أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الكريم لمباركي - عاشوراء, بين الطقوسي والخرافي والإحتفالي.















المزيد.....

عاشوراء, بين الطقوسي والخرافي والإحتفالي.


عبد الكريم لمباركي

الحوار المتمدن-العدد: 6012 - 2018 / 10 / 3 - 02:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إن  الإنسان مند أن قدف به في هذا الكون,وهو يتسائل العديد من الأسئلة ,من قبيل من أنا ,ومن خلقني ,ومن هذا الأخر الذي يتقاسم معي العيش في كنف الطبيعة,ومع الإنتقال التدريجي لنمط عيش الإنسانية,والذي مرة من العشيرة ,إلى القبيلة,ثم وصولا إلى جماعة كبرى ,أصبحت أنماط العيش تختلف من إنسان إلى أخر ,ولم يجد هذا الكائن حينها سوى الإيمان بأفكار تيولوجية وميتافيزيقية,من أجل الإجابة عن تلك التساؤلات ,ومنح نفسه شرعية وجوده,فأمن بوجود قوة ما قامت بخلقه,ولكن بقية جاهلا مصدرها .....لذا اصبح يركع لكل قوة تهدد وجوده,كالركوع للمطر ,والرعد ,والبرق...وإعطاءها صفة الألوهية,ومن هنا صارت الطبيعة تتحكم في الإنسان وفي مصيره,دون وعي منه.
إذن نجد أن البشر في بحث دائم عن تبريرات لوجوده,فلم يعثر على علة تقوم بهذا الدور ,سوى التمسك بالمقدس,بإعتباره ذلك الترياق الذي يبررون عن طريقه وجودهم وصراعاتهم,فالمقدس بدأ مند بداية الخلق ,وإن كان ذو شرعية قوية حينها,إلا أنه لم يكن بتلك الحدة التي  يلعبها داخل المجتمع المعاصر ,كما يقول الفيلسوف وعالم الإجتماع,إميل دوركهايم(إن المقدس هو فعل إجتماعي),مثله مثل سائر الأفعال الإجتماعية ,ولكنه يمثل دور كبير بالنسبة للإنسان,دون ادراك بذلك .فمن وجهة نظري ,أن المقدس في فاعليته تلك ,ينتقل من واقع اجتماعي إلى وسيط بين الخالق والمخلوق ,أو بين الطبيعة الطابعة ,والطبيعة المطبوعة,بحد تعبير الفيلسوف الهولاندي ,باروخ إسبينوزا.
ومن بين أكثر المقدسات التي تشكل هي الأخرى ايطا ,لحمة ودفء بين الأفراد ,نجد ظاهرة عاشوراء .إذن فما هي عاشوراء ,وماذا تعني دلالاتها الرمزية؟ولما تكون النساء هن أكثر قابلية وإندماج,مع هذه المناسبات؟وهل بإمكاننا الحديث عن مجتمع يعيش الفردانية وحرا في إختياراته,في ظل هذا الطقس؟وهل عاشوراء أسطورة,أم خرافة؟

تعد عاشوراء من بين اكثر الطقوس الإحتفالية التي توارثناها من جيل لأخر,إذ يجتمع فيها الإحتفالي, والتجاري ,والأهم من هذا الحضور القوي للجانب الإجتماعي .وإذا ما عدنا إلى المغرب ,لوجدنا ان هذا الطقس تجتمع فيه كل المتناقضات  ,فهو إما حزن مستمر او فرح وتزيين وبهجة ,وإن كان هذا الأخير هو الجانب المسيطر .والغريب في لأمر أن هذه التقاليد تمارس بكل تلقائية,دون معرفة حمولاتها .
تنفرد ظاهرة عاشوراء بتقاليد شعبوية مثيرة للجدال ,أبرزها التراشق بالماء,وثانيا :اشعال النار.
سنصوب حديثنا في الوهلة الأولى على التراشق بالماء, او ما يسمى (بزمزم):إن الماء كان ولا يزال يرتبط برمزية التطهير من المعاصي والذنوب في جميع الثقافات العربية ,ولم تكن هذه الرمزية حكرا على المسلمين فقط ,بل في سائر الثقافات الإنسانية ,وهذا ما تطرق  إليه عبد الفتاح فاتحي في مقاله (الدلالة الرمزية لرش الماء في عاشوراء)>.

