقجي.

ما نشر عن خبر اغتيال تارة فارس كثير جدا ، حتى لا أعرف من أين أبدأ. فأمامي أسماء عشرات الصحف والمجلات والقنوات التلفزيونية والإذاعية ومواقع على الانترنيت تحدثت عن اغتيال تارة فارس.

ففي فرنسا ، مثلا ، غطت خبر اغتيال تارة فارس منابر إعلامية متنوعة ومختلفة تصل تغطيتها ، مجتمعة ، جميع فئات وشرائح المجتمع الفرنسي : نشرت الخبر وعلقت عليه وسائل الإعلام التالية : صحيفة (لوموند) ، الأشهر في فرنسا وأحدى كبريات الصحف في العالم ، صحيفة (لوباريسيان) واسعة الانتشار خصوصا بين الفئات الشعبية ، صحيفة (لاكروا) المقربة من أوساط الكنيسة والفاتيكان ، جريدة (كوريه انترنشنال) المهتمة بالشؤون الدولية ، (صحيفة جورنال دي دمونش) التي تصدر كل يوم أحد وتوزع بأعداد كبيرة ، مجلات (باري ماتش) و (الأكسبريس) و (لو بوان) وهي دوريات مشهورة جدا على النطاق الفرنسي ، مجلة (فام اكتويل) التي تعني بشؤون المرأة ، ، موقع (ميديا بارت) الفضائحي و الشهير جدا و الذي يحظى بمتابعة وباهتمام الطبقة السياسية ، موقع (هافتنغتون). بالإضافة إلى إذاعات وقنوات تلفزيونية فرنسية. و نعت تارة فارس ملكة جمال فرنسية سابقة ونشرت هاشتاك عنها بعنوان كلنا تارة فارس .

وفي بريطانيا نشرت خبر الاغتيال صحف كثيرة منها (الاندبندنت) و(الغارديان) و (ذا سن) و (ديلي ستار) وغيرها.

وفي أميركا اهتمت بخبر الاغتيال صحيفة نيويورك تايمز والواشنطن بوست و نيويورك بوست ، بالإضافة لمواقع أخبارية رصينة ، وقنوات تلفزيونية وإذاعات.
وكما يرى القراء فأني تابعت وسائل الإعلام الناطقة بالفرنسية والإنكليزية فقط (بعضها وليس كلها) ، وهناك بالتأكيد وسائل إعلام عالمية بلغات أخرى وفي بلدان مختلفة غطت الخبر.



(اغتيال سياسي

لمَ هذا الاهتمام باغتيال تارة فارس ؟
قد يقال إن اهتمام وسائل الإعلام العالمية بمقتل تارة فارس ليس بدوافع سياسية وأنما يكمن وراءه دافع ثقافي سوسيولوجي ، أي كونها عارضة أزياء و وصيفة جمال سابقة ، وقضايا كهذه تحظى ، لحساسيتها ، بأهمية بالغة في المجتمعات الغربية.
هذا الكلام صحيح. لكن البعد السياسي لم يغب عن التغطية الخبرية وكان حاضرا. بل أن جميع وسائل الإعلام التي تحدثت عن اغتيال تارة فارس اعتبرت قتلها اغتيالا سياسيا ، و وصفتها كتابات بأنها شهيدة الحرية .
فقد توقفت بعض الصحف ( خصوصا الرصينة منها) عند مساحة الحريات الخاصة والعامة التي قالت أنها بدأت تضيق و تتراجع في العراق ، و تحدثت عن صعود و عودة الحياة بقوة للجهات السياسية المحافظة المتطرفة ، و عن الفوضى الأمنية بسبب عدم احتكار الدولة وحدها للسلاح وكثرة أعداد الجماعات المسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة ، و تأزم الأوضاع السياسية في العراق إلى حد أن وقتا طويلا مر على الانتخابات البرلمانية ولم تتشكل حكومة جديدة حتى الآن.
و جميع وسائل الإعلام التي تحدثت عن تارة فارس لم تتحدث عنها وحدها وإنما توقفت عند اغتيال الناشطة المدنية في البصرة سعاد العلي وقالت بعض الصحف أنها لا تصدق الرواية الرسمية للسلطات العراقية التي أشارت إلى أن سعاد العلي قتلها طليقها ، و كذلك وفاة السيدتين رفيف الياسري و رشا الحسن في ظروف غامضة.
وتعمدت بعض وسائل الإعلام ذكر أسم وادي الرافدين ، وهي تتحدث عن هذه الاغتيالات ، في أشارة لأسفها ولتعجبها بأن يُقتل الإنسان بهذه الطرق الوحشية في عراق حضارته العريقة تمتد لآلاف السنين.



( نادية مراد وسعاد العلي ومكي عاشور وتارة فارس : ضحايا لجهة واحدة

وقبل أن تهدأ الضجة في وسائل الإعلام العالمية بسبب مقتل تارة فارس ، وقبل أن يختفي أسم العراق من واجهة الأحداث ، حتى اشتعلت هذه الوسائل من جديد وعاد العراق يتسيد نشرات الأخبار و الصفحات الأولى أثر الإعلان عن فوز العراقية نادية مراد بجائزة نوبل ، والتي هي ، كما تارة فارس ، ضحية لجماعة متطرفة أسمها الدولة الإسلامية (داعش).

