أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلامة محمد لمين عبد الله - وقفة للتأمل!














المزيد.....

وقفة للتأمل!


سلامة محمد لمين عبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 6017 - 2018 / 10 / 8 - 04:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نحنُ اتينا الى اللجوء عفاةً عراة، نحنُ الّذين نَجيْنا من قصف الطَّائرات المغربيَّة في اُمْ ادْرَيْگَة و اتْفَارِيتي. بعضُنا جاءوا الَى المخَيّمات سيْراً على الأقدام أو على ظهور الحيوانات، و آخرون في سيارات أو شاحنات عتقية. انا كنتُ ضمن جُمُوع كبيرةٍ من الأطفالِ والنساءِ الذين تعرضُوا للقصف في التفاريتي و تم اخلاؤهم ليْلاً بواسطة قافلة للجيش الجزائري. لقد تم تأسيسُ و تنظيمُ المخيمات خلال سنوات متتالية، و بُذلت جهودٌ شعبيةٌ جبّارة لتوفير الغذاءِ والدواء و المأوى للمتضرِّرين، و بنفس الجهودِ الشَّعبيَّة التَّطوُّعيّة المشتركة للصَّحراويين جميعا تمَّ بناءُ المؤسَّسات التَّعليميَّة و الصِّحيَّة و المرافق الإدارية. فاستعادَ شعبُنا تدريجيّاً الروحَ المعنويّةَ من جديد، و كانتِ المقاومةُ و التّحدّي و التضحيّاتُ الكبيرة و الصَّبرُ واسترخاصُ النَّفس و نكرانُ الذات من أجل حريَّة و كرامة الشّعب و الوطن. وكانتِ الشَّجاعةُ و الإقدامُ، و كانتِ الإنتصارات العظيمة؛ و اصبحَ الشَّعبُ الصّغيرُ جُمهوريَّةً!. اليومَ، تم تحقيقُ الكثير من الانجازات على مختلف الأصعدة. لكن لا يجب، مهما توّفر لنا من امكانيات و وسائل، و ما ملكنا من مالٍ و تمتّعنا به من جاهٍ، أن يتملَّكَنا الغُرورُ، أو نستخفَّ بالمعاناة والتضحيات أو نبتعدَ عن الواقع. نستطيعُ ان نتسامحَ مع الأخطاء و ان نغضَّ الطَّرفَ عن الأمور الصغيرة و نتجاهلها، كما نستطيعُ أن نلتمسَ الأعذار ونقبلَ الإعتذار.و أن نغلِّبَ المصلحة الوطنية، و الوحدة الوطنية و الأخلاقَ و الحكمة والعقلَ. لكنَّ الشيءَ الوحيدَ الذي لنْ نسمحَ فيه، تحت أي شروط، هو أن تسودَ ثقافةٌ أو اخلاق أو عقليات أو طقوسٌ أو سلوكيَّات أو أساليب تعامل، أوتُفرضُ اجراءات؛ هدفُها المسُّ من حقوقنا و طموحنا و كرامتنا و أنفتنا و كبريائنا. لَنْ نسمح أبداً أنْ تذهبَ الخيلاءُ بالبعض، أو أن يتصرفَ مثل "الكاوبوي" في المخيَّمات!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,878,842
- واقعتان غريبتان في المهجر!!
- الرأسمالية، ايضا، لديها برنامج عمل وطني
- المرأة إنسان راشد؛ و الرجل كذلك
- الو، بريسيدينتي


المزيد.....




- انتخابات رئاسية في بوليفيا والمعارضة تتخوف من التزوير
- جنبلاط يرفض -ورقة- الحريري ويهاجم جبران باسيل
- الأقدم في العالم... كشف أثري إماراتي يعود للعصر الحجري -فيدي ...
- -أنصار الله-: التحالف شن 50 غارة على محافظتين وصعد حدوديا
- لأسباب أمنية... الملياردير إيلون ماسك يدمر هواتفه بشكل منتظم ...
- في وضح النهار... شاهد لحظة تعرض سعوديين لسطو مسلح بلندن
- الدفاع الروسية: الجيش الأمريكي مهتم بالحفاظ على معاهدة الأج ...
- بالفيديو... الجيش الأمريكي ينسحب من قواعده في ريف حلب والرقة ...
- علاء مبارك ينشر صورة لمتظاهرات لبنانيات حملت تعليقا ساخرا
- أول ظهور إعلامي لأمير الكويت بعد عودته من رحلة علاج إلى الول ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلامة محمد لمين عبد الله - وقفة للتأمل!