اما المسلمين ففي تقديري ان دلالة الماء ترتبط عندهم  بالحياة ,وذلك نظرا لإتباعهم قول الله تعالي في كتابه (ولقد جعلنا من الماء كل شيء حي),لهذا فإنهم يحرصون على القيام بأحد الدلالة الضرورية بالنسبة لهم,وهي وضع المياه في الجرة(القلوش) ويقمون بوضع مقام صدقةعلى الأموات ,اعتقادا منهم أن تلك المياه  ستجعل ذلك الميت حيا في ماماته ,وذلك يعود الى اصل (الجرة)لكونها مصنوعة من الطين ,والإنسان مصنوع هو الأخر من الطين,فلهذا فالماء الذي يسكب داخل الجرة ,هو الذي يحيي طين ,والإنسان في آن واحد.
اما اشعال النار ,او ما يطلق عليها ب(الشعالة)فهي ظاهرة يقوم بها الشباب من أجل اظهار رجوليتهم وقوتهم ,وهذا ما نلاحظه في هذه المناسبة ,اذ نرى ان الشباب حينما يشعلون النار يبدأون بالقفز من فوقها ,وهناك من يطهي عليها اللحم (الكديد)ويشرع في أكله ,طمعا منه ان في ذلك بركة,وأنه انهى سنته بإكل اللحم ,وهذا الأخير لديه حمولة قوية لذا المغاربة ,ففي نظرهم أن من يكل اللحم هو ابن الخير والخيرات ,ومن يتناول غيره فهو مجرد فقير لا حول ولا قوة له .
ومن هنا نرى بأن  ادرام النار ,يدل على انتهاء سنة كاملة ,بصراعاتها ومحنها ,وحزنها.في حين أن رش الماء(زمزم)فهو بمثابة بداية واحياء لسنة جديدة ,كلها سعادة وراحة وهناء ,عكس تلك التي ولت .
ان هاتين الدلالتين يشكلان مظهرا من مظاهر الفرح ولإحتفال عند المغاربة ,وبالخصوص عند النساء ,لأنها تجعل المألوف لا مألوف,وألامألوف مألوف.وإكتمل هذا الإستتناء  في خروج النساء وانخراطهم في هذا الجو من المرح .والسؤل الجوهري هنا ,لماذا تكون النساء هن اكثر انسجاما مع هذه التقاليد الشعبوية؟

إن البشرية من بدايتها , وهي تتزعم وتشجع الهيمنة الذكورية ,وهذه الأخيرة كانت ولا زالت بمثابة تقديس بالنسبة لرجل ,لكونه يحس من خلالها برجوليته وذكوريته داخل المنزل ,ويكون هو الأمر والناهي والواصي إن صح التعبير,على المرأة.ويجعل منها دائما كائنا تابعا لأرائه وإختيارته ,وبهذا يفرغها من هويتها ,وينزل من قيمتها ,هذا ما يجعل من كينونتها ,كينونة تابعة لا ذات حرة وواعية ومريدة.

في حين أن هذه العقلية اصبحت تغدوا كونها ,ذلك الكابوس الذي تعيشه كل النساء ذون سواء ,وعلى الرغم من ذلك الجحيم الذي تعشنه ,إلا انهن لا يتجرأن على التفوه بأي كلمة ,وذلك راجع بحدة كبيرة الى ما هو ديني ,لقول الله تعالى,(إن الرجال قوامون على النساء)وكذا اسطورة الخلق ,التي تؤكد على أن حواء خرجت من ضلع ادم ,هذا ما يجعلها ترى نفسها مجرد مكمل وتابع لذلك الرجل.وبهذا نرى بأن الدين هو أكثر الأليات التي كرست هيمنة ذكورية داخل المجتمع .,وكذلك الولدين لهم الدور الأوفر في ذلك ,فحين يريدون ان يقتنوا لأبناءهم ألعابا في مناسبة عشوراء,فإنهم يقتنون لطفل مسدس ,وهو دليل على القوة ,والعمل خارج البيت ,ولكنهم يقتنون للفتاة مطبخ(كوزينة)وهي دليل على قيامها بأشغال المنزل والطهي ,وان دورها لا يتعدى المنزل .كما تقول الفيلسوفة والرواءية ,سيمون ديبوفوار :(ليس هناك رجل أو امرأة,وانما نحن من نعطي تمثلات لمفهوم المرأة والرجل ,من خلال التنشئة الإجتماعية).
وفي ظل هذه الهيمنة التي تعيشها المرأة طيلة السنة ,فإنها تجد في ظاهرة عشوراء ,ذلك المنقد والمنجد من سلطة الرجل ,ومن خلالها تقوم بثورة على تلك العقلية الذكورية السلطوية ,عن طريق احتفالاتها بشتى الطرق ,وكذا خروجها فأي وقت تريده ,حتا وإن كان وقتا متأخرا من الليل ,فإنها تصبح هي الأخرى تطبق عنفا رمزيا على ذلك الرجل الذي لطالما عنفها نفسيا ,وتجعل من ذاتها مالكة لزمام السلطة ,من خلال ضرب الطبول بطريقة هستيرية وبصوت عالي ,من اجل ان يسمعها ذلك الذي تراه طاغية ,ومهيمن على انوتثها وحريتها.ولن يجرؤ الرجل على التحكم فيها ,او النطق بأي كلمة ,لأن المسألة تترتبط بما هو مقدس,وان حدث وحرك ساكنا ,سيجد نفسه مهاجم من طرف اكراهات اجتماعية عدة.