ومثلما تعاملت وسائل الإعلام العالمية مع تارة فارس وسعاد العلي ورفيف الياسري ورشا الحسن كعراقيات قبل أي شيء آخر ، وعن اغتيالهن كشأن من شؤون المجتمع المدني العراقي ، فأنها تعاملت بالطريقة ذاتها و بنفس المقدار مع فوز نادية مراد بجائزة نوبل. أي أن وسائل الإعلام تعاملت معهن جميعا كمواطنات عراقيات ، ومع قضاياهن كشأن (عراقي) (عام) ، ولم تتوقف عند التفاصيل الخاصة التي ربما توقف عندها بعض العراقيين : كأن يقال ، مثلا ، إن نادية مراد كذا وكذا وأن تارة فارس كذا وكذا. كلهن ضحايا لآيدولوجيا توليتارية قمعية واحدة ، وأن اختلفت التسميات.

ما قالته وسائل الإعلام ليس بعيدا عن الحقائق. تارة فارس ونادية مراد وسعاد العلي والناشطون المدنيون الذين تتم ملاحقتهم الآن في البصرة ، وقبلهم ناشطون وناشطات تم اختطافهم واغتيالهم في مناطق مختلفة في العراق هم جميعا ضحايا لايدولوجيا واحدة هي ، الايدولوجيا التوليتارية في أقصى تطرفها ، والساعية لخلق مجتمع (مغلق) لا مساحة فيه ، مهما صغرت ، للحريات الخاصة والعامة وللممارسات الديمقراطية ؛ مجتمع بلون واحد لا تنوع فيه ولا تسامح ولا اختلاف ، سياسيا ودينيا ومذهبيا وثقافيا وحضاريا.

تارة فارس قُتلت لأنها (مختلفة) ثقافيا ، ونادية مراد قُتلت (روحيا) لأنها (مختلفة) دينيا ، وسعاد العلي قتلت لأنها (مختلفة) سياسيا. هذا هو الجوهر، وما خلا ذلك فهي تفاصيل لا أهمية لها.
القمع هو القمع.
والايدولوجيا التوليتارية التي تعتمد القمع هي واحدة سواء تبناها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ، أو تبنتها جهات سياسية شيعية أو سنية تختلف مع داعش ، أو تبناها صدام حسين عندما نفذ (الحملة الإيمانية) ، كما ورد في وسائل إعلام غربية.

ونأمل أن نترجم أجزاء مما نُشر في مناسبة قادمة.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,859,290,496
- الحزب الشيوعي بعد عام 2003 : تشاؤم العقل وتفاؤل الإرادة
- القصف الأميركي لسورية : إياكَ أعني بشار ، واسمعي يا إيران
- ترامب المرشح وترامب الرئيس : بانتظار الحرائق التي ستشتعل (2/ ...
- ترامب المرشح للرئاسة وترامب الرئيس (1/2)
- العراق سيكون في مقدمة أولويات وزير الخارجية الأميركي الجديد
- هل الدولة العراقية لها (عقل) تفكر به و لها (مصلحة وطنية) تدا ...
- السياسة الأميركية في العراق : نعم ، أميركا جاءت لنشر الديمقر ...
- السياسة الأميركية في العراق : حذاء الزيدي وضحك بوش وسيف الحج ...
- السياسة الأميركية في العراق : هل بدأ العد التنازلي للانتقال ...
- السياسة الأميركية في العراق بين الثوابت والمتغيرات
- عراق ما بعد داعش هو (الجوهر) ومعركة الموصل (تفاصيل)
- القبائل في العراق لا مساهمات لها في بناء الحضارة المدينية
- العشيرة منزوعة الدسم
- هل المجتمع العراقي عشائري أولا و حَضَرَي ثانيا أم العكس ؟
- جماهير التيار الصدري : الفتات المبعثَر على موائد أثرياء الشي ...
- ( لي سان كيلوت ) : نار الثورة الفرنسية و رمادها
- عراقيون مظهرهم تقدمي و أفكارهم رجعية
- ماذا يحدث بالضبط للتحالف الوطني هذه الأيام ؟
- هل يكتب العراقيون معاهدة ويستفاليا جديدة خاصة بهم ؟
- هل تصح المقارنة بين مقتدى الصدر وبين المرشح للرئاسة الأميركي ...


المزيد.....




- ميغان ماركل تخوض معركة قضائية لإخفاء هوية صديقات دافعن عنها ...
- بوغدانوف يبحث القضية الفلسطينية وليبيا مع السفير الإيراني
- لواء روسي يكشف عن مميزات جديدة لمنظومة -إس - 500-
- ضد زيارة جنرال أمريكي
- مصر تتمكن من تمديد عضويتها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ...
- بعد مُضيّ ربع قرن على المجزرة..جُرح أرامل سريبرينيتسا لم يند ...
- الدراج البريطاني كريس فروم يترك "إينيوس" وينضم ال ...
- بعد مُضيّ ربع قرن على المجزرة..جُرح أرامل سريبرينيتسا لم يند ...
- ألمانيا: الاشتباه بتورط طالبي لجوء من غامبيا في عمليات تعذيب ...
- 40 تابوتا لجنود أتراك يقتلون في ليبيا... ضجة واسعة بعد تغريد ...


المزيد.....

- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين كركوش - وخاشقجي(و) العراق ؟ مَن يخطفهم و مَن يغتالهم ؟ ومن يدافع عنهم ؟ ومتى تنتهي هذه المحنة ؟