وبهذا نخلص بأن عشوراء ورمزياتها , في بداية نشوء المرأة ,كرست لها  الهيمنة الذكورية ,ولكن في كبرها ,ومع تكوين وعييها, كان طقس عاشوراء هو ذلك الملجأ الذي لجأت له من اجل شن حرب على كل ذي عقل ذكوري محض.هذا ما يحيلنا إلى طرح التساؤل التالي:هل الأفراد يعيشون حرية وفردانية في. ظل سيطرة المقدس؟

لقد مر المجتمع ,من مجتمع تقليدي ,وصولا إلى مجتمع حديث ,ولكل  مجمتمع معاييره التي تحدده ,اقترانا بالشروط والحقائق التي تحكمه ,وكذا بالحقبة التاريخية  التي مر منها.
فإن المجتمع التقليدي ,كان فيه نظام القرابة والجماعة,وكتافة سكانية قليلة ,والمهم من هذا, هو انه كان يحكمه الضمير الجمعي ,وكان هذا الأخير يمارس اكراها قويا على على الأفراد ,بحيث كان يطغى فيه غياب الفردانية والإستقلالية, والكل يدخل تحث لواء اكراه الجماعة ,والتقاليد والطقوس العقدية.
ولأسباب عدة , منها ما هو اقتصادي واجتماعي وثقافي....تحول المجتمع على حين غرة من مجتمع تقليدي ,إلى مجتمع حديث.وهذا النوع من المجتمعات ,يتصف بالفردانية وإستقلالية الأفراد وعلاقاتها الإجتماعية ,اصبحت مختلفة عن نظام القرابة .وانسلت من سيطرة العقل الكلي الذي يلزم الأفراد ,إلى الإنخراط مع الجماعة.
لكن في اعتقادي بأن المجتمع, تغير ظاهريا ولم يتغير باطنيا ,وحينما نقول باطنيا ,فإننا نقصد نمط تفكير الأفراد وجوانبهم الروحية.فبالرغم من أن الأفراد يظنون أنهم اصبحوا يتمتعون بإستقلالية وحرية ,إلا انهم لا يزالون خاضعين للبنية الإكراهية للمجتمع ,والدليل على هذا ,حينما تأتي المناسبات التقليدية المقدسة,كظاهرة عاشوراء,فهي تجعل الناس يدخلون في اكراه اجتماعي قوي ,وكذلك الإمتتثال لنظام القرابة,إذ نجد أن كل فرد يبدأ  بالإحتفال بهذه المناسبة ,إلا ويشرك معه الأخرون,والعائلات تحيي مع بعضها البعض صلة الرحم ,التي تكون منقطعة,لمدة سنة بأكملها,والكل يشعر بفرحة غير عادية في محلات بيع الطبول ,ويشرعون بقرعها مع بعض دون أن يكون هناك شرط قرابة ,أو شيء من هذا القبيل يجمعهم,فيعود المجتمع دو جسد واحد ,يعيش مواساة وتلاحم غير مسبوقين.
ومن هنا نستشف, بأن الأفراد يتوهمون الفردانية والحرية في إتخاد القرارات ,في ظل ثورة المقدس داخل المجتمع,وأننا لا زلنا في مجتمع تقليدي بالرغم منا.وما دامت عاشوراء قادرة على توحيد تفكير الإنسان ,فهل تستند إلى ماهو أسطوري عقلي ,أم لما هو خرافي تلقائي,؟أو بلغة أصح,هل عاشوراء,أسطورة أم خرافة؟
إن الأسطورة هي قصة خيالية تقص أحدات البدايات وأصول الإنسان ,وتفسر الظواهر الكونية والإنسانية ,والحيوانية ,كما أنها قصة مجازية ترتبط فلسفتها بالإنسان البدائي .وتتميز الأسطورة عن الخرافة بعمقها الفلسفي ,وهذا ما يجعلها خاضعة لنظام العقل وألياته,وكانت بداية دراسة الأساطير مقترنة بكتاب جيمس فريزر ,الذي ألفه سنة 1890,جمع فيه كل الأساطير الإنساني,.وعنونه بالغصن الذهبي.
والأسطورة لا تعني الخرافة ,فالخرافة هي اسم إرتبط برجل إختطفه الجن لعشرة سنوات,وحين عودته بدأ يحكي عن ما رأه هناك ,فأصبح حينها كل كلام غير مسند للعقل ,حديث وخرافة .وهذا ما ينطبق على ظاهرة عاشوراء فإذا ما قاربناها ورأيناها من زاوية أكثر دقة,بعيدة عن ما هو ديني ,لوجدناها مجرد خرافة,لكونها تعتمد على رمزيات ودلالات غير مقبولة عقليا ,كدفن احد عظام أكباش العيد ,وإعطاءه سمة إنسانية,ويبدأون بندب وجوههن .....وبالنسبة لناس هي مجرد افعال تدخل الصرور والفرحة على القلوب ,ومن هنا أرى بأن الندم الذي يرتبط بالحزن ,يأتي بسعادة كبرى,ففعلا عاشوراء تجمع بين المتناقضات والمتقابلات,من خلال طقوسها تلك.ولا يمكن لهذه الطقوس أن تسموا إلى قيمة الأسطورة,فالأسطورة شيء مسطور,من السطر ,أي انها ترتبط بالكتابة,ولا بالكلام فقط.فالإليادة والأوديسا لشاعر الملحمي هوميروس مثلا, فهما أسطورتين ,لأنهما كتبتا.

نخلص قولا بأن المناسبات المقدسة,بالرغم من الأشياء التي تحدث فيه ,والتي تكون جلها إن خفت المبالغة,أشياء خيالية و تيولوجية,ورجعية في بعض الوهلات.إلا انها تقوم بدور كبير بالنسبة للإنسانية,وهذا الدور يتمثل في إعادة إحياء إنسان محب ,يتميز بالتلاحم والدفء ,وتخلخل النمطية والإعتيادية التي تكتمل في تفكير الشخص,بالإضافة إلى الحد من تبجح الإنسان بحريته وإستقلاليته,وعدم خدوعه لأحكام وإكراهات المقدس.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,828,217,236





- فيروس كورونا: المساجد تعيد فتح أبوابها بعدة بلدان عربية وإسل ...
- أصنام ببجي: الأزهر يحرّم اللعبة ودار الإفتاء المصرية تشكرها ...
- السعودية.. -كهرباء المساجد- تشعل خلافات بين الوزارة والشركة ...
- دار الإفتاء: التبرع ببلازما دم المتعافين لعلاج مصابي كورونا ...
- الجالية اليهودية في الإمارات تنشط على تويتر
- الاحتلال يبعد مقدسيتين عن المسجد الأقصى المبارك
- الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية تنصح المسيحيين بتجنب اليوغا
- الأرجنتين تستأنف صادرات اللحم المطابق للشريعة اليهودية إلى إ ...
- شاهد: إندونيسيا تعيد فتح المساجد في ظلّ تدابير وقائية صارمة ...
- شاهد: إندونيسيا تعيد فتح المساجد في ظلّ تدابير وقائية صارمة ...


المزيد.....

- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم
- تراثنا ... وكيف نقرأه في زمن الهزيمة: مراجعة نقدية (الجزء ال ... / مسعد عربيد
- مغامرات العلمنة بين الإيمان الديني والمعرفة الفلسفية / زهير الخويلدي
- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الكريم لمباركي - عاشوراء, بين الطقوسي والخرافي والإحتفالي.